طالبان تفتش المنازل والهواتف بحثاً عن محتجي هرات

قالت مصادر محلية، مساء الثلاثاء، لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان بدأت حملة تفتيش المنازل في ولاية هرات، بحثاً عن محتجين شاركوا في التظاهرات التي خرجت رفضاً لاعتقال نساء وفتيات في المدينة.
وأضافت المصادر أن قوات طالبان بدأت، بعد احتجاجات الثلاثاء، تفتيش الهواتف المحمولة للمواطنين، في محاولة لتحديد الأشخاص الذين التقطوا صوراً أو مقاطع فيديو للتظاهرات.
ووفقاً للمصادر، كثفت حركة طالبان، بالتزامن مع تصاعد حملة اعتقال النساء في هرات، ضغوطها على الأشخاص الذين ينشرون معلومات عن هذه الأحداث عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وقالت المصادر إن من نشروا منشورات أو قصصاً عن هذه التطورات تعرضوا للتهديد والترهيب.
وأضافت المصادر أن طالبان وجهت، عبر عائلات هؤلاء الأشخاص، تحذيرات لهم بعدم نشر معلومات عن عمليات التفتيش واعتقال النساء.
وبحسب المصادر، هددت حركة طالبان بأن استمرار نشر المعلومات سيعرّض هؤلاء الأشخاص وأفراد عائلاتهم لعواقب خطيرة.




