• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تدعو أوزبكستان للاستثمار في قطاع الزراعة بأفغانستان

8 أكتوبر 2026، 01:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:58 غرينتش+1

دعا وزير الزراعة في حركة طالبان، عطاء الله عمري، أوزبكستان إلى الاستثمار في القطاعين الزراعي والصناعي بأفغانستان، مؤكداً أهمية توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، والاستفادة من الإمكانات الزراعية والفرص الاستثمارية المتاحة

في البلاد.
وجاءت تصريحات عمري خلال زيارة تستغرق عدة أيام إلى العاصمة الأوزبكية طشقند، أجرى خلالها سلسلة من اللقاءات والمباحثات الاقتصادية، ركزت على تعزيز التعاون الزراعي والتجاري والاستثمارات المشتركة بين أفغانستان وأوزبكستان.
وشارك الوزير في المنتدى التقني العالمي للدول غير الساحلية، الذي تناول الأمن الغذائي وأهداف التنمية المستدامة، حيث دعا إلى توسيع العلاقات الاقتصادية بين كابل وطشقند.
وأكد عمري أن التعاون بين البلدين يجب ألا يقتصر على تجارة المنتجات الزراعية، بل يشمل أيضاً تصنيع المنتجات وتعبئتها، والصناعات التحويلية، والآلات الزراعية، وتطوير سلاسل القيمة.
وأشار إلى أن الأراضي الخصبة والتنوع المناخي والقوى العاملة الشابة تمثل أبرز مقومات جذب الاستثمارات إلى أفغانستان، موضحاً أن البلاد أنتجت نحو 159 ألف طن من القطن خلال عام 2024، وهو ما يعكس إمكاناتها الزراعية.
ودعا المستثمرين الأوزبك إلى الاستثمار في أنظمة الري الحديثة والآلات الزراعية والصناعات النسيجية واستخراج الزيوت النباتية وغيرها من الصناعات المرتبطة بالقطاع الزراعي.
كما اعتبر الموقع الجغرافي لأفغانستان فرصة اقتصادية لربط أسواق آسيا الوسطى وجنوب آسيا، مشيراً إلى أن هذه الميزة يمكن أن تسهم في توسيع التعاون الاقتصادي الإقليمي.
وتأتي زيارة وزير الزراعة في حركة طالبان إلى طشقند في وقت أصبحت فيه أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين للحركة في المنطقة، وسط مساعٍ من الجانبين لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والنقل والطاقة والزراعة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد يوم من اجتماع موسكو.. لافروف يصف الخلافات بين طالبان وباكستان بأنها «غير سارة»

7 أكتوبر 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول، الخلافات بين طالبان وباكستان بأنها تطور «غير سار»، وذلك تعليقاً على عدم صدور بيان ختامي عن الاجتماع الثامن لـ«صيغة موسكو».

وزیر خارجه روسیه این مطلب را در جریان نشست خبری مشترک با وزیر خارجه جمهوری دموکراتیک تیمور شرقی در مسکو مطرح کرد. به گزارش وبسایت وزارت خارجه روسیه، لاوروف در این رابطه تاکید کرد که با وجود عدم صدور بیانیه و اختلافات، نباید از آن تراژدی ساخت؛ چرا که ریشه این چالش‌ها قابل پیش‌بینی بوده است.
به گفته لاوروف، در حال حاضر میان طالبان و پاکستان تنش جدی وجود دارد که علت اصلی آن حضور گروه تروریستی دولت اسلامی (داعش) و شاخه‌های منتسب به آن است که حملات و ناامنی‌هایی را در خاک هر دو کشور رقم می‌زنند. سرگئی لاوروف گفت: «این گروه مشکلاتی ایجاد می‌کند و حملات تروریستی را در خاک افغانستان و پاکستان انجام می‌دهد.»
وی افزود که مهم‌ترین درس این وضعیت، ضرورت توقف مداخله کشورهای فرامنطقه‌ای در این ژئوپلیتیک است. لاوروف همچنین پیدایش گروه داعش را به حمله ایالات متحده به عراق در گذشته مرتبط دانست و افزود که این ساختار تروریستی بعدها در دیگر نقاط جهان نیز گسترش یافته است. وی همچنین می‌گوید که گروه‌های تروریستی جدیدی پس از مداخله ناتو در لیبیا پدید آمده‌اند.
وزیر خارجه روسیه در ادامه ابراز اطمینان کرد که هم طالبان و هم پاکستان به عادی‌سازی روابط تمایل دارند و مسکو نیز از این روند حمایت می‌کند.
پیش‌تر ضمیر کابلوف، نماینده ویژه رئیس‌جمهور روسیه در امور افغانستان، اعلام کرده بود که هشتمین نشست فرمت مسکو به‌دلیل اختلاف میان طالبان و پاکستان بدون تصویب بیانیه مشترک پایان یافت و مسکو از این بابت ابراز تأسف می‌کند. کابلوف توضیح داد که در جریان تدوین بیانیه پایانی، میان هیئت‌های طالبان و پاکستانی اختلاف به وجود آمد؛ زیرا طالبان معتقد بودند که در متن امسال، افغانستان «بیش از حد در زمینه تروریسم» ذکر شده است. به گفته وی، این موضع طالبان مایه تعجب مسکو شد، چرا که عبارات مشابهی در بیانیه پایانی نشست سال گذشته نیز وجود داشت، اما طالبان استدلال می‌کردند که وضعیت روابط دوجانبه تغییر کرده و درج این بخش برای آن‌ها دیگر قابل قبول نیست.
با این حال، مقام‌های روسی تاکید کردند که نپذیرفته‌شدن بیانیه مشترک مانع کارکرد فرمت مسکو نخواهد شد و این مکانیسم به عنوان بستری برای هماهنگی همکاری‌های منطقه‌ای به فعالیت خود ادامه می‌دهد.
در هشتمین نشست فرمت مسکو، نمایندگان ویژه و مقام‌های روسیه، پاکستان، ایران، هند، چین، قزاقستان، قرغیزستان، تاجیکستان و اوزبیکستان حضور داشتند و کشورهای بلاروس و مصر نیز به‌عنوان مهمان در آن شرکت کرده بودند.

زرداري خلال لقائه غوتيريش: يجب ألا تُستخدم الأراضي الأفغانية ضد باكستان

7 أكتوبر 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، الثلاثاء، خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان لا تزال تستهدف باكستان.

وأضاف أن إسلام آباد شاركت مع الأطراف المعنية أدلة على وجود دعم خارجي لهذه الجماعات.

وأضاف زرداري أن باكستان لا تزال ملتزمة بمكافحة الإرهاب، وقد قدمت في هذا السبيل «تضحيات كبيرة». وشدد على ضرورة عدم استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان أو أي دولة أخرى.

وقال الرئيس الباكستاني إن بلاده، إلى جانب مكافحة الإرهاب، ملتزمة بالحوار والتعاون الإقليمي، لكنها ستدافع عن شعبها وأراضيها وفقاً للقانون الدولي.

واتهمت باكستان طالبان مراراً خلال الأشهر الأخيرة بإيواء جماعات مسلحة معارضة لإسلام آباد في أفغانستان، ولا سيما حركة طالبان باكستان، والسماح لها بممارسة نشاطاتها.

وترفض طالبان هذه الاتهامات، وتقول إنها لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى. وفي المقابل، اتهم مسؤولون في طالبان باكستان بالسعي إلى زعزعة استقرار أفغانستان ودعم تنظيم داعش والجماعات المسلحة المناهضة لطالبان.

وتصاعد التوتر بين باكستان وطالبان خلال الأشهر الأخيرة، وأدت الخلافات بشأن نشاط الجماعات المسلحة على امتداد الحدود بين البلدين إلى اشتباكات عسكرية وغارات جوية باكستانية داخل أفغانستان.

منح غوتيريش وسام «نيشان امتياز»

وخلال اللقاء نفسه، منح زرداري أنطونيو غوتيريش وسام «نيشان امتياز»، وهو أحد أرفع الأوسمة المدنية في باكستان.

وقال مكتب الرئاسة الباكستانية إن الوسام مُنح لغوتيريش تقديراً لخدماته الدولية وقيادته للأمم المتحدة وجهوده من أجل السلام والتنمية العالمية.

وبحسب المكتب، تعد هذه المرة الأولى التي يُمنح فيها وسام «نيشان امتياز» لأمين عام للأمم المتحدة. وقد قُدم الوسام لغوتيريش خلال مراسم أقيمت في القصر الرئاسي في إسلام آباد.

وحضر المراسم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس الجمعية الوطنية أياز صادق، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة وممثلي الدول الأجنبية.

وأشاد زرداري بدور غوتيريش في جهود إحلال السلام وتعزيز الحوار والتوصل إلى حلول سلمية للنزاعات، وقال إن باكستان تدعم مساعي الأمين العام للأمم المتحدة لإيلاء اهتمام لمخاوف الدول النامية.

ويزور غوتيريش باكستان في إطار زيارة رسمية، حيث بحث مع مسؤولي البلاد قضايا الإرهاب وأفغانستان وعودة المهاجرين الأفغان والتطورات الإقليمية.

صحيفة إيرانية تتهم طالبان بشن "حرب صامتة" ضد إيران

7 أكتوبر 2026، 12:00 غرينتش+1
100%

اتهمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية حركة طالبان بشن ما وصفته بـ"حرب صامتة ضد إيران"، وانتقدت بشدة سياسة طهران تجاه الحركة، محذرة من أن استمرار النهج الحالي قد يضر بالمصالح الإيرانية على المدى الطويل.

وقالت الصحيفة، في افتتاحيتها يوم الأربعاء، إن عدداً من السياسيين والمسؤولين الإيرانيين سعوا منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021 إلى تبرير حكم الحركة، بل وأشاد بعضهم بها باعتبارها أنهت الوجود الأميركي الذي استمر 20 عاماً في أفغانستان، فيما وصفت الافتتاحية هذا الموقف بأنه "خطأ".
وادعت الصحيفة أن طالبان وصلت إلى السلطة بدعم وتفاهم مع الولايات المتحدة، معتبرة أن السقوط السريع لحكومة الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، وسيطرة طالبان على كابل من دون مقاومة، وانسحاب القوات الأميركية وترك معدات عسكرية في أفغانستان، مؤشرات على وجود تفاهمات غير معلنة بين واشنطن والحركة.
كما زعمت أن طالبان حافظت على علاقاتها مع الولايات المتحدة بعد عودتها إلى السلطة، واستفادت من مساعدات مالية أميركية، ولم تتخذ مواقف منتقدة لسياسات واشنطن في المنطقة، في الوقت الذي اتخذت فيه، وفق الصحيفة، إجراءات داخل أفغانستان أضعفت نفوذ إيران ومكانتها.
واتهمت الصحيفة طالبان بتقييد المؤسسات والتيارات القريبة من طهران، والتضييق على بعض الجماعات العرقية والمذهبية، وتقليص حضور التيارات الشيعية في البنى الاجتماعية والسياسية، معتبرة أن هذه السياسات تستهدف إضعاف أدوات النفوذ التقليدية لإيران في أفغانستان.
وتحتفظ إيران بعلاقات واسعة مع حركة طالبان، وسلمت سفارة أفغانستان في طهران إلى دبلوماسيين تابعين للحركة، كما تبادل الجانبان خلال السنوات الأخيرة زيارات رسمية متكررة، رغم أن طهران لم تعترف رسمياً بسلطة طالبان.
وقالت الصحيفة إن ملف حصة إيران من مياه نهر هلمند يمثل أيضاً أحد أوجه الخلاف بين الجانبين، بعدما تحول النزاع على المياه خلال السنوات الماضية إلى إحدى أبرز نقاط التوتر بين طهران وطالبان. وفي عام 2023، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات إيرانية وعناصر طالبان على حدود ولاية نيمروز، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
كما اتهم كاتب الافتتاحية طالبان، من دون تقديم أدلة محددة، بإدخال عناصر تابعة لها إلى إيران، والضلوع في بعض الهجمات والانفجارات، وتنظيم عمليات ضد معارضي الحركة في مدن إيرانية.
وشهدت العلاقات بين إيران وطالبان تقلبات حادة خلال العقود الثلاثة الماضية، ووصل البلدان إلى حافة الحرب في أواخر تسعينيات القرن الماضي بعد مقتل دبلوماسيين إيرانيين في مزار شريف، قبل أن تتشكل تدريجياً قنوات اتصال بين طهران والحركة بعد سقوط حكم طالبان الأول عام 2001.
ولا تزال الخلافات بشأن مياه هلمند وأمن الحدود، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الأفغان في إيران ومخاوف طهران من نشاط الجماعات المتشددة في أفغانستان، من أبرز الملفات الخلافية بين الجانبين.

قيود طالبان تسبب أزمة خطيرة لنظام التعليم في أفغانستان

7 أكتوبر 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

أفاد معهد راؤول والنبرغ الدولي بأن القيود التي فرضتها طالبان على تعليم الفتيات، إلى جانب تغيير المناهج الدراسية باتجاه التعليم الديني والمشكلات الاقتصادية التي يواجهها المعلمون، أثرت في جودة التعليم وإمكانية الوصول إليه في أفغانستان.

وأكد التقرير، الذي نُشر يوم الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول، أن هذه القيود تترك آثاراً طويلة الأمد على النظام التعليمي في أفغانستان وعلى آفاق السلام في البلاد.

وجاء في التقرير أنه بعد عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، مُنعت الفتيات من التعليم بعد الصف السادس، وهو ما أدى إلى تقويض جزء كبير من المكاسب التعليمية التي تحققت خلال العقدين الماضيين.

وأضاف التقرير أنه إلى جانب القيود المفروضة على تعليم الفتيات، جرى أيضاً تغيير المحتوى التعليمي، إذ حُذفت مواد مثل التربية المدنية والفنون من المناهج، مقابل زيادة التركيز على التعليم الديني وموضوعات مثل التعريف بالإمارة والجهاد.

وبحسب تقرير معهد راؤول والنبرغ الدولي، ارتفع أيضاً عدد المدارس الدينية منذ عودة طالبان، وأصبح كثير من الأطفال يشاركون، إلى جانب دراستهم في المدارس، في المدارس الدينية وحلقات تعليم القرآن.

وأشار التقرير كذلك إلى أن خفض رواتب المعلمين والمشكلات الاقتصادية التي يواجهونها أدت إلى تراجع حافزهم وقدرتهم على التركيز، ما انعكس سلباً على جودة التعليم. ووفقاً للتقرير، فإن بعض المعلمين غير قادرين على تغطية نفقات معيشتهم الأساسية.

وفي جزء آخر من التقرير، ذُكر أن العنف في المدارس ازداد، وأن اكتظاظ الصفوف الدراسية وإرهاق المعلمين وعدم توفر وقت كافٍ للراحة تعد من العوامل التي ساهمت في ارتفاع معدلات العقاب البدني والعنف النفسي ضد الطلاب.

كما أشار التقرير إلى اختلاف أشكال العنف التي يتعرض لها الطلاب والطالبات، موضحاً أن الأولاد أكثر عرضة للعقاب البدني، في حين تتعرض الفتيات بدرجة أكبر للإهانة والعنف النفسي.

وشدد التقرير على أن التمييز القائم على النوع الاجتماعي، والتفاوت في فرص الوصول إلى التعليم بين المناطق الحضرية والريفية، فضلاً عن الصعوبات الاقتصادية، تحد من تكافؤ الفرص التعليمية في أفغانستان.

وحذرت الدراسة من أن تحويل النظام التعليمي إلى أداة للسيطرة الأيديولوجية، إلى جانب استمرار العنف في المدارس، لا يضر بحق الأطفال في التعليم فحسب، بل يمكن أن يؤثر أيضاً في التماسك الاجتماعي ومستقبل أفغانستان ومسار السلام في البلاد.

وأُعد التقرير استناداً إلى مراجعة عدد من المصادر وإجراء 65 مقابلة مع معلمين وأولياء أمور وخبراء وطلاب في تسع ولايات أفغانية. كما جرى تحليل البيانات باستخدام منهج التحليل الموضوعي، والتحقق من صحتها من خلال مطابقة الأنماط.

تقرير: أفغان مرحّلون من إيران وباكستان يواجهون الفقر ومستقبلاً مجهولاً

7 أكتوبر 2026، 04:00 غرينتش+1
100%

أفادت شبكة "بي بي إس نيوز" بأن استمرار حكم حركة طالبان ترافق مع انهيار اقتصادي ومستقبل شديد الغموض، ولا سيما بالنسبة للشباب، فيما قال أفغان رحّلتهم إيران وباكستان إن كثيرين منهم يواجهون بعد عودتهم إلى أفغانستان الفقر ومصيراً

مجهولاً.
وقال أمير، وهو أحد الأفغان المرحّلين من إيران، للشبكة إنه عاش هناك 20 عاماً وكان يعتمد على العمل اليومي لتغطية نفقات معيشته، قبل أن يُعتقل ويُعاد إلى أفغانستان برفقة شقيقته وابنة شقيقته وابن شقيقه.
وأضاف: "لم أعد إلى أفغانستان بإرادتي. لا أملك شيئاً هنا، لا عملاً ولا حياة ولا منزلاً. في إيران كان لدي على الأقل دخل".
وذكر التقرير أنه رغم مخاطر الاعتقال والضرب وحتى إطلاق النار، يدفع الفقر الشديد في أفغانستان كثيراً من الشباب إلى محاولة دخول إيران مجدداً.
وقال وكيل، وهو شاب آخر رُحّل من إيران، إنه وخمسة أشخاص آخرين اعتُقلوا بعد سيرهم ثماني ساعات في الصحراء أثناء محاولتهم دخول إيران، مضيفاً أنهم تعرضوا للضرب لساعات.
وبحسب تقرير للمنظمة الدولية للهجرة صدر في سبتمبر 2026، عاد 6 ملايين و473 ألفاً و978 أفغانياً من إيران وباكستان إلى أفغانستان خلال الفترة من 15 سبتمبر 2023 حتى 31 أغسطس 2026.
وتناول تقرير "بي بي إس نيوز" أيضاً أوضاع الأفغان المرحّلين من باكستان، وقال استناداً إلى بيانات الأمم المتحدة إن نحو 600 ألف أفغاني عادوا إلى بلادهم عبر الحدود مع باكستان منذ بداية العام الجاري.
وأضاف أن كثيراً منهم عاشوا سنوات طويلة في باكستان، ثم عادوا من دون أموال أو مأوى إلى بلد لا يعرف بعضهم عنه الكثير.
وقالت جميلة، وهي امرأة أفغانية رُحّلت من باكستان مع أطفالها التسعة، إن أسرتها أمضت أشهراً تتنقل بين أماكن مختلفة للاختباء خوفاً من الشرطة الباكستانية.
وأضافت أن عناصر الشرطة أخذوا ابنها البالغ ثماني سنوات وضربوه بعدما لم يعثروا على رجال الأسرة.
وقالت ابنة جميلة البالغة 14 عاماً لـ"بي بي إس نيوز" إنها تريد الذهاب إلى المدرسة وأن تصبح طبيبة، لكنها لم تعد قادرة على مواصلة تعليمها بعد عودتها إلى أفغانستان.
وأضافت أن أسرتها تمضي أحياناً يومين أو ثلاثة أيام من دون طعام، وأنها لم تجد بعد عودتها حتى منزلاً أو خيمة تقيم فيها.
وأشار التقرير إلى أن تراجع المساعدات الدولية زاد أوضاع العائدين صعوبة، إذ قد تنخفض ميزانية برنامج الأمم المتحدة للاجئين في أفغانستان، التي بلغت نحو 240 مليون دولار عام 2022، إلى نحو ثلث هذا المبلغ خلال العام الجاري.
وتقدر الأمم المتحدة أن ما يصل إلى مليوني لاجئ إضافي قد يُعادون إلى أفغانستان حتى نهاية العام، في وقت يواجه فيه ملايين السكان الفقر والبطالة ومستقبلاً غير واضح.