• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أفغاني متهم بمهاجمة الشرطة بقضيب حديدي في ألمانيا يتراجع عن اعترافه

7 يوليو 2026، 03:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:47 غرينتش+1

تراجع المواطن الأفغاني أمير الدين، البالغ من العمر 33 عاماً، عن اعترافه بارتكاب هجوم على ضابط شرطة بقضيب حديدي في مدينة سونهبرغ الألمانية، ويواجه تهماً تشمل انتزاع جهاز اتصال من أحد عناصر الشرطة، وعضّ شرطياً آخر في ركبته،

وصفع شرطي على وجهه، وسحب السترة الواقية من الرصاص لشرطي آخر.
ورغم وجود أدلة قوية ضده، تراجع أمير الدين عن اعترافه الموقّع، ما أدى إلى تأجيل محاكمته عدة أشهر، وبحسب معلومات نشرها موقع "فوكس أونلاين"، بات ترحيله إلى أفغانستان قريباً.
وقال الموقع إن "مهاجم القضيب الحديدي" في سونهبرغ رفض اعترافه الموقّع، رغم قوة الأدلة، ما تسبب في تأجيل المحاكمة الجزائية الجارية ضده عدة أشهر. وبذلك، لا يزال الأفغاني البالغ 33 عاماً محمياً حتى الآن من أمر الترحيل من ألمانيا.
وكانت محاكمة أمير الدين قد توقفت في 3 يونيو الماضي، ومن المقرر أن تُستأنف في 6 أكتوبر المقبل، وقد لا تنتهي قبل 17 نوفمبر على أقرب تقدير.
وأكد رئيس محكمة سونهبرغ، يورغ فان رايمرسدال، هذه المعلومات، ما يعني أن أي حكم محتمل سيصدر بعد نحو خمسة أشهر من الموعد الذي كان مقرراً في الخطة الأصلية.
وُلد أمير الدين عام 1993 في ولاية وردك بأفغانستان، ودخل ألمانيا عام 2022، حيث تقدم بطلب لجوء رُفض لاحقاً.
ورغم ذلك، قبل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا تعليق ترحيله، ومنحه تصريح إقامة مؤقتاً حتى 7 سبتمبر 2026.
وبحسب معلومات خاصة حصل عليها "فوكس أونلاين"، ألغى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، الأسبوع الماضي، حظر ترحيله. وصدر القرار في 30 يونيو، كما أُبلغت به الإدارة المحلية في سونهبرغ، ومن المتوقع أن يكون أمير الدين قد أُبلغ بالقرار أيضاً.
ومن المرجح أن يعترض أمير الدين على قرار المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، وأن تُحال القضية إلى المحكمة الإدارية.
ويُحاكم أمير الدين على خلفية اتهامات عدة، تشمل السرقة، وإتلاف الممتلكات، والاعتداء الجسدي، والاحتيال، والتهديد، والاعتداء على موظفين عموميين.
وتتعلق أبرز التهم بالهجوم بقضيب حديدي في 10 أبريل الماضي. وظهر أمير الدين في مقطع فيديو نُشر على "فيسبوك" و"يوتيوب"، وهو في وسط مدينة سونهبرغ يحمل قضيباً حديدياً يبلغ طوله 70 سنتيمتراً وسماكته 2.7 سنتيمتر، ويوجه ضربات نحو الشرطة.
وكان قد حطم زجاج صيدلية، متسبباً بأضرار قُدرت بنحو 30 ألف يورو، قبل أن يهاجم عناصر الشرطة.
وسجل سكان محليون بهواتفهم المحمولة مشاهد العنف، بما في ذلك لحظة اعتقاله.
ومن الناحية القانونية، فإن التراجع عن الاعتراف حق للمتهم. ففي ألمانيا يمكن لأي متهم أن يسحب اعترافاً سابقاً أدلى به.
وبعد التراجع عن الاعتراف، يجب التحقيق في القضية كاملة من جديد. وفي هذه القضية، بات على محكمة سونهبرغ الآن أن تقيّم كل تهمة على حدة، وأن تستمع إلى إفادات 35 شاهداً وخبيراً.
كما يُتهم أمير الدين بأنه أحدث فوضى، في 24 مارس الماضي، داخل مكتب مسؤولة قسم الهجرة في الإدارة المحلية بسونهبرغ، وصرخ في وجهها، واقتلع أسلاك جهاز الكمبيوتر الخاص بها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

نائب رئيس وزراء طالبان ينتقد استبعاد الحركة من المؤتمرات الدولية

6 يوليو 2026، 18:30 غرينتش+1
نائب رئيس وزراء طالبان ينتقد استبعاد الحركة من المؤتمرات الدولية
100%

انتقد نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الإدارية، عبد السلام حنفي، عدم دعوة ممثلي الحركة إلى المؤتمرات الدولية، مؤكداً أن المساعدات الإنسانية لأفغانستان يجب ألا تكون مشروطة باعتبارات سياسية.

وقال مكتب رئيس وزراء طالبان، الأحد، إن حنفي بحث في اجتماع مع مسؤولين من منظمة الصحة العالمية ويونيسف ومؤسسة بيل وميليندا غيتس وسفير قطر، سبل دعم القطاع الصحي، وبرامج مكافحة شلل الأطفال، وتقديم الخدمات الطبية للعائدين من الهجرة، ومواصلة تعاون المؤسسات الدولية مع أفغانستان.

ودعا حنفي المنظمات الدولية إلى فصل القضايا السياسية عن الملفات الصحية، مطالباً بدعوة وفود طالبان إلى المؤتمرات الدولية المعنية بالقطاع الصحي.

ولا تعترف أي دولة حتى الآن بحكومة طالبان، ولذلك نادراً ما يُدعى ممثلو الحركة إلى اجتماعات دولية رفيعة المستوى.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، خفضت الدول الغربية، وهي من أبرز الجهات المانحة لأفغانستان، مساعداتها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، ولا سيما حظر تعليم الفتيات.

ورغم إعلان طالبان مراراً أن إيراداتها الداخلية تكفي لتلبية احتياجات البلاد، يطالب مسؤولوها في الوقت نفسه المنظمات الدولية بزيادة مساعداتها وإنفاقها وفق الأولويات التي تحددها الحركة.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن سفير قطر في كابل، مردف القاشوطي، التقى عبد السلام حنفي.

وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا آخر تطورات الأوضاع في أفغانستان وسبل دعم الشعب الأفغاني، مشيرة إلى أن السفير القطري عرض مشاريع بلاده في القطاع الصحي، وأكد استمرار تعاون الدوحة في هذا المجال.

منظمة هانا: الأفغان في إيران يواجهون تحديات قانونية وقضائية

6 يوليو 2026، 17:30 غرينتش+1
منظمة هانا: الأفغان في إيران يواجهون تحديات قانونية وقضائية
100%

أعلنت منظمة هانا الحقوقية أن كثيراً من الأفغان المقيمين في إيران، ولا سيما النساء والأطفال، يواجهون حرماناً واسعاً من الحقوق القانونية، وعقبات في تسجيل الأحوال المدنية، وصعوبات في الوصول إلى العدالة.

وقالت المنظمة، في تقرير نشرته الأحد 5 يوليو/تموز، إن تشديد الإجراءات الإدارية والأمنية عقب المواجهات العسكرية الأخيرة، إلى جانب انقطاع الإنترنت وتعطل بعض الخدمات العامة، أدى إلى تفاقم الأزمة القانونية التي يعيشها الأفغان في إيران، ووضع كثيرين منهم في حالة وصفتها بـ«الاختفاء القانوني».

وأوضح التقرير أن عدم تسجيل الوقائع المدنية الأساسية، مثل الزواج والطلاق والولادة والنسب والحضانة والإرث، يحرم الأفغان من حقوقهم الأساسية ويقيد قدرتهم على إثبات علاقاتهم الأسرية وممارسة حقوقهم المدنية أمام الجهات الإدارية والقضائية.

وأضافت المنظمة أن النساء الأفغانيات هن الأكثر تضرراً من هذا الوضع، إذ يواجهن صعوبات في إثبات الروابط الأسرية أمام المحاكم في قضايا العنف الأسري، والطلاق غير الرسمي، والهجر، وعدم دفع النفقة، بسبب غياب الوثائق الرسمية.

كما أشار التقرير إلى أن الأطفال الأفغان غير المسجلين عند الولادة أو الذين يفتقرون إلى وثائق هوية رسمية، يواجهون مخاطر الحرمان من التعليم والرعاية الصحية، فضلاً عن خطر انعدام الجنسية الفعلي، والاستغلال، والعمل القسري.

وأكدت المنظمة أن القوانين الإيرانية، بما فيها المادة الخامسة من القانون المدني، تُخضع جميع المقيمين في البلاد للقانون، بينما تعترف المادة السابعة بحقوق الأحوال الشخصية للأجانب. لكنها أوضحت أن غياب الإجراءات الإدارية الواضحة، وحرمان بعض الأفغان من اللجوء إلى القضاء بسبب أوضاعهم القانونية أو نقص الوثائق، يتعارض مع أحكام الدستور الإيراني، بما في ذلك الحق في التقاضي والمساواة أمام القانون.

وأضاف التقرير أن التزامات إيران الدولية، بموجب العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إضافة إلى اتفاقية حقوق الطفل، تفرض عليها ضمان الحق في تسجيل المواليد والوصول إلى العدالة لجميع الأشخاص داخل أراضيها من دون تمييز، بغض النظر عن وضعهم القانوني.

وفي ختام تقريرها، دعت منظمة هانا السلطات الإيرانية إلى اعتماد إجراءات شفافة وسريعة لتسجيل الوقائع المدنية الخاصة بالأفغان، وضمان وصولهم إلى المحاكم والجهات القضائية من دون تمييز على أساس وضع الإقامة، كما طالبت بوقف الاعتقالات وعمليات الترحيل والإجراءات الأمنية التي تحول دون لجوء المهاجرين إلى المؤسسات القضائية والصحية والاجتماعية، ومراجعة القوانين المتعلقة بالأجانب بما ينسجم مع مبادئ الكرامة الإنسانية.

والد إلياس مومند: العدالة لم تتحقق بعد ثلاث سنوات من اختطاف وقتل ابني

6 يوليو 2026، 16:30 غرينتش+1
والد إلياس مومند: العدالة لم تتحقق بعد ثلاث سنوات من اختطاف وقتل ابني
100%

قال إنكار مومند، والد الطفل إلياس مومند، إن العدالة لم تتحقق بعد مرور ثلاث سنوات على اختطاف وقتل ابنه، مؤكداً أن المتورطين في الجريمة لا يزالون طلقاء.

وأوضح في حديث لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن مسؤولي طالبان في ولاية ننغرهار طلبوا منه تقديم طلب جديد لإعادة فتح القضية ومتابعة إجراءاتها.

وكان إلياس مومند، الذي لم يتجاوز السادسة من عمره، قد اختُطف في مدينة جلال آباد في يناير/كانون الثاني 2024، قبل أن يُعثر عليه مقتولاً.

وفي حين أعلنت قيادة شرطة طالبان في ننغرهار آنذاك مقتل المتهم الرئيسي في عملية أمنية، يقول والد الطفل إن 12 شخصاً شاركوا في عملية الاختطاف والقتل، ولم يُعتقل منهم سوى أربعة.

وأضاف أن المتهمين الأربعة أُفرج عنهم لاحقاً بقرار من المحكمة العسكرية الابتدائية التابعة لطالبان في ننغرهار.

وأكد إنكار مومند أن آثار الجريمة لا تزال تخيم على أسرته بعد ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن القضية لا تزال معلقة أمام القضاء، بينما يعيش المتهمون بحرية.

وكشف أن رئيس محكمة الاستئناف في ننغرهار طلب منه، خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي، تقديم طلب جديد لإعادة النظر في القضية والمطالبة بحقوق ابنه.

وأضاف أن مسؤولي طالبان أكدوا له أن القضية ستُعاد دراستها بعد تسجيل الطلب الجديد، وأنه سيتم اتخاذ قرار بشأنها وفقاً للقانون، رغم مرور ثلاث سنوات على وقوع الجريمة.

وفي ختام حديثه، دعا والد إلياس طالبان إلى تقديم جميع المتورطين في اختطاف وقتل ابنه إلى العدالة.

طالبان توقع عقداً بقيمة 89 مليون دولار لاستخراج منجمي ذهب في تخار

6 يوليو 2026، 15:30 غرينتش+1
طالبان توقع عقداً بقيمة 89 مليون دولار لاستخراج منجمي ذهب في تخار
100%

أعلنت وزارة المناجم والبترول التابعة لطالبان توقيع عقد لمدة عشر سنوات مع شركة خاصة لاستخراج منجمين للذهب الرسوبي في منطقتي شول دره ووارجي بمديرية جَه آب في ولاية تخار، بقيمة تقارب 89 مليون دولار.

وقالت الوزارة إن العقد أُبرم مع شركة «عبد البصير محمدي أفغان للتعدين ومعالجة المعادن»، مشيرة إلى أن قيمة امتياز استثمار كل منجم تتجاوز 44.5 مليون دولار، فيما تبلغ حصة حكومة طالبان من عائدات الاستخراج 40 بالمئة.

وخلال مراسم التوقيع، قال وزير المناجم والبترول في حكومة طالبان، هداية الله بدري، إن الشركة المتعاقدة ملزمة بتنفيذ جميع أعمالها وفق قانون المناجم واللوائح التنفيذية والالتزامات المنصوص عليها في العقد.

وأضافت الوزارة أن الشركة تعهدت، إلى جانب دفع رسوم الامتياز، باستثمار مليوني دولار في مشاريع المسؤولية الاجتماعية بالمناطق المحيطة بالمشروع، مع الالتزام بالمعايير الخاصة بحماية البيئة.

ووفقاً للوزارة، من المتوقع أن يوفر المشروع نحو ثلاثة آلاف فرصة عمل مباشرة، إضافة إلى أربعة آلاف فرصة عمل غير مباشرة.

ويأتي توقيع العقد في وقت تشهد فيه مناطق شمال أفغانستان تصاعداً في التوترات المحلية بشأن إدارة واستغلال الموارد المعدنية، في ظل مطالبة قادة محليين في طالبان بولاية بدخشان بدور أكبر في الإشراف على قطاع التعدين والسيطرة على موارده.

حقاني: تدهور الأمن سابقاً أعاق تقديم الخدمات الصحية في أفغانستان

6 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
حقاني: تدهور الأمن سابقاً أعاق تقديم الخدمات الصحية في أفغانستان
100%

قال وزير الداخلية في حكومة طالبان، سراج الدين حقاني، إن الأوضاع الأمنية خلال السنوات الماضية حالت دون وصول الخدمات الصحية إلى مناطق في أفغانستان، مؤكداً أن السكان لا يزالون يواجهون صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية.

وجاءت تصريحات حقاني خلال لقائه، الأحد 5 يوليو/تموز، مع حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والوفد المرافق لها.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية التابعة لطالبان، شدد حقاني على ضرورة تعزيز التعاون المشترك لتطوير القطاع الصحي، مؤكداً أن الاعتبارات السياسية ينبغي ألا تعيق تقديم الخدمات الطبية.

وأضاف البيان أن الجانبين بحثا سبل دعم النظام الصحي في أفغانستان، وتوسيع التعاون في المجال الصحي، وتعزيز التنسيق مع المنظمات الدولية، إضافة إلى برامج التطعيم ضد شلل الأطفال.

وشارك في الاجتماع ممثل مؤسسة الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ورئيس المكتب الإقليمي لـيونيسف، وسفيرا الإمارات العربية المتحدة وقطر.

وخلال سنوات الحرب مع الحكومة الأفغانية السابقة، نفذت طالبان هجمات على منشآت صحية وأغلقت عدداً من المراكز الطبية. وكان اللجنة السويدية لأفغانستان قد أعلنت في يوليو/تموز 2019 أن الحركة أغلقت 42 عيادة صحية في ولاية ميدان وردك، وهو ما أكده لاحقاً المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في تصريحات لإذاعة «راديو آزادي».

كما أسهمت المواجهات المسلحة بين طالبان وقوات الحكومة السابقة في تعطيل أو الحد من عمل عدد من المرافق الصحية في مناطق مختلفة من البلاد.

حقاني وحظر نشر الصور

ونشرت وزارة الداخلية التابعة لطالبان صوراً للقاء سراج الدين حقاني مع حنان بلخي، في حين أخفى التلفزيون الوطني، الذراع الإعلامية للحركة، صورة بلخي في تقريره عن الاجتماع.

ويأتي ذلك رغم أن زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده كان قد أصدر، ضمن قانون «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، توجيهات تحظر نشر صور الكائنات الحية والنساء في وسائل الإعلام والمنصات التابعة للحركة. إلا أن عدداً من كبار مسؤولي طالبان، بينهم سراج الدين حقاني والملا عبد الغني برادر، واصلوا تجاهل هذا التوجيه.