• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

العثور على جثث خمسة أفغان كانوا في طريقهم إلى إيران في صحراء نيمروز

20 يوليو 2026، 01:25 غرينتش+1

قالت مصادر محلية في نيمروز لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن جثث خمسة من بين 19 شاباً توجهوا قبل نحو أسبوعين إلى إيران عبر طرق غير قانونية، عُثر عليها في صحارى الولاية، فيما لا يزال 14 آخرون في عداد المفقودين،

وتتواصل عمليات البحث عنهم.
وبحسب معلومات المصادر، كانت المجموعة تعتزم الوصول إلى إيران عبر صحارى نيمروز، إلا أن المركبة التي كانت تقلهم تعطلت في صحراء "مارغو" التابعة لمديرية "تشخانسور".
وأضافت أن أفراد المجموعة ضلوا طريقهم بعد تعطل المركبة، وتوفي عدد منهم بسبب شدة الحرارة ونفاد مياه الشرب.
وأظهرت صور نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي جثامين ملقاة بين الكثبان الرملية، وقد غطت الرمال أجزاءً منها.
وأضافت المصادر أن سلطات حركة طالبان بدأت عمليات بحث باستخدام مروحية في صحارى نيمروز، أسفرت عن العثور على جثامين خمسة أشخاص، فيما تتواصل الجهود للعثور على المفقودين الـ14 الآخرين.
وتتوجه يومياً قوافل عدة من المركبات التي تقل مواطنين من الولايات الحدودية في أفغانستان، ولا سيما نيمروز، نحو الحدود الإيرانية بقصد الهجرة.
وخلال السنوات الأخيرة، تكررت التقارير عن وفاة مواطنين أفغان على طرق التهريب المؤدية إلى إيران، ويُعد ضياع الطريق والعطش والحرارة الشديدة أو برودة الليل وترك المهربين للمسافرين في الصحراء من أبرز مخاطر هذه الرحلات.
ويستخدم مهربو البشر بصورة رئيسية الطرق الحدودية في هرات وفراه ونيمروز لنقل المهاجرين إلى إيران.
ويُعد انتشار البطالة والفقر والقيود المفروضة على إصدار التأشيرات الإيرانية والترحيل الواسع للمهاجرين الأفغان من إيران، من العوامل التي تدفع الشباب إلى استخدام طرق التهريب.
وتظهر نتائج تحقيق أجرته "أفغانستان إنترناشيونال" أن إيران لا تصدر التأشيرات السياحية بصورة اعتيادية منذ أكثر من عام، ما أدى إلى بيعها في السوق السوداء بمبالغ تتراوح بين 80 و150 ألف أفغاني، في حين تبلغ الرسوم الرسمية للتأشيرة السياحية 80 يورو، وللتأشيرة المستعجلة 120 يورو.
وبحسب التحقيق، يتراوح سعر تأشيرة العمل الإيرانية في السوق السوداء بين 45 و60 ألف أفغاني، بينما تصل تكلفة نقل الشخص بصورة غير قانونية من الولايات الغربية في أفغانستان إلى إيران إلى 40 ألف أفغاني، وهو فارق في الأسعار يدفع كثيراً من الشباب ذوي الدخل المحدود إلى اختيار طرق خطرة وغير قانونية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تقرير لمركز أبحاث أسترالي يرصد احتدام الصراع على السيطرة على بدخشان

20 يوليو 2026، 01:00 غرينتش+1
100%

بعد ثلاثة أيام من سيطرة «جبهة سپاهي ميهن» لساعات على مديرية يفتل، نشر معهد «لُوي» الأسترالي تقريراً تناول فيه «احتدام الصراع على السيطرة على ولاية بدخشان».

وذكر المعهد، في تقرير صدر يوم الاثنين 29 سرطان، أن بدخشان أصبحت اختباراً لقدرة طالبان على ترسيخ سلطتها.

وكتبت الصحفية لين أودونيل، في تحليل نشره معهد «لُوي»، أن طالبان، بعد عودتها إلى السلطة في أفغانستان، دخلت مرحلة أكثر تعقيداً، تتمثل في بسط السيطرة على مصادر الإيرادات ومراكز النفوذ المحلية.

وترى أودونيل أن بدخشان، بما تمتلكه من احتياطيات كبيرة من الذهب والأحجار الكريمة والرصاص، فضلاً عن حدودها المشتركة مع الصين وباكستان وطاجيكستان، أصبحت الساحة الأهم لهذا التنافس. وتقول إن الخلاف بين جمعة خان فتح وحاجي بشير نورزي لا يقتصر على السيطرة على المناجم، بل يمثل جزءاً من مساعي قيادة طالبان لفرض سيطرة مباشرة على الولايات البعيدة عن المركز.

وأشار التقرير إلى أن حظر زراعة الخشخاش وتراجع العائدات الناتجة عن تجارة الأفيون زادا من أهمية قطاع التعدين بالنسبة لطالبان، ما أدى إلى تصاعد التنافس على السيطرة على هذه الموارد. ومع انخفاض إيرادات الأفيون، أصبحت المناجم أحد أهم مصادر الدخل الاقتصادي لحكومة طالبان في بدخشان.

وأضاف التقرير أن «المواجهة بين جمعة خان فتح، أحد القادة النافذين في طالبان ببدخشان، وحاجي بشير نورزي، المقرب من هبة الله أخوند زاده، أصبحت رمزاً لمحاولة قيادة طالبان إخضاع مراكز القوة المحلية». ويرى معهد «لُوي» أن اعتقال جمعة خان فتح ثم الإفراج عنه بعد إعلانه الولاء لقيادة طالبان، أظهر أن قيادة الحركة في قندهار تفضل إدارة الخلافات الداخلية من دون اللجوء إلى مواجهة عسكرية.

ويأتي نشر هذا التحليل في وقت زار فيه عدد من كبار مسؤولي طالبان، بينهم وزير الدفاع محمد يعقوب مجاهد ورئيس أركان الجيش فصيح الدين فطرت، ولاية بدخشان عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية، وظهور جماعات مسلحة جديدة مناهضة لطالبان، واحتدام الخلافات حول إدارة المناجم والسيطرة على الولاية.

وزارة الصحة في حكومة طالبان: إصابة أكثر من 600 ألف طفل بالأمراض الموسمية

19 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة طالبان ارتفاع حالات الإصابة بالأمراض الموسمية في أفغانستان، وقال إن 644 ألف طفل دون سن الخامسة أُصيبوا بهذه الأمراض منذ بداية العام الجاري.

وعزا شرافت زمان هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى محدودية حصول المتضررين من الزلازل والفيضانات على الغذاء ومياه الشرب النظيفة.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة، السبت 18 يوليو، في مقابلة مع التلفزيون الوطني الأفغاني الخاضع لسيطرة طالبان، أن عدد المصابين بالأمراض الموسمية ارتفع مع اشتداد حرارة الطقس في أفغانستان.

وأوضح زمان أن أعداداً كبيرة من المرضى تراجع المستشفيات يومياً. وقال طبيب في أحد مستشفيات كابل للتلفزيون الوطني إن نحو 200 طفل يُنقلون يومياً إلى المستشفى لتلقي العلاج من الأمراض الموسمية.

وقال محمد عارف حسن زي، الطبيب في مستشفى أنديرا غاندي بكابل، إن الأطفال المصابين يصلون إلى المستشفى بحالات تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة، وإن الرعاية الطبية اللازمة تُقدّم إليهم جميعاً. ودعا العائلات إلى استخدام المياه النظيفة وتناول الغذاء الصحي.

في المقابل، قال سعيد الله، وهو طبيب في مستشفى خاص بكابل، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن المستشفيات الحكومية تواجه أزمة حادة ولا تتوافر لديها الإمكانات اللازمة لعلاج الأطفال. وأكد أن المواطنين لا يستطيعون تقديم شكاوى بسبب الخوف.

وأضاف الطبيب: «مع ارتفاع درجات الحرارة، لا تتوافر مياه الشرب النظيفة للسكان، كما لا توجد كهرباء، وازدادت أيضاً حالات الإصابة بأمراض مثل الإسهال بين الأطفال.»

وفي الوقت نفسه، حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع درجات الحرارة في أفغانستان، وأوصت العائلات بتجنب الأنشطة الشاقة، والبقاء في الظل، والاستحمام بالماء البارد، وشرب المياه باستمرار.

رجل دين بشتوني يدعم جبهة «جنود الوطن»: استيقظوا

19 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

دعم رحمت الله أندر، المتحدث السابق باسم مجلس الأمن القومي الأفغاني، هجوم جبهة «جنود الوطن» على مديرية يفتل پايان في ولاية بدخشان، ودعا أنصار طالبان إلى «الاستيقاظ».

وقال رجل الدين البشتوني إنه لو وقع هجوم مماثل في منطقة ذات غالبية بشتونية، لاعتبره أنصار طالبان دليلاً على الاستياء من الحركة.

وفي منشور على منصة «إكس»، السبت 18 يوليو، اتهم أندر عدداً من منتقدي الهجوم الأخير على يفتل پايان بدعم طالبان، قائلاً إنهم يساندون الحركة عملياً من خلال إثارة قضايا مثل «التدخل الأجنبي، ومعارضة الحرب، وعدم وجود بديل لطالبان».

وأكد أندر أن هؤلاء يلتزمون الصمت عندما يعارض البشتون طالبان، لكنهم يسارعون إلى دعم الحركة عندما يكون معارضوها من غير البشتون.

وكتب رجل الدين البشتوني، الذي سبق أن حارب طالبان، مخاطباً أنصارها: «إذا كنتم ترغبون في استمرار حكم طالبان، فعليكم على الأقل إعلان دعمكم لها صراحةً.»

ورغم أن أندر لم يذكر أي شخص بالاسم، فإنه وصف هذا النهج بأنه «ازدواجية في المعايير».

وكانت جبهة «جنود الوطن»، التي تعرّف نفسها بأنها إحدى الجماعات العسكرية المعارضة لإدارة طالبان في أفغانستان، قد أعلنت عن وجودها بهجوم شنّته صباح الجمعة على مديرية يفتل پايان في بدخشان، وسيطرت خلالها على المديرية لعدة ساعات.

وأثار الهجوم ردود فعل واسعة، إذ أيّده عدد من مسؤولي الحكومة السابقة وشخصياتها، ووصفوه بأنه رمز لـ«المقاومة» و«الصمود» في وجه طالبان.

وزير العدل الأفغاني السابق يدعو لمواجهة حكومة طالبان

19 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

في سياق ردود الفعل المتواصلة على التطورات الأخيرة في بدخشان، قال فضل أحمد معنوي، وزير العدل الأفغاني السابق، إن حكومة طالبان تفتقر إلى الشرعية الدينية والقانونية والشعبية. وأكد أن الوقوف في وجه طالبان لا يُعد «تمرداً»، بل هو واجب ديني ووطني وإنساني.

وكتب معنوي، السبت 18 يوليو، في منشور على منصة «إكس»، أن أي حكومة لا تقوم على العدالة والاختيار وصون كرامة الإنسان وضمان أمن المواطنين، لا تتمتع بالشرعية.

وأضاف وزير العدل الأفغاني السابق: «إن مقاومة الظلم والوقوف في وجهه والنضال من أجل إرساء العدالة وسيادة القانون، رسالة تستند إلى تعاليم الإسلام ومبادئ القانون والضمير الإنساني الحي، ولا تُعد شكلاً من أشكال التمرد.»

وأوضح أن الحكومة التي تُفرض على الشعب بالقوة، وتتجاهل الإرادة العامة، ولا تعترف بالدستور، وتسلب المواطنين حقوقهم وحرياتهم الأساسية، بما في ذلك حق النساء في التعليم والعمل، لا تتوافق مع المعايير الدينية والقانونية.

كما أكد معنوي أنه من منظور القانون الدستوري والقانون الدولي، فإن أي حكومة تقصي المشاركة الشعبية، وتكرّس التمييز، ولا تلتزم بتعهداتها الدولية، تفتقر إلى الشرعية القانونية.

وكانت جماعة «جنود الوطن» المسلحة، التي أُعلن عن تأسيسها حديثاً، قد هاجمت مؤخراً مديرية يفتل پايان في ولاية بدخشان، وسيطرت عليها لعدة ساعات.

ورغم إعلان طالبان صدّ الهجوم، فإن تحرك جماعة «جنود الوطن» قوبل بترحيب عدد من الشخصيات المعارضة لطالبان.

دخول أكثر من 70 حاوية مساعدات غذائية أممية إلى أفغانستان

19 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

قالت مصادر محلية في تورخم لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن 73 حاوية محمّلة بالمساعدات الغذائية التابعة للأمم المتحدة دخلت أفغانستان خلال الأسبوع الماضي.

وأضافت المصادر أن إجراءات تخليص 13 شاحنة أخرى لا تزال جارية، على أن تُنقل في المجموع ألف حاوية من المساعدات الغذائية إلى أفغانستان عبر معبر تورخم.

وتُرسل هذه المساعدات إلى الشعب الأفغاني من قبل وكالات الأمم المتحدة، ولا سيما برنامج الأغذية العالمي، إلى جانب منظمات إنسانية أخرى.

وبحسب المصادر، توصلت الحكومة الباكستانية وإدارة طالبان إلى اتفاق بشأن نقل ألف شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية إلى أفغانستان.

وبدأت الشاحنات نقل المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان منذ 14 يوليو، حيث دخلت البلاد في ذلك اليوم 26 حاوية. ولا تزال الطرق التجارية والترانزيتية بين أفغانستان وباكستان مغلقة منذ 4 أكتوبر 2025، على خلفية التوترات بين الجانبين.

ومن المقرر توزيع مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية على العائلات المحتاجة في المناطق الأكثر تضرراً في أفغانستان، ولا سيما في ولايتي كنر وننغرهار والمناطق المحيطة بهما.

وتشمل الشحنات أغذية خاصة للأطفال والأمهات المعرّضين لخطر سوء التغذية، ومكملات غذائية، وزيوتاً نباتية، وبسكويتاً مدعّماً بالعناصر الغذائية.