الأمم المتحدة: تسجيل أكثر من ألف انتهاك جسيم لحقوق الأطفال في أفغانستان

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن التغييرات التي أدخلتها طالبان على القواعد المتعلقة بالعنف الأسري أضعفت الحماية القانونية للأطفال من هذا النوع من العنف. وبموجب القواعد الجديدة، لا يُعاقب على العنف بين الزوجين
إلا إذا أدى إلى أذى جسدي بالغ.
وحذرت المنظمة أيضاً من أنه من المتوقع أن يعود نحو 2.7 مليون أفغاني من الدول المجاورة إلى أفغانستان خلال عام 2026، أكثر من 60٪ منهم أطفال، مشددة على ضرورة توفير الحماية العاجلة لهم.
وأضافت "يونيسف" أن الأمم المتحدة تحققت خلال عام 2025 من أكثر من ألف حالة انتهاك جسيم لحقوق الأطفال في أفغانستان.
وبحسب المنظمة، لا تزال الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة السبب الرئيسي لسقوط ضحايا من الأطفال في البلاد.
ودعت "يونيسف" طالبان إلى رفع جميع القيود المفروضة على تعليم الفتيات، والتوقف عن تطبيق القواعد التي تطبع زواج الأطفال والعنف الأسري، وضمان وصول النساء والأطفال إلى المساعدات الإنسانية من دون عوائق.
كما طالبت برفع الحظر المفروض على عمل النساء الأفغانيات في الأمم المتحدة، ودعت جميع الأطراف إلى حماية الأطفال من الانتهاكات الجسيمة لحقوقهم.




