
جبهة الجمهورية: نفد صبر الشعب إزاء ظلم طالبان
قالت جبهة جمهورية أفغانستان، بمناسبة الذكرى الخامسة لعودة طالبان إلى السلطة، إن خمس سنوات من «القمع والوحشية» التي مارستها الحركة أفاضت صبر الشعب ودفعت الأفغان نحو بلورة إرادة وطنية لمواجهة طالبان.

قالت جبهة جمهورية أفغانستان، بمناسبة الذكرى الخامسة لعودة طالبان إلى السلطة، إن خمس سنوات من «القمع والوحشية» التي مارستها الحركة أفاضت صبر الشعب ودفعت الأفغان نحو بلورة إرادة وطنية لمواجهة طالبان.

احتفلت حركة طالبان، السبت 15 أغسطس، بالذكرى الخامسة لعودتها إلى السلطة، إلا أنها لم تتلقّ تهنئة من أي دولة بذكرى انتصارها، حتى إن روسيا، الدولة الوحيدة التي اعترفت بإدارة الحركة، لم تهنئ طالبان بذكرى وصولها إلى السلطة في أفغانستان

أعلنت جبهة الحرية الأفغانية، بالتزامن مع تصاعد الاشتباكات في مديرية نسي درواز بولاية بدخشان، شن هجوم "استباقي" على مواقع حركة طالبان في مديرية زيباك بالولاية، وقالت الجبهة يوم السبت، إن قواتها استهدفت بقذائف الهاون مواقع طالبان

حذّر مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في الذكرى الخامسة لعودة طالبان إلى السلطة، من أن مستقبل أفغانستان لن يُبنى من دون مشاركة النساء. ونشر المكتب رسماً يُظهر مسار إقصاء النساء والفتيات الأفغانيات من الحياة والفضاء العام.

مع حلول 15 أغسطس/آب، لم يهنئ حتى الآن أي من التيارات السياسية أو الأحزاب أو السياسيين المستقلين حركة طالبان بعودتها إلى السلطة في أفغانستان. كما غابت الشخصيات السياسية المقيمة في كابل عن المراسم الرسمية التي أقامتها طالبان لإحياء هذه المناسبة.

بالتزامن مع الاشتباكات بين حركة طالبان وعناصر جمعة خان فاتح وقوات جبهة الحرية في بدخشان، نشرت حركة طالبان تسجيلاً صوتياً منسوباً إلى زعيمها هبة الله آخوندزاده، زعم فيه أنه لا يُسمع صوت الرصاص في أي مديرية بأفغانستان.

قالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن مئات العائلات عالقة في ظروف حرب صعبة، مع استمرار الاشتباكات بين قوات حركة طالبان وعناصر القيادي الساخط جمعة خان فاتح في مناطق درواز بولاية بدخشان،

أقامت حركة طالبان يوم السبت، احتفالات في كابل وعدد من الولايات بمناسبة الذكرى الخامسة لعودتها إلى السلطة، فيما شهدت ولاية بدخشان بالتزامن مع هذه المراسم اشتباكات مسلحة في مديريات مايمي وزيباك ونسي وشكي ومدينة فيض آباد.

بعد خمس سنوات على سيطرة حركة طالبان على كابل، تحولت الصداقة القديمة بين باكستان والحركة إلى حرب وعداء معلنين، وكان تصاعد الهجمات داخل باكستان والغارات الجوية الباكستانية على أفغانستان من أبرز العوامل التي دفعت الطرفين إلى المواجهة

قبل خمس سنوات، أعلنت حركة طالبان، عقب دخولها كابل، انتهاء الحرب في أفغانستان، لكن القتال وإراقة الدماء لم يتوقفا. فقد أرسلت طالبان قواتها لقمع معارضيها في بنجشير وأندراب وبلخاب وبدخشان، فيما استمرت عمليات القتل وانتهاكات حقوق الأفراد.

قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد إن النساء والفتيات في أفغانستان، بعد خمس سنوات من عودة حركة طالبان إلى السلطة، ما زلن يتحملن عبء حرمانهن من حقوقهن وأحلامهن بشأن المستقبل، مؤكدة أنه يجب ألا يُتركن لمصيرهن

قُتلت "شمسو بي بي"، وهي صانعة محتوى باكستانية تبلغ من العمر 28 عاماً وتنشط على منصة "تيك توك" باسمَي عائشة وغيله مينا، برصاص مسلحين يستقلون دراجة نارية في مدينة راولبندي، فيما أُصيبت شقيقتها البالغة 15 عاماً، وفرّ المهاجمان

قال مسؤولون أمنيون باكستانيون إن ما لا يقل عن 15 مسلحاً قُتلوا وأصيب آخرون في عمليتين منفصلتين قائمتين على معلومات استخباراتية في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا.

قال المتحدث باسم الرئيس الباكستاني مرتضى سولنغي، إن حركة طالبان تراجعت عن جميع وعودها المتعلقة بالتعامل مع النساء ومكافحة الإرهاب ومنع انتشار المخدرات.

لم يكن 15 أغسطس يوماً عادياً، كان الاختلاف واضحاً على وجوه الناس وفي أجواء المدينة، وكان الجميع قلقين وتائهين، في ذلك اليوم، شهد الأفغان عن قرب انهيار النظام الذي نشأ بعد مؤتمر بون 2001 وعودة حركة طالبان إلى السلطة،

قالت منظمة العفو الدولية، بمناسبة مرور خمس سنوات على سيطرة حركة طالبان، إن حكم الحركة أدى إلى أزمة كارثية في مجال حقوق الإنسان في أفغانستان، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً وتنسيقاً لمحاسبة طالبان.

قال وزير خارجية حركة طالبان أمير خان متقي، خلال مراسم الذكرى الخامسة لعودة الحركة إلى السلطة في كابل، إن وقوف المعارضين في وجه حركة طالبان لن يحقق أي نتيجة، واصفاً إياهم بـ"الأوباش".

دعا المشير عبدالرشيد دوستم، زعيم حزب الحركة الوطنية الإسلامية في أفغانستان، في الذكرى الخامسة لعودة حركة طالبان إلى السلطة، الأمم المتحدة والدول المعنية بالملف الأفغاني، ولا سيما الولايات المتحدة، إلى زيادة الضغوط المالية

بالتزامن مع الذكرى الخامسة لسقوط الحكومة الأفغانية وعودة حركة طالبان إلى السلطة، وصفت جبهة الحرية الأفغانية وحزب الجمعية الإسلامية في أفغانستان ومسؤولون في جبهة المقاومة الوطنية، في بيانات وتصريحات منفصلة، حكم طالبان بأنه "غير

دعا وزير الحدود والقوميات والقبائل في حركة طالبان نور الله نوري معارضي الحركة إلى التخلي عن القتال والعودة للعيش إلى جانب طالبان "كإخوة"، قائلاً إن باب "الإمارة" مفتوح أمام المعارضين، وزعم أن أفغانستان أصبحت "حرة"،

قال رئيس المكتب السياسي لجبهة المقاومة الوطنية الأفغانية عبدالله خنجاني إن الجبهة دفعت خلال السنوات الخمس الماضية "ثمناً باهظاً" بسبب غياب الدعم الدولي الملحوظ، مشيراً إلى مقتل أكثر من ألف من مقاتليها.