كازاخستان تعتزم شراء منجم في أفغانستان

ذكرت وسائل إعلام كازاخستانية أن شركة كازاخستانية تعتزم قريباً بدء عمليات ميدانية لاستكشاف وتطوير مناجم "الكروم" في أفغانستان، وقد تشتري منجماً فيها،

ذكرت وسائل إعلام كازاخستانية أن شركة كازاخستانية تعتزم قريباً بدء عمليات ميدانية لاستكشاف وتطوير مناجم "الكروم" في أفغانستان، وقد تشتري منجماً فيها،
وقالت وكالة "كازبا" الكازاخستانية، الثلاثاء، إن شركة تدرس شراء منجم "كروم" بشكل مباشر أو تأسيس شركة استثمارية مشتركة مع شركاء أفغان.
وجاء في التقرير أنه خلال لقاء نائب رئيس وزراء كازاخستان، سيريك جومانغارين، مع نائب رئيس الوزراء الاقتصادي في حركة طالبان، ملا عبد الغني برادر، جرى بحث استيراد حجر "الأكوامارين" الصناعي من أفغانستان إلى كازاخستان لمعالجته.
كما جرى خلال الزيارة التخطيط لتوقيع مذكرة تفاهم لإرسال 30 ألف طن من خام الزنك من أفغانستان إلى كازاخستان لمعالجته، بقيمة 18.8 مليون دولار.
وكانت وزارة الصناعة والتجارة في حركة طالبان أعلنت في وقت سابق أنه جرى، خلال عقد المنتدى الأفغاني الكازاخستاني في كابل، توقيع 25 مذكرة تفاهم للتعاون بين القطاع الخاص في أفغانستان وكازاخستان.
ووقعت هذه المذكرات خلال زيارة نائب رئيس وزراء كازاخستان إلى كابل، بهدف تطوير التجارة وتسهيل مجالي الاستيراد والتصدير بين القطاع الخاص في أفغانستان وكازاخستان.
وكان سيريك جومانغارين، الذي زار كابل على رأس وفد رفيع المستوى، قد أجرى يوم السبت الموافق 20 يونيو الجاري، لقاءات منفصلة مع مسؤولين في حركة طالبان، بينهم رئيس الوزراء محمد حسن آخوند، ووزير الداخلية سراج الدين حقاني، ووزير الصناعة والتجارة نور الدين عزيزي.
ورغم أن كازاخستان، كغيرها من الدول باستثناء روسيا، لم تعترف حتى الآن بحركة طالبان، فإن العلاقات السياسية والاقتصادية بين الجانبين توسعت خلال نحو خمس سنوات، وتبادل مسؤولون كبار من الطرفين زيارات إلى كابل وآستانة مرات عدة.
وقال المبعوث الخاص لرئيس كازاخستان إلى أفغانستان، يركين توكوموف، إن حذف اسم طالبان من قائمة المنظمات الإرهابية لا يعني الاعتراف بحركة طالبان.
وأكد موقف كازاخستان القائم على التعامل "من دون اعتراف"، قائلاً إن الوضع الحالي في أفغانستان لا يزال معقداً.
وأشار الدبلوماسي الكازاخستاني البارز إلى الظروف الاقتصادية والاجتماعية المعقدة في أفغانستان، قائلاً إن تجربة العقود الماضية أظهرت أن أي فراغ اقتصادي أو إنساني أو مؤسساتي في البلاد سيُملأ حتماً بعمليات مدمرة.