• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران توجه دعوة رسمية لرئيس وزراء طالبان لحضور مراسم تشييع خامنئي

22 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1

أعلنت سلطات طالبان، الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، أن السفير الإيراني لدى كابل سلّم مكتب رئيس الوزراء حسن أخوند دعوة رسمية من الحكومة الإيرانية للمشاركة، برفقة وفد مرافق، في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

وبحسب بيان صادر عن رئاسة الوزراء التابعة لطالبان، بحث السفير الإيراني علي رضا بيكدلي مع عبد الواسع، رئيس مكتب رئيس الوزراء، التطورات الأخيرة في إيران والعلاقات الثنائية بين الجانبين.

وكان علي خامنئي، المرشد السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قد قُتل قبل أربعة أشهر في غارة جوية أمريكية.

وشهدت العلاقات بين إيران وطالبان توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الماضية. وعلى الرغم من أن طهران لم تعترف رسمياً حتى الآن بحكومة طالبان، فإنها أبقت سفارتها في كابل مفتوحة، وواصلت تعاونها السياسي والاقتصادي والأمني مع الحركة.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر في جبهة المقاومة الوطنية لأفغانستان لأفغانستان إنترناشيونال بأن طهران أبلغت الجبهة المعارضة لطالبان بأنها قد تتجه إلى الاعتراف رسمياً بإدارة الحركة.

وكانت روسيا، الحليف المقرب لإيران، قد سبقت طهران إلى الاعتراف بحكومة طالبان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

رحيل عبد الأحد مومند، رائد الفضاء الأفغاني الوحيد

22 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
رحيل عبد الأحد مومند، رائد الفضاء الأفغاني الوحيد
100%

توفي عبد الأحد مومند، أول رائد فضاء أفغاني، يوم الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، في ألمانيا عن عمر ناهز 67 عاماً، بعد صراع مع مرض السرطان، بحسب ما أكده أحد المقربين منه لأفغانستان إنترناشيونال.

واشتهر مومند بكونه أول مواطن أفغاني يصل إلى الفضاء، والرابع بين المسلمين الذين خاضوا هذه التجربة، كما كان أول مسلم يحمل نسخة من القرآن الكريم إلى الفضاء.

وفي سبتمبر/أيلول 1988، شارك ضمن طاقم المهمة الفضائية «سويوز تي إم-6» التي توجهت إلى محطة «مير» الفضائية، حيث أمضى نحو تسعة أيام في الفضاء.

وخلال المهمة، شارك مومند في تجارب علمية وطبية وجيولوجية، كما التقط صوراً فضائية لأفغانستان، وأجرى اتصالات مع أفراد أسرته ومسؤولين أفغان، لتصبح اللغة البشتوية واحدة من أوائل اللغات التي سُمعت في الفضاء.

وعقب عودته، منحته موسكو وسام «لينين» ولقب «بطل الاتحاد السوفيتي»، كما حظي بتكريم رسمي في أفغانستان، وشغل لاحقاً منصب نائب وزير الطيران والسياحة.

وُلد مومند في يناير/كانون الثاني 1959 في ولاية غزني لعائلة تعمل في الزراعة، وتلقى تعليمه في أفغانستان والاتحاد السوفيتي السابق، قبل أن يلتحق بالقوات الجوية الأفغانية.

وبعد سقوط حكومة الرئيس محمد نجيب الله واندلاع الحرب الأهلية، غادر مومند أفغانستان واستقر في ألمانيا، حيث واصل المشاركة من حين إلى آخر في فعاليات وندوات تتناول تاريخ الفضاء وأفغانستان.

بغداد تشدد دخول الرجال الأفغان العزاب القادمين من إيران

22 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
بغداد تشدد دخول الرجال الأفغان العزاب القادمين من إيران
100%

أعلنت الخطوط الجوية التابعة لإيران فرض قيود جديدة على قبول المسافرين من حاملي الجنسيتين الأفغانية والباكستانية على الرحلات المتجهة إلى النجف وبغداد، وذلك بناءً على تعليمات صادرة عن وزارة الداخلية العراقية في مطار النجف الدولي.

وذكرت الشركة أن المسافرين الأفغان والباكستانيين لن يُسمح لهم بالسفر إلى النجف أو بغداد إلا بعد الحصول على موافقة رسمية مسبقة من إدارة الهجرة في مطار الوصول، عبر إرسال نسخة من تأشيرة الدخول والحصول على المصادقة اللازمة قبل موعد الرحلة.

وأوضحت أن هذه القيود لا تشمل الأزواج والزوجات والأبناء والأطفال والأشخاص الذين تزيد أعمارهم على خمسين عاماً.

وبحسب التعليمات، فإن الرجال الشباب والعزاب من حاملي الجنسيتين الأفغانية والباكستانية، غير المشمولين بالاستثناءات، لن يُسمح لهم بالصعود إلى الطائرات المتجهة إلى العراق حتى وإن كانوا يحملون تأشيرات عراقية سارية المفعول.

100%

ودعت الشركة المسافرين إلى أخذ القيود الجديدة في الحسبان قبل شراء تذاكر السفر أو التخطيط للرحلات، لتجنب أي مشكلات في المطارات.

وبعد مراجعة الوثائق، تبين لأفغانستان إنترناشيونال أن القرار يعود إلى العام الماضي، إلا أن شركات الطيران الإيرانية لم تكن تطبقه بصرامة.

وتظهر وثيقة صادرة عن وزارة الداخلية العراقية بتاريخ 22 يوليو/تموز 2025 أن السلطات العراقية طلبت من إدارة مطار النجف الدولي إبلاغ شركات الطيران العاملة في المطار بعدم قبول المسافرين الأفغان الذكور.

وجاء في الوثيقة أن سبب القرار يعود إلى دخول هؤلاء المسافرين إلى العراق بهدف العمل، فيما استُثنيت العائلات من هذه القيود شريطة امتلاك تذاكر ذهاب وإياب.

ويبدو أن شركات الطيران الإيرانية تعرضت لضغوط من أجل تطبيق هذه القيود بصورة أكثر تشدداً.

ألمانيا تعتزم زيادة رحلات ترحيل الأفغان بالتنسيق مع طالبان

22 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
ألمانيا تعتزم زيادة رحلات ترحيل الأفغان بالتنسيق مع طالبان
100%

كشفت وسائل إعلام ألمانية أن الحكومة الألمانية وحركة طالبان توصلتا، خلال محادثات فنية غير معلنة، إلى تفاهم يقضي بزيادة كبيرة في عدد رحلات ترحيل المواطنين الأفغان المدانين بارتكاب جرائم إلى كابل.

وذكرت صحيفة «بيلد آم زونتاغ» وعدد من وسائل الإعلام الأخرى، الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، أن ألمانيا قد ترفع عدد رحلات الترحيل إلى ما يصل إلى ثلاث رحلات شهرياً، بمعدل رحلة واحدة أسبوعياً.

وبحسب التفاهم، لن تقتصر عمليات الترحيل على الرحلات المستأجرة، بل ستشمل أيضاً الرحلات التجارية المنتظمة.

وأفادت شبكة «تاغسشاو» بأن وزارة الداخلية الألمانية تسعى من خلال هذه الخطوة إلى إنشاء جسر جوي ثابت لترحيل المواطنين الأفغان.

وأضافت الشبكة أن عمليات الترحيل ستشمل المدانين بجرائم خطيرة والأشخاص الذين تصنفهم السلطات على أنهم يشكلون خطراً أمنياً، والموجودين حالياً في السجون الألمانية.

ووفقاً لتقرير «بيلد آم زونتاغ»، تحتجز السلطات الألمانية حالياً ما لا يقل عن مئة مواطن أفغاني في السجون أو مراكز احتجاز الترحيل، تمهيداً لإعادتهم إلى أفغانستان.

وتتولى الولايات الألمانية ترشيح الأشخاص المشمولين بالترحيل، فيما تضطلع الشرطة الاتحادية الألمانية بمهمة تنظيم وتنفيذ الرحلات.

وأشار التقرير إلى أن قائمة المرحّلين تضم مدانين بجرائم اعتداء جنسي، وأشخاصاً تصنفهم السلطات على أنهم خطرون، إضافة إلى متورطين في قضايا تهريب مخدرات.

وقال وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، إن «ترحيل المجرمين إلى أفغانستان سيُنفذ بصورة منتظمة وموثوقة».

وأضاف في تصريحات سابقة: «من يسيء استغلال الحماية التي نوفرها ويرتكب جرائم خطيرة هنا، فعليه أن يبحث عن مستقبله في بلده. ومن حق مجتمعنا المشروع أن يغادر المجرمون أراضيه».

وأكد الوزير أن تنفيذ هذه السياسة يجري الآن «بجدية».

ومنذ بداية العام الجاري، نفذت ألمانيا ثلاث رحلات ترحيل إلى كابل.

وفي المقابل، أفادت التقارير بأن طالبان ألغت في مطلع يونيو/حزيران رحلة ترحيل كانت مقررة في اللحظات الأخيرة.

وكانت شبكة «إن دي آر» قد نقلت عن مصادر دبلوماسية أن وزارة الخارجية التابعة لطالبان بررت إلغاء الرحلة بنقص عدد الدبلوماسيين التابعين للحركة في ألمانيا.

وبحسب التقرير، قالت طالبان إنها تحتاج إلى مزيد من الكوادر للمساعدة في تنفيذ عمليات الترحيل المنتظمة للمواطنين الأفغان الذين يتعين عليهم مغادرة ألمانيا.

وأشارت «تاغسشاو» إلى أن اثنين فقط من ممثلي طالبان في ألمانيا يحملان حتى الآن أوراق اعتماد رسمية.

ونقل تقرير «إن دي آر» عن دبلوماسيين أفغان سابقين قولهم إن الحكومة الألمانية تتعرض عملياً لضغوط من جانب طالبان.

وفي مايو/أيار الماضي، وجهت منظمة «برو أزول» انتقادات حادة لسياسة ترحيل المجرمين إلى أفغانستان.

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، هيلين روزنه: «إن ألمانيا، من خلال سعيها إلى إبرام اتفاق بشأن الترحيل، تعمل على تطبيع العلاقات مع نظام منبوذ دولياً، حرم النساء بشكل كامل من حقوقهن ويلاحق معارضيه بصورة ممنهجة».

وأضافت: «هذا الأمر كارثي من منظور حقوق الإنسان، وغير مسؤول من ناحية السياسة الخارجية».

انطلاق أول خط ترانزيت حديدي متعدد الوسائط من العراق إلى أفغانستان

22 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
انطلاق أول خط ترانزيت حديدي متعدد الوسائط من العراق إلى أفغانستان
100%

أعلن المدير العام لمنطقة السكك الحديدية في أراك وكرمانشاه، أحمد تركي، يوم الإثنين 22 يونيو/حزيران 2026، انطلاق أول شحنة ترانزيت متعددة الوسائط من العراق إلى أفغانستان عبر الأراضي الإيرانية.

وقال تركي، في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية «إيرنا»، إن الشحنة دخلت شبكة السكك الحديدية الإيرانية عبر محطة الشحن في كرمانشاه، قبل أن تُنقل عبر الخطوط الحديدية باتجاه أفغانستان.

وأوضح أن الشحنة خضعت للإجراءات اللوجستية اللازمة في محطة الشحن بكرمانشاه، ثم جرى تحويلها إلى شبكة السكك الحديدية الوطنية وإرسالها عبر المسارات الشرقية نحو أفغانستان.

ووصف المسؤول الإيراني هذه العملية بأنها تمثل «نقطة تحول» في تفعيل إمكانات ممرات العبور وتطوير النقل الدولي بالسكك الحديدية.

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار السياسات العامة لسكك حديد الجمهورية الإسلامية الهادفة إلى جذب مزيد من بضائع الترانزيت وتوسيع نطاق النقل متعدد الوسائط.

وأكد تركي أن تشغيل هذا المسار من شأنه زيادة حجم التبادل التجاري عبر شبكة السكك الحديدية الإيرانية، وتعزيز حصة النقل بالقطارات في الممرات التجارية الإقليمية.

وأشار إلى أن بدء تشغيل هذه الشحنة أدى إلى تفعيل الممر الغربي ـ الشرقي لنقل البضائع إلى أفغانستان، لافتاً إلى إمكانية تكرار هذه التجربة وتوسيعها مستقبلاً.

وتتمتع محافظة كرمانشاه بحدود مشتركة مع العراق تمتد لأكثر من 371 كيلومتراً، وتضم منفذين حدوديين رسميين وخمسة أسواق حدودية نشطة.

ويُصدَّر سنوياً عبر هذه المعابر ما يقارب ثلاثة مليارات دولار من السلع إلى الأسواق الخارجية، فيما يمر جزء كبير من الصادرات الإيرانية إلى العراق عبر منافذ محافظة كرمانشاه.

قندهار تشدد قبضتها على مناجم بدخشان مع منافسة أجنحة طالبان لها

22 يونيو 2026، 03:00 غرينتش+1
قندهار تشدد قبضتها على مناجم بدخشان مع منافسة أجنحة طالبان لها
100%

تشير التغييرات الأخيرة التي أجرتها حركة طالبان في بدخشان، من إعادة ترتيب المسؤولين المحليين إلى نشر قوة خاصة قوامها ألف عنصر، إلى تصاعد الصراع على السيطرة على مناجم الذهب المربحة في الولاية.

وبحسب عدد من أعضاء حركة طالبان من بدخشان، ترتبط هذه الإجراءات بمساعي قيادة الحركة لانتزاع السيطرة على مناجم الذهب والأحجار الكريمة من القادة المحليين، ووضعها تحت سلطة القيادة المركزية لطالبان في قندهار.
وأظهر تحقيق أجرته "أفغانستان إنترناشيونال" أن قيادة طالبان بدأت خلال الأشهر الأخيرة حملة منسقة للحد من النفوذ المتزايد للقادة المحليين في بدخشان. وتشمل هذه الإجراءات إقالة واعتقال ونقل شخصيات محلية نافذة، واستبدالها بأشخاص يحظون بثقة زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، ودائرته المقربة، إضافة إلى نشر وحدة عسكرية جديدة تضم ألف عنصر في الولاية.
وقالت مصادر داخل طالبان المحلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن هذه التحركات تعكس قلقاً متزايداً لدى قيادة الحركة من تصاعد القوة الاقتصادية والعسكرية لقادة بدخشان. ووفقاً لهذه المصادر، وفرت السيطرة على عمليات التعدين لبعض القادة موارد مالية كبيرة، مكنتهم من تمويل مشاريع بشكل مستقل تصل قيمتها إلى مليون دولار.

قوة من ألف عنصر لحراسة المناجم أم لقمع المعارضة؟
قبل نحو شهرين، طلب حاكم طالبان في بدخشان، إسماعيل غزنوي، من زعيم الحركة ملا هبة الله آخوندزاده، إرسال قوة خاصة قوامها ألف عنصر إلى بدخشان. وقد وصلت هذه الوحدة بالفعل إلى الولاية.
وبينما قال الحاكم إن الهدف من القوة هو حماية مناجم الذهب، يرى سكان محليون أن مهمتها الحقيقية هي تقليص نفوذ القادة المحليين وتعزيز سيطرة قندهار المباشرة على الثروة المعدنية في الولاية.
ويصف بعض أعضاء طالبان من بدخشان هذه الخطوة بأنها جزء من مسعى أوسع من جناح قندهار للسيطرة على مناجم بدخشان، بهدف ترسيخ سلطة آخوندزاده على الموارد الاستراتيجية في الولاية.

إبعاد وإقالة ونفي أعضاء محليين في طالبان
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الحملة تجاوزت حدود التغييرات الإدارية، واتخذت أبعاداً سياسية وأمنية.
وفي أحدث خطوة، أقالت طالبان شفيق الله حفيظي من رئاسة إدارة المناجم في بدخشان، وهو من سكان مديرية يفتل، حيث استُبدل بعبد المتين رحيمزي القادم من ولاية لوغر.
وكان حفيظي قد أدى سابقاً دوراً أساسياً في إدارة عمليات التعدين في مديريتي "شهر بزرغ" و"شيوه". وكانت محاولات قد جرت العام الماضي لإبعاده، لكنه احتفظ بمنصبه بدعم من حاكم طالبان السابق في الولاية، قاري أيوب خالد.
وتقول المصادر إن استبداله يأتي في إطار مسعى أوسع لنقل السيطرة على قطاع التعدين إلى شخصيات أقرب إلى قيادة قندهار.

نقل جمعة خان فاتح
من أبرز هذه الحالات إبعاد جمعة خان فاتح، وهو شخصية نافذة في طالبان في مديريات درواز. فقد أُقيل من منصبه حاكماً لمديرية "نسي"، وعُين نائباً لحاكم ولاية زابل.
وقالت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن فاتح كان مستاءً بشدة من قرار نقله، ورفض التوجه إلى زابل لنحو شهر.
وخلال السنوات الأخيرة، سعى فاتح إلى تعزيز موقعه عبر بناء دعم من قيادات بارزة في طالبان، بينهم نائب رئيس وزراء طالبان، عبد الغني برادر.
ورغم نقله، تقول مصادر محلية إن فاتح لا يزال يمارس نفوذه على المناجم في مناطق "نسي وشكي وخواهان" عبر شخص يعرف باسم "موسى كاكا" ومئات المسلحين الموالين له.
وتفيد المصادر بأنه يحصل على مبالغ بالملايين من هذه العمليات.
وقالت مصادر في مديرية "شكي" إن الموالين لفاتح عرقلوا عمل موظفي التعدين الرسميين ومنعوهم من جمع الإيرادات.

اعتقال حاكم مديرية أرغو
وفي وقت سابق، اعتُقل حاكم طالبان في مديرية "أرغو"، عبد الخبير نظامي، وهو شخصية مرتبطة بمنطقة "شيوه" التعدينية، عقب مواجهة مسلحة مع قوات طالبان في مديرية "أرغنج خواه".
وقالت مصادر إن القوات الموالية لحاكم الولاية دخلت منطقة "شيوه" للحد من نفوذ عبد الخبير نظامي.
وبعد الاشتباك، استُدعي نظامي إلى مكتب الحاكم في فيض آباد، حيث اعتقلته الوحدة الخاصة هناك.
ويُحتجز نظامي حالياً في سجن بولاية قندوز وينتظر الحكم من محكمة عسكرية تابعة لطالبان.

سجن رئيس سابق لإدارة المناجم
كما قالت المصادر إن عبد الرحمن عمار، الرئيس السابق لإدارة المناجم في بدخشان والشخصية النافذة في "شهر بزرغ"، باعتباره أحد المستهدفين في هذه الحملة.
واعتُقل عمار في أكتوبر 2025 بعدما عارض وجود عناصر من طالبان من خارج الولاية وشركات مرتبطة بهم في "شهر بزرغ"
وتقع هناك إحدى أكبر مشاريع طالبان لاستخراج الذهب، حيث تتواصل عمليات التعدين، بحسب التقارير، على مدار الساعة بمشاركة صينية.
وقالت مصادر محلية إن عمار تراجع عن خطط للمقاومة المسلحة بعد وساطة رئيس أركان جيش طالبان، قاري فصيح الدين، وسلم نفسه، لكنه يقضي الآن حكماً بالسجن في قندوز بموجب قرار صادر عن محكمة عسكرية تابعة لطالبان.

100 ألف شخص يعملون في مشاريع الذهب ببدخشان
وتُعد بدخشان من أهم مناطق التعدين في أفغانستان، إذ تضم احتياطيات غنية من الذهب واللازورد وأحجار كريمة أخرى.
وتقول وزارة المعادن والبترول في طالبان إن 100 ألف شخص يعملون في مشاريع استخراج الذهب في أنحاء الولاية.
وتجري عمليات تعدين كبرى في مديريات "شهر بزرغ وياوان وكوهستان وراغستان وخواهان وأرغنج خواه".
غير أن منتقدين يقولون إن هذه المشاريع تفتقر إلى الشفافية والمحاسبة، وتنتهك القانون الأفغاني والمعايير الدولية.
وكان الرئيس الأفغاني السابق، أشرف غني، قد قال إن عقود التعدين التي وقعتها طالبان سراً تفتقر إلى الشرعية الدولية، وإن مستوى الشفافية بشأن مدة تأجير الموارد ومصير الإيرادات يكاد يكون معدوماً.
ويرى محللون أن ما يجري في بدخشان يتجاوز خلافاً إدارياً، ويمثل جزءاً من صراع أوسع داخل طالبان على الثروة والسلطة والسيطرة على موارد الذهب.
ففي الوقت الذي تسعى فيه قيادة طالبان في قندهار إلى وضع مصادر الإيرادات الاستراتيجية تحت سيطرتها المباشرة، ينظر بعض القادة المحليين في بدخشان، ممن بنوا قواعد نفوذ مستقلة خلال سنوات الحرب، إلى هذه العملية بوصفها تهديداً لنفوذهم.
وقد يشير نشر القوات واعتقال القادة وتغيير المسؤولين الإداريين إلى محاولة لاحتواء هذه التوترات قبل أن تتحول إلى تحد أكبر لوحدة طالبان.
ويبدو أن بدخشان لم تعد مجرد ساحة صراع على السيطرة الإدارية، بل أصبحت اختباراً لصراع متنام على الذهب والسلطة.