• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إدانات أفغانية واسعة لاعتقال النساء وقمع احتجاجات هرات

10 يونيو 2026، 22:00 غرينتش+1

أثار اعتقال عدد من النساء والفتيات في هرات، والتعامل العنيف لحركة طالبان مع الاحتجاجات الشعبية في الولاية، موجة إدانات واسعة من شخصيات سياسية أفغانية وجبهات معارضة ومجالس دبلوماسية، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه السياسات سيعمق الأزمة الداخلية ويزيد عزلة الحركة.

ووصف زعيم حزب الوحدة الإسلامية لشعب أفغانستان، محمد محقق، اعتقال النساء والفتيات في هرات بأنه "اعتداء واضح على كرامة وحرمة نساء البلاد"، محذراً من أن "الاعتداء على كرامة الناس وحقوقهم وأعراضهم" ليس حلاً، وأن هذه الإجراءات لا تؤدي إلا إلى توسيع نطاق الأزمات والاستياء والانقسامات الاجتماعية.
وقال محقق إن التقارير الواردة من هرات تشير إلى اعتقال عدد من النساء والفتيات ونقلهن على يد حركة طالبان، معتبراً أن هذا الإجراء يتعارض مع المعايير الإسلامية والإنسانية والأخلاقية.
كما أشار إلى أن احتجاجات سكان هرات السلمية، التي خرجت اعتراضاً على هذه الاعتقالات، قوبلت بقمع عنيف أدى، بحسب التقارير، إلى وقوع قتلى وجرحى بين المحتجين.
وفي موقف مماثل، اتهم الزعيم الجهادي عبد رب الرسول سياف حركة طالبان بـ"الانحراف عن نهج القرآن"، في رد على ما يبدو على اعتقال النساء وقمع الاحتجاجات في هرات.
وكتب سياف، مخاطباً حركة طالبان: "اتقوا الله، لقد انحرفتم عن نهج القرآن. القرآن أرشد إلى أسلوب ممزوج بالحكمة والكلام اللطيف الحسن، لا بفوهة البندقية".
وأضاف: "اتقوا الله مرة أخرى، وكفّوا عن ضرب الناس وقتلهم. وإلا فإن كلفة ذلك في الدنيا والآخرة ستكون فوق قدرتكم على التحمل".
كما أدان القائد السابق لشرطة قندهار، تادين خان أتشكزي، إطلاق النار والتعامل العنيف مع المحتجين في هرات، واصفاً ذلك بأنه عمل "غير إنساني". وقال أتشكزي إن سكان هرات خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم الإنسانية والإسلامية، مثل التعليم والعمل والحرية، مؤكداً أن هذه الحقوق أساسية ومشروعة لجميع مواطني أفغانستان.
من جانبها، وصفت العضو السابقة في مجلس الشيوخ، راحلة دوستم، قمع الاحتجاجات الشعبية في هرات بأنه مخالف للحقوق الإنسانية، مؤكدة أن محاولة حركة طالبان قمع إرادة المحتجين ومنع مطالبهم في التعليم والعمل والحرية ستفشل.
وكتبت في منشور على منصة "إكس" أن "لهرات تاريخاً عريقاً في الدفاع عن الحق والعدالة ونشر المعرفة، ولا تستطيع طالبان أن توقف إرادة الناس عبر خلق أجواء من الترهيب والقمع".
وانضم وزير التعليم الأفغاني السابق، ميرويس بلخي، إلى موجة الانتقادات، قائلاً إن حركة طالبان، خلافاً لادعائها الالتزام بالقيم الإسلامية، تنتهك مبدأ "حفظ الكرامة".
وأضاف أن النساء في هرات يتعرضن للإهانة وعدم الاحترام أثناء ممارسة أنشطتهن الاجتماعية، كما يواجه المحتجون القمع.
كما أشارت وزيرة الصحة الأفغانية السابقة، ثريا دليل، إلى الإرث الثقافي لهرات، قائلة إن النساء في أرض برزت فيها شخصيات نسائية في الحكم والشعر والأدب، يواجهن اليوم الاعتقال والإهانة والقمع بسبب نوع ملابسهن.
واستشهدت بقول منسوب إلى الشخصية التاريخية المعروفة في هرات، خواجه عبد الله أنصاري، محذرة من أن الظلم وعدم العدالة في مواجهة الناس ستكون لهما عواقب وخيمة.
وفي السياق ذاته، دان المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية لإنقاذ أفغانستان، بأشد العبارات، اعتقال عدد من النساء والفتيات و"الإجراءات القسرية" التي اتخذتها حركة طالبان ضد الاحتجاجات السلمية في هرات، معتبراً أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً واضحاً للكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية والحريات العامة. وأكد المجلس أن الحق في الأمن والحرية والكرامة الإنسانية والمشاركة الاجتماعية والتعبير السلمي عن المطالب، حقوق ثابتة لا يمكن إنكارها لجميع المواطنين.
وقال المجلس إن التعامل القسري مع المطالب المدنية وفرض قيود متزايدة على النساء لا يتوافقان مع القيم الإنسانية والإسلامية، كما يضعان مسار الوصول إلى الاستقرار والتضامن الوطني ومستقبل قائم على العدالة والمشاركة العامة أمام تحديات خطيرة.
بدوره، أدان مجلس تنسيق الممثليات الدبلوماسية والقنصلية لأفغانستان قمع الاحتجاجات السلمية في هرات، وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين.
وأشار المجلس إلى إشاعة أجواء الخوف والرعب واعتقال مرافقي الجرحى في المستشفيات، معتبراً هذه الإجراءات جزءاً من سياسة واسعة ومنهجية تتبعها حركة طالبان لإقصاء النساء من الحياة العامة.
وحذر المجلس من تجاهل القمع المنهجي للنساء والفتيات والتعامل العنيف مع الاحتجاجات السلمية في أي مسار للتعامل مع حركة طالبان، مؤكداً أن مستقبل أفغانستان لن يُبنى على أساس القمع والمضايقة وإقصاء النساء، بل عبر احترام حقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف ومشاركة جميع المواطنين في تقرير مصير البلاد.
كما نددت جبهتا المقاومة الوطنية والحرية الأفغانية باعتقال النساء والفتيات في هرات وتعامل حركة طالبان العنيف مع الاحتجاجات الشعبية.
وقالت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية إن اعتقال النساء واقتحام الخصوصية وقمع المواطنين، ولا سيما النساء، يمثل "حرباً متعددة الجوانب" تشنها حركة طالبان ضد الشعب الأفغاني.
أما جبهة الحرية الأفغانية فوصفت اعتقال النساء في هرات من قبل وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان بأنه "اختطاف منظم للنساء وابتزاز علني"، مشيرة إلى أن نساء وفتيات اعتقلن خلال الأيام الأخيرة في مدينة هرات بذريعة "عدم مراعاة الحجاب"، ونقلن إلى أماكن مجهولة.
وتأتي هذه المواقف بعد أيام من تقارير عن اعتقال نساء في هرات ومدن أخرى بسبب الحجاب، وما أعقب ذلك من احتجاجات شعبية في منطقة جبرائيل بمدينة هرات، واجهتها حركة طالبان بالقوة، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى وفرض أجواء أمنية مشددة في المنطقة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مسؤول روسي: طالبان ما زالت توفر بيئة مواتية لنشاط الجماعات الإرهابية

10 يونيو 2026، 18:30 غرينتش+1
مسؤول روسي: طالبان ما زالت توفر بيئة مواتية لنشاط الجماعات الإرهابية
100%

قال مسؤول في وزارة الخارجية الروسية إن طالبان ما تزال تواصل تهيئة الظروف الملائمة لنشاط بعض الجماعات الإرهابية في أفغانستان.

وأفادت وكالة «تاس» الروسية الرسمية، يوم الثلاثاء، بأن بيوتر إيليتشيف، مدير إدارة التحديات والتهديدات الجديدة في وزارة الخارجية الروسية، قال إن نحو 20 جماعة إرهابية تضم ما بين 20 و23 ألف مسلح تنشط حالياً داخل أفغانستان.

وحذر إيليتشيف من أن الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال حرجاً، مشيراً إلى أن البلاد تشكل تهديداً خطيراً، ولا سيما لجيرانها المباشرين.

وجاءت تصريحات المسؤول الروسي خلال الاجتماع التاسع عشر لرؤساء هياكل مكافحة الإرهاب في دول رابطة الدول المستقلة.

وأعرب أيضاً عن قلقه من حصول هذه الجماعات على تقنيات حديثة، بما في ذلك استخدام الاتصالات الفضائية التجارية، ومحاولاتها الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما حذر من مخاطر الهجمات العابرة للحدود، ومن المساعي المتعمدة للجماعات المسلحة لتطرف الفئات الهشة في المجتمعات المجاورة.

وقال إن الوضع يزداد خطورة مع تنامي الروابط بين الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، موضحاً أن هذه الجماعات تمول جزءاً كبيراً من أنشطتها عبر تهريب المخدرات والأسلحة والاتجار غير المشروع بالأحجار والمعادن الثمينة، إضافة إلى تهريب الحياة البرية.

وكانت طالبان قد أكدت مراراً أنها لا تسمح لأي جماعة إرهابية بالنشاط داخل أفغانستان، وأن أراضي البلاد لن تُستخدم ضد أي دولة مجاورة.

إلا أن تقارير متعددة صادرة عن الأمم المتحدة وأجهزة استخبارات إقليمية ما زالت تؤكد استمرار نشاط تنظيم داعش-خراسان وجماعات أخرى داخل أفغانستان.

ودأبت موسكو، خلال اجتماعات إقليمية مختلفة، بما في ذلك اجتماعات منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة وصيغة موسكو، على التأكيد على ضرورة منع تحول أفغانستان إلى ملاذ للجماعات الإرهابية، كما طرحت مقترحات لتعزيز الحدود الجنوبية لدول آسيا الوسطى.

وفي هذا السياق، وقعت روسيا وطالبان قبل فترة اتفاقية للتعاون العسكري والفني. وقد جرى توقيع الاتفاق في السادس من يونيو، على هامش المنتدى الدولي للأمن في موسكو، بحضور سيرغي شويغو، أمين مجلس الأمن الروسي، والملا يعقوب مجاهد، وزير الدفاع في حكومة طالبان.

وخلال زيارته إلى موسكو، أكد الملا يعقوب مجاهد أن «التعاون مع روسيا يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لنا. فالعلاقات بين أفغانستان وروسيا تاريخية وعريقة، ونسعى إلى اتخاذ خطوات إضافية لتعزيزها».

طالبان تؤكد الهجمات الباكستانية على أفغانستان وتعلن مقتل 13 شخصاً

10 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1
طالبان تؤكد الهجمات الباكستانية على أفغانستان وتعلن مقتل 13 شخصاً
100%

أكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، أن باكستان شنت هجمات داخل الأراضي الأفغانية، مشيراً إلى أن القوات الباكستانية «قصفت منازل مدنية في ولايات كونر وخوست وبكتيكا».

وقال إن الهجمات أسفرت عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 14 آخرين.

ونشر مجاهد، فجر الأربعاء، صوراً عبر منصة «إكس»، موضحاً أن من بين القتلى 11 طفلاً وامرأة ومسن.

وكانت مصادر باكستانية قد أفادت لأفغانستان إنترناشيونال، فجر الأربعاء، بأن الجيش الباكستاني نفذ غارات جوية استهدفت ما وصفته بـ«معسكرات وبنى تحتية إرهابية» في ولايات خوست وبكتيكا وكونر.

كما تحدثت مصادر محلية عن سماع عدة انفجارات قوية في ولايات كونر وخوست وبكتيا شرقي وجنوب شرقي أفغانستان.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الباكستانية حتى الآن.

من جانبه، أدان الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي الغارات الجوية الباكستانية على أفغانستان.

وكتب كرزاي، فجر الأربعاء، على منصة «إكس»: «إن باكستان تواجه تداعيات سياساتها غير المدروسة وأعمالها العدائية في المنطقة، وعليها أن تدرك أن الاستمرار في هذه السياسات لن يحقق أهدافها».

وأضاف أن مصلحة باكستان تكمن في التخلي عن سياسة الحرب والتدمير تجاه أفغانستان، واختيار حسن الجوار والعلاقات المتحضرة بدلاً منها.

نائب استخبارات طالبان في ننغرهار يفرض «إتاوات» على التجار

10 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
•
عبد الحق عمري
نائب استخبارات طالبان في ننغرهار يفرض «إتاوات» على التجار
100%

قال عدد من التجار والصرافين في ولاية ننغرهار لأفغانستان إنترناشيونال إن المولوي عبد الله حماد، نائب جهاز استخبارات طالبان في الولاية، يطالبهم بدفع مبالغ مالية نقدية تحت ذرائع مختلفة.

وأضافت المصادر أنه رغم الشكاوى المتكررة، لم تتخذ سلطات طالبان أي إجراء بحق المسؤول الاستخباراتي.

وأجرت أفغانستان إنترناشيونال مقابلات مع عدد من التجار والصرافين، إلا أنها امتنعت عن كشف هوياتهم لأسباب أمنية.

وقال أحد الصرافين إن أشخاصاً تابعين لعبد الله حماد طلبوا منه أموالاً بحجة تقديم مساعدات للمساجد والمدارس الدينية، مضيفاً أن من يرفض الدفع يتعرض للتهديد. وأعرب عن خشيته من أن تقوم عناصر طالبان بمداهمة محال الصرافة بحجة إرسال حوالات إلى معارضي الحركة في حال الامتناع عن دفع الإتاوات.

وقال تاجر آخر: «يتنقل أفراد تابعون لهذا المسؤول الاستخباراتي بسيارتين، ويقتادون أشخاصاً إلى مكاتبهم حيث يتم احتجازهم. ويبدو أن هذه الإجراءات تُنفذ بشكل تعسفي وسري».

كما أفاد مسؤول في إحدى الشركات بأن هؤلاء الأشخاص طالبوه بدفع 300 ألف أفغاني من دون تقديم أي مبرر واضح.

وقال عدد من التجار والصرافين إنهم اشتكوا مراراً إلى والي طالبان في ننغرهار، لكنه يبدو غير قادر على اتخاذ إجراءات بحق هذا المسؤول. وبحسب المصادر، فإن عبد الله حماد يحظى بدعم عبد الحق وثيق، المدير العام لاستخبارات طالبان.

وطالب التجار والصرافون سلطات طالبان باتخاذ إجراءات لوقف ما وصفوه بـ«التصرفات التعسفية للمولوي عبد الله حماد».

وحاولت أفغانستان إنترناشيونال الحصول على تعليق من مسؤولي طالبان المحليين بشأن هذه الاتهامات، لكنها لم تتلق أي رد.

وكانت أفغانستان إنترناشيونال قد نشرت في وقت سابق تقارير عن قضايا مشابهة، من بينها اتهامات بالاستيلاء على ممتلكات وفرض إتاوات منسوبة إلى عبد الحكيم شرعي، وزير العدل في حكومة طالبان.

وذكرت تلك التقارير أن عبد الحكيم شرعي استولى على مجمع تجاري في ولاية خوست، فيما اشتكى عدد من التجار من تعرضهم لعمليات ابتزاز من قبله.

الولايات المتحدة: لا تقدم دبلوماسياً مع طالبان ما دامت تتجاهل حقوق الشعب

10 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
الولايات المتحدة: لا تقدم دبلوماسياً مع طالبان ما دامت تتجاهل حقوق الشعب
100%

قال جيف بارتوس، ممثل الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي، إن أي تقدم في المسار الدبلوماسي وتطبيع العلاقات مع طالبان مرهون بتغيير سلوك الحركة واحترامها لحقوق الشعب الأفغاني.

وأضاف خلال جلسة لمجلس الأمن، يوم الاثنين، أن العملية الشاملة التي تقودها الأمم المتحدة يمكن أن تشكل مساراً لمعالجة الأزمة الأفغانية، لكن ذلك لن يكون ممكناً إلا إذا شاركت طالبان بجدية في هذه العملية وأبدت استجابة عملية للمطالب المطروحة.

وأوضح بارتوس أن أي تقدم نحو تطبيع العلاقات مع طالبان يعتمد على أداء الحركة، مشيراً إلى أن دفع مسار الدوحة قدماً يمثل «ضرورة ملحة»، وليس قضية يمكن تأجيلها إلى المستقبل.

وانتقدت الولايات المتحدة مراراً ما وصفته بعدم جدوى تفاعل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مع طالبان، مؤكدة أن الحركة لم تُبدِ أي تغيير في سياساتها تجاه حقوق المرأة، كما لم تقطع علاقاتها مع التنظيمات الإرهابية.

في المقابل، دعت طالبان الأمم المتحدة إلى التعاون معها في مجال مكافحة المخدرات وتنمية التجارة مع أفغانستان، كما سعت إلى استبعاد ملفات حقوق الإنسان وقطع العلاقات مع الجماعات المسلحة الأجنبية من جدول أعمال الاجتماعات الدولية التي تشارك فيها.

وحذر ممثل الولايات المتحدة من أن المجتمع الدولي لا يمكنه الاستمرار إلى أجل غير مسمى في التعامل مع طالبان بالشكل الحالي، في وقت تواصل فيه الحركة احتجاز مواطنين أميركيين، وتتجاهل حقوق الشعب الأفغاني، وتنتهك حقوق النساء، ولا تلتزم بتعهداتها في مكافحة الإرهاب.

كما دعا أعضاء مجلس الأمن إلى إدانة إيواء طالبان للجماعات الإرهابية بصوت واحد، مؤكداً أن سياسات الحركة المتشددة زادت من معاناة الشعب الأفغاني، وعمّقت الأزمة الإنسانية والاقتصادية في البلاد.

وقال بارتوس إن طالبان فاقمت الوضع في أفغانستان من خلال تقييد وصول السكان إلى الخدمات الأساسية، وعرقلة عمليات المساعدات الإنسانية، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، ولا سيما عبر فرض قيود ممنهجة على النساء والفتيات.

وشدد على أن هذه الممارسات تعكس «تجاهلاً واضحاً» لرفاه الشعب الأفغاني، وأن الحركة ما زالت تواصل تعاملها «المروع وغير المقبول» مع النساء والفتيات، مضيفاً أن هذه السياسات أعاقت أيضاً عمل بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما).

وفي ختام كلمته، قال بارتوس: «إن تعنت طالبان يدفعنا إلى طرح أسئلة صعبة بشأن جدوى استمرار الانخراط الدولي وتخصيص الموارد المالية. ولا تزال يوناما البعثة السياسية الخاصة الأعلى كلفة ضمن منظومة الأمم المتحدة، وهي بحاجة إلى رقابة دقيقة ومستمرة».

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الأسبوع المقبل اجتماعاً لمناقشة تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما).

تستضيف إسطنبول اجتماعاً لبحث التوترات بين طالبان وباكستان

10 يونيو 2026، 05:18 غرينتش+1
تستضيف إسطنبول اجتماعاً لبحث التوترات بين طالبان وباكستان
100%

أفادت مصادر مطلعة لأفغانستان إنترناشيونال، يوم الثلاثاء، ببدء اجتماع بين ممثلين مقربين من طالبان وباكستان في مدينة إسطنبول التركية.

ويبحث الاجتماع ملف احتواء حركة طالبان باكستان (تي تي بي) داخل أفغانستان، واحتواء تنظيم داعش – ولاية خراسان داخل باكستان.

وبحسب المعلومات، يشارك وفد مقرب من إدارة طالبان في هذا الاجتماع الذي يستمر يومين، برئاسة جعفر مهدوي، فيما يتولى مشاهد حسين رئاسة الوفد الباكستاني.

وقالت المصادر إن الممثلين الباكستانيين رفضوا السفر إلى كابل لإجراء محادثات مع طالبان، ولذلك تُعقد هذه المفاوضات في إسطنبول بوساطة تركية.

وقبل شهر، انتهت جولة أخرى من المفاوضات غير الرسمية بين ممثلين عن طالبان وباكستان في تركيا من دون التوصل إلى اتفاق. وكانت طالبان قد رفضت في السابق مطالب باكستان المتعلقة بحركة طالبان باكستان، خلال جولات عدة من المحادثات الرسمية على مستوى كبار المسؤولين، والتي عُقدت في تركيا والمملكة العربية السعودية وقطر.

وفي أحدث الاتصالات بين الجانبين، التقى ممثلون عن طالبان وباكستان وأجروا مباحثات في مدينة أورومتشي الصينية.