بريطانيا: محاكمة أربعة أفغان بتهمة اغتصاب فتاة قاصر

بدأت محكمة بريستول في بريطانيا النظر في قضية ثلاثة رجال ومراهق يبلغ من العمر 16 عاماً، جميعهم مواطنون أفغان، بتهمة الاغتصاب الجماعي لفتاة تبلغ 17 عاماً.

بدأت محكمة بريستول في بريطانيا النظر في قضية ثلاثة رجال ومراهق يبلغ من العمر 16 عاماً، جميعهم مواطنون أفغان، بتهمة الاغتصاب الجماعي لفتاة تبلغ 17 عاماً.
وقال الادعاء إن المتهمين الثلاثة البالغين فروا من بريطانيا إلى فرنسا على متن شاحنة، لكنهم اعتقلوا هناك وأعيدوا إلى بريطانيا.
ولا يزال المتهمون الأربعة قيد الاحتجاز، فيما تتواصل إجراءات محاكمتهم.
وأعلنت هويات المتهمين البالغين، وهم محراب صافي، 21 عاماً، وأول أحمدزي، 19 عاماً، وسلمان حبيب خيل، 19 عاماً، بينما لم تكشف هوية المراهق الآخر لأسباب قانونية.
وبحسب ما عُرض أمام المحكمة، فإن هؤلاء الأشخاص اعتدوا على الضحية جنسياً داخل منزل في بريستول.
ووفق المعلومات المقدمة إلى المحكمة، تعرّفت الفتاة إلى محراب صافي قبل خمسة أيام من وقوع الحادث في نوفمبر 2025، أثناء التسوق لعيد الميلاد في وسط مدينة بريستول، وأعطته رقم هاتفها.
وقال الادعاء إن هذا الرجل خدع الفتاة عبر منصة “سناب شات”، ورتب في صباح 30 نوفمبر سيارة أجرة لنقلها من منزلها في سومرست إلى بريستول.
وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة الفتاة ومحراب صافي وهما يسيران في الشارع ممسكين بأيدي بعضهما.
وأفادت التقارير بأنه بعد نقلها إلى منزل في منطقة سانت وربرغز، طلب من الضحية إقامة علاقة جنسية معه.
وقال مدعي القضية للمحكمة إنه على الرغم من عدم رغبة الفتاة في ذلك، فإن محراب صافي اعتدى عليها، وبعد ذلك حاصرها الرجال الثلاثة الآخرون الموجودون في المنزل، واحداً تلو الآخر، في غرفة النوم أو على السرير، واغتصبوها.
وقال المدعي إد هثرنغتون للمحكمة: “كانت الضحية في منتصف الليل، في مدينة لا تعرفها، وعلى بعد أميال من منزلها، محاصرة ومعزولة داخل منزل مليء برجال غرباء”.
وأكد الادعاء أن الرجال الأفغان كانوا طوال هذه المدة يقدمون للضحية الكحول والسجائر، واستمر هذا الوضع عدة ساعات، إلى أن اتصلت والدة الفتاة بالشرطة.
وقالت الضحية في إفادتها لعناصر الشرطة إنها كانت تريد فقط العودة إلى منزلها لأنها لم تكن تشعر بالأمان. وعقب الحادث، فر المتهمون الثلاثة البالغون من المكان وتوجهوا إلى برمنغهام ولندن.
وأشار المدعي إلى أن فرار هؤلاء الأشخاص خارج بريطانيا على متن شاحنة كان أمراً غير مألوف إلى حد كبير، وأن مقاطع الفيديو التي عُثر عليها في هاتف محراب صافي تظهرهم داخل الشاحنة وهم يضحكون معاً.
وبعد اعتقال الرجال الثلاثة في كاليه، أوقفتهم الشرطة الفرنسية بسبب عدم امتلاكهم وثائق هوية وتقديمهم أسماء مزيفة، وبعد التحقق من هوياتهم الحقيقية، اعتقلتهم للاشتباه في ارتكابهم جريمة اغتصاب وأعادتهم إلى بريطانيا.
ووجهت المحكمة إلى محراب صافي تهمة الاتجار بالبشر وتهمتين بالاغتصاب، واتهمت سلمان حبيب خيل بالاتجار بالبشر وتهمة بالاغتصاب، ويواجه أول أحمدزي تهمة الاغتصاب وتهمة الاعتداء الجنسي، كما وجهت تهمة الاغتصاب بحق المراهق البالغ من العمر 16 عاماً، لكن جميعهم نفوا تلك الاتهامات.