وقالت المصادر إن مسلحين مجهولين قتلوا محمد علي طوفان، وهو عسكري سابق، مساء الخميس.
وبحسب المعلومات الواردة، عُثر أيضاً على جثمان قادر علي رفعت، أحد الوجهاء القبليين في غزني، بعد مرور يوم كامل على اختفائه. وأفادت المصادر بوجود آثار تعذيب وإصابات على جسده.
وقال سكان محليون إن محمد علي طوفان لم تكن له أي عداوة شخصية مع أحد، وإنه بقي في أفغانستان ولم يغادر البلاد بعد سقوط الحكومة السابقة، اعتماداً على إعلان طالبان العفو العام.
ووفقاً للمعلومات، اعتقلت استخبارات طالبان طوفان قبل نحو عامين بتهمة التعاون مع «جبهة المقاومة». وأمضى فترة في سجني بلجرخي في كابل وبغرام في ولاية بروان، قبل أن يُفرج عنه قبل نحو خمسة أشهر. وبعد إطلاق سراحه، عاد إلى مديرية شهرستان في ولاية دايكندي، حيث عمل في الزراعة وفلاحة الأرض.
وكان طوفان أباً لستة أبناء، أكبرهم شاب يبلغ من العمر 27 عاماً.
وفي حادثة أخرى، قالت مصادر محلية في غزني إن قادر علي رفعت، وهو أحد الوجهاء القبليين في مديرية قره باغ، غادر منزله صباح الخميس 15 يوليو على متن دراجة نارية متوجهاً إلى سوق «علي آباد تمكي»، قبل أن يُفقد أثره.
وأضافت المصادر أن سكان المنطقة عثروا على جثمانه بعد يوم كامل من البحث.
ويُعتقد أن المهاجمين عذبوه أولاً، ثم قتلوه بإطلاق النار عليه وضربه بالحجارة على رأسه ووجهه.
ولم تُعرف حتى الآن دوافع هاتين الجريمتين أو هوية منفذيهما، كما لم تعلق طالبان على الحادثتين.