• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زعيم طالبان يكرر الدعوة إلى "الوحدة والطاعة" في خطاب العيد بقندهار

27 مايو 2026، 22:00 غرينتش+1

ركز زعيم حركة طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، في خطابه بمناسبة عيد الأضحى بمدينة قندهار، على مفاهيم "الوحدة" و"الطاعة"، حيث كرر كلمة "الوحدة" 81 مرة، و"الخلاف" 35 مرة، و"الطاعة" 12 مرة خلال خطاب استمر لنحو ساعة.

وقال آخوندزاده إن توحيد صفوف المسلمين يُعد عبادة، مضيفاً أن العبادة لا يمكن أن تتحقق في ظل الانقسام والخلاف، كما اعتبر أن “الجهاد” فُرض أيضاً من أجل توحيد المسلمين.
وأضاف: “إذا لم يتفق المسلمون فلن يتمكنوا من عبادة الله، وسيبقون تحت سلطة الآخرين وظلمهم”.
وفي جانب آخر من خطابه، دعا زعيم حركة طالبان معارضي الحركة إلى العودة إلى أفغانستان، مؤكداً أن إدارة طالبان “لا تحمل أي نية للانتقام”، وأنها عفت عن جميع المعارضين بسبب ما قاموا به خلال السنوات العشرين الماضية.
وقال مخاطباً المعارضين: “عودوا، هذه أرضكم وبلدكم”، مؤكداً أنه سبق أن أعلن العفو عنهم وما زال يتمسك بهذا الموقف.
وزعم آخوندزاده أن هدف طالبان خلال الحرب لم يكن قتل الأفغان، بل “مقاومة الاحتلال”، على حد تعبيره، مضيفاً أن الحركة كانت تعتبر نفسها في حالة “جهاد” ضد القوات الأجنبية.
ويأتي هذا التصريح رغم تقارير منظمات دولية تحدثت عن مقتل نحو 60 ألف عنصر من قوات الأمن الأفغانية خلال الحرب بين طالبان والحكومة السابقة، إضافة إلى سقوط آلاف المدنيين في هجمات انتحارية وتفجيرات تبنتها الحركة خلال العقدين الماضيين.
كما شدد هبة الله آخوندزاده في خطابه على ضرورة وجود “أمير” للحفاظ على وحدة المجتمع، معتبراً أن اختلاف الآراء داخل المجتمع يجعل وجود قيادة موحدة أمراً واجباً.وقال زعيم طالبان إن من يموت “من دون بيعة وطاعة للأمير” فإنه يموت “ميتة جاهلية”، مضيفاً أن الحفاظ على وحدة المجتمعات الإسلامية لا يمكن أن يتحقق من دون وجود أمير.ويواصل زعيم حركة طالبان منذ عودة الحركة إلى السلطة قبل نحو خمس سنوات التشديد على ضرورة طاعة أوامره، وكان قد قال في خطاب ألقاه في الثلاثين من أبريل أمام مسؤولي وزارة المالية إن طاعة أوامره “مثل طاعة الله والرسول”، معتبراً مخالفتها نوعاً من العصيان الديني.كما حذر آنذاك من التعامل بصرامة مع ما وصفه بـ”عدم الطاعة”، داعياً المسؤولين في إدارة طالبان إلى دعم قراراته وتنفيذها دون وساطة.وفي رسالة سابقة بتاريخ 17 أبريل الماضي بشأن تطبيق قراراته في هرات، قال آخوندزاده إن التجارب التاريخية أثبتت أن الدول والخلافات الكبرى، مثل الأموية والعباسية والعثمانية، انهارت عندما عصى الناس قادتهم، محذراً من اندلاع “الفتنة” إذا لم تتم طاعة النظام الحالي.ويرى خبراء أن تكرار تأكيد آخوندزاده على مسألة الطاعة يعكس وجود خلافات داخلية واعتراضات من بعض قيادات طالبان على سياساته، من بينهم وزير الداخلية سراج الدين حقاني، ووزير الدفاع محمد يعقوب مجاهد، والوكيل السابق لوزارة الخارجية عباس استانكزي، إلى جانب مسؤولين آخرين في إدارة طالبان.






اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"