الأمن الجماعي: تنامي مخاطر الصراع وازدياد نشاط التنظيمات الإرهابية في أفغانستان

حذر الأمين العام لـمنظمة معاهدة الأمن الجماعي من تدهور الوضع الأمني في أفغانستان، مشيراً إلى تصاعد مخاطر الإرهاب واتساع احتمالات الصراع في البلاد.

حذر الأمين العام لـمنظمة معاهدة الأمن الجماعي من تدهور الوضع الأمني في أفغانستان، مشيراً إلى تصاعد مخاطر الإرهاب واتساع احتمالات الصراع في البلاد.
وقال طالغبك ماساديكوف، خلال اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في المنظمة الذي عُقد الأربعاء 3 يونيو/حزيران في موسكو، إن التحديات والتهديدات الأمنية التي تواجه دول المنظمة في منطقة أوراسيا تشهد تزايداً مستمراً، في ظل تصاعد حدة التنافسات الجيوسياسية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح أن من أبرز مصادر هذه التهديدات التوسع العسكري لحلف شمال الأطلسي في أوروبا، واستمرار النزاعات المسلحة في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب تنامي احتمالات الصراع في أفغانستان وازدياد نشاط التنظيمات الإرهابية والمتطرفة الدولية داخل البلاد.
وشارك في الاجتماع وزراء دفاع كل من روسيا وأرمينيا وبيلاروس وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان.
وأشار ماساديكوف إلى أن النشاط المتزايد للجماعات المتشددة في أفغانستان يشكل مصدر قلق متنامياً لدول المنطقة، محذراً من تداعيات ذلك على الأمن الإقليمي.
وكان أندريه سيرديوكوف، رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، قد حذر في وقت سابق من وجود عدد كبير من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة الدولية داخل أفغانستان، مؤكداً أن نشاط هذه الجماعات يرفع من مخاطر تسلل العناصر المتشددة إلى الدول المجاورة.
كما سبق أن أعلن أمين مجلس الأمن الروسي أن عدد المسلحين المنتمين إلى جماعات متطرفة وإرهابية في أفغانستان يتراوح حالياً بين 18 ألفاً و23 ألف عنصر، وفق تقديرات الأجهزة الأمنية الروسية.