• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لإرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى روسيا

29 سبتمبر 2026، 20:00 غرينتش+1

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كوريا الشمالية تستعد لإرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى روسيا لمساعدتها في الحرب ضد أوكرانيا. وبحسب معلومات الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، تخضع هذه القوات حالياً لعمليات اختيار وتدريب

تمهيداً لإرسالها إلى روسيا.
وقال زيلينسكي إن أكثر من 8 آلاف جندي كوري شمالي موجودون حالياً على الأراضي الروسية.
ووفق تقديرات مسؤولين أوكرانيين وكوريين جنوبيين، أرسلت كوريا الشمالية منذ عام 2024 نحو 14 إلى 15 ألف جندي إلى روسيا، تتمركز غالبيتهم في منطقة كورسك قرب الحدود الأوكرانية.
وأضاف الرئيس الأوكراني أن روسيا تقدم في المقابل مساعدات تقنية وتكنولوجية إلى كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن بيونغ يانغ بدأت إنتاج طائرات مسيرة هجومية من طراز "شاهد" بدعم تقني روسي.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سبيس إكس تثبّت ستارشيب في المدار وتفتح آفاق المهام الفضائية

29 سبتمبر 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

لم تكن الرحلة الرابعة عشرة لصاروخ «ستارشيب» مجرد عملية إطلاق صاروخي اعتيادية. فقد أظهر هدير محركات «رابتور» في هذه التحفة الهندسية، التي انطلقت من منصة «ستاربيس» في تكساس، قوة المشروع وطموحه.

كما أظهر أن اجتماع التكنولوجيا المتقدمة مع الإرادة الصلبة يمكن أن يحوّل المقولة القديمة «الإرادة تصنع المستحيل» إلى مشروع مستقبلي ملموس.

فالمنظومة التي يبلغ ارتفاعها 120 متراً، والتي وصفها منتقدون لسنوات بأنها طموح أقرب إلى الخيال، أكملت الآن أول مهمة مدارية في تاريخها، لتصبح عنواناً لمرحلة جديدة في استكشاف الفضاء.

وعلى خلاف جميع الرحلات السابقة التي اقتصرت على مسارات شبه مدارية مقوسة أعادت «ستارشيب» في نهاية المطاف إلى مياه المحيط الهندي، كان الهدف هذه المرة الوصول الكامل إلى مدار الأرض.

لكن هذا الإنجاز التاريخي لم يخلُ من المتاعب. ففي الدقائق الأولى من الاختبار، أدى التوقف المفاجئ لأحد المحركات إلى دفع المهندسين إلى بحث احتمال إلغاء اختبار يوم الاثنين، 28 سبتمبر.

100%
مركبة «ستارشيب» ومعزز «سوبر هيفي» من الجيل الثالث (V3) التابعان لشركة «سبيس إكس» أثناء انطلاقهما في الرحلة التجريبية الرابعة عشرة من مجمع الإطلاق في «ستاربيس» بولاية تكساس الأميركية، في 28 سبتمبر 2026. ومن المتوقع أن تدخل المركبة المدار للمرة الأولى خلال هذه المهمة، وأن تنشر 26 قمراً اصطناعياً من الجيل الثالث (V3) لمنظومة «ستارلينك». الصورة: ستيف نيسيوس

إلا أن مهندسي «سبيس إكس» قرروا في النهاية المضي قدماً، ومع عملية الإشعال الأولية الدقيقة للمعزز، دخل أقوى صاروخ صنعه الإنسان مداراً مستقراً حول الأرض على ارتفاع 275 كيلومتراً.

كما نجح «ستارشيب» خلال الرحلة في وضع حمولة تشغيلية تضم 26 قمراً اصطناعياً من الجيل الجديد لمنظومة «ستارلينك» في مدار الأرض.

ورغم أن الخطة الأصلية كانت تتضمن رحلة تستمر عشر ساعات وست دورات حول الأرض، قرر فريق التحكم بالمهمة بعد نحو ساعة تغيير الاستراتيجية، وإنهاء الرحلة مبكراً عبر هبوط المركبة بعد نحو ثلاث ساعات في مياه شمال المحيط الهادئ.

وخلال مناورة العودة إلى الغلاف الجوي، خضع الدرع الحراري للمركبة للاختبار أيضاً، فيما أشارت التقديرات الأولية إلى نجاحه في أداء مهمته.

وبالتزامن مع ذلك، توجه المعزز العملاق «سوبر هيفي» بعد انفصاله في الجو نحو مياه خليج المكسيك لتنفيذ هبوط مائي سلس.

وكانت الرحلة السابقة قد شهدت تجمد بعض الأنابيب، ما تسبب بانسداد ثلاثة من محركات المعزز أثناء مناورة العودة، وانتهى بهبوط عنيف.

أما هذه المرة، وبعد إدخال تعديلات برمجية وهندسية، فقد اختير الهبوط الآمن في البحر لتجنيب برج الإطلاق التشغيلي الوحيد «ميكازيلا» أي مخاطر محتملة، وإتاحة اختبار المكونات الجديدة من دون تعريض البنية التحتية للخطر.

لكن هذا الانتصار التقني ترافق أيضاً مع ما يشبه زلزالاً تجارياً كبيراً. إذ تكرس «سبيس إكس» مواردها بشكل متزايد لمشروع «ستارشيب»، بالتوازي مع بدء التمهيد لإحالة «فالكون 9»، أنجح صواريخ العصر الحديث، إلى التقاعد تدريجياً.

وقالت غوين شوتويل، إحدى كبار مسؤولي الشركة: «إذا لم نُخرج منتجاتنا الناجحة من الخدمة بأنفسنا، فسيجد المنافسون طريقة لجعلنا متقادمين.»

ويأتي ذلك في وقت تسارع فيه الصين ودول أخرى إلى تطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام.

ومع ذلك، يواجه تشغيل «ستارشيب» على نطاق تجاري تحديين أساسيين.

أولهما أن فتحة إخراج الحمولة في المركبة ما تزال ضيقة ومصممة بطريقة أشبه بمخزن متتابع، ما يجعلها مناسبة في الوقت الراهن للأقمار الاصطناعية الرفيعة من طراز «ستارلينك»، في حين ستظل خدمة الأقمار الاصطناعية التجارية الأكبر حجماً محدودة إلى حين تطوير أبواب شحن عريضة قابلة للفتح.

أما التحدي الثاني فيتعلق بما يمكن وصفه بوهم انخفاض الأسعار بالنسبة إلى العملاء.

فحتى إذا نجحت «ستارشيب» في خفض التكلفة الفعلية لعمليات الإطلاق بالنسبة إلى «سبيس إكس» بصورة كبيرة، فإن غياب منافس قوي قد لا يمنح إيلون ماسك أي دافع لبيع تذاكر الفضاء بأسعار منخفضة.

100%
تصویرسازی مفهومی از طراحی فرودگر انسانی استارشیپ متعلق به اسپیس‌اکس که فضانوردان ناسا را طی ماموریت آرتمیس به سطح ماه منتقل خواهد کرد. تصویر: اسپیس‌اکس

ومن المرجح أن يبقى سعر الإطلاق أقل بقليل فقط من أسعار الصواريخ المنافسة، بما يسمح للشركة بالحفاظ على هامش ربح كبير يمكن استخدامه في تمويل حلمها النهائي.

وهذا الحلم يتجاوز بكثير مداراً على ارتفاع 275 كيلومتراً.

فـ«ستارشيب» تمثل شرياناً حيوياً لمشروع «أرتميس» التابع لوكالة «ناسا»، الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر، مع القدرة على نقل أكثر من مئة طن من المعدات والمواد الإنشائية.

وأبعد من ذلك، يضع إيلون ماسك نصب عينيه كوكب المريخ، مستنداً إلى تقنيات التزود بالوقود في المدار وإعادة الاستخدام المتكرر للصاروخ بطريقة تشبه الطائرات التجارية، في محاولة لبناء ما يراه «بوليصة تأمين» لاستمرار الحضارة البشرية.

وقد تكون رحلة اليوم انتهت بانفجار في قلب المحيط، لكنها أظهرت أن حدود المستحيل لا تمتد إلا إلى النقطة التي لم تطأها بعد إرادة الإنسان.

مسؤول باكستاني: علاقاتنا مع طالبان وصلت إلى نقطة اللاعودة

28 سبتمبر 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "إكسبرس تريبيون" الباكستانية أن العلاقات بين إسلام آباد وحركة طالبان وصلت إلى مرحلة باتت فيها إعادتها إلى مسارها الطبيعي أكثر صعوبة.

وقال مسؤول باكستاني رفيع معني بالملف الأفغاني للصحيفة إن العلاقات بين طالبان وباكستان متجهة لمزيد من التوتر، وقال: "أعتقد أننا وصلنا إلى نقطة اللاعودة".
وأضاف التقرير، الذي أعده الصحفي كامران يوسف، أنه رغم الجهود الأخيرة التي بذلتها تركيا وقطر لخفض التوتر بين إسلام آباد وكابل، فإن مسؤولين باكستانيين يعتقدون أن العلاقات بين الجانبين دخلت مرحلة قد تشهد مزيداً من التصعيد.
وقال المسؤول الباكستاني، الذي لم يُكشف عن اسمه: "نحن نعرف طالبان جيداً. إنهم لن يغيروا نهجهم". وأضاف أن الإجراءات التي اتخذتها الحركة لمعالجة المخاوف الأمنية الباكستانية "غير كافية، وهي في معظمها شكلية".
وأشار التقرير إلى أن رئيس الاستخبارات التركية زار كابل وإسلام آباد يومي 16 و17 سبتمبر، في إطار جهود إقليمية لخفض التوتر بين البلدين، إلا أن هذه المساعي الدبلوماسية واجهت عقبات كبيرة مع تصاعد التوتر بين الجانبين.
وبحسب الصحيفة، وقع في 18 سبتمبر، بعد يوم من لقاء مسؤولين أتراك وقطريين في كابل، هجوم دامٍ استهدف الشرطة في كوهات، وتبين أن أحد منفذي الهجوم الانتحاري أفغاني الجنسية. واعتبر مسؤولون باكستانيون الهجوم دليلاً على استمرار نشاط جماعات مسلحة من الأراضي الأفغانية، قبل أن تنفذ باكستان لاحقاً ضربات داخل أفغانستان.
وذكرت "إكسبرس تريبيون" أن حركة طالبان أرسلت بدورها طائرات مسيرة باتجاه باكستان، قالت السلطات الباكستانية إنها أسقطتها قبل أن تُحدث أضراراً كبيرة. وبعد ذلك، نفذت باكستان ضربات جديدة على منشآت لتخزين وإطلاق الطائرات المسيرة في نحو 10 مواقع داخل أفغانستان، من بينها هدف في قندهار.
وأفادت الصحيفة بأن الوفد التركي كان يتوقع لقاء زعيم طالبان هبة الله آخوندزاده في قندهار، إلا أنه أوفد أحد أعضاء مكتبه للقاء الوفد، وهي خطوة قال مصدر إنها لم تلق ترحيباً من الجانب التركي.
ولم تقتصر التوترات على المواجهات العسكرية، إذ استدعت وزارة الخارجية الباكستانية قبل يومين القائم بأعمال سفارة طالبان في إسلام آباد وسلمته مذكرة احتجاج رسمية.
وحمّلت باكستان في المذكرة حركة طالبان مسؤولية الهجمات عبر الحدود وأعمال العنف الأخيرة، وطالبتها باتخاذ إجراءات فورية. وكانت "أفغانستان إنترناشيونال" قد ذكرت أن الخطوة تمثل مؤشراً آخر على اتساع الخلاف السياسي والأمني بين الجانبين.
كما نقلت "إكسبرس تريبيون" عن مسؤولين باكستانيين أن اتساع الخلاف بين إسلام آباد وطالبان قد يغير نظرة الجماعات المعارضة للحركة. وقال المسؤول إن بعض معارضي طالبان كانوا يعتقدون طوال سنوات أن باكستان ما زالت تدعم الحركة بشكل أو بآخر، إلا أن التوترات الأخيرة قد تغير هذه النظرة.
وحذر المسؤول الباكستاني من أنه إذا استمر المسار الحالي وتزايد ضغط الجماعات المعارضة على طالبان، فإن تراجع سيطرة الحركة في بعض مناطق أفغانستان "ينبغي ألا يكون مفاجئاً".
وفي الوقت نفسه، تصاعد التوتر العسكري على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان. وقالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن قوات حركة طالبان والقوات الباكستانية اشتبكت منذ مساء السبت في مناطق حدودية بولايات بكتيا وننغرهار، وكذلك في منطقة كرّم الباكستانية، واستمرت المواجهات حتى صباح الأحد، حيث استهدف الطرفان مواقع بعضهما بالأسلحة الثقيلة.

وزير الخارجية الأميركي يزور أوزبكستان منتصف أكتوبر

26 سبتمبر 2026، 23:00 غرينتش+1
100%

يتوجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، منتصف أكتوبر المقبل، إلى مدينة سمرقند في أوزبكستان، على رأس وفد تجاري يضم ممثلين عن أكثر من 100 شركة أميركية،

ووصف المبعوث الأميركي الخاص لشؤون جنوب ووسط آسيا سيرجيو غور الزيارة المرتقبة بأنها "تاريخية".
وبحسب إعلان رسمي أميركي، يشارك روبيو خلال الزيارة في اجتماع وزراء خارجية دول "سي 5+1"، بحضور وزراء خارجية كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.
ومن المقرر أن تركز المحادثات على تعزيز الروابط الاقتصادية الإقليمية وأمن الطاقة والتعاون بشأن الأولويات المشتركة لدول آسيا الوسطى.
وقال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون جنوب ووسط آسيا إن الزيارة تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وآسيا الوسطى وتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري.
ومن المقرر أيضاً أن يلتقي روبيو كبار المسؤولين في أوزبكستان ودول أخرى في آسيا الوسطى. وبحسب سيرجيو غور، ستكون زيادة التبادل التجاري وجذب استثمارات القطاع الخاص ودعم التحديث الاقتصادي في آسيا الوسطى من أبرز موضوعات هذه اللقاءات.
وتأتي زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى سمرقند في ظل تزايد انخراط واشنطن مع آسيا الوسطى، وهي منطقة اكتسبت خلال السنوات الأخيرة أهمية متزايدة في السياسة الخارجية والاقتصادية الأميركية، نظراً إلى مواردها من الطاقة والمعادن الحيوية وموقعها الاستراتيجي بين الصين وروسيا وأفغانستان وبحر قزوين.
وخلال قمة "سي 5+1" في نوفمبر 2025، كانت المعادن الحيوية والتجارة والاستثمار من أبرز محاور التعاون بين الولايات المتحدة ودول المنطقة. وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت آنذاك أن واشنطن تسعى إلى توسيع حضورها الاقتصادي في منطقة تتمتع فيها الصين وروسيا بنفوذ واسع.
ويكتسب الاجتماع المرتقب أهمية تاريخية أيضاً، إذ تأسس إطار "سي 5+1" قبل عشرة أعوام في مدينة سمرقند نفسها. وفي الأول من نوفمبر 2015، التقى وزير الخارجية الأميركي آنذاك جون كيري وزراء خارجية دول آسيا الوسطى الخمس في أول اجتماع رسمي ضمن هذا الإطار، وحدد الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية وتطوير التجارة والاستثمار والتحديات البيئية بوصفها المحاور الرئيسية الثلاثة للتعاون.
وفي سبتمبر 2023، انتقلت هذه الآلية من مستوى وزراء الخارجية إلى مستوى القادة، إذ عقد الرئيس الأميركي آنذاك جو بايدن، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أول قمة لـ"سي 5+1" مع رؤساء دول آسيا الوسطى الخمس. وأكد القادة في "إعلان نيويورك" التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة.
وفي نوفمبر 2025، استضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب رؤساء كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان في البيت الأبيض لعقد قمة "سي 5+1". وخلال الزيارة نفسها، التقى الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف ترامب، وأكد البلدان توسيع الشراكة الاستراتيجية والتجارة والاستثمار.
وأعلنت أوزبكستان بعد ذلك إنشاء "مجلس التجارة والاستثمار الأميركي-الأوزبكي". وقال مكتب الرئاسة الأوزبكية إن الاتفاق على إنشاء المجلس تم خلال زيارة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى واشنطن في نوفمبر 2025.
وخلال الزيارة نفسها، التقى ميرضيائيف مسؤولين وممثلين عن عدد من كبرى الشركات الأميركية، من بينها "غوغل" و"ميتا" و"أمازون" و"بوينغ" و"جنرال موتورز" و"جون دير" و"هانيويل".
وكانت تطورات أفغانستان أيضاً جزءاً من محادثات "سي 5+1" خلال السنوات الماضية. وعقدت المجموعة في أغسطس 2023 اجتماعاً خاصاً بشأن أفغانستان، وأكدت في بيان مشترك ضرورة المشاركة الكاملة للنساء والفتيات في مستقبل أفغانستان، وتشكيل مؤسسات مسؤولة وتمثيلية، وتطوير مسارات الطاقة والنقل بين آسيا الوسطى والجنوبية عبر أفغانستان.
ومع ذلك، لم يذكر الإعلان الأخير لسيرجيو غور بشأن زيارة روبيو إلى سمرقند أفغانستان ضمن الموضوعات المحددة لاجتماع أكتوبر، فيما تركز الأجندة المعلنة حالياً على الربط الاقتصادي الإقليمي وأمن الطاقة والتجارة والاستثمار.

الأمم المتحدة: نولي اهتماماً جدياً لأوضاع النساء والفتيات في أفغانستان

26 سبتمبر 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في حديث لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، أن المنظمة تواصل متابعة الأوضاع الحرجة للشعب الأفغاني، ولا سيما النساء والفتيات اللواتي يُحرمن عاماً بعد عام من أبسط حقوقهن.

وقال دوجاريك، في حديث مع مراسل "أفغانستان إنترناشيونال" عارف يعقوبي، إن أفغانستان لا تزال من القضايا المهمة على جدول أعمال الأمم المتحدة، وإن الجهود مستمرة للمساعدة في إخراج البلاد من عزلتها الدولية.
ورداً على سؤال بشأن الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة وفريقه تجاه أفغانستان، قال إن عدة مسارات تجري بالتوازي، من بينها "مسار الدوحة"، وعمل بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، والمهام الإنسانية.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام أن الهدف النهائي لهذه الجهود يتمثل في عودة أفغانستان بصورة مسؤولة إلى المجتمع الدولي، مع مراعاة جميع القضايا، بما في ذلك أوضاع حقوق الإنسان للنساء والفتيات.
وأشار دوجاريك إلى التحديات الواسعة التي يواجهها الشعب الأفغاني، مؤكداً أن الأمم المتحدة لا تزال حاضرة إلى جانبه بصورة مباشرة وعلى الأرض.

مطالبات دولية بمنح المرأة حقوقها
وفي فعالية جانبية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن نساء أفغانستان، قالت نائبة حاكم كابل السابقة وإحدى مؤسسات منظمة "حقوق المرأة أولاً" حنيفة غيروال إن آليات المساءلة المختلفة بشأن أفغانستان يجب أن تواصل عملها بالتزامن، وألا تحل أي منها محل الأخرى.
وطالبت غيروال بتحرك أكثر تنسيقاً من أجل الاعتراف بـ"الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي" في القانون الدولي، مشيرة إلى أنه بعد عامين من تحرك أستراليا وألمانيا وكندا وهولندا استناداً إلى المادة 29 من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، لم تسفر هذه العملية القانونية حتى الآن عن نتائج ملموسة.
وأضافت أن 27 منظمة تقودها نساء أفغانيات ومنظمات دولية أصدرت بياناً مشتركاً دعت فيه إلى اتخاذ الخطوة التالية في هذه العملية القانونية.
وقالت غيروال إن مسار اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والمحكمة الجنائية الدولية، ومقرر الأمم المتحدة الخاص، وآلية التحقيق المستقلة بشأن أفغانستان، تكمل بعضها بعضاً وينبغي أن تعمل جنباً إلى جنب.
وأوضحت أن مسار الاتفاقية يتناول مسؤولية أفغانستان بصفتها طرفاً فيها، فيما تنظر المحكمة الجنائية الدولية في المسؤولية الجنائية للأفراد، بينما تتولى آلية التحقيق المستقلة جمع الأدلة المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان وحفظها والتحقق منها.
وقالت إن الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي والفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي ليسا متطابقين من الناحية القانونية، موضحة أن الأخير يشير إلى نظام مؤسسي من القمع وهيمنة أحد الجنسين على الآخر، يُنشأ بهدف الحفاظ على هذا النظام واستمراره.
وقالت أليس نيلسون، إحدى مؤسسات منظمة "فايتل فويسز" الدولية لتمكين المرأة والناشطة في مجال حقوق النساء، إن المجتمع الدولي مدين لنساء أفغانستان، وعليه أن يرد على شجاعتهن ومقاومتهن بإجراءات عملية.
وأضافت أن نساء أفغانستان، داخل البلاد وخارجها، ناضلن يومياً خلال السنوات الخمس الماضية دفاعاً عن حقوقهن، وأن العالم لا يدين لهن بمجرد التذكير بأوضاعهن، بل باتخاذ خطوات لدعمهن.
وأكدت أن الأرقام المتعلقة بانتهاكات حقوق النساء في أفغانستان ليست مجرد أرقام على الورق، بل تقف خلف كل رقم حياة امرأة ومستقبل سُلب منها، مشددة على ضرورة الاستماع إلى أصوات النساء الأفغانيات في النقاشات والقرارات المتعلقة بمستقبل البلاد.
وقالت نيلسون إن التركيز يجب أن ينصب على الخطوات المقبلة وأوجه التعاون الضرورية لدعم نساء أفغانستان، مشيرة إلى أن منظمة "فايتل فويسز" تعاونت مع نساء أفغانستان ودعمتهن على مدى الثلاثين عاماً الماضية، وأن دور المرأة في الديمقراطية والسياسة الخارجية كان جزءاً من أنشطة المنظمة لسنوات.
من جانبها، قالت الممثلة الدائمة لألبانيا لدى الأمم المتحدة سويلا يانينا إن المجتمع الدولي أخفق خلال السنوات الخمس الماضية في دعم النساء والفتيات الأفغانيات، وإن أوضاعهن يجب ألا تتحول إلى أزمة منسية.
وأضافت أن خمس سنوات قد تبدو مدة قصيرة بالنسبة إلى بلد، لكنها فترة طويلة في حياة الإنسان، إذ كان يمكن لفتاة خلالها إكمال مرحلة دراسية والاستعداد للمشاركة بشكل أكبر في المجتمع، إلا أن هذه الفرصة حُرمت منها الفتيات الأفغانيات، وفي نهاية المطاف حُرم منها المجتمع الأفغاني بأكمله.
وقالت إن المجتمع الدولي يتحدث منذ خمس سنوات عن أوضاع نساء أفغانستان، لكن رغم ذلك لا تزال آفاق مستقبلهن غير واضحة، مؤكدة أن النساء والفتيات يجب ألا يُنسين، وأن سماع أصوات النساء من داخل أفغانستان بات أكثر صعوبة يوماً بعد يوم.
وفي الفعالية نفسها، دعت فتاة أفغانية تحدثت بصورة مجهولة من داخل أفغانستان بسبب مخاوف أمنية، دول العالم إلى إبقاء مسارات التعليم والحصول على تأشيرات الدراسة مفتوحة أمام النساء والفتيات الأفغانيات.
وقالت إن فتيات أفغانستان محرومات منذ خمس سنوات من التعليم والعديد من الحريات الأساسية، وإن إغلاق المدارس والجامعات حرمهن جزءاً من مستقبلهن.
وأضافت أن النساء والفتيات لا يطالبن بامتيازات خاصة، بل بحقهن في التعليم والعمل وحرية التنقل والحلم واختيار مستقبلهن.
ودعت دول العالم، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والدول المجاورة، إلى إتاحة فرص الحصول على تأشيرات دراسية للنساء والفتيات الأفغانيات، وقالت: "إذا لم نتمكن من الدراسة داخل أفغانستان، فلماذا ينبغي أن تُغلق الأبواب أمامنا خارجها أيضاً؟"
وأكدت أن حرمان فتاة واحدة من التعليم لا يضر بها وحدها، بل يحرم أفغانستان أيضاً جيلاً من النساء اللواتي يمكن أن يصبحن طبيبات ومعلمات وعالمات ومتخصصات.

مصادر أمنية باكستانية: حركة طالبان باكستان لديها مراكز تدريب في أربع ولايات أفغانية

25 سبتمبر 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

قالت مصادر أمنية باكستانية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان باكستان لديها مراكز للتدريب العسكري في ولايات كونر وننغرهار وخوست وبكتيكا، مشيرة إلى أن عدداً من عناصر حركة طالبان الأفغانية انضموا إلى هذه المراكز

وإلى صفوف حركة طالبان باكستان.
وبحسب المصادر، فإن وجود عناصر من حركة طالبان الأفغانية في مراكز تدريب حركة طالبان باكستان يشير إلى تداخل بين هياكل الحركتين والبنية التحتية لحركة طالبان باكستان.
وأضافت أن حركة طالبان تدافع عن عناصر حركة طالبان باكستان ومخابئهم بدلاً من تفكيك تلك المراكز عندما تتعرض مخابئ الحركة ومراكزها للاستهداف.
وقالت المصادر إن نشاط الجماعات المسلحة في أفغانستان لا يقتصر على حركة طالبان باكستان، بل يشمل أيضاً تنظيم القاعدة والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية وتنظيم داعش، التي قالت إن لها وجوداً في مناطق من أفغانستان.
وكانت تقارير للأمم المتحدة قد أشارت في وقت سابق إلى استمرار وجود ونشاط هذه الجماعات في أفغانستان.
واتهمت باكستان خلال الأشهر الأخيرة حركة طالبان مراراً بتوفير ملاذات لحركة طالبان باكستان والسماح لها بتنفيذ هجمات ضد باكستان، فيما نفت حركة طالبان هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى.
وقالت المصادر الأمنية الباكستانية إن أكثر من 70٪ من عناصر حركة طالبان باكستان الذين يدخلون باكستان من أفغانستان هم أفغان.
وأضافت أن حركة طالبان زودت مقاتلي حركة طالبان باكستان بأسلحة ومعدات خلفتها القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي، من بينها بنادق "إم 4" وبنادق قنص من طراز "ريمنغتون" ومعدات للرؤية الليلية.
وبحسب المعلومات التي قدمتها المصادر الباكستانية، جرى التعرف على هويات 260 مواطناً أفغانياً قُتلوا خلال هجمات و"أنشطة إرهابية في باكستان"، بما في ذلك أسماؤهم وعناوينهم وبيانات أسرهم.
وقالت المصادر إن هذا العدد لا يشمل مجهولي الهوية أو المقاتلين الذين ما زالوا ينشطون، مضيفة أن مراسم تشييع عدد منهم أقيمت في مناطقهم الأصلية داخل أفغانستان.
وادعت المصادر أيضاً أن الأنشطة الإرهابية المنطلقة من الأراضي الأفغانية أدت منذ بداية عام 2026 إلى مقتل 1327 باكستانياً وإصابة 2484 آخرين.
وشنت إسلام آباد خلال الأيام الأخيرة غارات جوية على عدد من قواعد ومراكز حركة طالبان في أفغانستان، رداً على تصاعد الهجمات المسلحة في باكستان. وأعلنت باكستان في 21 سبتمبر استهداف مواقع لمسلحين في كونر وبكتيكا ومقتل 28 شخصاً، فيما قالت حركة طالبان والأمم المتحدة إن ثلاثة مدنيين قُتلوا في كونر.
كما أعلنت باكستان يوم الخميس استهداف 10 مواقع في أفغانستان قالت إنها مرتبطة بتخزين الطائرات المسيرة وإطلاقها. وقالت حركة طالبان إن أربعة مدنيين على الأقل قُتلوا جراء الهجمات الباكستانية الأخيرة في ثلاث ولايات.
ووصفت حركة طالبان الهجمات بأنها انتهاك لسيادة أفغانستان، وأعلنت رداً عليها شن هجمات على مواقع حدودية باكستانية.