• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمن الجماعي: تنامي مخاطر الصراع وازدياد نشاط التنظيمات الإرهابية في أفغانستان

4 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1

حذر الأمين العام لـمنظمة معاهدة الأمن الجماعي من تدهور الوضع الأمني في أفغانستان، مشيراً إلى تصاعد مخاطر الإرهاب واتساع احتمالات الصراع في البلاد.

وقال طالغبك ماساديكوف، خلال اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في المنظمة الذي عُقد الأربعاء 3 يونيو/حزيران في موسكو، إن التحديات والتهديدات الأمنية التي تواجه دول المنظمة في منطقة أوراسيا تشهد تزايداً مستمراً، في ظل تصاعد حدة التنافسات الجيوسياسية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح أن من أبرز مصادر هذه التهديدات التوسع العسكري لحلف شمال الأطلسي في أوروبا، واستمرار النزاعات المسلحة في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب تنامي احتمالات الصراع في أفغانستان وازدياد نشاط التنظيمات الإرهابية والمتطرفة الدولية داخل البلاد.

وشارك في الاجتماع وزراء دفاع كل من روسيا وأرمينيا وبيلاروس وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان.

وأشار ماساديكوف إلى أن النشاط المتزايد للجماعات المتشددة في أفغانستان يشكل مصدر قلق متنامياً لدول المنطقة، محذراً من تداعيات ذلك على الأمن الإقليمي.

وكان أندريه سيرديوكوف، رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، قد حذر في وقت سابق من وجود عدد كبير من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة الدولية داخل أفغانستان، مؤكداً أن نشاط هذه الجماعات يرفع من مخاطر تسلل العناصر المتشددة إلى الدول المجاورة.

كما سبق أن أعلن أمين مجلس الأمن الروسي أن عدد المسلحين المنتمين إلى جماعات متطرفة وإرهابية في أفغانستان يتراوح حالياً بين 18 ألفاً و23 ألف عنصر، وفق تقديرات الأجهزة الأمنية الروسية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

نائبة ديمقراطية لروبيو: لماذا نستقبل أفريكانيين بيضاً ونترك حلفاءنا الأفغان؟

4 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
نائبة ديمقراطية لروبيو: لماذا نستقبل أفريكانيين بيضاً ونترك حلفاءنا الأفغان؟
100%

انتقدت النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي غريس مينغ سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطالبة واشنطن بالوفاء بالتزاماتها تجاه الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأميركية خلال الحرب في أفغانستان.

وخلال جلسة استماع في الكونغرس، وجهت مينغ سؤالاً إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قائلة: «لماذا نفرش السجاد الأحمر لـ17 ألفاً و500 أفريكاني من جنوب أفريقيا ليست لهم أي صلة بالولايات المتحدة، بينما تركنا 1100 من حلفائنا الأفغان الذين خاطروا بحياتهم من أجل بلادنا؟».

ورد روبيو بالدفاع عن سياسة الإدارة، قائلاً إن البيض من جنوب أفريقيا يتمتعون بفرص كبيرة للاندماج والنجاح في المجتمع الأميركي.

وأضاف: «توصلنا إلى وجود رغبة حقيقية لدى مجموعة محددة من مواطني جنوب أفريقيا للهجرة إلى الولايات المتحدة، مع احتمالات مرتفعة للاندماج السريع والنجاح داخل مجتمعنا».

ووصف روبيو البرنامج بأنه مبادرة محدودة لإعادة توطين اللاجئين، مؤكداً أن «من مصلحة الولايات المتحدة الوطنية استقبال أشخاص قادرين على الاندماج سريعاً في المجتمع».

لكن غريس مينغ اعتبرت أن هذا التبرير غير مقنع، مشيرة إلى أن نحو 1100 أفغاني، ممن تعاونوا سابقاً مع القوات الأميركية، ما زالوا عالقين في قطر منذ أكثر من عام، وسط تقارير عن احتمال نقل بعضهم إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكدت أن هؤلاء الأفغان، ومن بينهم مترجمون عملوا مع القوات الخاصة الأميركية وأفراد من عائلات عسكريين أميركيين، أثبتوا بالفعل قدرتهم على الاندماج في المجتمع الأميركي ودفع الضرائب، مضيفة أن الولايات المتحدة مطالبة بالوفاء بوعودها تجاههم.

وقالت: «الحديث عن الاندماج ليس إجابة، بل تبرير خاطئ وغير مقبول».

وكان روبيو قد أعلن الثلاثاء أنه لا يُسمح حالياً لأي لاجئ أفغاني بدخول الولايات المتحدة. وفي رده على أسئلة تتعلق بمصير الأفغان المقيمين في معسكر بمدينة السيلية في قطر، قال إن العمل جارٍ لإعادة توطينهم في دول أخرى آمنة.

من جهته، قال السيناتور الديمقراطي كريس كونز إن نحو 1100 من الحلفاء الأفغان السابقين للولايات المتحدة، بينهم 400 طفل و150 فرداً من عائلات عسكريين أميركيين، ما زالوا ينتظرون حلاً لمصيرهم في قطر.

وحذر كونز من احتمال إعادتهم إلى أفغانستان أو نقلهم إلى دول أخرى، داعياً وزارة الخارجية إلى التعاون مع الكونغرس لإيجاد آلية تسمح بنقلهم إلى الولايات المتحدة، خصوصاً أولئك المرتبطين بعائلات العسكريين الأميركيين.

غير أن روبيو قال إنه لا يستطيع تقديم مثل هذا الالتزام في الوقت الحالي، مشيراً إلى وجود أمر تنفيذي يمنع استقبال مواطنين أفغان في الولايات المتحدة حالياً.

وأضاف أن واشنطن تجري مشاورات مع عدد من الدول لاستقبال جزء من هؤلاء اللاجئين، مؤكداً أن ما لا يقل عن خمس دول أبدت استعدادها لاستقبال بعضهم.

وزير خارجية طالبان: لن نسمح لأي جهة بالتمرد أو معارضة الحكومة

4 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
وزير خارجية طالبان: لن نسمح لأي جهة بالتمرد أو معارضة الحكومة
100%

قال أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، إن أي فرد أو تيار سياسي لا يملك مبرراً لمعارضة حكومة الحركة، مؤكداً أن طالبان لن تسمح لأي جهة بـ«التمرد» أو «العصيان» ضد سلطتها.

كما اعتبر أن العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية للحركة تشهد توسعاً متواصلاً على المستويين الإقليمي والدولي.

وخلال كلمة ألقاها الأربعاء في مدرسة «رياض العلوم» في كابول، قال متقي إن «العصيان والتمرد ومعارضة الإدارة الحالية في أفغانستان لا تملك أي مبرر شرعي»، متسائلاً عن الأسباب التي تدفع معارضي طالبان إلى رفض حكمها.

وأضاف: «يجب أن يُسأل المعارضون: لماذا تعارضون النظام؟ ما الذي تريدونه في أفغانستان كمسلمين ولم يتحقق؟».

وأكد وزير الخارجية أن الشريعة الإسلامية تُطبق في جميع أنحاء أفغانستان، مضيفاً: «لا يوجد أي مبرر للتمرد أو العصيان، ولن نسمح لأحد بمعارضة النظام».

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، غادر العديد من القادة السياسيين والناشطين المدنيين البلاد خشية الملاحقة والعقوبات. ومع ذلك، تواصل بعض الأحزاب والتيارات السياسية والمدنية أنشطتها المعارضة من خارج أفغانستان.

في المقابل، لا يزال عدد من الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية السابق عبدالله عبدالله، يقيمون في كابول، إلا أنهم لا يمارسون نشاطاً سياسياً علنياً، وسط تقارير عن خضوع تحركاتهم لمراقبة أجهزة الاستخبارات التابعة لطالبان.

ودعت الحركة مراراً قادة المعارضة المقيمين في الخارج إلى العودة إلى أفغانستان والعيش فيها كمواطنين عاديين.

تأكيد على توسع العلاقات الخارجية

وفي جانب آخر من كلمته، قال متقي إن العلاقات الخارجية لطالبان شهدت توسعاً خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن البعثات الدبلوماسية الأفغانية تعمل في معظم دول المنطقة.

وأضاف أن جميع سفارات وقنصليات أفغانستان في دول الجوار تمارس أعمالها باستثناء دولة واحدة، في إشارة إلى طاجيكستان.

وتبقى طاجيكستان الدولة الإقليمية الوحيدة التي لم تتمكن طالبان من السيطرة على السفارة الأفغانية فيها، حيث لا تزال السفارة في دوشنبه تُدار من قبل ظاهر أغبر، المقرب من جبهة المقاومة الوطنية.

كما أشار متقي إلى أن الحركة نجحت في تولي إدارة بعض البعثات السياسية والقنصلية الأفغانية في عدد من الدول الغربية.

وكانت دول مثل ألمانيا والنرويج قد سمحت باستقبال عدد من الموظفين المرتبطين بطالبان لتسهيل إجراءات ترحيل المهاجرين الأفغان، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الاعتراف الرسمي بالحركة ليس مطروحاً للنقاش.

وقال متقي في هذا السياق: «لا نتوقع من الدول التي حاربناها طوال عشرين عاماً أن تستقبلنا بالورود».

ورغم مرور ما يقرب من خمس سنوات على عودة طالبان إلى الحكم، لم تعترف أي دولة بالحركة رسمياً باستثناء روسيا، كما فشلت محاولاتها للحصول على مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة.

وجاءت تصريحات متقي بعد يوم من انتخاب نصير فايق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو من الشخصيات المنتقدة لسياسات طالبان والداعية إلى عدم منحها الشرعية الدولية.

التأكيد على الحياد في السياسة الخارجية

وجدد وزير الخارجية التأكيد على ما وصفه بـ«السياسة الخارجية المستقلة والمحايدة» لطالبان، مشدداً على أن الحركة لن تنحاز إلى أي طرف في النزاعات الإقليمية أو الدولية.

وقال: «سياستنا مستقلة ونرغب في إقامة علاقات مع جميع الدول، ولن نسمح بتحويل أفغانستان إلى ساحة صراع بين القوى الأخرى».

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد النقاش بشأن تقارب طالبان مع بعض القوى الإقليمية، خصوصاً بعد توقيع اتفاقية للتعاون العسكري والفني مع روسيا.

وكان شاه محمود مياخيل، نائب وزير الدفاع الأفغاني السابق، قد اعتبر أن اتفاق التعاون العسكري قد يدفع أفغانستان إلى مرحلة جديدة من التنافسات والصراعات الإقليمية والدولية.

العلاقات الاقتصادية وخيارات العبور

وفي ختام كلمته، قال متقي إن العلاقات الاقتصادية والتجارية مع دول المنطقة تشهد نمواً مستمراً، مشيراً إلى أن أفغانستان تمكنت من إيجاد بدائل تجارية رغم العقبات التي واجهتها بعض طرق النقل والتجارة.

وأضاف: «إذا أُغلق طريق واحد أمامنا، فسيُفتح أمامنا طريقان آخران».

وشهدت العلاقات التجارية بين أفغانستان والدول المجاورة تحولات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، حيث توسعت الروابط الاقتصادية مع دول آسيا الوسطى وإيران عقب تصاعد التوترات بين طالبان وباكستان وإغلاق معبري تورخم وسبين بولدك في فترات متفرقة.

سياسية أوروبية بارزة: مكان طالبان هو محكمة لاهاي وليس أوروبا

4 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
سياسية أوروبية بارزة: مكان طالبان هو محكمة لاهاي وليس أوروبا
100%

انتقدت رئيسة وفد العلاقات مع أفغانستان في البرلمان الأوروبي، احتمال توجيه دعوة لممثلي حركة طالبان إلى بروكسل، معتبرة أن سياسات الحركة تجاه النساء تمثل «فصلاً عنصرياً قائماً على النوع الاجتماعي» وترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

وقالت راكيل غارسيا هيرميدا فان دير فال، في مقابلة مع أفغانستان إنترناشيونال، إن أعضاء طالبان يجب أن يواجهوا الاعتقال والإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بدلاً من استقبالهم في دول الاتحاد الأوروبي.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي لا يمنح طالبان أي شرعية، مشددة على أن الظروف الحالية لا توفر أساساً لأي تعامل رسمي مع الحركة.

وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يعتمد خمسة معايير أساسية في علاقاته مع الدول، مشيرة إلى أن أياً من هذه المعايير لا يُحترم في أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان. كما أعربت عن قلقها من الاتصالات التي تجريها بعض الدول الأوروبية مع الحركة، مؤكدة ضرورة التمييز بين السياسة الرسمية للاتحاد الأوروبي والمواقف المنفردة لبعض الحكومات الأعضاء.

وكانت ألمانيا قد استقبلت خلال الأشهر الماضية ممثلين عن طالبان في برلين وبون، وتعاونت مع الحركة في ملف ترحيل المهاجرين الأفغان، فيما استضافت النرويج في وقت سابق وفوداً من طالبان في العاصمة أوسلو.

تحذير من تطبيع العلاقات مع طالبان

ووصفت المسؤولة الأوروبية احتمال دعوة ممثلي طالبان إلى بروكسل بأنه «خطير للغاية»، مضيفة أن مثل هذه الخطوة ستبعث برسالة مفادها أن ممارسات الحركة مقبولة، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تطبيع التعامل معها.

وقالت: «إن دعوة طالبان تعني عملياً إضفاء طابع طبيعي على وجودها السياسي، وهو ما سيعارضه البرلمان الأوروبي».

كما رفضت مبررات المفوضية الأوروبية الداعية إلى الحوار مع طالبان بشأن ترحيل المهاجرين الأفغان، معتبرة أنه لا يمكن التفاوض مع جهة كانت، بحسب تعبيرها، من الأسباب الرئيسية وراء موجات الهجرة الواسعة من أفغانستان.

دعوات لملاحقة قادة طالبان قضائياً

وأكدت فان دير فال أن السياسات التي تنتهجها طالبان بحق النساء والفتيات تمثل نموذجاً واضحاً للفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي، مشيرة إلى وجود جهود دولية للاعتراف بهذا المفهوم كجريمة ضد الإنسانية.

وأضافت أن الاعتراف القانوني بهذا التصنيف قد يفتح المجال أمام فرض قيود إضافية على سفر مسؤولي طالبان وإصدار مزيد من مذكرات التوقيف الدولية بحق قادة الحركة.

ودعت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اعتقال مسؤولي طالبان في حال دخولهم الأراضي الأوروبية وتسليمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وفي ختام تصريحاتها، طالبت بتشديد الضغوط والعقوبات الدولية على طالبان، مؤكدة أن المجتمع الدولي مطالب ببذل جهود أكبر لإنهاء الوضع الراهن في أفغانستان.

طلاب في ظل انهيار التعليم: «لا أعرف إن كان الذهاب إلى المدرسة أجدى من تركها»

3 يونيو 2026، 22:00 غرينتش+1
طلاب في ظل انهيار التعليم: «لا أعرف إن كان الذهاب إلى المدرسة أجدى من تركها»
100%

كل صباح يستعد بهزاد، البالغ من العمر ستة عشر عاماً، للذهاب إلى المدرسة. لكن رغم مرور شهرين على بدء العام الدراسي الجديد، ما تزال العديد من المواد الدراسية بلا معلمين، ولذلك لا يحمل معه سوى نصف كتبه المدرسية.

الساعة الرابعة فجراً في مدينة مزار الشريف، وما تزال المدينة غارقة في الظلام. يستيقظ بهزاد، البالغ من العمر ستة عشر عاماً، قبل بزوغ الفجر. يؤدي صلاة الفجر، ويطوي سجادة الصلاة، ثم يستعد للذهاب إلى المدرسة.

اليوم لديه ست حصص دراسية، لكنه يضع في حقيبته ثلاثة كتب فقط، لأن نصف المواد الدراسية تقريباً لا يوجد لها معلمون.

عند الساعة الخامسة فجراً يعود بهزاد إلى فراشه ويغرق في نوم عميق.

وعندما يستيقظ مجدداً عند الساعة السابعة والنصف صباحاً، يكون فطوره البسيط جاهزاً: خبز يابس، وشاي، وسكر. ثم يرتدي الزي المفروض عليه ــ الثوب التقليدي الأبيض مع القبعة ــ ويتجه إلى المدرسة.

أما شقيقته مريم، البالغة من العمر سبعة عشر عاماً، فتبقى في المنزل وتقوم برفع المائدة. لقد مضى عليها 1719 يوماً وهي محرومة من حق الذهاب إلى المدرسة.

«لا يمكنكم دخول المدرسة من دون القبعة والقميص والسروال التقليدي»

مدرسة بهزاد مفتوحة رسمياً. أمام البوابة يقف التلاميذ في صفوف منتظرين السماح لهم بالدخول.

بهزاد تلميذ في الصف السابع بمدرسة حضرة نعمان الثانوية في منطقة كارتة خراسان بمدينة مزار الشريف، ويتوجه إلى المدرسة يومياً من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.

في السنوات الماضية كان زيه المدرسي الرسمي عبارة عن قميص أزرق وبنطال أسود. لكن مع بداية العام الدراسي الجديد في شهر حمل، أعلنت وزارة المعارف التابعة لطالبان أن تلاميذ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة ملزمون بارتداء القميص والسروال الأبيضين مع قبعة بيضاء، فيما يُطلب من طلاب المرحلة الثانوية ارتداء العمامة والقميص والسروال التقليديين.

عند بوابة المدرسة يقف مسؤول الانضباط؛ وهو معلم يرتدي العمامة والقميص والسروال التقليديين، وله لحية طويلة، ويتولى مراقبة الالتزام بالقواعد، ولا سيما ما يتعلق بملابس التلاميذ.

وبما أن بهزاد يرتدي الزي المطلوب والقبعة البيضاء، يُسمح له بالدخول. أما التلاميذ الذين لا يلتزمون بهذه التعليمات فيُمنعون من دخول حرم المدرسة ويبقون خارج البوابة.

الفراغ الذي تركته المعلمات

تبدأ الحصة الأولى، لكن لا يوجد أي معلم داخل الصف. يتجول التلاميذ في ساحة المدرسة؛ بعضهم يستلقي على المقاعد بسبب قلة النوم، وبعضهم يضع رأسه على الطاولة ليكمل نومه، بينما ينشغل آخرون بالأحاديث والعبث.

ويُعد نقص المعلمين إحدى أبرز مشكلات هذه المدرسة. ففي مدرسة خراسان لا يتوفر لطلاب الصف السابع سوى معلمي أربع مواد فقط. وفي الأيام التي يحضر فيها ثلاثة معلمين يعتبر التلاميذ ذلك «يوماً دراسياً مكثفاً»، ومع ذلك تمر ثلاث ساعات على الأقل من الدوام من دون تدريس فعلي.

بعد سيطرة طالبان على أفغانستان في أغسطس/آب 2021، أُبعدت المعلمات عن المدارس الثانوية الخاصة بالبنين، وهو قرار يقول التلاميذ والمسؤولون إنه أحدث فراغاً كبيراً في النظام التعليمي. وبعد ما يقرب من خمس سنوات ما زال هذا الفراغ قائماً.

قبل أربع سنوات ونصف كانت فريدة عارفي تدير مدرسة حضرة نعمان، لكن بعد التغييرات أُعفيت من منصبها وأسندت الإدارة إلى رجل دين يُدعى المولوي سيف الدين.

يقول بهزاد إنه لا توجد اليوم أي معلمة تدرّس في صفوفهم. فكثير من المعلمات أُجبرن على البقاء في المنازل، أو نُقلن إلى تدريس الصفوف الابتدائية.

100%

نصف يوم معلم... ونصف يوم سائق «ريكشا»

في الحصة الثانية يدخل المعلم أخيراً إلى الصف. رجل متوسط العمر، يرتدي عمامة متسخة ولحية طويلة وقميصاً وسروالاً تقليديين يشبهان ملابس عامل أكثر مما يشبهان زي معلم.

ينهض التلاميذ بفتور. بعضهم يخرج كتبه من الحقيبة، بينما لا يحمل آخرون أي كتب أصلاً.

في إحدى زوايا الصف تصطف عدة مقاعد فارغة؛ ليس فقط بسبب غياب بعض التلاميذ، بل لأنها ترمز أيضاً إلى جيل يبتعد تدريجياً عن التعليم.

يقول بهزاد: «لم يعد النظام المدرسي كما كان في السابق. المعلمون فقدوا الحافز، وبعض الطلاب الكبار يسيئون إلى الأساتذة ولا يستطيع أحد أن يردعهم».

ويشير إلى صف كان يضم أكثر من أربعين طالباً، بينما نادراً ما يتجاوز العدد اليوم خمسةً وعشرين. فكثيرون، بحسب قوله، لم يعودوا يؤمنون بأن المدرسة قادرة على بناء مستقبل لهم.

ولا يقتصر النقص على التلاميذ فقط. فعلى الطاولات الخشبية القديمة تنتشر كتب ناقصة ومستعملة. وقد وزعت الإدارة جزءاً فقط من الكتب الدراسية، واضطرت العائلات إلى شراء البقية من السوق، حيث تباع النسخ بالأبيض والأسود مقابل أربعين أفغانياً، والنسخ الملونة بما يصل إلى مئة أفغاني، في بلد تكافح فيه كثير من الأسر لتأمين قوت يومها.

تنتهي الحصة قبل الوقت المحدد. يقرأ المعلم بضع صفحات بصوت رتيب، ثم يوقع سجل الحضور وسجل التقدم الدراسي ويغادر الصف. فالمدرسة بالنسبة إليه ليست سوى جزء من يوم عمل طويل.

يقول بهزاد إنه يتساءل كل يوم إن كان ذهابه إلى المدرسة أفضل من بقائه خارجها، لأن والده يكرر له أنه يستطيع تعلم حرفة أو مهنة تساهم في دعم اقتصاد الأسرة.

ويضيف أن كثيراً من المعلمين يتوجهون بعد انتهاء الدوام مباشرة إلى أعمال أخرى؛ فبعضهم يعمل في نقل البضائع، وبعضهم في الأعمال اليدوية، وآخرون يقودون عربات «الريكشا» في شوارع مزار الشريف.

ويقول: «معلمونا يقودون الريكشا في فترة العصر».

في أفغانستان اليوم، لم يعد كون الشخص معلماً يعني بالضرورة أنه يدرّس فقط؛ ففي أحيان كثيرة لا يكون التدريس سوى النوبة الأولى من يوم طويل من أجل البقاء.

دروس حُذفت من المناهج

يقلب بهزاد صفحات كتاب اللغة الدارية، ثم يتوقف فجأة. هناك أوراق ممزقة من وسط الكتاب، وما تزال آثارها واضحة في التجليد. إنها فصول لم يعد يُسمح بتدريسها.

في صفوف أفغانستان اليوم لا تقتصر الرقابة على الكلمات، بل يمكن لمسها باليد.

في سبتمبر/أيلول 2025 حذفت وزارة المعارف التابعة لطالبان ما لا يقل عن 51 عنواناً دراسياً من المناهج، من بينها «حقوق المرأة» و«حقوق الإنسان» و«عيد الأم» و«مهرجان الزهور الحمراء» و«الأغاني الشعبية»، وحتى أجزاء تتعلق بالتراث الثقافي الأفغاني.

وقالت سلطات طالبان إن هذه المواد لا تتوافق مع «التعاليم الدينية» و«سياسة الإمارة الإسلامية». ونتيجة لذلك اختفت بعض المواد بالكامل، فيما بقيت مواد أخرى في أيدي التلاميذ على شكل كتب منزوعة الصفحات.

ويقول بهزاد إن عدد المواد التي يدرسونها أصبح أقل من السابق، إذ لم تعد مواد مثل التربية المدنية والفنون وحب الوطن تُدرّس. ويضيف: «أحياناً عندما نفتح الكتاب نكتشف أن بعض الصفحات غير موجودة أصلاً».

لكن المفارقة الأساسية تكمن في مكان آخر.

فمدرسة حضرة نعمان، التي يدرس فيها بهزاد، تُعد من أكثر مدارس المدينة تجهيزاً من الناحية المادية؛ إذ تضم مختبر حاسوب ومكتبة وصفوفاً مجددة. وقد بدأ هذا المشروع بدعم ألماني في أواخر عهد الحكومة السابقة، واكتمل بعد عودة طالبان إلى السلطة.

كل شيء يبدو، ظاهرياً على الأقل، أشبه بمدرسة حديثة.

لكن داخل الصفوف يواجه التلاميذ كتباً ناقصة، ومعلمين قليلين، ودروساً محذوفة.

ويقول بهزاد بهدوء: «المدرسة مجهزة جداً وتضم إمكانات جيدة، لكن التعليم الحقيقي غير موجود».

في أفغانستان اليوم، ليست المشكلة دائماً في غياب المدارس، بل أحياناً في غياب التعليم نفسه داخل المدارس القائمة.

«زملائي لا يرغبون في دخول الجامعة»

بالنسبة للجيل السابق من طلاب أفغانستان، كان الصف الثاني عشر يرتبط عادة بحلم مشترك: امتحان القبول الجامعي، ثم الجامعة، وربما وظيفة قادرة على تغيير حياة الأسرة. لكن أحمد علي يقول إن هذا الحلم بدأ يتلاشى في صفوف مزار الشريف.

يبلغ أحمد علي من العمر ثمانية عشر عاماً، ويدرس في ثانوية عبد العلي مزاري رقم 2. وعندما يتحدث عن المستقبل، يبدو صوته أقرب إلى شخص يتحدث عن شيء فقده، لا عن شيء ما زال ينتظره.

يقول: «في السابق، عندما كان الطالب يصل إلى الصف العاشر، كان يسجل بحماس في دورات الإعداد لامتحان القبول الجامعي. كنا نعتقد أننا سندخل الجامعة، وندرس التخصص الذي نريده، ثم نجد عملاً. أما اليوم فقد أصبح هذا الأمل باهتاً جداً».

في أفغانستان اليوم، لم تعد الجامعة بالنسبة لكثير من المراهقين الامتداد الطبيعي للمدرسة، بل أصبحت امتيازاً بعيد المنال.

إن تكاليف دورات الإعداد للامتحان، والفقر المتفشي، وغياب فرص العمل، دفعت العديد من الأسر إلى الاختيار بين التعليم والبقاء على قيد الحياة.

أما أحمد علي نفسه، فلم يعد يذهب إلى المدرسة إلا يومين في الأسبوع، بينما يعمل بقية الأيام في ورشة لإصلاح السيارات.

ويقول: «أخبرت المعلمين أنني مضطر للعمل حتى لا يعتبروني متغيباً».

ويضيف أن عدداً كبيراً من زملائه يجمعون أيضاً بين الدراسة والعمل الشاق؛ فبعضهم يعمل في الأسواق، وآخرون في ورش التصليح، وغيرهم في أعمال يومية مختلفة.

قبل أربع سنوات، عندما كان أحمد علي في الصف الثامن، كانت غالبية معلمي مدرسته من النساء.

ويقول: «كان لدينا عشرة معلمين، ثمانية منهم نساء. أما الآن فلا توجد أي واحدة منهن».

ويضيف أن نقص المعلمين أصبح جزءاً عادياً من الحياة المدرسية.

«في بعض الأيام، من أصل ست مواد دراسية لا يحضر سوى معلمين أو ثلاثة».

حتى المواد التخصصية أصبحت تُدرَّس أحياناً من قبل أشخاص غير مؤهلين لها.

ويقول أحمد علي بابتسامة مريرة: «في العام الماضي لم يكن لدينا معلم فيزياء حتى نهاية السنة. وهذا العام عُيّن رجل دين مدرساً للفيزياء، لكنه لا يعرف شيئاً عن الفيزياء».

في مثل هذا المناخ، لم تعد الجامعة الوجهة التالية لكثير من الطلاب، بل أصبحت فكرة بعيدة تتلاشى تدريجياً من أذهان المراهقين.

ويقول أحمد علي: «أصبح كثير من الطلاب يشعرون اليوم بأنه حتى لو درسوا، فليس هناك ما يضمن أنهم سيتمكنون من تحقيق أحلامهم».

في بلد كان شبابه يرون في التعليم طريق الخلاص الوحيد، ربما يكون أخطر تغيير هو فقدان الإيمان بالمستقبل.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من مليوني طفل محرومون من التعليم في أفغانستان، وأن أكثر من 90 في المئة من الأطفال البالغين من العمر عشر سنوات غير قادرين على قراءة نصوص بسيطة.

وذكرت المنظمة أن الطلاب «يذهبون إلى المدرسة، لكنهم لا يتعلمون شيئاً».

وعزت اليونيسف هذا الوضع إلى السياسات الضعيفة والمقيدة التي تنتهجها طالبان في قطاع التعليم.

أوضاع المدارس الخاصة

بالنسبة لروضة الله، كان الانتقال من المدرسة الحكومية إلى المدرسة الخاصة يفترض أن يكون خطوة نحو وضع أفضل، لكن تجربته أظهرت أن الفارق بين العالمين التعليميين ليس واضحاً كما كان يتصور.

يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً، وكان حتى وقت قريب يدرس في مدرسة حكومية في مدينة كابل، قبل أن ينتقل إلى مدرسة خاصة على أمل أن تكون جودة التعليم فيها أفضل.

لكن ما رآه في التجربتين كان أقرب إلى التشابه منه إلى الاختلاف.

ويقول: «في السابق كان لدينا عدد أكبر من المعلمين، أما الآن فقد تراجع عددهم. كثير من المعلمات نُقلن إلى مدارس البنات التي تقتصر على الصفوف الابتدائية، أو تم الاستغناء عنهن تماماً».

وهذا التغيير ليس مجرد رقم إداري بالنسبة له، بل يمس حياته الشخصية أيضاً.

فوالدته كانت معلمة لسنوات في المدرسة الحكومية نفسها، لكنها فقدت عملها بعد التغييرات التي شهدها النظام التعليمي، وأصبحت تعمل الآن في مدرسة خاصة.

ويقول بصوت هادئ: «كانت أمي معلمة في هذه المدرسة نفسها، لكن بعد مجيء طالبان لم يعد مسموحاً لها بالتدريس فيها».

وكانت هذه التجربة العائلية من الأسباب الرئيسية وراء انتقاله إلى مدرسة خاصة.

«قالت لي أمي إن الوضع التعليمي ربما يكون أفضل في المدارس الخاصة، ولذلك نقلتني إليها».

ومع ذلك، يرى أن الفروق بين المدارس الحكومية والخاصة تظل محدودة.

ويقول: «حتى في المدارس الخاصة توجد مشكلات. ليس هناك فرق كبير، فقط عدد المعلمين أكبر قليلاً، وسير الدروس أفضل نسبياً».

وفي كلا النظامين تبرز المشكلة نفسها: تراجع عدد المعلمين ذوي الخبرة ونقص الكوادر التعليمية.

ويؤكد روضة الله أن هذا النقص ينعكس مباشرة على جودة التعليم.

«عندما يكون عدد المعلمين قليلاً فمن الطبيعي ألا تحظى جميع الصفوف بالاهتمام اللازم، ونحن نشعر بذلك في دراستنا».

وخلف هذه التغييرات، يتشكل أيضاً نوع من فقدان الثقة بالمستقبل.

ويقول إن الطلاب لم يعودوا يتحدثون عن الجامعة والمستقبل بالثقة نفسها التي كانت لديهم سابقاً.

«في الماضي كان الطلاب أكثر أملاً ويضعون خططاً للمستقبل، أما الآن فكثير منهم لا يعرفون ماذا سيحدث بعد انتهاء الدراسة».

وفي ديسمبر/كانون الأول 2023، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها إنه في الوقت الذي واجهت فيه طالبان إدانات دولية بسبب منع الفتيات والنساء من التعليم الثانوي والعالي، لم يُسلَّط الضوء بما يكفي على الأضرار التي لحقت أيضاً بتعليم الفتيان.

وأضافت المنظمة أن «جودة التعليم في مدارس البنين تحت حكم طالبان تراجعت بصورة حادة».

كما أشارت إلى أن طالبان منعت المعلمات من تدريس الطلاب الذكور، واستبدلتهن بمعلمين رجال «يفتقرون إلى الكفاءة»، الأمر الذي أثر سلباً في مستوى التعليم.

وذكرت المنظمة كذلك أن العقوبات والانضباط الصارم بحق الطلاب الذكور في المدارس الأفغانية الخاضعة لحكم طالبان قد ازداد مقارنة بما كان عليه في السابق.

صحيفة باكستانية: زعیم طالبان طلب من «تي تي بي» وقف الهجمات في باکستان

1 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
صحيفة باكستانية: زعیم طالبان طلب من «تي تي بي» وقف الهجمات في باکستان
100%

أفادت صحيفة «إكسبريس تريبيون» الباكستانية بأن طالبان أبلغت إسلام آباد، عبر قنوات غير رسمية، أن زعيم الحركة الملا هبة الله أخوند زاده وجّه تحذيراً إلى حركة طالبان باكستان (تي تي بي) بضرورة وقف هجماتها داخل الأراضي الباكستانية.

غير أن السلطات الباكستانية اعتبرت هذه الخطوة غير كافية وتفتقر إلى إجراءات عملية على الأرض.

وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته يوم الاثنين 1 يونيو/حزيران 2026، أن هذه الرسالة تأتي في إطار مساعي طالبان لإقناع إسلام آباد بأنها جادة في التعامل مع الجماعات المسلحة المتمركزة داخل أفغانستان.

ونقلت الصحيفة عن مصدر باكستاني مطلع قوله إن طالبان تأمل أن يُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها بادرة حسن نية تجاه الحكومة الباكستانية.

لكن مسؤولين باكستانيين وصفوا التحذير بأنه غير كافٍ، مؤكدين أنه لا يرقى إلى مستوى الإجراءات الملموسة المطلوبة لمعالجة المخاوف الأمنية.

وقال مسؤول باكستاني رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، إن إسلام آباد لم تلاحظ أي تغيير ملموس على الأرض رغم الضمانات المتكررة التي تقدمها طالبان.

وأضاف: «المشكلة ليست في غياب التعهدات أو الوعود، بل في غياب الإجراءات الفعلية.»

وأكدت «إكسبريس تريبيون» أن باكستان لا تزال تشدد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية وقابلة للتحقق من جانب طالبان، معتبرة أن التصريحات والضمانات الشفهية وحدها لم تعد كافية لمعالجة الملف الأمني بين الجانبين.