• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الهند وروسيا تعقدان مشاورات أمنية بشأن أفغانستان وباكستان وسط تصاعد التوترات الحدودية

15 أكتوبر 2026، 17:00 غرينتش+1

عقدت الهند وروسيا، يوم الأربعاء، الجولة السابعة من المشاورات الأمنية بشأن أفغانستان وباكستان، ضمن آلية خاصة للحوار بين البلدين في العاصمة الهندية نيودلهي، وأكدتا ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في إطار شراكتهما الاستراتيجية.

وقالت وزارة الخارجية الهندية إن الاجتماع عُقد برئاسة مشتركة لنائب مستشار الأمن القومي الهندي، باوان كابور، ونائب أمين مجلس الأمن الروسي، ألكسندر فينيديكتوف.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الجانبين ناقشا عدداً من القضايا المؤثرة في الأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك الأوضاع في أفغانستان وباكستان.
وجددت الهند وروسيا تأكيد التزامهما بمواصلة التعاون وتعزيزه في إطار "الشراكة الهندية الروسية الخاصة والاستراتيجية".
ويأتي الاجتماع في ظل استمرار المشاورات بين موسكو ونيودلهي خلال السنوات الأخيرة بشأن الأوضاع الأمنية في أفغانستان وباكستان والمنطقة.
وتُعقد هذه الجولة من المشاورات الأمنية في وقت تشهد فيه العلاقات بين أفغانستان وباكستان توترات أمنية متصاعدة، مع تزايد الاشتباكات على طول خط ديورند، واستمرار المخاوف المتعلقة بأمن المنطقة، وهي قضايا لا تزال تحظى باهتمام القوى الإقليمية الرئيسية.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسيّرات طالبان منخفضة التكلفة تخلق متاعب جديدة لباكستان

15 أكتوبر 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

شكّلت طالبان، باستخدام مسيّرات انتحارية صغيرة ومنخفضة التكلفة، تهديدًا جديدًا للقوات الباكستانية. ورغم محدودية قدرتها التدميرية، فإن رصدها صعب، وقد يفرض التصدي لها تكاليف باهظة على الجيش الباكستاني.

وقال خبراء لقناة فرانس 24 إن اتساع استخدام هذه الأسلحة قد يمدّد خطر الهجمات الجوية إلى مناطق أبعد عن الحدود الأفغانية.

وتقول باكستان إنها اعترضت خلال سبتمبر/أيلول 23 مسيّرة انتحارية دخلت مجالها الجوي قادمة من أفغانستان. غير أنه لم يتضح بعد أين صُنعت هذه المسيّرات، ومن أي مناطق أُطلقت، وكم منها تمكّن من بلوغ أهدافه.

ويشير تحليل صور المسيّرات التي تقول باكستان إنها دخلت مجالها الجوي من أفغانستان إلى أن بعضها على الأقل صُنع باستخدام مكونات تجارية وتقنيات بسيطة نسبيًا.

وبحسب فرانس 24، رصد الجيش الباكستاني، في 23 سبتمبر/أيلول، ثماني مسيّرات ثابتة الجناح في إقليم خيبر بختونخوا. وجرى اعتراض أربع منها وإسقاطها في محيط كوهات، وأربع أخرى قرب منطقتي تورخم وكرم.

وتُظهر صور الحطام أن بعض هذه المسيّرات كان مزوّدًا بمحركات تجارية صغيرة.

وقال مارك غروزل، الخبير في تكنولوجيا المسيّرات، لفرانس 24 إن أحد المحركات الظاهرة في الصور من طراز «دي إل إي 55»، بسعة 55 سنتيمترًا مكعبًا، وهو متاح في الأسواق، بما فيها متجر «علي بابا» الإلكتروني.

وبحسب الخبير، يبلغ طول المسيّرات التي خضعت للتحليل نحو مترين، ويمكنها حمل ما بين نصف كيلوغرام وكيلوغرام واحد من المتفجرات.

ويمكن تصنيع هياكل هذه المسيّرات من مواد خفيفة ورخيصة نسبيًا، كما تتوفر في الأسواق برمجيات التوجيه الآلي المستخدمة في تشغيلها.

وتشير هذه الخصائص إلى أن إنتاج مسيّرات انتحارية صغيرة لا يتطلب بالضرورة صناعات عسكرية متقدمة. لكن الصور المنشورة لا تكفي لتحديد مكان تصنيع المسيّرات المستخدمة ضد باكستان.

مسيّرات صغيرة تثير المتاعب

بحسب مارك غروزل، فإن صغر حجم هذه المسيّرات وتحليقها على ارتفاع منخفض يصعّبان رصدها على أنظمة الكشف والتتبع. ومع ذلك، لا يكون إسقاطها صعبًا عادة إذا كُشفت في الوقت المناسب.

ويرى أن خطرها لا يقتصر على قوتها التفجيرية، بل يشمل قدرتها على تشكيل تهديد مستمر للمنشآت العسكرية والبنية التحتية الحساسة.

وقد لا تُلحق مسيّرة صغيرة ذات حمولة محدودة من المتفجرات أضرارًا كبيرة، لكن الهجمات المتكررة قد تدفع الجيش الباكستاني إلى تخصيص مزيد من القوات والمعدات لحماية قواعده العسكرية والمنشآت المهمة.

كما أن استخدام أنظمة دفاع جوي متقدمة وباهظة التكلفة لاعتراض مسيّرات رخيصة لا يصبّ في مصلحة باكستان اقتصاديًا.

وبذلك، قد تؤدي حتى المسيّرات التي لا تبلغ أهدافها إلى زيادة الإنفاق الدفاعي الباكستاني، وإبقاء القوات في حالة تأهب دائم.

وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة في ظل حاجة باكستان إلى حماية عدد كبير من القواعد العسكرية والمراكز الحدودية والمطارات والمنشآت الحساسة.

هل تستطيع طالبان تحدّي التفوق العسكري الباكستاني؟

يتمتع الجيش الباكستاني بتفوق كبير على طالبان في القوة الجوية والمعدات العسكرية والأنظمة الدفاعية. لكن استخدام المسيّرات الصغيرة قد يزيد صعوبة التصدي للهجمات في بعض المناطق.

فبخلاف الطائرات الحربية والمسيّرات المتقدمة، التي يتطلب إنتاجها وصيانتها إمكانات وميزانيات كبيرة، يمكن إنتاج المسيّرات البسيطة بتكاليف أقل بكثير.

ويتيح هذا الفارق في التكلفة للطرف الذي يستخدم المسيّرات الرخيصة تنفيذ هجمات متفرقة والضغط على قوات الطرف الآخر، من دون امتلاك قوة جوية متقدمة.

ومع ذلك، فإن استخدام هذه المسيّرات لا يعني تغيّر ميزان القوة العسكرية بين طالبان وباكستان.

وتُعدّ محدودية مدى الطيران، وضعف القدرة على حمل المتفجرات، والقيود المتعلقة بدقة إصابة الأهداف، وقابلية التأثر بالأنظمة الدفاعية، من أبرز أوجه القصور في هذه المسيّرات.

كما لا تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة بشأن عدد المسيّرات العاملة لدى طالبان، وقدرتها على إنتاجها، وحجم الأضرار التي ألحقتها بالقوات الباكستانية.

ولذلك، رغم أن المسيّرات الرخيصة قد تخلق متاعب جديدة للجيش الباكستاني، فإن الأدلة المتاحة لا تكفي للاستنتاج بأن لها تأثيرًا حاسمًا في ميزان القوة العسكرية بين الطرفين.

هل تمتد الهجمات بالمسيّرات إلى مناطق بعيدة عن الحدود؟

من بين مخاوف باكستان أيضًا احتمال امتداد الهجمات بالمسيّرات إلى مناطق أبعد عن الحدود الأفغانية.

فقد نُشرت في 27 فبراير/شباط 2026 صور قيل إنها تُظهر حطام مسيّرات أُسقطت قرب إسلام آباد. لكن نشر هذه الصور وحده لا يُثبت أن المسيّرات أُطلقت من الأراضي الأفغانية.

وإذا استطاعت الجماعات المسلحة إطلاق مسيّراتها من مناطق مختلفة، فقد تصبح المنشآت العسكرية والبنية التحتية الحساسة البعيدة عن الحدود عرضة للاستهداف أيضًا.

وقد يضطر ذلك باكستان إلى توسيع شبكة دفاعاتها لتشمل مناطق إضافية.

ومع ذلك، لا تتوفر حتى الآن أدلة كافية لتحديد المدى العملياتي للمسيّرات المستخدمة وقدرتها على مهاجمة أهداف بعيدة.

ويأتي اتساع الهجمات بالمسيّرات في ظل اشتباكات حدودية بين طالبان وباكستان أسفرت أيضًا عن سقوط ضحايا مدنيين.

روسيا تؤكد وجود إمكانات لتوسيع التعاون الاقتصادي مع باكستان

15 أكتوبر 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

أكد وزير الداخلية الروسي، فلاديمير كولوكولتسيف، خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الإمكانات الواسعة للبلدين لزيادة التبادل التجاري وتعزيز التعاون الاقتصادي.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، يوم الأربعاء، أن الجانبين بحثا توسيع العلاقات الاقتصادية.

ووصل كولوكولتسيف إلى إسلام آباد يوم الاثنين في زيارة تستغرق أربعة أيام، بدعوة من وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي. وهذه أول زيارة يجريها وزير داخلية روسي إلى باكستان.

وبحسب بيان مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، أعرب كولوكولتسيف خلال لقائه شهباز شريف عن استعداد موسكو لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مختلف المجالات.

وأكد شريف، من جانبه، التزام باكستان بتطوير علاقات الصداقة مع روسيا، داعيًا إلى تفعيل الآليات المشتركة لتوسيع التعاون الاقتصادي. وعدّ التجارة والاستثمار والطاقة والتنمية الاقتصادية من أبرز مجالات التعاون بين البلدين.

التعاون الأمني والدفاعي

والتقى وزير الداخلية الروسي، خلال زيارته إسلام آباد، عاصم منير، القائد العام لقوات الدفاع الباكستانية.

وأعلن المكتب الإعلامي للجيش الباكستاني، يوم الأربعاء، أن الجانبين بحثا الوضع الأمني الإقليمي وسبل تعزيز التعاون الدفاعي والأمني بين موسكو وإسلام آباد.

وبحسب الجيش الباكستاني، أكد كولوكولتسيف ومنير ضرورة توسيع العلاقات بين المؤسسات الأمنية في البلدين وزيادة التنسيق في القضايا الأمنية.

ووقّعت روسيا وباكستان أيضًا مذكرة تفاهم للتعاون في مكافحة الجريمة المنظمة وتبادل المعلومات، وتوصلتا إلى اتفاق بشأن تسليم المجرمين.

ووصف وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، توقيع المذكرة بأنه «محطة مفصلية مهمة» في العلاقات بين البلدين. ومن المقرر أن تجتمع قريبًا فرق عمل من وزارتي الداخلية الروسية والباكستانية لمتابعة تنفيذها.

وأعلنت وزارة الداخلية الباكستانية أيضًا أن الوزيرين بحثا توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية، والتعاون الثقافي والسياحي، وتعزيز التواصل بين مواطني البلدين.

ولم تتطرق البيانات الصادرة بشأن هذه اللقاءات إلى أفغانستان أو التوترات الأخيرة بين إسلام آباد وطالبان.

وتزامنت زيارة وزير الداخلية الروسي إلى باكستان مع زيارة سيرغي ناريشكين، مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، إلى كابل. والتقى ناريشكين، يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، عبد الحق وثيق، رئيس استخبارات طالبان.

ولم يقدم المسؤولون الروس أو مسؤولو طالبان حتى الآن تفاصيل بشأن أهداف زيارة ناريشكين والموضوعات التي نوقشت خلال اللقاء.

رجل دين شيعي: تناول المشكلات إعلاميًا يزيد معاناة الناس

15 أكتوبر 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

قال رجل دين شيعي بارز في كابل إن تناول وسائل الإعلام مشكلات الهزارة والشيعة تسبب لهم في متاعب.

وقال واعظ زاده بهسودي، أحد مراجع التقليد الشيعة، خلال كلمة ألقاها في كابل، إنه سيطرح «المشكلات الأخيرة» التي يواجهها الناس في لقاءات خاصة مع مسؤولي طالبان، وسيمتنع عن عرض هذه المشكلات والمطالب عبر وسائل الإعلام.

وأضاف بهسودي، الذي عاد مؤخرًا إلى كابل، في كلمته يوم الأربعاء، أنه إذا أُتيحت له فرصة لقاء مسؤولي طالبان، فسيطلعهم على مشكلات الناس وما وصفه بـ«تصحيح أوجه القصور».

وقال: «لن أطرح عبر وسائل الإعلام بعض المشكلات التي ظهرت مؤخرًا، لأن وسائل الإعلام لا تنقل الأمور كما هي. وإذا عُقد اجتماع مغلق مع المسؤولين، فسأطرح فيه كل شيء».

وانتقد رجل الدين الشيعي تناول مشكلات الناس إعلاميًا، مضيفًا: «وسائل الإعلام لا تحل المشكلة، بل تزيدها تعقيدًا. نحن نسعى إلى حل المشكلات، ونريد تخفيف معاناة الناس، لا زيادتها».

وقال بهسودي أيضًا إنه طرح مشكلات الناس خلال لقاءات مع مسؤولي طالبان على مدى السنوات الخمس الماضية، وقدم لهم النصح انطلاقًا من حسن النية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت زادت فيه طالبان، خلال الأشهر الأخيرة، القيود على الأنشطة الدينية والتعليمية والإعلامية للشيعة. فقد فتشت الحركة مكتب بهسودي وأغلقته، كما أوقفت أنشطة مدرسة «خاتم النبيين» الدينية وقناتها التلفزيونية.

وتوقفت قناة «راه فردا» أيضًا عن العمل، فيما وردت تقارير عن اعتقال عدد من رجال الدين الشيعة وفرض قيود على إحياء مراسم شهر محرّم.

وعقد وجهاء الشيعة ورجال دينهم، خلال السنوات الخمس الماضية، لقاءات متكررة مع مسؤولي طالبان، طالبوا خلالها بالاعتراف بالمذهب الجعفري، وتدريس الفقه الشيعي في المدارس والجامعات، والمشاركة في هيكل الحكم، ورفع القيود الدينية.

غير أن مجلس علماء الشيعة في أفغانستان أعلن، في فبراير/شباط ومارس/آذار 2024، أن طالبان لم تستجب لمطالبه. وأرسل المجلس أيضًا وفدًا إلى قندهار للقاء الملا هبة الله آخوند زاده، لكن زعيم طالبان رفض لقاء أعضائه.

وقال بهسودي، في أبريل/نيسان ومايو/أيار 2026، إن رجال الدين الشيعة أرسلوا قبل نحو عامين رسالة من 200 صفحة إلى زعيم طالبان، لكنهم لم يتلقوا ردًا.

وفي يوليو/تموز وأغسطس/آب 2026، أعلن عدد من وجهاء الهزارة والشيعة، خلال اجتماع في كابل، أن جهودهم لحل المشكلات عبر الحوار مع طالبان لم تُفضِ إلى نتائج. وانتقدوا استمرار القيود الدينية واعتقال رجال الدين.

وفي أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول من العام الجاري، استولت طالبان أيضًا على مقر اللجنة العليا للشيعة في كابل، واعتقلت عددًا من أعضائها.

المروحية 595 تتحطم أثناء نقل وزير في حكومة طالبان

15 أكتوبر 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

يُظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، عناصر من طالبان ينقلون مروحية متضررة. ويتطابق الرقم 595 وألوان هيكلها وشكله مع صور قديمة لمروحية من طراز «مي-17».

وهي المروحية نفسها التي تحطمت في مديرية تولك بولاية غور في 10 سبتمبر/أيلول 2025. ومع ذلك، لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من زمان ومكان تصوير المقطع المتداول حديثًا، والذي يُظهر محاولات نقلها.

علامات التعرّف على المروحية

يُعدّ الرقم 595 المثبت على الهيكل أبرز علامة للتعرّف على هذه المروحية. كما تتطابق ألوانها البنية والخضراء والترابية، وشكل هيكلها وموضع الشعار، مع صورها السابقة. وتُظهر صور تعود إلى عام 2010 المروحية أثناء نقل حمولات وفي قاعدة شيندند بولاية هرات.

100%
المروحية رقم 595 أثناء نقل حمولة عام 2010. تصوير: روبرت ليس، سلاح الجو الأميركي.

وفي صورة تعود إلى عام 2022، تظهر المروحية بشعار طالبان ورايتها البيضاء. وتشير هذه الصور إلى استمرار استخدامها في مهام الحركة بعد سقوط النظام الجمهوري.

تُصنّف البيانات المسجلة في موقع «إيرهستوري» المروحية ضمن عائلة «مي-8 إم تي في-1» و«مي-17». ويُرجّح أن رقمها التسلسلي هو 96741، فيما يُذكر أنها دخلت الخدمة نحو عام 2009.

التحطم في تولك وفيديو النقل

أفادت أفغانستان إنترناشيونال، في 10 سبتمبر/أيلول 2025، بتحطم مروحية تابعة لطالبان في مديرية تولك بولاية غور. وأظهر مقطع مصوّر للحادث سقوط المروحية بعد وقت قصير من إقلاعها، من دون أن تشتعل فيها النيران.

وكان على متنها هداية الله بدري، وزير المعادن في حكومة طالبان، وحياة الله مبارك، والي غور، ووحيد الله حليمي، نائب وزير المعادن. وقالت وزارة دفاع طالبان إن هؤلاء المسؤولين لم يصابوا بأذى.

ويُظهر المقطع المتداول حديثًا عناصر من طالبان ينقلون مروحية متضررة، لكن زمان تصويره ومكانه لا يزالان غير معلومين. ولا يتوفر حتى الآن دليل يُثبت أن المروحية رقم 595 حلّقت مجددًا بعد تحطمها في تولك.

تولك وسجل خدمة المروحية

تُظهر صور تعود إلى عام 2010 أن المروحية رقم 595 كانت تخدم في سلاح الجو الأفغاني، وقد ظهرت أثناء نقل حمولات وفي قاعدة شيندند. وفي عام 2022، ظهرت المروحية نفسها بشعار طالبان ورايتها.

100%
موقع مديرية تولك وفيروزكوه في ولاية غور

وبالنظر إلى سجلها المصوّر منذ عام 2010 وحتى تحطمها في 10 سبتمبر/أيلول 2025، كانت المروحية قد أمضت نحو 15 عامًا في الخدمة قبل الحادث.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2026، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع يُظهر نقل الهيكل المتضرر للمروحية رقم 595. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من زمان تصويره ومكانه.

تحطم نحو عشر مروحيات في عهد طالبان

منذ عودة طالبان إلى السلطة، تحطمت نحو عشر مروحيات أو تعرضت لحوادث في مناطق مختلفة من أفغانستان.

وشملت هذه الحوادث أربع مروحيات روسية من طراز «مي-17»، ومروحيتين من طراز «إم دي-530»، ومروحية أميركية من طراز «بلاك هوك»، وأسفرت إجمالًا عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 12 آخرين.

ووقعت حوادث المروحيات التابعة للحكومة الأفغانية السابقة، التي استولت عليها طالبان، في كابل وبدخشان وسمنغان وجوزجان وبنجشير وقندهار وغور. وعزت طالبان معظم هذه الحوادث إلى مشكلات «فنية».

وفي أحدث الحالات، أعلنت «القطعة الخضراء»، بقيادة أمر الله صالح، النائب السابق للرئيس الأفغاني، يوم الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري، أنها أسقطت مروحية لطالبان في وادي آرزو بولاية بنجشير.

وأكد المتحدث باسم والي طالبان في بنجشير تضرر مروحية في الولاية. لكنه نفى التقارير عن سقوطها في منطقة آرزو، قائلًا إنها اصطدمت بصخرة أثناء هبوطها في موقع غير مناسب، ما ألحق بها أضرارًا طفيفة.

وفي حادث آخر، تحطمت مروحية عسكرية لطالبان في مديرية نسي بولاية بدخشان، في 13 أغسطس/آب 2026، بالتزامن مع اشتباكات بين قوات الحركة ومسلحين موالين لجمعة خان فاتح.

وربطت مصادر محلية الحادث بالاشتباكات، فيما قالت وزارة دفاع طالبان إن المروحية اصطدمت بعمود أثناء هبوطها وتضررت، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن خسائر بشرية.

هجومـان منفصلان يقتلان قائدة بالباسيج وشرطياً في إيران

15 أكتوبر 2026، 04:00 غرينتش+1
100%

في ظل تصاعد الاشتباكات المسلحة في سيستان وبلوشستان، قُتلت قائدة في قوات الباسيج النسائية وشرطي في هجومين منفصلين بمنطقة مهرستان في المحافظة.

كما أفادت تقارير بإصابة ثلاثة عناصر آخرين في الهجوم على مركبة للشرطة.

وأفادت وكالة فارس، التابعة للحرس الثوري، يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، بأن أفسانه عقيلا، قائدة إحدى مناطق الباسيج النسائية في مهرستان، قُتلت برصاص مسلحين أمام منزلها.

وأكد موقع «حال وش» مقتل عقيلا، وعرّفها بأنها قائدة منطقة «أفضل» للباسيج في مهرستان، ومن أبناء مدينة زابل.

وكانت وكالة أنباء الباسيج قد نشرت، في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2023، تقريرًا عن تنظيم عقيلا ورشًا بشأن «الحجاب والعفاف» في مهرستان.

وقالت الوكالة إن هذه الورش تهدف إلى الترويج للحجاب والتدريب على تطبيق «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

وفي هجوم منفصل، أطلق مسلحون النار على مركبة لقوات الشرطة في مهرستان.

وأكد المركز الإعلامي لشرطة سيستان وبلوشستان مقتل محمد علي شهرياري، برتبة رقيب أول في قيادة الشرطة، معلنًا استمرار الجهود لتحديد هوية المهاجمين واعتقالهم.

وأفاد «حال وش» بأن الهجوم أسفر، إلى جانب مقتل شهرياري، المنحدر من زابل، عن إصابة ثلاثة عناصر آخرين.

100%
أفسانه عقيلا ومحمد علي شهرياري

ولم تُشر الشرطة في بيانها إلى عدد المصابين.

ولا تزال هوية منفذي الهجومين ودوافعهما غير معروفة.

تصاعد الاشتباكات المسلحة في سيستان وبلوشستان

جاء هجومان مهرستان في سياق الاشتباكات المسلحة التي شهدتها سيستان وبلوشستان خلال الأسابيع الأخيرة.

وخلال هذه الفترة، استهدف مسلحون مرارًا مقار ومراكز ومركبات القوات العسكرية والشرطة التابعة للجمهورية الإسلامية في مناطق مختلفة من المحافظة.

وأفاد موقع «حال وش»، في 13 أكتوبر/تشرين الأول، بوقوع اشتباكات بين قوات الحرس الثوري ومسلحين في تفتان، مشيرًا إلى مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصرًا من لواء فاطميون.

كما أكدت شبكة توثيق حقوق الإنسان مقتل عدد من عناصر اللواء.

وبحسب تقارير منشورة، أدّى لواء فاطميون، الذي يتألف من مسلحين أفغان، إلى جانب لواء زينبيون الباكستاني والحشد الشعبي العراقي، دورًا رئيسيًا في قمع انتفاضة يناير/كانون الثاني، وشارك في قتل المتظاهرين بالتنسيق مع قوات الباسيج والحرس الثوري.

وتبنّت جماعة «جبهة المقاتلين الشعبيين» المسلحة اشتباكات تفتان والهجمات على قوات الحرس الثوري في كورين بزاهدان ورمين بتشابهار، معلنة مقتل أكثر من 20 عنصرًا من الحرس الثوري وفاطميون في تفتان.

وأكدت الجماعة أيضًا مقتل ثلاثة من أعضائها، لكن سلطات الجمهورية الإسلامية لم تؤكد حصيلة الخسائر التي أعلنتها.

كما تبنّت الجماعة تفجير لغمين في طريق قوات الحرس الثوري في كورين، وإطلاق النار على عناصر فاطميون والحرس الثوري في تشابهار.

وأفادت وكالة فارس، في 13 أكتوبر/تشرين الأول، بمقتل خمسة مسلحين وعنصر من الحرس الثوري في اشتباك منفصل في كورين.

ارتفاع عدد الهجمات المسلحة خلال أكتوبر

أفاد موقع «هرانا»، في 12 أكتوبر/تشرين الأول، بتسجيل ما لا يقل عن 63 حادثًا مسلحًا في سيستان وبلوشستان وكرمان، بين 31 مارس/آذار و10 أكتوبر/تشرين الأول، أسفرت، وفق تقارير محلية وغير رسمية، عن مقتل 94 شخصًا وإصابة 33 آخرين.

وخلال الأيام الثمانية عشر الأولى من شهر مهر، الممتدة من 23 سبتمبر/أيلول إلى 10 أكتوبر/تشرين الأول، سُجّل 18 حادثًا واشتباكًا.

وفي أحد الهجمات الأخيرة، قُتل نصرت افتخاري، نائب قائد شرطة سيستان وبلوشستان للشؤون الثقافية والاجتماعية، في 9 أكتوبر/تشرين الأول، بانفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق في منطقة تششمه زيارت بزاهدان.

وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل شرطيان وأُصيب ثالث في هجوم نفذه مسلحون على دورية للشرطة على الطريق بين بمبور وإيرانشهر.

وتبنّت جماعة «جبهة المقاتلين الشعبيين» المسلحة الهجومين.

وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل ما لا يقل عن خمسة عناصر من لواء فاطميون في منطقة رودماهي بزاهدان. كما قُتل شرطي، في 1 أكتوبر/تشرين الأول، في هجوم على نقطة تفتيش أحمد آباد في راسك.

وكان عدد من الأحزاب والجماعات الناشطة في سيستان وبلوشستان قد أعلن، في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2025، تشكيل «جبهة المقاتلين الشعبيين»، بهدف «توحيد النضال وزيادة فاعليته».

ومن بين التشكيلات المشاركة في هذه الجبهة «حركة بادا بلوش»، و«حركة نصر بلوشستان»، و«تنظيم جيش العدل»، و«جماعة محمد رسول الله» بقيادة حاجي واحد بخش، وجماعات تحمل اسم «المقاتلين البلوش المتطوعين».