وقبل القاضي خالد إسحاق هذا الطلب وأرجأ النظر في القضية إلى وقت آخر.
وكان المجلس الباكستاني للطب وطب الأسنان قد أمر في 10 سنبلة الطلاب الأفغان الدارسين في كليات باكستان بالعودة إلى أفغانستان.
كما منع المجلس كليات الطب وطب الأسنان من قبول الطلاب الأفغان أو تخصيص مقاعد دراسية لهم في العام الدراسي الحالي.
وبعد هذا القرار، تقدم 13 طالباً أفغانياً يدرسون في عدة مراكز تعليمية في لاهور، بما في ذلك جامعة كينغ إدوارد الطبية وكلية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للطب وطب الأسنان ومعهد خدمات العلوم الطبية، بشكوى إلى المحكمة.
وكانت المحكمة في جلستها السابقة قد طلبت من المجلس الطبي وطب الأسنان ووزارة الصحة ومسؤولي الجامعات والكليات المعنية تقديم ردودهم.
وفي جلسة يوم الجمعة، نظرت المحكمة أيضاً في طلب خمسة خريجين أفغان في الطب.وقال هؤلاء الخمسة إنهم أتموا الدراسة الطبية لمدة خمس سنوات بين عامي 2021 و2026 بمنحة علامة إقبال تحت إشراف لجنة التعليم العالي الباكستانية، لكن طلب تسجيلهم المهني بقي دون قرار لأشهر.
وأضافوا أنه بدون التسجيل في المجلس الطبي وطب الأسنان لا يمكنهم بدء فترة العمل العملي الإلزامية لمدة سنة واحدة اللازمة لممارسة الطب، وبالتالي توقف مسارهم المهني رغم إنهاء دراستهم.
وطُرحت هذه القضايا بالتزامن مع استمرار ترحيل الأفغان من باكستان.
وبدأت باكستان عملية ترحيل المهاجرين الأفغان في عام 1402 ووسعتها اعتباراً من حمل 1404.وقال مسؤولون باكستانيون إنه في عام 1404 أُعيد أكثر من مليون و155 ألف مواطن أفغاني من البلاد.