رواداري: ندين عمليات اعتقال النساء ومضايقتهن في هرات

أدانت منظمة "رواداري" الحقوقية الاعتقالات الواسعة للنساء في هرات بسبب نوع اللباس على يد حركة طالبان، وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع النساء والفتيات المعتقلات.

أدانت منظمة "رواداري" الحقوقية الاعتقالات الواسعة للنساء في هرات بسبب نوع اللباس على يد حركة طالبان، وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع النساء والفتيات المعتقلات.
وطالبت المنظمة بالوقف الفوري والكامل لمضايقة النساء، والاعتقالات التعسفية، والممارسات التمييزية التي تنتهجها حركة طالبان ضدهن.
وقالت "رواداري"، في بيان، إن اعتقال النساء والفتيات بذريعة اللباس يشكل انتهاكاً واضحاً لحقوقهن وحرياتهن الأساسية، بما في ذلك الحق في الكرامة الإنسانية، والحق في الحرية الشخصية، والحق في حرية التنقل.
وأضافت "رواداري" أن هذه الإجراءات تأتي في سياق السياسات القمعية والتمييزية التي تنتهجها حركة طالبان ضد النساء.
وتأتي هذه المواقف في وقت أثارت فيه موجة جديدة من اعتقال النساء في هرات قلقاً واسعاً.
وكان عدد من سكان هرات قد قالوا في وقت سابق لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن حضور النساء في المدينة تراجع بشكل ملحوظ عقب هذه الإجراءات التي اتخذتها حركة طالبان، فيما تسود أجواء من الخوف والقلق في المدينة.
ولم تعلق حركة طالبان حتى الآن على مطالب منظمة "رواداري" والتقارير المتعلقة باعتقال النساء في هرات.





حصلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" على وثائق تظهر أن زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، أصدر مرسوماً جديداً لتنظيم أنشطة غسل الذهب، وصدر المرسوم في 18 مايو الماضي، وذلك رغم الانتقادات الشعبية الواسعة لعمليات التنقيب والخلافات بين قيادات طالبان على تقاسم المناجم.
وبموجب المادة الأولى من المرسوم، تُعدّ جميع الأراضي التابعة لطالبان التي تتوافر فيها إمكانية غسل الذهب "أراضي محمية"، ويحظر الاستيلاء عليها من دون ترخيص من إدارة طالبان.
وألزمت المادة الثانية وزارة المعادن والبترول بتأجير الأراضي العامة المناسبة، وفق "قانون تأجير الأراضي التابعة لطالبان"، لمدة محددة لأشخاص أو شركات، بما يتيح لهم نصب معداتهم وآلياتهم.
وشددت المادة الثالثة على حماية البيئة بصورة خاصة. ووفق هذه المادة، يجب على وزارة المعادن تحصيل بدل إيجار مناسب يتناسب مع المصلحة العامة، وأن تُنفق الأموال المخصصة لحماية البيئة لهذا الغرض فقط. كما يُلزم المستأجرون بإعادة الأرض إلى حالتها الأولى بعد انتهاء العمليات، فيما يتعين على وزارة المعادن أخذ مبلغ ضمان من المستأجر لضمان تنفيذ التزام إعادة تأهيل الأرض.
ونصت المادة الرابعة على أن بدل الإيجار يمكن أن يُحدد نقداً أو ذهباً أو بما يعادله بصورة مناسبة، غير أن تلقي جزء من الذهب المستخرج بصفته بدل إيجار محظور.
تقسيم الذهب بين طالبان والشركات
قضت المادة الخامسة بأن يذهب خمس إجمالي الذهب المستخرج إلى إدارة طالبان، فيما تعود الكمية المتبقية إلى الشركة أو الشخص القائم بالاستخراج.
كما ألزمت وزارة المعادن والبترول بتنفيذ عمليات غسل الذهب بصورة مباشرة أيضاً، وفق المادة السادسة، وإعداد التعليمات التنفيذية اللازمة لتطبيق هذا المرسوم، وفق المادة الثامنة.
استثناءات لأصحاب الملكيات الخاصة
إذا كان منجم الذهب واقعاً في أرض خاصة، يحق للمالك استخراج الذهب من أرضه، لكنه ملزم بدفع خمس الذهب المستخرج إلى إدارة طالبان.
أما إذا كان المنجم داخل منزل أو فناء أو متجر خاص، فلا يلتزم المالك بدفع الخمس، ويعود الذهب كله إليه، بشرط ألا تضر عمليات الاستخراج بالمصلحة العامة.
ويمكن لوزارة المعادن، بموافقة المالك، أن تؤجر الأرض للشركات بصفتها وسيطاً، وفي هذه الحالة تحصل على بدل الوساطة، إضافة إلى حصة الخمس.
ويأتي هذا المرسوم في وقت أصبحت فيه أنشطة غسل الذهب خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز مصادر دخل طالبان في شمال شرقي أفغانستان، بالتزامن مع احتجاجات واسعة في ولايتي تخار وبدخشان.
ويشكو سكان محليون من تخريب بيئي شديد تتسبب فيه شركات صينية وشركاء لطالبان، ويعتقدون أن المجتمعات المحلية لم تحقق تقريباً أي منفعة من هذه الأنشطة.
وأوقفت طالبان أخيراً عمليات الاستخراج غير المرخصة وأنشطة الشركات التي لا تحمل تراخيص في هاتين الولايتين، وهي خطوة أثارت استياء قادة وعمال مناجم محليين.
وفي يوم الأحد 7 يونيو، نظم عدد من سكان مديرية نسي في درواز ببدخشان تجمعاً احتجاجياً، وطالبوا باستئناف عمل عمال المناجم المحليين.
وحذّر بعض المتحدثين من أن استمرار القيود قد يؤدي إلى "انتفاضة شعبية".
وأرسل ملا هبة الله آخوندزاده، لتعزيز السيطرة المركزية على مناجم بدخشان، وحدة جديدة قوامها 1000 عنصر، كما أقال ونقل وسجن عدداً من المسؤولين المحليين.
ويعد هذا أول مرسوم خاص يصدره زعيم حركة طالبان بشأن غسل الذهب، ويبدو أنه يسعى إلى تحقيق توازن بين الاستفادة الاقتصادية وحماية البيئة والسيطرة المركزية.
أثارت تصريحات مالك شبكة «طلوع نيوز»، بشأن أوضاع النساء في أفغانستان موجة من الانتقادات بين ناشطات وسياسيين أفغان، وسط اتهامات له بتقديم صورة لا تعكس واقع القيود المفروضة على النساء في ظل حكم طالبان.
وخلال ندوة استضافتها المكتبة البريطانية في لندن، قال محسني إن أوضاع النساء، ولا سيما في المدن الكبرى، لم تتغير بصورة كبيرة مقارنة بفترة الجمهورية السابقة. وأشار إلى أن والدته تتنقل داخل كابل بشكل طبيعي، معتبراً أن النساء ما زلن قادرات على الظهور في الأماكن العامة وقيادة السيارات، كما زعم أن عدداً من مسؤولي طالبان لا يمنعون بناتهم من التعليم.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تحدثت فيه مصادر محلية عن استمرار حملة اعتقال النساء في مدينة هرات بسبب عدم الالتزام بقواعد اللباس التي تفرضها طالبان. وقالت المصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن عناصر الحركة اعتقلوا ثماني نساء في منطقة جبريل بالمدينة يوم الأحد.
وانتقد تميم عاصي، نائب وزير الدفاع الأفغاني السابق، تصريحات محسني، مشيراً إلى أن طالبان اعتقلت عشرات النساء في هرات، بينما يجري الحديث عن تمتع النساء بالحرية. وكتب عبر منصة «إكس» أن ما يجري يمثل محاولة لـ«تطبيع الرعب» الذي يعيشه الأفغان.
كما انتقدت فوزية كوفي، العضو السابقة في البرلمان الأفغاني، موقف محسني، وقالت إن قناة «طلوع» لم تُظهر تضامناً مع النساء المعتقلات في هرات، ولا حتى مع صحافيين من العاملين لديها سبق أن اعتقلتهم طالبان.
وكانت طالبان قد أقرت في وقت سابق باعتقال ومحاكمة صحافيين من «طلوع نيوز»، بعدما أفادت مصادر بأن مقر مجموعة «موبي» الإعلامية في كابل تعرض لحصار أمني عقب انتشار أنباء اعتقالهما.
من جانبه، قال رحمة الله نبيل، الرئيس السابق للأمن الوطني وأحد القيادات السياسية الأفغانية، إن تصريحات محسني تتجاهل واقع حرمان ملايين النساء من التعليم والعمل، فضلاً عن القيود المفروضة على الحريات العامة واتساع رقعة الفقر والهجرة.
وأضاف أن تصوير الوضع الراهن على أنه طبيعي يساهم في تجاهل معاناة الأفغان ويمنح شرعية لسياسات القمع، على حد تعبيره.
بدورها، اعتبرت هيلة نجيب الله، ابنة الرئيس الأفغاني السابق، أن استمرار اعتقال النساء في هرات يؤكد أن أوضاع المرأة في أفغانستان لا تزال «مقلقة وخطيرة».
أما الباحث والمسؤول الحكومي السابق شجاع جمال، فوصف تصريحات محسني بأنها «مؤسفة»، مشيراً إلى أن الصحافيين العاملين في المؤسسات الإعلامية التابعة لمجموعة «موبي» هم من يتحملون تبعات الضغوط والقيود التي تفرضها طالبان.
وفي رد على الانتقادات، قال سعد محسني لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن تصريحاته لم تُنشر كاملة، وإن حديثه تضمن انتقادات عديدة لطالبان. كما أكد في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن البعض أساء فهم كلامه، مشدداً على أن «الوضع في أفغانستان ليس أبيض أو أسود».
وتعيد هذه التصريحات الجدل حول توصيف الأوضاع في أفغانستان تحت حكم طالبان، في ظل استمرار القيود المفروضة على النساء وتزايد الانتقادات المحلية والدولية لسجل الحركة في مجال الحقوق والحريات.
شارك وفد يمثل سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، في مجلس عزاء المرجع الشيعي البارز آية الله محمد إسحاق الفياض، فيما قال المتحدث باسم الوزارة إن الراحل كان يدعم إدارة طالبان ويدعو إلى وحدة المسلمين.
وقالت وزارة الداخلية التابعة لطالبان، في بيان صدر الأحد الموافق 8 يونيو، إن وفداً ضم نائب الوزير للشؤون السياسية، ورئيس العلاقات العامة، والمتحدث باسم الوزارة، حضر مجلس الفاتحة وأبلغ أسرة الراحل ومعارفه رسالة تعزية من سراج الدين حقاني.
وخلال مراسم العزاء، تلا عبد المتين قانع، المتحدث باسم وزارة الداخلية، رسالة حقاني، مشيداً بمسيرة آية الله الفياض، وزعم أن المرجع الشيعي الراحل كان يدعو دائماً إلى وحدة المسلمين، كما كان يدعم إدارة طالبان.
ويعد آية الله محمد إسحاق الفياض، المنحدر من ولاية غزني، أحد المراجع الأربعة الكبار في النجف، ومن أبرز رجال الدين الشيعة في العالم الإسلامي. وتوفي في 5 يونيو عن عمر ناهز 96 عاماً، بعد معاناة مع المرض.
وعقب وفاته، أعلنت الحكومة العراقية الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام تكريماً للمرجع الشيعي الراحل.
أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن مكتب تلقي الشكاوى والعرائض الشعبية التابع لملا هبة الله أخوند زاده، زعيم طالبان، في ولاية قندهار، متوقف عن العمل منذ نحو شهرين، من دون أن تقدم الحركة أي توضيح بشأن أسباب إغلاقه.
وبحسب المصادر، يواصل المراجعون التوافد يومياً إلى الموقع، لكنهم يغادرون من دون الحصول على أي رد أو إرشادات.
وقالت المصادر إن الكشك الصغير المقابل لمبنى ولاية قندهار، الذي كان يُعد القناة الوحيدة للتواصل المباشر بين المواطنين وزعيم طالبان، مغلق حالياً، ولا يوجد أي موظف لتلقي العرائض. وكان أحد موظفي مكتب هبة الله أخوند زاده يعمل في هذا الموقع، حيث كان المواطنون يقدمون طلباتهم وشكاواهم على أمل إيصالها إلى زعيم الحركة.
وقال أحد سكان قندهار، طالباً عدم الكشف عن هويته، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»: «تم استملاك منزلي وهدمه ضمن مشروع لتوسعة طريق، لكنني لم أتلقَ كامل التعويضات المستحقة. وبين البلدية ومديرية المالية تتقاذف الإدارات المسؤولية، لذلك قررت رفع شكواي إلى مكتب هبة الله، لكنني في كل مرة أجد الكشك مغلقاً».
وأضافت المصادر أن المكتب لم يكن يقتصر على استقبال شكاوى سكان قندهار، بل كان يستقبل عرائض من ولايات مختلفة، وكان من بين مراجعيه مواطنون عاديون، وأسر مقاتلي طالبان، وأرامل، وأيتام، بل وحتى بعض مسؤولي الحركة.
ويقول عدد من المواطنين إن تفشي الفساد الإداري وعدم معالجة مشكلات الناس داخل مؤسسات طالبان دفع كثيرين إلى اللجوء مباشرة إلى مكتب زعيم الحركة لحل النزاعات الإدارية والقضايا العقارية وغيرها من المشكلات القانونية.
ووفقاً للمصادر، فإن العدد الكبير من الشكاوى والطلبات كان يؤدي في بعض الأحيان إلى تأخر البت في بعض الملفات لأسابيع، بل ولأشهر.
وبحسب معلومات قدمها مسؤولون في طالبان، فإن هبة الله أخوند زاده لا يستخدم الهاتف المحمول أو وسائل الاتصال الحديثة، كما أنه لا يلتقي المواطنين بشكل مباشر. ويقتصر ظهوره على اجتماعات محدودة ومعدة مسبقاً، وعادة ما يتم ذلك بطريقة لا تسمح للحاضرين برؤية وجهه.
يواصل الزعفران الأفغاني، المعروف بـ«الذهب الأحمر»، تعزيز حضوره في الأسواق العالمية، بعد أن سجلت صادراته خلال العام الجاري زيادة بنحو 10 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وفقاً لتجار تحدثوا إلى «أفغانستان إنترناشيونال».
ويعزو تجار الزعفران هذا الارتفاع إلى الجودة العالية للمنتج الأفغاني وتزايد الطلب العالمي عليه، في وقت تظهر فيه الإحصاءات الرسمية نمواً ملحوظاً في حجم الصادرات، رغم استمرار عدد من التحديات التي تواجه القطاع، من بينها التغيرات المناخية، وشدة المنافسة في الأسواق الدولية، إضافة إلى ضعف التسويق والتعبئة والتغليف.
وبحسب بيانات غرفة التجارة والاستثمار في هرات، صدّرت أفغانستان أكثر من 22 طناً من الزعفران خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بقيمة تجاوزت 30 مليون دولار.
وتوجه القسم الأكبر من هذه الصادرات إلى الأسواق الأوروبية، والولايات المتحدة، والدول العربية، ودول آسيا الوسطى. وتعد الهند، وإسبانيا، والسعودية، والإمارات، وكندا، وبريطانيا، وتركيا من أبرز مستوردي الزعفران الأفغاني.
ولم تقتصر شهرة الزعفران الأفغاني على ارتفاع صادراته، بل حصد أيضاً جوائز دولية عديدة بفضل جودته العالية ولونه ورائحته المميزة. وقد صنفه المعهد الدولي لاختبارات المذاق في بلجيكا عشر مرات باعتباره أفضل أنواع الزعفران في العالم.
وفي مديريات غوريان، وبشتون زرغون، وكذرة، وإنجيل بولاية هرات، تستعد آلاف الأسر والمزارعين والعمال الموسميين مع حلول فصل الخريف لموسم حصاد الزعفران، الذي يشكل مصدراً مهماً للدخل في المنطقة.
وتقول زرمينة هراتي، التي تعمل في تجارة الزعفران منذ ثماني سنوات، إن المناخ السائد في هرات يوفر ظروفاً مثالية لإنتاج أحد أجود أنواع الزعفران عالمياً، مشيرة إلى أن الزراعة في المناطق الجافة وشبه الجافة ذات الشتاء المعتدل والأمطار المحدودة تمنح أفضل النتائج.
وأضافت: «يسعدني أن صادرات الزعفران إلى الأسواق الخارجية شهدت زيادة هذا العام».
ووفقاً للإحصاءات الرسمية، تبلغ المساحات المزروعة بالزعفران في أفغانستان نحو 12 ألف هكتار، منها أكثر من 10 آلاف و500 هكتار في ولاية هرات، ما جعل الولاية المركز الرئيسي لإنتاج وتجارة هذا المحصول في البلاد.
ويشكل قطاع الزعفران أحد أهم مصادر العمل للنساء في المناطق الريفية، إذ تشارك آلاف النساء في عمليات الزراعة والحصاد والمعالجة الأولية. وتشير التقديرات إلى أن النساء يمثلن نحو 40 في المئة من القوى العاملة في هذا القطاع، بينما تشكل نسبة 20 في المئة الرجال والأطفال الذين تزيد أعمارهم على عشرة أعوام.
ورغم المكانة التي حققها الزعفران الأفغاني عالمياً، لا يزال يواجه تحديات تتعلق بالهوية التجارية والعلامة الخاصة به.
وفي هذا السياق، قالت نفيسة دانش، رئيسة اتحاد الزعفران في هرات، إن جزءاً من الزعفران المنتج في أفغانستان يشتريه تجار إيرانيون، خصوصاً عبر أسواق دبي، قبل إعادة تصديره إلى الأسواق العالمية تحت اسم الزعفران الإيراني.
وأضافت: «يقوم التجار الإيرانيون بشراء الزعفران الأفغاني ثم تسويقه وبيعه باعتباره زعفراناً إيرانياً».
وفي الوقت نفسه، وجد عدد من المهاجرين الأفغان العائدين من إيران فرص عمل في مزارع الزعفران. ويقول صابر، وهو أحد العائدين إلى قريته بعد سنوات من العمل في إيران، إن الطلب على الزعفران شهد انتعاشاً هذا العام داخل أفغانستان وخارجها.
وأضاف: «يشهد سوق الزعفران داخل البلاد هذا العام نشاطاً ملحوظاً».