وزير سابق: هجمات بدخشان مؤشر على بداية سقوط حركة طالبان

قال وزير شؤون المهاجرين السابق نور الرحمن أخلاقي، إن المعارك بين جبهة الحرية وحركة طالبان في مديرية زيباك بولاية بدخشان قد تكون مؤشراً على "بداية فصل جديد من تآكل حركة طالبان وانهيارها في أفغانستان"،
مضيفاً أن الحركة أخفقت خلال الأعوام الخمسة الماضية في اكتساب الشرعية، وتواجه حالياً أزمة شرعية.
ودعا أخلاقي، وهو عضو قيادة حزب الجمعية الإسلامية الأفغانية، في منشور على منصة "إكس" الجمعة، الناشطين السياسيين والإعلاميين إلى دعم مطالب الشعب بتحرير أفغانستان، والاستفادة من الفرص المتاحة للمساهمة في رسم مستقبل البلاد.
وأشار وزير شؤون المهاجرين في الحكومة الأفغانية السابقة إلى ممارسات حركة طالبان خلال العقدين الماضيين، مؤكداً أن الحركة أبعدت أفغانستان عن مسار التنمية والاستقرار عبر الحرب والقمع.
وبدأت الاشتباكات بين قوات جبهة الحرية وحركة طالبان في مديرية زيباك بولاية بدخشان الخميس، فيما أعلن الطرفان إلحاق خسائر بالجانب الآخر.
وأعلنت جبهة الحرية مسؤوليتها عن الهجوم على مواقع حركة طالبان، وقالت إنها سيطرت على عدد من النقاط الحدودية، وإن هجماتها حالت دون تمركز القوات الإضافية التابعة للحركة في مناطق الاشتباكات.
من جانبها، قالت حركة طالبان إن خمسة من عناصر جبهة الحرية قتلوا في الاشتباكات، لكنها لم تعلق حتى الآن على التقارير بشأن تعرض مروحيات كانت تنقل قوات إضافية تابعة لها لهجوم صاروخي.
وحولت الاشتباكات المتواصلة في بدخشان الولاية إلى إحدى أبرز ساحات المواجهة العسكرية بين حركة طالبان والجبهات المسلحة المعارضة لها.




