طالبان تزيد من وجودها وإجراءاتها الأمنية المشددة في بنجشير

أفادت مصادر محلية بأن طالبان عززت وجودها العسكري في ولاية بنجشير، حيث أنشأت نقاطاً أمنية جديدة في مناطق مختلفة من الولاية، وشددت كذلك القيود المفروضة على الحركة ليلاً.

أفادت مصادر محلية بأن طالبان عززت وجودها العسكري في ولاية بنجشير، حيث أنشأت نقاطاً أمنية جديدة في مناطق مختلفة من الولاية، وشددت كذلك القيود المفروضة على الحركة ليلاً.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تم تداول مقطعي فيديو يظهران نشاطاً لمعارضي طالبان في بنجشير. وأعلنت «العملية الخضراء»، المرتبطة بأمر الله صالح، في الرابع من جوزا أنها استهدفت مركبة تقل عناصر من طالبان في وادي عبد الله خيل ببنجشير.
ونشرت الحركة تسجيلاً مصوراً ادعت فيه أن المركبة العسكرية كانت تنقل عناصر من طالبان إلى موقع عسكري في قرية منجنستو.
وفي مقطع فيديو آخر، يُعتقد أنه يعود إلى أحد القادة البارزين المناهضين لطالبان، ظهر عدد من المسلحين وهم يذبحون أضحية عيد الأضحى، إلا أن مكان تصوير الفيديو لم يتضح.
وقالت المصادر إن طالبان قررت زيادة عدد نقاطها الأمنية في بنجشير عقب انتشار هذه المقاطع المصورة.
وأضافت أن الحركة نشرت قواتها في المواقع الرئيسية بالولاية، كما استأنفت عمليات التمشيط في سفوح جبال بنجشير، ونفذت خلال الأيام الأخيرة عدة حملات تفتيش.
ووفقاً للمصادر، أبلغت طالبان سكان بنجشير بفرض قيود على التنقل اعتباراً من الساعة السادسة مساءً، ومنعت الأهالي من مغادرة منازلهم بعد هذا التوقيت.
ومنذ سقوط أفغانستان مجدداً بيد طالبان في 15 أغسطس/آب 2021، تحولت بنجشير إلى أحد أبرز معاقل المقاومة المسلحة ضد الحركة، الأمر الذي أعقبه انتشار واسع لقوات طالبان وتشديد الإجراءات الأمنية في الولاية.
وأدى وجود عناصر الجبهة الوطنية للمقاومة في بنجشير إلى دفع طالبان لإرسال المزيد من القوات، وإنشاء نقاط تفتيش، وتنفيذ عمليات دهم للمنازل، واعتقالات واسعة، وفرض قيود على حركة السكان.
وتشير تقارير صادرة عن منظمات حقوقية دولية إلى أن سكان بنجشير تعرضوا خلال السنوات الأخيرة لاعتقالات تعسفية وتعذيب وسوء معاملة وقيود على التنقل، فضلاً عن تعرضهم لعقوبات جماعية.