ممثل أفغانستان السابق لدى الأمم المتحدة: العالم ينتظر مبادرة من القوى المناهضة لطالبان

قال ممثل أفغانستان السابق لدى الأمم المتحدة محمود صيقل إن المجتمع الدولي ينتظر مبادرة وتماسك القوى المناهضة لحركة طالبان من أجل معالجة الأزمة في البلاد،
معتبراً أن حشد الدعم الدولي للخروج من المأزق الراهن يتطلب طرح خطة سياسية شاملة تستند إلى إرادة الشعب.
وقال صيقل، في مقابلة مع "أفغانستان إنترناشيونال"، إن دول العالم توصلت، بعد خمس سنوات من حكم حركة طالبان، إلى أن التعامل مع الحركة لم يحقق أي نتيجة.
وأضاف: "أثبتت خمس سنوات من حكم طالبان أنها لا تملك إجابة عن أي من احتياجات أفغانستان وتساؤلاتها"، معتبراً أن بعض الدول تلتزم الصمت إزاء هذا الوضع لأسباب تتعلق بـ"حسابات جيوسياسية".
وقال صيقل إن حركة طالبان تمثل جزءاً من مشكلة أفغانستان، وإن المجتمع الدولي بات يدرك، بحسب رأيه، أن الحركة غير قادرة على إدارة البلاد.
وأكد أن الدول تنتظر من القوى المعارضة لطالبان تحقيق التماسك وطرح رؤية واضحة وتحديد استراتيجية محددة وتقديم هيكل سياسي بديل.
وتعرضت حركة طالبان خلال السنوات الخمس الماضية لانتقادات متكررة بسبب احتكار السلطة وتشكيل نظام يقتصر على مكون عرقي واحد وعلى الرجال.
وتنشط القوى المعارضة لطالبان سياسياً وعسكرياً بصورة متفرقة، كما تواجه انتقادات بسبب غياب التماسك والقيادة الموحدة وعدم قدرتها على تشكيل جبهة موحدة.
وتقول الجبهات المعارضة إن التيارات السياسية متحدة حول قيم مشتركة تشمل الحرية والعدالة ومستقبلاً ديمقراطياً لأفغانستان.




