• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤولون باكستانيون: سقوط طائرة مسيّرة في خيبر بعد عبورها الحدود من أفغانستان

2 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1

أعلنت سلطات إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني أن طائرة مسيّرة غير منفجرة دخلت المجال الجوي الباكستاني من الأراضي الأفغانية، وسقطت صباح الأربعاء في منطقة ملاكوري التابعة لمقاطعة خيبر.

وأفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن المسيّرة لم تنفجر عند سقوطها، قبل أن تقوم القوات الأمنية الباكستانية بتفجيرها لاحقاً في عملية محكمة.

وقال شهود عيان إن الطائرة سقطت قرابة الساعة الخامسة صباحاً، بالتزامن مع إقامة تجمع محلي يُعرف باسم «لاوره ميلا»، وعلى مسافة بعيدة نسبياً من المناطق السكنية، دون أن تسفر عن أي خسائر بشرية. كما تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر حطام المسيّرة.

وأكد شاه عالم خان، أحد سكان المنطقة، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن المسيّرة لم تنفجر لحظة سقوطها.

وعقب الحادث، فرضت الشرطة والقوات الأمنية طوقاً أمنياً حول الموقع، وقيّدت حركة المركبات والمدنيين في محيط المنطقة.

وأعلنت الشرطة الباكستانية أنها عطّلت المواد المتفجرة المزروعة داخل المسيّرة، قبل أن تفجرها في عملية تفجير محكومة.

تشابه مع مسيّرات انتحارية عرضتها طالبان

وأعلنت الشرطة فتح تحقيق لتحديد نوع المسيّرة ومصدر إطلاقها والهدف المحتمل من استخدامها. وتشير الصور ومقاطع الفيديو المتداولة إلى أن هيكلها وتصميمها يشبهان إلى حد كبير المسيّرات الانتحارية التي سبق أن عرضتها وزارة الدفاع التابعة لطالبان في مناسبات رسمية.

ومع ذلك، لم تؤكد أي جهة مستقلة أو أي مسؤول رسمي في أفغانستان ملكية هذه المسيّرة.

وحتى وقت نشر هذا التقرير، لم تصدر طالبان أي تعليق بشأن سقوط المسيّرة داخل الأراضي الباكستانية أو المزاعم التي أوردتها سلطات خيبر بختونخوا.

ويأتي هذا التطور بعدما أعلنت طالبان في 29 يونيو/حزيران 2026 أنها استهدفت مواقع داخل الأراضي الباكستانية بـ«غارات جوية» رداً على هجمات نفذها الجيش الباكستاني.

من جانبها، قالت باكستان إن طالبان أطلقت أربع طائرات مسيّرة بدائية باتجاه أراضيها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تسعى لحشد الشيعة في أفغانستان ضد باكستان

2 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
طالبان تسعى لحشد الشيعة في أفغانستان ضد باكستان
100%

في ظل تصاعد التوترات الحدودية والسياسية بين طالبان وباكستان، بدأت الحركة في توظيف وسائل إعلامها الرسمية لإبراز مواقف رجال دين من الطائفة الشيعية في دعم خطابها تجاه إسلام آباد.

ونشرت قناة «حريت» التابعة لطالبان مقابلة مع جعفر صادقي، رئيس القسم الثقافي في لجنة أهل التشيع، هاجم فيها الحكومة والجيش الباكستانيين، محذراً من أن «النظام العسكري في باكستان يجب ألا يدفع الأفغان إلى نفاد صبرهم، وإلا فإنه سيواجه رداً قاسياً».

وأضاف صادقي أن «جميع مكونات الشعب الأفغاني تقف اليوم موحدة في مواجهة باكستان»، مؤكداً استعدادها لأي مواجهة عسكرية إذا اقتضى الأمر.

وفي مقابلة أخرى مع الوسيلة نفسها، قال سيد حيات الله بلخابي، نائب رئيس القسم الثقافي في لجنة أهل التشيع، إن أي اعتداء باكستاني «يمثل اعتداءً على هوية أفغانستان واسمها»، مضيفاً أن «ذلك أمر لا يمكن لأي أفغاني قبوله».

وأكد بلخابي أن جميع القوميات الأفغانية «موحدة ومستعدة للرد على أي هجوم باكستاني»، معتبراً أن الدفاع عن البلاد «واجب ديني ووطني يقع على عاتق كل أفغاني».

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الشيعة والهزارة في أفغانستان، منذ سيطرة طالبان على السلطة في أغسطس/آب 2021، قيوداً واسعة على ممارسة شعائرهم الدينية، إلى جانب اتهامات بإقصائهم من مؤسسات الدولة، فضلاً عن تعرضهم لسلسلة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت تجمعاتهم وأماكن عبادتهم.

الجمهورية الإسلامية تمنح مئات التأشيرات المجانية للأفغان للمشاركة في تشييع خامنئي

1 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
الجمهورية الإسلامية تمنح مئات التأشيرات المجانية للأفغان للمشاركة في تشييع خامنئي
100%

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مئات المواطنين الأفغان يستعدون للتوجه إلى مدينة مشهد للمشاركة في مراسم تشييع علي خامنئي، الزعيم السابق للجمهورية الإسلامية.

وأعلن مسؤول إيراني إصدار 2500 تأشيرة دخول مجانية للمواطنين الأفغان لهذه المناسبة.

وبحسب التقارير، من المقرر أن يُنقل جثمان خامنئي، بعد إقامة مراسم التشييع في طهران وقم والعراق، ليوارى الثرى في مدينة مشهد.

وقال علي عسكري، نائب محافظ خراسان الرضوية، إن السلطات أصدرت 2500 تأشيرة مجانية لتسهيل مشاركة المواطنين الأفغان في مراسم التشييع، متوقعاً أن يدخل ما بين ألفين وأربعة آلاف أفغاني إلى إيران عبر المعابر البرية للمشاركة في المراسم.

وأضاف أن أماكن إقامة خُصصت للزوار القادمين من أفغانستان داخل عدد من المساجد والتكايا في مدينة مشهد.

ومن المتوقع أيضاً أن يشارك عدد من المهاجرين الأفغان المقيمين في إيران، إلى جانب القادمين من داخل أفغانستان، في مراسم دفن الزعيم السابق للجمهورية الإسلامية.

الضربات الباكستانية داخل أفغانستان تتواصل وسط غياب إدانة دولية واسعة

1 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
الضربات الباكستانية داخل أفغانستان تتواصل وسط غياب إدانة دولية واسعة
100%

نفّذت باكستان خلال السنوات الخمس الماضية ما لا يقل عن 13 غارة جوية وهجوماً صاروخياً استهدفت مناطق داخل أفغانستان، إلا أن الهند كانت الدولة الوحيدة التي أدانت هذه الهجمات بشكل صريح.

بينما اكتفت معظم الدول والمنظمات الدولية بالدعوة إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، أو امتنعت عن التعليق.

وأكدت الولايات المتحدة أنها تدعم ما وصفته بـ«حق باكستان في الدفاع عن نفسها» في مواجهة التهديدات الأمنية.

وكانت باكستان قد أعلنت، يوم الأحد 28 يونيو/حزيران 2026، أنها استهدفت مواقع في ولايات كونر وبكتيـا وبكتيكا رداً على هجمات نفذها مسلحون. وتقول إسلام آباد إن عناصر حركة طالبان باكستان يتخذون من هذه المناطق ملاذاً وينطلقون منها لتنفيذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه طالبان.

وأعربت دول أوروبية عن قلقها إزاء سقوط ضحايا مدنيين في الهجوم الأخير، فيما لم تُدن الولايات المتحدة أو الصين أو روسيا، وهي دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، الضربات أو التقارير المتعلقة بمقتل مدنيين.

في المقابل، وصفت الهند، في بيان صدر الإثنين 29 يونيو/حزيران 2026، الهجمات بأنها «عدوان سافر على أفغانستان، وانتهاك لسيادتها، وتهديد مباشر للسلم والاستقرار في المنطقة»، معتبرة أنها امتداد لسياسة باكستان في تصدير أزماتها الداخلية إلى خارج حدودها.

كما دعا ممثلو الاتحاد الأوروبي والنرويج والمملكة المتحدة إلى حماية المدنيين وخفض التوتر، من دون توجيه إدانة مباشرة لباكستان.

مواقف الدول

يمكن تصنيف المواقف الدولية إلى ثلاث فئات رئيسية:

دول دعمت موقف باكستان: الولايات المتحدة، والصين، وتركيا، والاتحاد الأوروبي بدرجات متفاوتة، إذ أكدت جميعها حق باكستان في الدفاع عن نفسها ضمن إطار القانون الدولي.

دول دعت إلى ضبط النفس: مثل إيران، التي حثت الطرفين على حل الخلافات عبر الحوار من دون إدانة الضربات.

دولة واحدة أدانت الهجمات صراحة: وهي الهند.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في مارس/آذار 2026 دعمها لحق باكستان في الدفاع عن نفسها، مع إبداء الأسف لسقوط ضحايا مدنيين، متهمة طالبان بعدم الوفاء بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب، ومؤكدة أن جماعات مسلحة ما زالت تستخدم الأراضي الأفغانية لشن هجمات.

كما تبنت الصين موقفاً مشابهاً، إذ أكد مبعوثها الخاص، خلال زيارة إلى باكستان، أن لإسلام آباد الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب، بالتوازي مع جهود لخفض التوتر بين الجانبين.

وخلال زيارة إلى إسلام آباد في 3 يونيو/حزيران 2026، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن لباكستان الحق في الدفاع عن نفسها ومواطنيها وفقاً للقانون الدولي، مع التشديد على ضرورة خفض التصعيد.

من جهتها، أعلنت السفارة التركية في باكستان استمرار دعم أنقرة لإسلام آباد في مكافحة الإرهاب.

لماذا لم تُدن معظم الدول الهجمات؟

تستند باكستان إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل للدول حق الدفاع عن النفس في حال التعرض لهجوم مسلح، وتقول إن طالبان لم تتمكن من منع نشاط حركة طالبان باكستان.

كما تزايدت خلال السنوات الأخيرة مخاوف دول المنطقة من نشاط الجماعات المسلحة داخل أفغانستان، حيث دعت الصين وروسيا ودول أخرى طالبان مراراً إلى منع استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أمن الدول المجاورة.

وقال نصير أنديشه، سفير أفغانستان في جنيف، لأفغانستان إنترناشيونال، إن القلق المشترك بشأن نشاط الجماعات المسلحة المنطلقة من أفغانستان يدفع كثيراً من الدول إلى توخي الحذر في مواقفها من الضربات الباكستانية.

وأضاف: «اليوم تواجه باكستان هجمات حركة طالبان باكستان، وغداً قد تواجه الصين تهديدات من الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، ولذلك تفضل دول عديدة عدم اتخاذ موقف».

بدوره، رأى الباحث في العلاقات الدولية ميرويس بلخي أن الإدانة الهندية تندرج أساساً في إطار التنافس الاستراتيجي بين نيودلهي وإسلام آباد، حيث تستغل الهند هذه التطورات لتوجيه انتقادات للسياسات الأمنية الباكستانية.

عزلة طالبان

يرى الخبير في العلاقات الدولية مصطفى مدثر أن الوضع الدولي لطالبان يؤثر أيضاً في ردود فعل الدول، إذ إن كثيراً من الحكومات لا ترغب في أن يُفهم إدانتها للهجمات الباكستانية على أنها دعم أو اعتراف بشرعية حكومة طالبان.

وأضاف أن إسلام آباد نجحت في إبراز مخاوفها الأمنية المتعلقة بأفغانستان أمام المجتمع الدولي.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني إن أفغانستان لا تعاني فقط من الهجمات الباكستانية، بل أيضاً من العزلة الدولية، وغياب الشرعية، وانعدام التوافق الوطني.

كما اعتبر وزير المالية الأفغاني السابق أنور الحق أحدي أن باكستان تستفيد من عزلة طالبان على الساحة الدولية.

ولا تزال روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسمياً بحكومة طالبان، مبررة ذلك باعتبارات أمنية ورغبتها في التعاون مع الحركة لمواجهة تهديد الجماعات المسلحة، فيما تواصل الدول الغربية مطالبة طالبان بقطع علاقاتها مع التنظيمات الإرهابية، وتعتبر ذلك شرطاً أساسياً لأي تطبيع مستقبلي للعلاقات.

سفير أفغانستان في أستراليا: سفارتنا في كانبرا على أعتاب الإغلاق

1 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
سفير أفغانستان في أستراليا: سفارتنا في كانبرا على أعتاب الإغلاق
100%

قال وحيد الله ويسَي، سفير أفغانستان لدى أستراليا، إنه التقى بالحاكم العام الأسترالي، سام ماستين، قبيل انتهاء مهمته الرسمية، مؤكداً أن سفارة أفغانستان في كانبرا «على أعتاب الإغلاق»، وأن هذا اللقاء كان من آخر مهامه الرسمية كسفير.

وخلال اللقاء، قدّم ويسَي للحاكم العام منديلاً مطرزاً يدوياً من صنع نساء مدينة هرات، واصفاً إياه بأنه «قطعة صغيرة من تراب أفغانستان»، مشيداً بصمود النساء والفتيات الأفغانيات في مواجهة التحديات.

كما أعرب عن شكره لحكومة أستراليا وشعبها على دعمهم لأفغانستان خلال الفترات الصعبة.

وأكد ويسَي أن «الحكومات تأتي وتذهب، لكن شعب أفغانستان باقٍ»، معرباً عن أمله في أن تواصل أستراليا دعم الأفغان في مساعيهم لتحقيق السلام والحرية والكرامة، وتمكينهم من تقرير مستقبلهم.

اقتحام طالبان للمنازل لإتلاف الخشخاش يثير موجة استياء في هلمند

1 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
اقتحام طالبان للمنازل لإتلاف الخشخاش يثير موجة استياء في هلمند
100%

قال وجهاء قبليون في مديرية موسى قلعة بولاية هلمند إن عناصر طالبان يقتحمون منازل السكان، من دون إنذار مسبق، لإتلاف حقول الخشخاش، مؤكدين أن هذه الممارسات أثارت موجة واسعة من الاستياء بين الأهالي.

وأوضح عدد من وجهاء المنطقة، في حديثهم إلى أفغانستان إنترناشيونال اليوم الثلاثاء 1 يوليو/تموز 2026، أن دخول عناصر طالبان إلى المنازل يتعارض مع الأعراف المحلية وحرمة الأسر في المنطقة.

وبحسب المعلومات، عقد سكان منطقة بابا في مديرية موسى قلعة يوم الأحد 28 يونيو/حزيران 2026 مجلساً قبلياً (جيرغا) لبحث هذه القضية واتخاذ موقف بشأنها.

ويُظهر مقطع فيديو وصل إلى أفغانستان إنترناشيونال مشاركة عشرات من الوجهاء في الاجتماع، حيث أكدوا أنهم يعتزمون رفع شكواهم بشأن تصرفات عناصر طالبان إلى زعيم الحركة هبة الله أخوند زاده.

وكانت مصادر محلية قد أفادت أفغانستان إنترناشيونال في 3 مايو/أيار 2026 بأن تشديد إجراءات طالبان دفع مزارعين في أجزاء من ولايات هلمند وفراه وأروزغان وقندهار إلى نقل زراعة الخشخاش إلى داخل المنازل والمجمعات السكنية.

وأضافت المصادر أن عناصر إدارة مكافحة المخدرات التابعة لطالبان دخلوا، في بعض الحالات، بالقوة إلى المنازل وبيوت الضيافة والبساتين، ما أدى إلى وقوع احتكاكات مع السكان.

وفي مارس/آذار 2026، حصلت أفغانستان إنترناشيونال على نسخة من رسالة صادرة عن إدارة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان في قندهار، أظهرت أن هبة الله أخوند زاده وجّه المحتسبين بعدم دخول منازل المواطنين أو حدائقهم أثناء حملات القضاء على زراعة الخشخاش.