• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مجتبى خامنئي يعيّن 6 من كبار قادة القوات المسلحة الإيرانية

11 أغسطس 2026، 12:30 غرينتش+1

عيّن مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، ستة من كبار القادة العسكريين، مانحاً صفة رسمية لجزء من هيكل القيادة في زمن الحرب الذي كان يعمل منذ أشهر من دون صدور مراسيم تعيين رسمية.

ومع ذلك، لا تزال بعض أكثر المناصب الاستخباراتية حساسية من دون رؤساء دائمين.

وبموجب ستة مراسيم منفصلة صدرت مساء الاثنين 10 أغسطس بتوقيت إيران، عُيّن علي عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، فيما عُيّن كيومرث حيدري، القائد السابق للقوة البرية في الجيش، نائباً له.

كما عيّن خامنئي أحمد وحيدي رسمياً قائداً عاماً للحرس الثوري، ورقّاه إلى رتبة لواء، فيما عُيّن مصطفى إيزدي نائباً للقائد العام للحرس.

وجاءت هذه التعيينات بعد أقل من يوم على تعيين محسن رضائي، المستشار العسكري لمجتبى خامنئي، ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي.

100%
مصطفى إيزدي، نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني

كما عُيّن الأدميرال علي عظمائي قائداً للقوة البحرية في الحرس الثوري، فيما تولى حسين طائب، الرئيس السابق النافذ لجهاز استخبارات الحرس الثوري، قيادة منظمة الباسيج.

ومنحت المراسيم الجديدة الصفة الرسمية لتعيين وحيدي وعظمائي، اللذين كان قد أُعلن سابقاً توليهما قيادة الحرس الثوري والقوة البحرية التابعة له على التوالي، من دون نشر مراسيم تعيين رسمية من خامنئي.

100%
عُيّن علي عظمائي قائداً للقوة البحرية في الحرس الثوري

وكان وحيدي، الذي شغل منصب نائب القائد العام للحرس قبل الحرب، قد أُعلن قائداً عاماً للحرس بعد مقتل محمد باكبور في هجمات 28 فبراير، من دون نشر مرسوم رسمي من خامنئي. كما أُعلن تولي عظمائي قيادة القوة البحرية للحرس في 4 يوليو، بعد مقتل علي رضا تنغسيري في 26 مارس 2026.

ويخلف عبد اللهي عبد الرحيم موسوي، الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب إلى جانب باكبور ووزير الدفاع عزيز نصيرزاده.

وكان عبد اللهي يقود مقر خاتم الأنبياء المركزي، الذي يتولى تنسيق العمليات العسكرية وإنشاء قيادة مشتركة بين الجيش والحرس الثوري خلال الحروب والأزمات.

وبرز عبد اللهي خلال الحرب بوصفه أحد أبرز الوجوه العسكرية في النظام الإيراني، ووجّه مراراً تحذيرات إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. كما قاد مقراً لعب دوراً محورياً في العمليات الصاروخية للجمهورية الإسلامية واستخدام مضيق هرمز عسكرياً كورقة ضغط.

100%
علي عبد اللهي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية

وبموجب المرسوم الجديد، عُيّن كيومرث حيدري، القائد السابق للقوة البرية في الجيش، نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة. وكان محمد رضا قرائي آشتياني يشغل هذا المنصب قبل اندلاع الحرب، قبل مقتله في الهجمات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير 2026.

وحسمت المراسيم الجديدة مصير عدد من أبرز المناصب التي ظلت شاغرة عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير 2026.

عودة طائب إلى السلطة

يمكن اعتبار عودة حسين طائب إلى قيادة الباسيج أبرز تعيين سياسي أُعلن الاثنين. فقد سبق له أن تولى قيادة الباسيج، ثم ترأس جهاز استخبارات الحرس الثوري لأكثر من عقد.

وأُقيل طائب من رئاسة استخبارات الحرس في 23 يونيو 2022، بعد سلسلة من الاختراقات الأمنية والعمليات المنسوبة إلى إسرائيل داخل إيران.

100%
حسین طائب

ورغم ذلك، بقي طائب قريباً من مركز السلطة، ويُعد حالياً من أعضاء الشبكة الاستخباراتية والأمنية القديمة المحيطة بمجتبى خامنئي. كما شارك خلال الحرب وبعدها في مشاورات سياسية وأمنية على أعلى المستويات.

وعلى الرغم من اتساع نطاق التعيينات الصادرة الاثنين، لا تزال عدة مناصب مهمة شاغرة.

مناصب عسكرية وأمنية لا تزال شاغرة

لم يُعلن حتى الآن اسم رئيس دائم لأي من الجهازين الاستخباراتيين الرئيسيين في الحرس الثوري. وكان مجيد خادمي، الذي ترأس جهاز استخبارات الحرس وجهاز حماية استخبارات الحرس، قد قُتل في هجوم بطهران في 6 أبريل 2026.

ويتولى الجهازان مهمات منفصلة لكنها متكاملة؛ إذ يركز جهاز استخبارات الحرس بصورة أساسية على العمليات السياسية والأمنية والقمع الداخلي، فيما يتولى جهاز حماية استخبارات الحرس مهام مكافحة التجسس ومراقبة ولاء القوات ومنع الاختراق داخل الحرس.

كما لم يُعلن عن خليفة دائم لغلام رضا رضائيان، رئيس جهاز استخبارات قوات إنفاذ القانون الإيرانية «فراجا»، الذي قُتل في اللحظات الأولى من اندلاع الحرب في 28 فبراير.

ولا يزال منصبان حساسان آخران في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة من دون بديل دائم منذ أكثر من عام. فقد قُتل غلام رضا محرابي، نائب رئيس هيئة الأركان لشؤون الاستخبارات، ومهدي رباني، نائب رئيس الهيئة لشؤون العمليات، في الهجمات الإسرائيلية خلال حرب الأربعين يوماً.

مناصب شاغرة في الحكومة

لا تزال وزارة الدفاع تُدار بالوكالة من قبل مجيد ابن الرضا، الذي عيّنه مسعود بزشكيان بعد مقتل وزير الدفاع عزيز نصيرزاده في 28 فبراير 2026.

ومنذ ذلك الحين، مثّل ابن الرضا وزارة الدفاع في الاجتماعات الرسمية والاتصالات الدولية، لكنه لم يُرشح لتولي الوزارة بصورة دائمة ولم يُعرض اسمه على البرلمان لنيل الثقة.

كما بقيت وزارة الاستخبارات من دون وزير دائم منذ مقتل إسماعيل خطيب في هجوم مساء 17 مارس 2026. وأعلن مكتب بزشكيان بعد مقتله بفترة وجيزة تعيين قائم بأعمال الوزارة، لكنه امتنع عن الكشف عن اسمه، متعهداً بالإعلان عن هويته لاحقاً.

وبعد مرور عدة أشهر، لم تُكشف بعد هوية القائم بأعمال وزير الاستخبارات. وكانت إيران إنترناشيونال قد أفادت سابقاً بأن محاولات بزشكيان لتعيين وزير دائم للاستخبارات واجهت معارضة من وحيدي وقادة في الحرس الثوري.

وتختلف آلية التعيين في هذين المنصبين عن تعيين القادة العسكريين الذي أُعلن الاثنين. ففي الممارسة العملية، يجري تنسيق تعيين وزراء الوزارات الحساسة، مثل الاستخبارات والدفاع، مع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية ويتطلب موافقته، إلا أن هذه المناصب تندرج ضمن مجلس الوزراء ولا يمكن شغلها بمجرد مرسوم صادر عن القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وبموجب المادة 133 من دستور الجمهورية الإسلامية، يعيّن رئيس الجمهورية الوزراء، على أن تُعرض أسماؤهم على البرلمان للحصول على الثقة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الشروط الإيرانية الجديدة تعقّد مساعي ترامب للخروج من الحرب

10 أغسطس 2026، 21:00 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الشروط الجديدة التي وضعتها الجمهورية الإسلامية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز جعلت فرص التوصل إلى اتفاق وخروج الولايات المتحدة من الحرب أكثر تعقيداً،

في وقت كان البيت الأبيض يسعى إلى إعادة فتح المضيق وتهيئة الظروف لإنهاء النزاع.

وكتبت الصحيفة، الأحد 18 أسد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طرح خلال الأسابيع الأخيرة، في محادثات خاصة مع كبار مساعديه، احتمال الانسحاب من الحرب حتى من دون التوصل إلى اتفاق نووي، شريطة أن تعيد الجمهورية الإسلامية فتح مضيق هرمز بالكامل.

وأضافت أن تعثر المفاوضات النووية دفع البيت الأبيض إلى تركيز جهوده بشكل أكبر على إعادة فتح المضيق، فيما يسعى ترامب إلى تهيئة الظروف لإعلان النصر.

غير أن الشروط الإيرانية الجديدة المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز جعلت هذا المسار أكثر صعوبة.

تصريحات متناقضة بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز

قال محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في 17 أسد، إن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم «تصحح» الولايات المتحدة سلوكها.

وأوضح أن هذا التغيير يجب أن يشمل وقف التهديدات ضد الجمهورية الإسلامية، وإنهاء الحرب بصورة دائمة ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، ورفع الحصار البحري، وسحب القوات البحرية والجوية الأميركية من محيط إيران، ودفع التعويضات الكاملة عن الحربين، وإلغاء العقوبات، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة.

كما كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» في 17 أسد أن شروط ذو القدر قللت من الآمال بالتوصل إلى اتفاق بوساطة عمان لاستئناف التجارة وخفض أسعار الطاقة العالمية.

وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن هذه التطورات ضيقت خيارات ترامب للخروج من الحرب، وأظهرت أن طهران تستعد لصراع طويل الأمد واستنزافي.

وقالت منى يعقوبيان، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: «إن المطالب الإيرانية المتشددة لإعادة فتح مضيق هرمز تجعل من الصعب بصورة متزايدة إيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه لترامب من هذا النزاع».

من جانبه، قال غريغوري برو، الخبير في الشؤون الإيرانية لدى مجموعة «أوراسيا»، إن طهران تعتقد أن ترامب يسعى إلى إنهاء الحرب ويضع إعادة فتح مضيق هرمز في صدارة أولوياته، ولهذا السبب تتشدد في المفاوضات المتعلقة بشروط إعادة فتح هذا الممر المائي.

ومنذ انطلاق المفاوضات الدبلوماسية في شهر حمل، أكد البيت الأبيض أن الجمهورية الإسلامية يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً، إلا أن تعثر المفاوضات النووية دفع واشنطن في الأسابيع الأخيرة إلى التركيز بشكل أكبر على إعادة فتح مضيق هرمز.

وقد أدت الهجمات المتفرقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة في هذا الممر البحري إلى تراجع حركة السفن التجارية وإرباك أسواق النفط العالمية، وهو ما وصفته «وول ستريت جورنال» بأنه ورقة ضغط قوية بيد طهران.

ورغم تأكيد ترامب مراراً خلال الأسابيع الأخيرة أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً بالكامل، فإن الصحيفة أوضحت أن الواقع على الأرض لا يعكس ذلك حتى الآن.

مساعي ترامب لإعلان النصر

مع بقاء أقل من ثلاثة أشهر على انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وفي ظل استمرار أسعار الوقود عند مستويات أعلى بكثير مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في التاسع من حوت 1404، يبحث ترامب عن وسيلة لإقناع الرأي العام الأميركي بأنه انتصر في الحرب.

وقال الرئيس الأميركي في الأيام الأخيرة إنه كان مستعداً لتنفيذ أكبر هجوم عسكري منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن حلفاء واشنطن أقنعوه بالتراجع عن هذه الخطوة. كما وصف التوصل إلى اتفاق بأنه «وشيك»، رغم عدم تحقيق أي اتفاق حتى الآن.

وفي 16 أسد، نشر ترامب على منصة «تروث سوشال» منشوراً بعنوان «ترامب انتصر في الحرب مع إيران»، وتحدث فيه عن النصر حتى من دون التوصل إلى اتفاق نووي.

من جانبه، أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أن واشنطن ستواصل ممارسة الضغوط على الجمهورية الإسلامية بهدف إحداث تغييرات طويلة الأمد في العلاقات بين الطرفين.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة حققت جميع أهدافها العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية، وإن تركيز ترامب الحالي ينصب على ضمان تدفق الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، مضيفاً أن الخيارات العسكرية ستظل مطروحة إذا استمرت الهجمات على السفن.

احتمال انتهاء الحرب من دون اتفاق نووي

وقال مسؤولون أميركيون إن ترامب يعتقد أن طهران لن تتمكن على الأرجح من إعادة إحياء برنامجها النووي قبل نهاية ولايته الرئاسية، لأن الولايات المتحدة دمرت العام الماضي ثلاثة من المراكز النووية الرئيسية التابعة للجمهورية الإسلامية.

وأضاف ترامب أن القدرات الاستخباراتية الأميركية ستتمكن على الأرجح من كشف أي محاولة إيرانية لإعادة بناء هذه المنشآت أو تطوير أسلحة نووية سراً، مشيراً إلى أن التهديد بشن هجمات جديدة قد يشكل عامل ردع إضافياً.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، فإنه إذا جرى احتواء البرنامج النووي الإيراني واستؤنفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، فقد يمدد ترامب وقف إطلاق النار الحالي إلى أجل غير مسمى. كما أن إعادة فتح المضيق بالكامل قد تؤدي إلى رفع الحصار العسكري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وتطالب الجمهورية الإسلامية، إضافة إلى مليارات الدولارات كتعويضات عن الحرب، بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في مختلف أنحاء العالم.

وأكد ترامب أنه لن يسمح بدفع أموال دافعي الضرائب الأميركيين إلى الجمهورية الإسلامية، غير أن «وول ستريت جورنال» أشارت إلى أن التوصل إلى اتفاق يبدو مستبعداً من دون الإفراج عن جزء على الأقل من الأصول الإيرانية المجمدة.

ولا يزال الطرفان مختلفين أيضاً بشأن الإعفاءات المتعلقة بالعقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية. وكانت الولايات المتحدة قد وافقت على هذه الإعفاءات في إطار اتفاق السلام المؤقت الذي أبرم في شهر جوزا، لكنها أعادت فرض العقوبات النفطية بعد انهيار وقف إطلاق النار واستئناف الهجمات على السفن في مضيق هرمز.

وخلصت «وول ستريت جورنال» إلى أن التصريحات الأخيرة لترامب تظهر أنه ما زال يبحث عن مخرج من الحرب، إلا أن الخلافات بشأن مضيق هرمز، وتعويضات الحرب، والعقوبات، والوجود العسكري الأميركي في المنطقة، جعلت هذا المسار أكثر تعقيداً.

صمت طالبان إزاء الاتفاق الدفاعي بين تركيا والسعودية وباكستان

8 أغسطس 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

بعد يوم واحد من توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة، لم تعلن حركة طالبان حتى الآن موقفاً رسمياً وعلنياً من الاتفاق. ويبدو صمت كابول لافتاً،

بالنظر إلى أهمية هذا التحالف وإلى العلاقات المتوترة بين طالبان وباكستان.

ووقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، يوم الجمعة 16 أسد، اتفاقية دفاعية ثلاثية في مكة المكرمة. وتنص الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث سيُعد هجوماً على الدول الثلاث مجتمعة، كما تلزم الأطراف بتعزيز التعاون الدفاعي والأمني فيما بينها.

ولا تقتصر أهمية هذا الاتفاق على العلاقات بين الدول الثلاث فحسب؛ فالمملكة العربية السعودية تُعد إحدى أبرز القوى السياسية والاقتصادية في العالم العربي، فيما تُعتبر تركيا قوة عسكرية مهمة وعضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أما باكستان فهي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك سلاحاً نووياً. ولهذا، وصف بعض المحللين الاتفاق بأنه خطوة نحو إنشاء هيكل أمني جديد في المنطقة، بل وشبّهه بعضهم بآلية الدفاع الجماعي المعتمدة في حلف الناتو.

ومع ذلك، فإن ما يجعل الاتفاق أكثر أهمية بالنسبة لأفغانستان هو تزامنه مع التدهور غير المسبوق في العلاقات بين طالبان وباكستان.

واتهمت إسلام آباد مراراً حركة طالبان بالسماح لحركة طالبان الباكستانية بالعمل انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، وبأن الهجمات التي تنفذها الحركة ضد باكستان تُخطط أو تُدار من داخل أفغانستان. كما اتهمت السلطات الباكستانية طالبان بالتعاون مع الهند في دعم الجماعات المناوئة لها. وفي بياناتها الرسمية، اعتبرت إسلام آباد الهجمات المنسوبة إلى الجماعات المسلحة المتمركزة في أفغانستان أحد مبررات عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأفغانية.

السعودية وباكستان وتركيا توقع اتفاقية دفاع مشترك

من جانبها، رفضت طالبان هذه الاتهامات، واتهمت باكستان، في المقابل، بتوفير الملاذ والدعم للجماعات المعارضة لها، بما في ذلك الجبهات المسلحة المناوئة. وبذلك، لم يعد الخلاف بين الطرفين مجرد نزاع حدودي أو سياسي، بل تحول إلى مواجهة أمنية وعسكرية.

وفي ظل هذه الظروف، يمكن لاتفاق مكة أن يشكل تحولاً إقليمياً مهماً بالنسبة لطالبان، وأن يعيد رسم حساباتها تجاه باكستان.

ورغم أن نص الاتفاق لا يذكر أفغانستان أو طالبان بوصفهما طرفاً مهدداً بشكل مباشر، ولا يمكن الجزم بأن السعودية وتركيا ستنخرطان تلقائياً في أي مواجهة محتملة بين باكستان وطالبان، فإن انضمام إسلام آباد إلى مثل هذا التحالف قد يزيد، من الناحية الاستراتيجية، من كلفة أي تصعيد مع باكستان.

وبعبارة أخرى، تجد طالبان نفسها اليوم أمام باكستان تعمل على تعزيز شراكاتها الدفاعية مع دولتين مؤثرتين في المنطقة، تربطهما بأفغانستان علاقات تاريخية ودينية عميقة، كما أنهما تحتلان مكانة مهمة في الحسابات السياسية لكابول.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، سعت عدة دول إقليمية إلى الحفاظ على علاقاتها مع الحكومة التي تقودها الحركة؛ فبعضها يسعى إلى الحفاظ على نفوذه داخل أفغانستان، وبعضها الآخر يهدف إلى تأمين مصالحه الاقتصادية، فيما تحاول أطراف أخرى منع تحول أفغانستان إلى ساحة للصراع بين القوى الإقليمية. غير أن اتفاق مكة قد يغيّر جانباً من هذه المعادلة.

وتُعد تركيا والمملكة العربية السعودية من أبرز الفاعلين الإقليميين بفضل نفوذهما السياسي والاقتصادي والديني، وقد يتيح تقاربهما الاستراتيجي مع باكستان لإسلام آباد فرصة طرح خلافها مع طالبان في إطار أوسع يتعلق بأمن المنطقة.

ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة بالنسبة لطالبان، إذ تسعى باكستان إلى تصوير الهجمات المسلحة المنطلقة من الأراضي الأفغانية على أنها ليست مجرد خلاف ثنائي، بل جزء من تهديد أمني أوسع نطاقاً، وهو ما تؤكد عليه إسلام آباد باستمرار في مواقفها الرسمية.

ومن هذا المنظور، يمكن لاتفاق مكة أن يمثل رسالة سياسية تحذيرية لطالبان؛ إذ قد لا تعتمد باكستان مستقبلاً على الأدوات الثنائية والعسكرية وحدها في تعاملها مع كابول، بل قد تستفيد أيضاً من شبكة علاقاتها الأمنية والدفاعية مع القوى الإقليمية.

لكن، هل ستقف السعودية وتركيا إلى جانب باكستان في مواجهة طالبان؟

لا تزال الإجابة عن هذا السؤال غير واضحة، ولا يمكن الجزم بأن تركيا أو السعودية ستدخلان تلقائياً في أي حرب محتملة بين باكستان وطالبان. غير أن المشهد السياسي يبدو مختلفاً؛ فتموضع أنقرة والرياض إلى جانب إسلام آباد قد يعكس، في حد ذاته، نشوء تقارب أمني جديد يمنح باكستان موقعاً أقوى على المستويين الدبلوماسي والاستراتيجي.

وإذا تطور هذا التعاون خلال السنوات المقبلة ليشمل مناورات عسكرية مشتركة، وتبادل المعلومات، وتوسيع مجالات التعاون الدفاعي والتنسيق السياسي، فقد تتمكن باكستان من توظيف هذه الشراكة لزيادة الضغوط على طالبان.

وفي هذا السياق، يبدو صمت طالبان إزاء اتفاق مكة أمراً لافتاً. فالحركة تعلن عادة مواقف رسمية تجاه كثير من التطورات الإقليمية، ولا سيما تلك التي تؤثر بشكل مباشر في أفغانستان، إلا أنها لم تصدر حتى الآن أي موقف علني بشأن الاتفاق الثلاثي.

وبالنسبة لطالبان، قد يعني هذا التطور تقلص هامش المناورة في مواجهة باكستان. وربما يعكس صمت كابول هذه المخاوف تحديداً؛ فالاتفاق الذي يبدو ظاهرياً معاهدة للدفاع المشترك بين ثلاث دول، قد تتجاوز تداعياته، في ظل الظروف الراهنة بين أفغانستان وباكستان، حدود مكة والرياض وإسلام آباد بكثير.

زعيم حزب عوامي الوطني في خيبر بختونخوا يحذر طالبان: الشعب سينتفض ضدكم حتى بالحجارة

8 أغسطس 2026، 18:00 غرينتش+1
100%

حذر خوشحال خان كاكر، زعيم حزب عوامي الوطني في خيبر بختونخوا، حركة طالبان الأفغانية من أن المواطنين العاديين سينتفضون ضدها حتى في غياب الجبهات المسلحة المعارضة. وقال إن الناس، حتى وإن لم يمتلكوا السلاح، سينزلون إلى الشوارع

حاملين الحجارة، وعندها لن تتمكن طالبان وحكومتها من البقاء.

وقال كاكر، في مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الجمعة 16 أسد، إن السياسات الداخلية لطالبان تستحق الانتقاد، مضيفاً: «خلال خمس سنوات من حكم طالبان، تراجعت أفغانستان بدلاً من أن تتقدم. ولم تتخذ الحركة أي خطوة تصب في مصلحة البلاد وشعبها».

ووجّه زعيم حزب عوامي الوطني رسالة إلى طالبان قائلاً: «إذا لم تكن هناك جبهات مسلحة، فإن عامة الناس سينتفضون ضدكم غداً. وحتى إذا لم يحملوا البنادق، فإنهم سيحملون الحجارة، وعندها لن تبقوا أنتم ولا نظامكم».

وبحسب كاكر، فإن أفغانستان قد تنزلق مجدداً نحو الحرب وتتحول إلى ساحة للتنافس بين القوى الإقليمية والدولية إذا لم تحترم طالبان مطالب الشعب واحتياجاته.

كما تطرق إلى المعارضين المسلحين لطالبان، قائلاً: «نحن لا ندعم الكفاح المسلح، ونؤمن بأن أي تغيير يجب أن يتحقق عبر المسار السياسي».

وانتقد كاكر أيضاً التدخل الباكستاني في الشؤون الأفغانية، مؤكداً أن تدخل إسلام آباد في أفغانستان أسهم في وصول طالبان إلى السلطة، وأن تداعيات هذه السياسة باتت ترتد اليوم على باكستان نفسها.

وقال: «على باكستان أن تمتنع عن التدخل والهجمات المباشرة داخل أفغانستان، لأن هذه الإجراءات لا تُعد هجوماً على حكومة طالبان فحسب، بل هجوماً على الشعب الأفغاني أيضاً، كما أنها تؤدي إلى تصاعد مشاعر الكراهية وانعدام الثقة بين البلدين».

وأعرب خوشحال خان كاكر عن قلقه إزاء تدهور العلاقات بين طالبان وباكستان، معتبراً أن هذا الوضع أدى أيضاً إلى تفاقم الأوضاع في إقليم خيبر بختونخوا.

وأشار إلى إغلاق المعابر الحدودية بين البلدين وتقييد حركة التجارة، قائلاً: «إن سكان خيبر بختونخوا وبلوشستان هم الأكثر تضرراً، لأن الزراعة والتجارة والأعمال في هذين الإقليمين تأثرت بشكل مباشر».

وعقب الاشتباكات الحدودية بين باكستان وطالبان، أُغلقت جميع المعابر بين البلدين، بما فيها معبرا طورخم وتشمن، كما توقفت المبادلات التجارية بينهما. وفي الوقت الراهن، يُسمح فقط للمهاجرين الأفغان بالعودة من باكستان إلى أفغانستان.

وبحسب مسؤولي الغرفة التجارية المشتركة بين باكستان وأفغانستان، فإن استمرار إغلاق المعابر بين البلدين تسبب حتى الآن بخسائر تُقدَّر بنحو 980 مليون دولار لباكستان، ونحو 495 مليون دولار لأفغانستان.

الصين: الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان تشكل تهديداً خطيراً لدول المنطقة

6 أغسطس 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

قال ممثل الصين في اجتماع مجلس الأمن الدولي إن الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان لا تزال تشكل تهديداً خطيراً لأفغانستان والدول المجاورة لها، مؤكداً أن جماعات مثل تنظيم داعش خراسان تواصل تعزيز دوافعها وقدراتها على تنفيذ

هجمات عابرة للحدود.
وعقد مجلس الأمن الدولي الاجتماع تحت عنوان "التهديدات الناجمة عن الأعمال الإرهابية ضد السلم والأمن الدوليين".
وألقى القائم بالأعمال بالإنابة لبعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة سون لي، كلمة خلال الاجتماع، قال فيها إن الصين تدعو سلطات أفغانستان إلى الوفاء بالتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب، واتخاذ إجراءات حازمة ضد جميع الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان، بما في ذلك الأشخاص والكيانات المدرجة على قائمة لجنة مجلس الأمن المنشأة بموجب القرار 1267، لمنع تحول أفغانستان مجدداً إلى ملاذ للإرهاب.
وأضاف الدبلوماسي الصيني أن المجتمع الدولي ينبغي أن يساعد أفغانستان على إنعاش اقتصادها وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان، للقضاء على الأسباب الجذرية لنشوء الإرهاب.
وقال إن الصين تدعم تعاون دول آسيا الوسطى والمنظمات الإقليمية، مثل منظمة شنغهاي للتعاون، مع أفغانستان لمواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود بصورة مشتركة.
وأضاف سون لي أن الجماعات الإرهابية تستخدم بصورة متزايدة الإنترنت والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة وغيرها من التقنيات الناشئة للتحريض والتجنيد وجمع التمويل وتنفيذ الهجمات، الأمر الذي أوجد تحديات جديدة أمام الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب.
وأكد أن الصين تدعم جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتعزيز حوكمة التقنيات الناشئة، وتطوير أنظمة تقييم المخاطر والأطر التنظيمية، داعياً إلى منع استغلال "القوى الثلاث"، وهي الإرهاب العنيف والانفصالية العرقية والتطرف الديني، لهذه التقنيات من أجل توسيع نفوذها.
وقال إنه ينبغي تقديم مزيد من الدعم للدول النامية من خلال نقل التكنولوجيا وتوفير المعدات والمساعدات الفنية والتدريب وتبادل المعلومات، لتعزيز قدراتها على مكافحة الإرهاب.
وأضاف ممثل الصين أن على مجلس الأمن الاستفادة الكاملة من آليات العقوبات المنشأة بموجب القرارين 1267 و2713، وإدراج "جيش تحرير بلوشستان" وفرعه "لواء مجيد" على قائمة العقوبات في أسرع وقت ممكن، دعماً للجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
وقال إن هجوماً انتحارياً وقع أخيراً في باكستان وأسفر عن مقتل وإصابة مدنيين، مضيفاً أن الصين تدين بشدة هذا الهجوم الإرهابي، وتدعو المجتمع الدولي إلى تقديم دعم حازم لجهود باكستان في مكافحة الإرهاب.
وأكد ممثل الصين أن تهديد الإرهاب الدولي لا يزال معقداً وخطيراً، موضحاً أن الهجمات الإرهابية مستمرة، وأن التنظيمات الإرهابية تواصل تعزيز قدراتها العملياتية وتستغل النزاعات الإقليمية لتوسيع نفوذها، بما يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين.
وقال إن على المجتمع الدولي الالتزام بمفهوم أمني جديد يقوم على الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، والتمسك بسياسة عدم التسامح مطلقاً مع الإرهاب، وتجنب تسييس مكافحة الإرهاب أو استخدامها أداةً، وتعزيز فاعلية الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب من خلال التضامن والتعاون.

الولايات المتحدة: داعش خراسان يستغل عدم الاستقرار في أفغانستان

6 أغسطس 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

قالت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تامي بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، إن تهديد تنظيم داعش خراسان في أفغانستان لا يزال قائماً، وأضافت أن التنظيم، شأنه شأن فروع تنظيم داعش والقاعدة في مناطق مختلفة

من العالم، يستغل حالة عدم الاستقرار لتوسيع أنشطته.
وعُقدت جلسة مجلس الأمن، يوم الأربعاء، تحت عنوان "التهديدات الناجمة عن الأعمال الإرهابية ضد السلم والأمن الدوليين".
وقالت تامي بروس إن مكافحة الجماعات الإرهابية الإسلاموية، بما فيها تنظيما داعش والقاعدة والفروع التابعة لهما، لا تزال من الأولويات الرئيسية لواشنطن، وفقاً للاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب.
ومع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، دعت المسؤولة الأميركية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى مواصلة التركيز على الأولويات الرئيسية لمكافحة الإرهاب.
وأكدت أن الولايات المتحدة لن تدعم المؤسسات التي ترى أنها غير فعالة أو لا تتوافق مع أولوياتها.
وأشارت بروس إلى أن تنظيم القاعدة حقق مكاسب في منطقة الساحل الأفريقي، فيما زاد تنظيم داعش تركيزه على أفريقيا، ولا يزال تنظيم داعش خراسان يشكل تهديداً مستمراً في أفغانستان.
وقالت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن الجماعات الإرهابية استخدمت خلال السنوات الأخيرة تقنيات جديدة، مثل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والعملات المشفرة، لتطوير قدراتها.
وأضافت أن هذا الأمر جعل مواجهة تلك الجماعات أكثر تعقيداً، ويتطلب مزيداً من اليقظة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والقطاع الخاص.
وقالت بروس إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء أنشطة الجماعات والشبكات التي تهدد الأمن الإقليمي والعالمي، مؤكدةً ضرورة التعاون الدولي لمنع الجماعات الإرهابية من الحصول على الموارد المالية والمعدات والأسلحة المتطورة.
وأعربت عن تقديرها للإجراءات التي اتخذتها دول لإضعاف تنظيمي داعش والقاعدة، من خلال العمليات العسكرية والتدابير المالية في العراق وسوريا والصومال.
كما رحبت بإجراءات العراق لإعادة عناصر تنظيم داعش المحتجزين والأشخاص المرتبطين به من شمال شرقي سوريا، ودعت الدول الأخرى إلى ملاحقة المرتبطين بالتنظيم ومنع المقاتلين الأجانب العائدين من استئناف الأنشطة المسلحة.
وقالت تامي بروس إن التهديدات الأمنية لا تقتصر على تنظيمي داعش والقاعدة.
واتهمت إيران والجماعات المتحالفة معها، بما فيها الحوثيون في اليمن وحزب الله اللبناني وحركة حماس والميليشيات المتحالفة مع إيران في العراق، بتأجيج حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والسعي إلى توسيع نفوذها.
وأكدت بروس ضرورة زيادة تبادل المعلومات لمنع هذه الجماعات من الحصول على أسلحة مهمة والحد من أنشطتها.
كما حذرت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة من تهديد عصابات المخدرات والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود.
وقالت إن الولايات المتحدة صنفت، منذ يناير 2025، عشرين عصابةً وجماعةً إجراميةً في نصف الكرة الغربي منظمات إرهابيةً أجنبيةً أو إرهابيين ضالعين في تمويل الأنشطة الإرهابية أو تنفيذها.
وأضافت أن هذه الجماعات وسّعت نفوذها إلى خارج مناطقها، وأن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول أي منطقة إلى ملاذ لمن يهددون أمنها.
ودعت بروس إلى تعاون دولي لمواجهة إنتاج المخدرات الاصطناعية ونقلها، ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ومنع سفر الإرهابيين.
وقالت إن التهديدات الإرهابية لا تقتصر على الجماعات الجهادية، وإن بعض الشبكات الإجرامية العابرة للحدود والجماعات السياسية المتطرفة تهدد أيضاً أمن الدول.
وأكدت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أن الهدف المشترك للمجتمع الدولي يجب أن يكون حماية المواطنين ومنع تحول المناطق غير المستقرة إلى ملاذات آمنة للجماعات الإرهابية.