• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول في طالبان: أفغانستان أصبحت جزيرة للاستقرار في المنطقة

29 يوليو 2026، 16:30 غرينتش+1

بالتزامن مع اتساع رقعة الاشتباكات في ولاية بدخشان، زعم لطيف نظري، نائب وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، أن أفغانستان تحولت إلى «جزيرة من الاستقرار والأمن» مقارنة بدول المنطقة، مؤكداً أن أوضاعها الأمنية والاقتصادية باتت أفضل من إيران وباكستان.

وقال نظري، في مقابلة مع إذاعة حريت التابعة لطالبان، إن أفغانستان تتمتع اليوم باستقرار شامل، في وقت تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب إيران وباكستان، أزمات أمنية وسياسية، مضيفاً أن البلاد تمتلك «رؤية واضحة لإعادة الإعمار والتنمية».

وأضاف: «أفغانستان جزيرة مستقلة في المنطقة، يسودها الاستقرار في جميع أنحاء البلاد، وهناك آفاق واضحة لإعادة البناء والتطوير.»

ووصف نائب وزير الاقتصاد أوضاع أفغانستان في مجالات الأمن والاقتصاد والتجارة والنقل بأنها «أفضل بكثير» من إيران وباكستان، معتبراً أن هاتين الدولتين تواجهان أزمات داخلية أو تداعيات التنافس بين القوى الدولية، بينما لا تعاني أفغانستان من مثل هذه التحديات، بحسب تعبيره.

كما قال إن دول المنطقة لا ترغب في زعزعة استقرار أفغانستان، لأن استقرارها «مرتبط بطبيعة الحال باستقرار المنطقة»، لكنه ادعى في الوقت نفسه أن بعض الدول المجاورة لا تتحمل رؤية «أفغانستان قوية وموحدة ومتطورة».

واعتبر نظري أن السياسة الإقليمية لطالبان حققت نجاحاً، مشيراً إلى أن زيارات الوفود الرسمية من أوزبكستان وتركمانستان وكازاخستان إلى كابول تعكس توسع العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي، من دون أن يوضح أسباب استمرار عدم اعتراف دول المنطقة بحكومة طالبان.

وأضاف أن التوترات السابقة بين طالبان وطاجيكستان قد انتهت، وأن الحركة نجحت في كسب ثقة دول الجوار، مؤكداً أنها لا تنظر إلى علاقاتها مع الدول المجاورة من منظور أمني في سياستها الخارجية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أعربت فيه دول المنطقة مراراً عن قلقها إزاء نشاط الجماعات المسلحة داخل أفغانستان واحتمال انتقال التهديدات الأمنية عبر الحدود، حيث تعتبر دول آسيا الوسطى وإيران وباكستان وجود تنظيم داعش – ولاية خراسان وحركة طالبان الباكستانية داخل أفغانستان تهديداً لأمنها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تبدأ حملة تجنيد في المديريات الحدودية بولاية كونر

29 يوليو 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية مع باكستان، بدأت حركة طالبان حملة لتجنيد عناصر جدد في صفوف جيشها في المديريات الحدودية بولاية كونر.

وقال وحيد الله محمدي، المتحدث باسم الفيلق 201 خالد بن الوليد، إن البرنامج مستمر في ست مديريات متاخمة للحدود مع باكستان.

وأضاف أن عمليات تسجيل وتجنيد 160 شخصاً اكتملت حتى الآن في مديريات ناري، ودانغام، وشلتن، ومروره، مشيراً إلى أن ملفاتهم أُرسلت إلى القيادة العامة للتجنيد في طالبان لاستكمال الإجراءات النهائية.

وأوضح محمدي أن البرنامج يُنفذ بإشراف دينار خان صديق عمر، مسؤول التجنيد في طالبان بولاية كونر، وبمشاركة فيروز خان سراج، نائب مسؤول شؤون القبائل في اللواء الحدودي الأول التابع للفيلق 201 خالد بن الوليد.

ولم تكشف طالبان عن العدد الإجمالي للعناصر التي تعتزم تجنيدها، أو معايير الاختيار، أو المهام التي ستُكلف بها هذه القوات.

وشهدت الأشهر الأخيرة تكرار الاشتباكات بين طالبان والقوات الباكستانية في المناطق الحدودية، إلا أن الحركة لم توضح ما إذا كانت القوات الجديدة ستُنشر لتعزيز مواقعها على الحدود مع باكستان.

جبهة المقاومة الوطنية تعلن تنفيذ هجوم على نقطة تفتيش تابعة لطالبان في هرات

29 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

أعلنت الجبهة الوطنية للمقاومة أن مقاتليها هاجموا نقطة تفتيش تابعة لحركة طالبان في مديرية فارسي بولاية هرات، ما أسفر، بحسب قولها، عن مقتل أحد عناصر الحركة وإصابة ثلاثة آخرين.

وقالت الجبهة، في بيان، إن الهجوم وقع قرابة الساعة العاشرة من مساء الأحد، 26 يوليو/تموز، واستهدف نقطة تفتيش تُعرف باسم «نقطة الهوائي»، مضيفة أن مقاتليها استولوا على أربع قطع سلاح تابعة لطالبان.

وأكدت مصادر محلية لـأفغانستان إنترناشيونال وقوع الهجوم والاشتباكات الليلية في مديرية فارسي، مشيرة إلى أن قوات الجبهة حاولت السيطرة على الموقع، لكنها لم تتمكن من الاستيلاء عليه بالكامل.

ولم تصدر حركة طالبان حتى الآن أي تعليق بشأن الهجوم أو الخسائر التي أعلنتها الجبهة.

وخلال الأسبوعين الماضيين، تصاعدت هجمات الجماعات المسلحة المعارضة لطالبان في عدد من الولايات، ولا سيما ولاية بدخشان.

وكان المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد وصف يوم الاثنين التقارير بشأن الاشتباكات الأخيرة في بدخشان بأنها «دعاية إعلامية»، وقال: «لقد تحررت البلاد بتضحيات الفدائيين وبذل الأرواح، وسنقدم ضعف تلك التضحيات للحفاظ عليها.»

وتطلق حركة طالبان على منفذي الهجمات الانتحارية اسم «الفدائيين».

من جانبه، اعتبر وزير الداخلية الأفغاني الأسبق، علي أحمد جلالي، أن التطورات الأخيرة تمثل بداية رد فعل تدريجي من الشعب تجاه سياسات طالبان. وقال في تصريح لـأفغانستان إنترناشيونال إن «كل نظام استبدادي» يواجه في نهاية المطاف رد فعل شعبي، لكنه أشار إلى أن الهجمات المتفرقة الحالية التي تنفذها الجماعات المعارضة لا تشكل حتى الآن تهديداً جدياً لسيطرة طالبان.

أفغانستان تسجل نحو 60 ألف إصابة جديدة بالتهاب الكبد الوبائي

29 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن التهاب الكبد الوبائي من النوعين B وC لا يزال يشكل تهديداً خطيراً لصحة وحياة آلاف الأشخاص في أفغانستان.

وقالت المنظمة، اليوم الثلاثاء 28 يوليو/تموز، إنه تم تسجيل 59,333 إصابة جديدة بالتهاب الكبد الوبائي B وC في أفغانستان خلال العام الماضي. ويُعد هذان الفيروسان من الأمراض التي تستهدف الكبد، ويُعرفان محلياً في أفغانستان باسم «اليرقان الأسود» و**«اليرقان C»**.

وأكدت المنظمة أن الحد من الإصابات الجديدة يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي، وتوسيع خدمات التشخيص والعلاج، وتقوية برامج الوقاية.

وشددت منظمة الصحة العالمية على أهمية الوقاية منذ الولادة، داعية الأسر إلى إعطاء المواليد الجدد لقاح التهاب الكبد B خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى بعد الولادة، لما يوفره من حماية فعالة للأطفال ضد الإصابة بالمرض.

ويأتي نشر هذه الأرقام في وقت يواجه فيه النظام الصحي في أفغانستان نقصاً حاداً في التمويل والإمكانات والكوادر الطبية المتخصصة. كما لا يزال كثير من السكان، ولا سيما النساء والأمهات والمواليد الجدد في المناطق النائية، يفتقرون إلى الوصول الكافي إلى الخدمات الصحية الأساسية والرعاية المنقذة للحياة.

جبهة الحرية: سياسات طالبان وسّعت نطاق المقاومة المسلحة في أفغانستان

29 يوليو 2026، 04:20 غرينتش+1
100%

قال داوود ناجي، رئيس اللجنة السياسية في جبهة الحرية الأفغانية، إن السياسات التي وصفها بـ«الاستبدادية» التي تنتهجها حركة طالبان، إلى جانب تراجع آمال المواطنين في إصلاحها، وفّرت الظروف لتوسع المقاومة المسلحة في أفغانستان.

وأضاف ناجي، في مقابلة مع أفغانستان إنترناشيونال، الثلاثاء، أن جبهة الحرية لا تعتمد على أي دولة في تنفيذ عملياتها، مؤكداً أن أنشطتها تستند إلى دعم السكان المحليين.

وفيما يتعلق بالاشتباكات الأخيرة في ولاية بدخشان، ادعى ناجي أن قوات طالبان حاولت مرتين خلال الأسبوع الماضي استعادة مواقع فقدتها، لكنها أخفقت في المرتين. وكانت طالبان قد نفت هذه المزاعم، ووصفت التقارير عن اتساع رقعة الاشتباكات بأنها «دعاية إعلامية».

وأوضح رئيس اللجنة السياسية للجبهة أن مقاتليها استهدفوا طالبان خلال السنوات الأربع الماضية في المناطق التي تمكنوا من العمل فيها، مشيراً إلى أن قسماً كبيراً من عناصر الجبهة هم من أفراد القوات الأمنية التابعة للحكومة الأفغانية السابقة، ويتمتعون بخبرة عسكرية ومعرفة بجغرافية البلاد.

واعتبر ناجي أن عجز طالبان عن استعادة المواقع التي خسرتها في بدخشان يعكس فاعلية عمليات الجبهة وحجم الدعم الشعبي الذي تحظى به.

وأكد أن مواجهة طالبان يجب أن تستمر على مختلف المستويات، من الاحتجاجات المدنية ونضال النساء إلى العمل المسلح.

وقال إن طالبان، عبر مواصلة سياساتها «الاستبدادية»، والقضاء على فرص الإصلاح، وإغلاق باب الحوار السياسي، تدفع المواطنين نحو الانضمام إلى جبهات المعارضة. ووصف جبهة الحرية بأنها حركة سياسية–عسكرية، مشيراً إلى أنها تنظر إلى الكفاح المسلح باعتباره وسيلة للوصول إلى حل سياسي.

وأضاف ناجي أن جبهة الحرية على تواصل مع قوى سياسية أفغانية أخرى، وتدعم المبادرات الرامية إلى تغيير الوضع القائم، بما في ذلك مسار فيينا.

آصف دراني: سلوك طالبان سيحدد مستقبل الاستقرار في جنوب آسيا وآسيا الوسطى

28 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

قال الممثل الباكستاني السابق الخاص لشؤون أفغانستان آصف دراني إن طريقة تعامل طالبان مع الجماعات المسلحة الأجنبية الموجودة في أفغانستان لن تؤثر فقط على مساعي الحركة للحصول على الشرعية الدولية، بل ستحدد أيضًا مستقبل الاستقرار في جنوب آسيا وآسيا الوسطى.

ووصف دراني، في مقال نشرته صحيفة The News الباكستانية يوم الاثنين، حكم طالبان بأنه «أكبر تهديد أمني» يواجه باكستان، معتبرًا أن إسلام آباد تواجه، بعد مرور خمس سنوات على عودة الحركة إلى السلطة في كابل، أزمة أمنية أكثر تعقيدًا واتساعًا.

وأشار إلى أن عدد الهجمات وتعقيدها في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان ازداد بشكل ملحوظ، فيما لا يزال العسكريون وعناصر الشرطة وزعماء العشائر والمدنيون يسقطون ضحايا لتلك الهجمات.

واستشهد الدبلوماسي السابق بتقارير الأمم المتحدة التي تحدثت عن وجود حركة طالبان باكستان (TTP)، وتنظيم القاعدة، والحركة الإسلامية الأوزبكية، والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية داخل الأراضي الأفغانية.

وأضاف أن السؤال الأساسي يتمثل في مدى قدرة طالبان وإرادتها للتصدي لهذه الجماعات.

ورغم تأكيد طالبان مرارًا أنها لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد دول أخرى، رأى دراني أن استمرار الهجمات داخل باكستان يقوض مصداقية هذه التعهدات، مضيفًا أن «الضمانات الدبلوماسية لا يمكن أن تحل محل الإجراءات العملية القابلة للتحقق».

وأكد أن طالبان لا تستطيع المطالبة بحقوق وامتيازات حكومة ذات سيادة، وفي الوقت نفسه التنصل من مسؤولية نشاط الجماعات المسلحة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وقال إن «الاختبار الحقيقي لطالبان يتمثل في ما إذا كانت ستتصرف كحكومة مسؤولة وتمنع استخدام الأراضي الأفغانية ضد الدول المجاورة أم لا»، مشيرًا إلى أن أداء الحركة سيؤثر في فرص أفغانستان للحصول على الشرعية الدولية، وكذلك في مستقبل الاستقرار في جنوب آسيا وآسيا الوسطى وخارجها.

ودعا دراني الحكومة الباكستانية إلى مواصلة التواصل مع طالبان، لكنه شدد على ضرورة ربط أي تعاون أمني أو دبلوماسي باتخاذ الحركة خطوات عملية وقابلة للتحقق ضد جميع الجماعات المسلحة.

كما اقترح توسيع التعاون الأمني بين باكستان وكل من الصين وإيران وروسيا ودول آسيا الوسطى، إضافة إلى تقديم الأدلة المتعلقة بالهجمات العابرة للحدود إلى الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن تصاعد وتيرة وتعقيد الهجمات الإرهابية في خيبر بختونخوا وبلوشستان يدل على أن الوضع تجاوز كونه أزمة أمنية محلية، وأصبح جزءًا من تنافس جيوسياسي أوسع.

وأضاف أن باكستان تتهم طالبان بتوفير بيئة تتيح للهند دعم الجماعات البلوشية المسلحة، مؤكدًا أن إسلام آباد لا تعتقد أن القوى المنخرطة في الملف الأفغاني تخلت عن استخدام الجماعات المسلحة بالوكالة.

وختم دراني بالقول إن باكستان، بخلاف بقية دول الجوار، هي الدولة الوحيدة التي تواجه بشكل يومي أعمال عنف عابرة للحدود، مشيرًا إلى أن مخاوفها الأمنية تتفاقم بفعل التنافس الجيوسياسي، والتوتر المستمر مع الهند، والضغوط الاقتصادية الداخلية، واحتدام المنافسة الاستراتيجية بين القوى الكبرى.