• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

لم تتمكن حكومة طالبان من تسمية أي ممثلة للمشاركة في اجتماع الدول الإسلامية

13 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1

انطلقت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أعمال المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي حول المرأة، في وقتٍ غابت فيه أي ممثلة عن حكومة طالبان في أفغانستان، رغم دعوة المنظمة للحركة إلى إيفاد مسؤولة مخولة للمشاركة في أعمال المؤتمر.

وكانت منظمة التعاون الإسلامي قد طلبت من سلطات طالبان إرسال ممثلة رسمية إلى المؤتمر، إلا أن الحركة، التي استبعدت النساء من جميع المناصب الحكومية العليا منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، لم تتمكن من تسمية أي امرأة لتمثيلها في الاجتماع.

ويُعقد المؤتمر يومي 13 و14 يوليو/تموز 2026، بتنظيم من وزارة حقوق الإنسان الباكستانية، وبمشاركة نحو 190 مندوبًا يمثلون 57 دولة عضوًا في منظمة التعاون الإسلامي، بينهم وزراء وكبار المسؤولين وصناع السياسات المعنيون بشؤون المرأة.

وشهد المؤتمر مشاركة مسؤولات بارزات من عدد من الدول الإسلامية، من بينهن زهرة بهروز آذر، نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة، والدكتورة زينب الملا السلطاني، نائبة الرئيس العراقي لشؤون المرأة والأسرة، والدكتورة ميمونة بنت خليل آل خليّل، الأمينة العامة لمجلس شؤون الأسرة في السعودية، وأمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة في مصر.

كما شارك وزير شؤون المرأة والطفل في بنغلاديش أبو ظفر محمد زاهد حسين، ووزيرة الدولة الليبية لشؤون المرأة رندا غريب، ووزيرة الدولة اليمنية لشؤون المرأة الدكتورة عهد محمد جسوس، ووزيرة شؤون المرأة في نيجيريا إيمان سليمان إبراهيم، ووزيرة تنمية الأسرة وحقوق الإنسان في الصومال خديجة مخزومي، إضافة إلى ممثلين عن موريتانيا وجيبوتي ومنظمة تنمية المرأة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.

ورغم رفع العلم الأفغاني بين أعلام الدول المشاركة، لم تؤكد حكومة طالبان رسميًا مشاركتها في المؤتمر حتى انطلاق أعماله.

100%

تمكين المرأة في صدارة جدول الأعمال

وينعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار "التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي: التحديات وآفاق المستقبل".

ويبحث المشاركون سبل تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية، وتوسيع حضورها في سوق العمل وقطاع التكنولوجيا، إلى جانب مناقشة سبل تقليص الفجوة الرقمية بين النساء والرجال.

كما تتناول جلسات المؤتمر الأوضاع الإنسانية للنساء في مناطق النزاعات والأزمات، مع تخصيص جانب من النقاش لبحث أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان.

أفغانستان... المرأة الغائبة

ويأتي انعقاد المؤتمر بينما تصنف الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان أفغانستان باعتبارها واحدة من أسوأ دول العالم بالنسبة للنساء والفتيات.

فمنذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس/آب 2021، مُنعت الفتيات من مواصلة التعليم بعد المرحلة الابتدائية، كما حُرمن من الدراسة الجامعية، وفُرضت قيود واسعة على عمل النساء وحركتهن ومشاركتهن في الحياة العامة.

وتصف منظمات حقوقية هذه السياسات بأنها تمثل "فصلًا عنصريًا على أساس النوع الاجتماعي"، وهو توصيف ترفضه طالبان، مؤكدة أن إجراءاتها تستند إلى تفسيرها للشريعة الإسلامية، في حين يعتبرها المجتمع الدولي انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية للمرأة.

جدول أعمال المؤتمر

ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات وزارية وحوارات رفيعة المستوى، إضافة إلى استعراض تجارب الدول الأعضاء في مجال تمكين المرأة، وصياغة رؤية مشتركة لتعزيز دور النساء في التنمية.

وشهد اليوم الأول مراسم افتتاح المؤتمر وانتقال رئاسة الدورة إلى باكستان، كما ناقش المشاركون مدى التقدم الذي أحرزته الدول الأعضاء في تنفيذ مخرجات المؤتمر السابق الذي عُقد في القاهرة.

أما جلسات اليوم الثاني فتتضمن مناقشات متخصصة حول زيادة مشاركة المرأة في الحياة السياسية والمهنية، إلى جانب بحث القيود المفروضة على تعليم النساء والفتيات في أفغانستان، قبل اعتماد البيان الختامي للمؤتمر.

100%
العلم الوطني الأفغاني يرفرف في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي في باكستان

فجوة بين الخطاب والواقع

ويرى مراقبون أن غياب أي ممثلة عن طالبان في مؤتمر يتمحور حول تمكين المرأة يعكس التناقض بين النقاشات الدائرة داخل العالم الإسلامي بشأن توسيع دور النساء في المجتمع، وبين الواقع الذي تعيشه المرأة الأفغانية في ظل حكم طالبان، حيث لا تزال محرومة من كثير من حقوقها الأساسية ومغيبة عن مؤسسات الدولة والحياة العامة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طبيب يُصاب بعجز عن المشي إثر تعرضه للضرب المبرح من طالبان

13 يوليو 2026، 05:59 غرينتش+1
100%

قالت مصادر خاصة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن حركة طالبان اعتقلت الطبيب البيطري المعروف في هرات، محراب الدين أحمدي، بعد تعرضه للضرب المبرح إثر احتجاجه على اعتقال زوجته، قبل أن توجه إليه تهمة «إهانة» عناصر الحركة وتودعه السجن.

وأكد مصدر في مستشفى هرات أن التقارير الطبية أظهرت إصابة أحمدي بكسر في أحد الأضلاع، وخلع في مفصل القدم، إضافة إلى إصابات وكدمات واسعة في أنحاء متفرقة من جسده.

وبحسب المصادر، كانت زوجة أحمدي متوجهة الأربعاء الماضي برفقة والدها إلى إحدى الصيدليات في منطقة «قول أردو» السابقة بمدينة هرات لشراء أدوية، وكانت ترتدي عباءة عربية تُعد من الألبسة الشائعة في المدينة.

وأضافت المصادر أن أحد عناصر طالبان بملابس مدنية أوقفهما واقتادهما إلى إدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مشيرة إلى أن العنصر يتبع للجهاز ذاته رغم أن عناصره يُعرفون عادة بارتداء الزي الأبيض.

وفور علمه بالحادثة، توجه أحمدي إلى مقر الإدارة حاملاً عباءة لزوجته.

وقالت المصادر إنه فوجئ لدى وصوله بعشرات المحتسبين الرجال يحيطون بزوجته، فاعترض قائلًا: «لا يحق لأحد أن يلمس زوجتي»، معتبراً وجود امرأة وسط هذا العدد من الرجال أمراً غير مقبول، وطالب بالإفراج عنها، مؤكدًا استعداده لتسليم نفسه بدلاً منها.

مشادة انتهت بالتعذيب

وأفادت المصادر بأن أحد المحتسبين شتم أحمدي بعد إصراره على إطلاق سراح زوجته، فرد عليه بالمثل، لتندلع مشادة كلامية بين الطرفين، قبل أن يصفه عناصر طالبان أمام الحاضرين بأنه «عديم الغيرة».

وأضافت أن نحو خمسة عشر عنصرًا من طالبان اقتادوه إلى داخل حاوية، حيث عقدوا اجتماعًا قرروا خلاله الاعتداء عليه.

وبعد نحو نصف ساعة، نُقل أحمدي إلى الطابق العلوي من المبنى، ووُضع كيس قماشي على رأسه، فيما أمسك عناصر طالبان بيديه وقدميه قبل أن ينهالوا عليه بالضرب.

وأكدت المصادر أنه تعرض للضرب باللكمات والركلات وأعقاب البنادق والعصي، كما تعرض للإغراق عبر إبقاء رأسه تحت الماء خلال جانب من عملية التعذيب.

وقالت «أفغانستان إنترناشيونال» إنها تحدثت إلى طبيب في هرات اطلع على الوثائق الطبية الخاصة بأحمدي، وأكد أن الفحوص أظهرت كسرًا في أحد أضلاعه، وخلعًا في مفصل قدمه، إضافة إلى تورمات وكدمات شديدة في أنحاء جسده، مشيرًا إلى أن الإصابات كانت بالغة لدرجة أنه لم يكن قادرًا على المشي بعد تعرضه للتعذيب.

ورغم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، أعادت طالبان اعتقاله ونقلته مجددًا إلى السجن.

محاولة لإخفاء آثار التعذيب

وذكرت المصادر أن طالبان، بعدما لاحظت عدم قدرة أحمدي على المشي، طلبت منه التوقيع على إفادة تفيد بأن إصاباته نجمت عن حادث سير.

وأضافت أنه رفض التوقيع عدة مرات، قبل أن يبلغه عناصر الحركة بأن ذلك سيخدم ملفه القضائي.

كما قالت المصادر إن طالبان أجبرته على تسجيل مقطع فيديو، لاستخدامه لاحقًا باعتباره اعترافًا بتعرضه لحادث سير إذا انتشرت أنباء تعذيبه، إلا أن الحركة لم تنشر التسجيل حتى الآن.

وأوضحت المصادر أن طالبان نقلت لاحقًا أحمدي وزوجته ووالد زوجته إلى سجن هرات المركزي، قبل أن تطلق سراح الزوجة ووالدها في اليوم التالي، بينما لا يزال أحمدي رهن الاحتجاز.

وبحسب المصادر، وجهت طالبان إليه تهمة «إهانة» عناصرها، وأحالت ملفه إلى المحكمة، فيما أطلق أصدقاؤه المقيمون خارج أفغانستان حملة للمطالبة بالإفراج عنه وسط مخاوف من صدور حكم قاسٍ بحقه.

استمرار حملة اعتقال النساء في هرات

ويأتي اعتقال زوجة أحمدي في إطار حملة تنفذها طالبان منذ منتصف مايو/أيار لاعتقال النساء بسبب طريقة ارتدائهن الملابس في هرات.

وتقول المصادر إن محتسبي الأمر بالمعروف تلقوا تعليمات باعتقال النساء اللواتي يرتدين المعاطف الطويلة (المانتو) ويظهرن وجوههن في الأماكن العامة.

ورغم تواتر التقارير، نفى كل من والي طالبان في هرات ووزارة الأمر بالمعروف اعتقال النساء بسبب اللباس، مع أن الوالي وصف في وقت سابق عددًا من النساء المعتقلات بأنهن «مريضات نفسيًا».

وقال مصدر مطلع لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن طالبان اعتقلت أكثر من خمسين امرأة في هرات خلال أسبوع واحد، بينما لم تتمكن القناة من التحقق بشكل مستقل من هذا العدد، لكنها تلقت خلال الفترة نفسها تقارير عديدة عن اعتقالات مماثلة.

وفي أحدث الوقائع، أفادت مصادر يوم الجمعة بأن عناصر الأمر بالمعروف اعتقلوا عددًا كبيرًا من النساء في شارع الـ64 مترًا بمدينة هرات.

ويؤكد سكان المدينة أن هذه الاعتقالات أصبحت ظاهرة شبه يومية، وأن كثيرًا من الحالات لا تصل إلى وسائل الإعلام.

احتجاجات وقمع

وأدى تصاعد اعتقال النساء إلى خروج سكان منطقة جبريل في هرات في احتجاجات، رددوا خلالها شعارات «التعليم، العمل، الحرية» و**«المرأة، الحياة، الحرية»**.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أن طالبان أطلقت النار على المحتجين، بمن فيهم نساء وأطفال، ما أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما طفل، وإصابة أكثر من عشرين آخرين.

وبعد ثلاثة أيام، نظم عدد من سكان هرات وقفة احتجاجية أمام مكتب والي طالبان، مطالبين بوقف اعتقال النساء وضمان حقهن في التعليم والعمل.

وقالت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن طالبان نشرت مئات العناصر المسلحة قبل الاحتجاج، ثم فرقت المتظاهرين بإطلاق النار واعتقلت عددًا منهم.

وأثارت حملة القمع ردود فعل خارج أفغانستان، حيث نظم أفغان في ثلاثين دولة وقفات تضامنية دعمًا لنساء هرات.

تقارير متكررة عن الإهانة وسوء المعاملة

وتحدثت «أفغانستان إنترناشيونال» إلى عدد من النساء اللواتي سبق أن اعتقلتهن طالبان، وأكدن أن الإفراج عن كثير منهن كان مشروطًا بحضور الأب أو الزوج إلى إدارة الأمر بالمعروف وتوقيع تعهد بعدم ارتداء «المانتو» مجددًا.

كما أفدن بأن عناصر طالبان كانوا يوجهون الإهانات إلى رجال الأسرة، ويصفونهم بـ**«عديمي الغيرة»**.

وكشفت نساء أُفرج عنهن عن أوضاع سيئة داخل أماكن الاحتجاز، وقالت إحداهن إن طالبان رفضت نقل امرأة حامل إلى المستشفى رغم تعرضها لتمزق في الأغشية الجنينية، فيما مُنعت شابة اعتُقلت عشية زفافها من الإفراج عنها رغم مناشدات بقية المحتجزات.

وكان المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان قد أكد في تقرير صدر العام الماضي انتشار التعذيب وسوء المعاملة في مراكز احتجاز طالبان، مشيرًا إلى أساليب شملت الضرب بالكابلات والأنابيب وأعقاب البنادق، والخنق بالأكياس البلاستيكية، والإغراق، والصعق الكهربائي، والعنف الجنسي، والحرمان من النوم، والإعدام الوهمي.

وتتطابق هذه الأساليب مع الروايات التي حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال» بشأن تعذيب الطبيب البيطري محراب الدين أحمدي.

طالبان تلغي مجلس عزاء لعلي خامنئي في هرات

12 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان ألغت في اللحظات الأخيرة مجلس عزاء كان مقرراً إقامته في مدينة هرات للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

وقالت المصادر، السبت، إن القرار جاء على خلفية توجيه إيران دعوة إلى أحمد مسعود، زعيم جبهة المقاومة الوطنية، للمشاركة في مراسم الوداع بخامنئي.

وأضافت أن الإعلان عن إقامة مجلس العزاء كان قد نُشر مسبقاً، إلا أن سلطات طالبان منعت تنظيمه قبل ساعات من موعده، من دون إعلان الأسباب رسمياً.

ولم تصدر طالبان أي تعليق رسمي بشأن إلغاء المراسم، كما لم تعلق السلطات الإيرانية على هذه الأنباء حتى الآن.

وكانت دعوة إيران لكل من أحمد مسعود، زعيم جبهة المقاومة الوطنية، ومحمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية للشعب الأفغاني، للمشاركة في مراسم وداع علي خامنئي، قد أثارت انتقادات من عدد من مسؤولي طالبان وأنصارها على مواقع التواصل الاجتماعي.

واتهم عبد اللطيف نظري، نائب وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، إيران بأنها «تمسك العصا من الوسط» عبر استقبال طالبان وخصومها في الوقت نفسه.

كما اعتبر عدد من أنصار طالبان أن دعوة أحمد مسعود ومحمد محقق تعكس «ازدواجية» في السياسة الإيرانية، فيما دعا آخرون حكومة طالبان إلى اتخاذ موقف رسمي من هذه الخطوة.

باکستان تدعو نساء أفغانيات للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي

12 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

كشف مصدر من الفريق المنظم لاجتماع وزراء منظمة التعاون الإسلامي المعني بشؤون المرأة، السبت، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، أن عدداً من النساء الأفغانيات تلقين دعوات للمشاركة في الاجتماع المقرر عقده في باكستان، لكنه استبعد مشاركتهن، مؤكداً أن احتمال حضورهن «ضعيف جداً».

وأكد المصدر، في اتصال هاتفي مع «أفغانستان إنترناشيونال»، أنه رغم توجيه الدعوات، لا يُتوقع مشاركة أي وفد من النساء الأفغانيات في الاجتماع.

من جانبه، أكد مكتب وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان الباكستاني، سردار محمد يوسف، هذه المعلومات.

ومن المقرر أن تستضيف إسلام آباد يومي 12 و13 يوليو/تموز، الاجتماع التاسع لوزراء منظمة التعاون الإسلامي المعني بشؤون المرأة، بمشاركة نحو 190 مسؤولاً وممثلاً من 57 دولة، لبحث قضايا تمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في التنمية، والتحديات التي تواجه النساء في الدول الأعضاء.

ومنذ عودتها إلى السلطة في أفغانستان، فرضت طالبان قيوداً واسعة على حقوق النساء والفتيات، شملت حظر تعليم الفتيات بعد الصف السادس، ومنع النساء من الالتحاق بالجامعات والعمل في العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

وأثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة من منظمة التعاون الإسلامي، والأمم المتحدة، والمجتمع الدولي.

ننغرهار: شركة «برشنا» تتجاهل توجيهات هبة الله أخوند زاده

12 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

قال مسؤولون في عدد من المصانع بولاية ننغرهار، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إن شركة الكهرباء الأفغانية «برشنا» لا تلتزم بتوجيهات زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده، التي تقضي بعدم قطع التيار الكهربائي عن المنشآت الإنتاجية.

واتهم المسؤولون إدارة الشركة بقطع الكهرباء عن بعض المصانع بهدف ابتزاز أصحابها وإجبارهم على دفع رشاوى.

وأوضح مسؤولون في عدد من المنشآت الصناعية، ولا سيما مصانع إنتاج الثلج، السبت 11 يوليو/تموز، أن إدارة «برشنا» في ننغرهار تقطع التيار الكهربائي عن المصانع بصورة تعسفية، فيما تُبقي الكهرباء متصلة بالمصانع التي يدفع أصحابها رشاوى، بحسب قولهم.

وأضافوا أنهم تقدموا بشكاوى متكررة إلى جهات مختلفة تابعة لطالبان، إلا أنهم لم يتلقوا أي استجابة حتى الآن.

كما اتهم أصحاب عدد من مصانع الثلج في مدينة جلال آباد إدارة «برشنا» بمواصلة قطع الكهرباء والمطالبة بالرشاوى، رغم صدور توجيه شفهي من هبة الله أخوند زاده يمنع قطع الكهرباء عن المنشآت الإنتاجية.

وأشار أصحاب المصانع إلى أن الانقطاعات المتكررة والطويلة للكهرباء، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الثلج، أدت إلى تعطيل الإنتاج وتهدد بتوقف العديد من المصانع عن العمل.

وحذروا من أنهم سيضطرون إلى تعليق نشاط مصانعهم احتجاجاً، إذا استمرت شركة «برشنا» في تجاهل توجيهات زعيم طالبان ومواصلة قطع الكهرباء.

ولم تصدر شركة «برشنا» أو سلطات طالبان في ننغرهار أي تعليق على هذه الاتهامات حتى الآن.

وبحسب وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الصناعة والتجارة التابعة لطالبان، حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال»، فقد أصدر هبة الله أخوند زاده توجيهاً شفهياً ينص على أنه «لا يحق لأي جهة إغلاق المنشآت أو المصانع أو الأسواق أو قطع الكهرباء عنها بصورة تعسفية، وأي خلاف يجب أن يُحال إلى اللجنة الاقتصادية».

وشهدت أفغانستان خلال السنوات الأخيرة شكاوى متكررة من انتشار الفساد الإداري والرشوة داخل المؤسسات الخاضعة لسيطرة طالبان. ورغم إنشاء الحركة جهازاً خاصاً لمتابعة تنفيذ أوامر زعيمها، تشير تقارير وشكاوى متكررة إلى أن بعض مسؤولي طالبان لا يلتزمون، في بعض الحالات، بتلك التوجيهات.

السجاد الأفغاني يُصدَّر إلى 37 دولة حول العالم

12 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

قال رئيس اتحاد منتجي ومصدري السجاد الأفغاني إن السجاد الأفغاني يُصدَّر حالياً إلى ما لا يقل عن 37 دولة حول العالم، مؤكداً أن هذه الصناعة توفر فرص عمل لنحو 15 ألف شخص في شمال البلاد، غالبيتهم من النساء.

وأوضح عبد الله رحمان قل، في تصريحات أدلى بها، السبت 11 يوليو/تموز، للتلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان، أن معظم صادرات السجاد الأفغاني تتجه إلى تركيا، والدول الأوروبية، والولايات المتحدة، وكندا، وعدد من الدول العربية.

وأضاف أن الطاقة الإنتاجية الحالية لقطاع السجاد في أفغانستان تبلغ نحو 10 آلاف متر مربع شهرياً.

وأشار إلى أن السجاد الأفغاني يتمتع بمكانة متميزة في الأسواق العالمية بفضل جودته العالية، وتصاميمه التقليدية، ومهارة النسّاجين، واعتماد الصناعة على الصوف الطبيعي.

وقال إن أفغانستان تصدّر السجاد بـ18 درجة مختلفة من الجودة، كما تصدّر "الكليم" الأفغاني بخمس درجات جودة إلى عدد من الأسواق الخارجية.

ويُعد السجاد من أبرز الصادرات الأفغانية، كما يمثل أحد أهم رموز التراث والحرف التقليدية في البلاد. إلا أن إغلاق طالبان المدارس المتوسطة والثانوية أمام الفتيات دفع أعداداً كبيرة من الطالبات المحرومات من التعليم إلى الالتحاق بورش صناعة السجاد والعمل فيها.