معتقلة أفغانية في سجن إيفين الإيراني تحاول الانتحار للمرة السادسة

حاولت المعتقلة السياسية الأفغانية، حميرا شريفي، الانتحار للمرة السادسة، في 10 يوليو الجاري، بتناول سائل تنظيف داخل سجن "إيفين" الإيراني سيء السمعة، وكانت السلطات قد اعتقلتها في طهران خلال احتجاجات يناير 2026،
بحسب ما أفادت به منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان.
وقالت منظمة "هنغاو" إن حميرا شريفي تناولت مساء 10 يوليو، مادة تنظيف حارقة في جناح النساء بسجن إيفين.
وبعد تدهور حالتها الصحية، نُقلت أولاً إلى مستشفى لقمان، ثم إلى مستشفى طالقاني في طهران، حيث لا تزال تخضع لرعاية طبية مكثفة.
وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل القضية إن سجينات أخريات عثرن على شريفي في ممر جناح النساء، بينما كانت تتقيأ.
وبحسب المصادر، حاولت شريفي الانتحار ست مرات على الأقل منذ اعتقالها، بسبب معاناتها من اضطرابات نفسية حادة وحرمانها من العلاج النفسي المناسب. وأضافت أن سلطات السجن أعادتها إلى السجن بعد محاولاتها السابقة، من دون معالجة مشكلاتها النفسية الأساسية.
وحكمت السلطة القضائية الإيرانية أخيراً على حميرا شريفي بالسجن خمسة أعوام، من دون الكشف عن التهم الموجهة إليها أو المحكمة التي أصدرت الحكم.
وأضاف التقرير أن شريفي أُصيبت أيضاً بمرض جلدي خلال فترة احتجازها، وأن سلطات السجن رفضت سابقاً طلب نقلها إلى مركز صحي خارج السجن لتلقي علاج طبي متخصص.
واعتُقلت شريفي في طهران خلال احتجاجات يناير 2026، ونُقلت في البداية إلى سجن "قرجك"، قبل أن تُنقل في 16 فبراير إلى جناح النساء في سجن "إيفين". وبحسب التقرير، لا تزال محتجزة منذ اعتقالها من دون السماح لها بتوكيل محام مستقل.




