وأكد الاتحاد أن «ملايين الأطفال الأفغان يُحرمون يومياً من فرصة الذهاب إلى المدرسة».
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن البرنامج نُفّذ من قبل منظمة «بيبول إن نيد» (People in Need)، بالتعاون مع منظمة «سادا».
ووفقاً للمعلومات التي نشرتها منظمة «بيبول إن نيد»، جرى إنشاء 50 صفاً تعليمياً في مديرية نرخ بولاية ميدان وردك، يستفيد منها 1750 طفلاً، إلى جانب 100 صف آخر في مديريتي دره صوف العليا ودَره صوف السفلى بولاية سمنغان، يستفيد منها 3500 طفل.
وأشارت المنظمة إلى أن عدداً من الفتيات اللواتي تجاوزن سن الثانية عشرة تمكنّ أيضاً من مواصلة تعليمهن في هذه الصفوف، من خلال برنامج التعليم المسرّع.
وجرى توزيع الكتب المدرسية والحقائب والمستلزمات التعليمية على التلاميذ، فيما حصل المعلمون على حزم من المواد التعليمية.
وأضافت منظمة «بيبول إن نيد» أن جميع الصفوف التعليمية الـ150 جُهّزت بمستلزمات الدعم النفسي والاجتماعي والترفيه، بما في ذلك القصص المصورة وأدوات الرسم والألعاب والمعدات الرياضية.
وبحسب تقرير مشترك صادر عن منظمتي اليونيسف واليونسكو، فإن أكثر من 2.13 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي في أفغانستان محرومون من الالتحاق بالمدارس، وتشكل الفتيات 60 في المئة منهم.
كما أعلنت منظمة اليونيسف، في 14 أغسطس 2026، أن أكثر من 2.6 مليون فتاة أفغانية حُرمن من التعليم الثانوي منذ عودة طالبان إلى السلطة.
ومنذ عام 2021، تمنع حركة طالبان الفتيات من مواصلة التعليم بعد الصف السادس، كما تحظر عليهن الالتحاق بالجامعات.