أوكرانيا تشنّ هجوماً واسعاً بالمسيّرات على روسيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا شنّت الليلة الماضية هجوماً واسعاً بطائرات مسيّرة استهدف مناطق عدّة داخل الأراضي الروسية، في واحدة من أكبر الضربات الجوية منذ بداية الحرب.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا شنّت الليلة الماضية هجوماً واسعاً بطائرات مسيّرة استهدف مناطق عدّة داخل الأراضي الروسية، في واحدة من أكبر الضربات الجوية منذ بداية الحرب.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الدفاعات الجوية الروسية تمكّنت من إسقاط 112 مسيّرة أوكرانية من نوع "جناح ثابت"، فوق أقاليم روسية متعددة، إضافة إلى مياه بحر آزوف والبحر الأسود.وبحسب البيان، فإن منطقة روستوف هوجمت بـ34 مسيرة، بينما استهدف إقليم كراسنودار بـ31 مسيرة، إضافة إلى عدة مناطق منها جزيرة القرم والبحر الأسود.ويأتي هذا الهجوم في وقت تؤكد فيه كييف رغبتها في التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، في حين تصرّ موسكو على اتفاق نهائي ودائم لا مجرّد هدنة مؤقتة.وفي السياق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده ما زالت منفتحة على محادثات السلام، إلا أنه شدد على أن "مسار الحرب يسير لصالح روسيا"، مؤكداً أنه لا تغيير في موقف الكرملين.وادعى بوتين أن قواته تواصل التقدم على مختلف جبهات القتال، مشيراً إلى السيطرة على مدينة "تشاسيف يار" الاستراتيجية بعد 16 شهراً من المعارك، وهي رواية تنفيها السلطات الأوكرانية.





أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن أربعة رواد فضاء من الولايات المتحدة وروسيا واليابان انطلقوا، يوم الجمعة، ضمن مهمة "كرو-11 (Crew-11)" نحو محطة الفضاء الدولية، في رحلة تستمر لستة أشهر وتشمل تنفيذ عشرات التجارب العلمية في بيئة الجاذبية الصغرى.
وتم إطلاق المهمة من مركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا، باستخدام صاروخ "فالكون 9" وكبسولة "كرو دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، وذلك في إطار التعاون المتواصل بين ناسا والقطاع الخاص في مجال رحلات الفضاء المأهولة.
ويضم الطاقم زينا كاردمان، رائدة فضاء من ناسا وقائدة المهمة، إلى جانب رائد الفضاء المخضرم الأميركي مايك فينك، والياباني كيميا يوي، إضافة إلى الروسي أوليغ بلاتونوف.
وستستغرق الكبسولة نحو 15 ساعة للوصول إلى المحطة، ومن المقرر أن تلتحم بها فجر السبت بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وتُعد هذه الرحلة الأولى لكاردمان، التي انضمت إلى فريق رواد ناسا عام 2017. وقد كانت مقررة ضمن مهمة "كرو-9" العام الماضي، لكنها تأجلت بسبب تغييرات في الجدول الزمني.
وقالت كاردمان قبيل انطلاق الرحلة: "السفر إلى الفضاء لا يدور حول شخص معين، بل هو ثمرة العمل الجماعي وما يمكننا تحقيقه معاً".
أما مايك فينك، فيقوم برحلته الرابعة إلى الفضاء، بعد أن سبق له التحليق على متن مركبة "سويوز" الروسية عامي 2004 و2008، ثم على متن مكوك "إنديفور" الأميركي في عام 2011.
وتُعد هذه الرحلة الثانية لكيميا يوي، بينما يخوض بلاتونوف تجربته الأولى في الفضاء.
تجارب علمية في بيئة الجاذبية الصغرى
ومن المقرر أن يُجري الطاقم خلال فترة إقامتهم الممتدة لستة أشهر عدداً من التجارب العلمية المتقدمة، أبرزها دراسة انقسام الخلايا النباتية في الفضاء وقياس تأثير بيئة الجاذبية الصغرى على الفيروسات القاتلة للبكتيريا.
وتُعد هذه المهمة هي الرحلة الثانية عشرة التي تنفذها ناسا إلى محطة الفضاء الدولية بالتعاون مع "سبيس إكس"، في إطار الشراكة المستمرة بين الطرفين منذ عام 2020، والتي أنهت اعتماد ناسا على المركبات الروسية لنقل روادها.
يُذكر أن محطة الفضاء الدولية تستضيف البشر باستمرار منذ 31 أكتوبر عام 2000، لكن من المقرر أن تُحال إلى التقاعد بحلول نهاية هذا العقد، في ظل تطورات جديدة في خطط استكشاف الفضاء.
وقال مايك فينك قبيل الإطلاق: "محطة الفضاء الدولية تُعد إنجازاً مذهلاً للإنسانية، وهي تذكير قوي بما يمكننا تحقيقه عندما نعمل معاً بروح التعاون".
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أنه أمر بنقل غواصتين نوويتين إلى مواقع استراتيجية، وذلك رداً على تهديدات أطلقها نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، واصفاً تصريحاته بـ"الاستفزازية والخطيرة للغاية".
وكتب ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي:
"أرسلت غواصتين نوويتين إلى مناطق مناسبة تحسبًا لأي تطورات، في حال كانت تلك التصريحات الغبية والاستفزازية جدّية. الكلمات لها وزن، وقد تؤدي أحيانًا إلى عواقب غير مقصودة. آمل أن لا يكون هذا أحد تلك الحالات."
مدفيديف: روسيا ليست إيران أو إسرائيل
وكان ديميتري مدفيديف قد اتهم ترامب في وقت سابق بـ"اللعب بلعبة الإنذارات القصيرة"، وحذره من أن روسيا ما زالت تحتفظ بقدراتها النووية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية.
وفي رد على تحذير ترامب السابق له بقوله "انتبه لما تقول"، كتب مدفيديف:
"ترامب يتعامل مع روسيا وكأنها إيران أو إسرائيل، ويظن أن الإنذارات المهلية ستؤتي ثمارها. لكنه لا يدرك أن مثل هذه التهديدات لا تقربنا من حل، بل من حرب، ليس فقط بين روسيا وأوكرانيا، بل مع بلده هو."

ترامب: محبط من بوتين بسبب فشل جهود التهدئة
وعبر ترامب عن خيبة أمله من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متهمًا إياه بعرقلة جهوده لتحقيق وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، وهو وعد انتخابي تعهد بتحقيقه في غضون 24 ساعة من توليه الرئاسة.
ووصف ترامب، يوم الخميس، استمرار القصف الروسي لمناطق مدنية في أوكرانيا بأنه "فظيع ومثير للاشمئزاز".

في المقابل، لم يصدر عن بوتين أي تعليق مباشر على تصريحات ترامب، لكنه قال، يوم الجمعة، إن روسيا "ترغب في سلام دائم ومستقر"، مشددًا على أن هذا السلام يجب أن "يضمن أمن ورضا الطرفين، روسيا وأوكرانيا"، دون الإشارة إلى تقديم أي تنازلات.
وأضاف بوتين خلال لقاء مع صحفيين:
"نحن بحاجة إلى اتفاق سلام يقوم على أسس قوية، ويضمن مصالح الجميع."
وجاءت تصريحاته قبل أسبوع واحد من المهلة الجديدة التي حدّدها ترامب لوقف العمليات العسكرية، في ظل استمرار القصف الروسي الذي خلّف خلال الأسبوع الماضي المزيد من الضحايا والدمار في أوكرانيا.
ورغم تصريحات بوتين المتكررة عن "الرغبة في السلام"، فإن الشروط التي تضعها موسكو ما تزال مرفوضة من جانب كييف. وكانت الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا قد عُقدت الأسبوع الماضي في إسطنبول، لكنها انتهت خلال أقل من ساعة دون نتائج تُذكر، باستثناء اتفاق على تبادل بعض الأسرى.
أعلن نائب رئيس اللجنة القانونية في البرلمان الإيراني، عثمان سالاري، أن صندوق تعويضات الحوادث لن يدفع "الدية" أو أي تعويض للأفغان غير الموثقين في حال تعرضهم لإصابات أو حوادث مرورية.
وبحسب تقرير لوكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري، فإن الحكومة الإيرانية كانت سابقاً تتكفّل بدفع الدية نيابةً عن شركات التأمين، إذا لم يكن اللاجئون قادرين على المطالبة بها قانونياً بسبب عدم امتلاكهم أوراقاً رسمية، غير أن التعديلات الجديدة، التي تُبحث ضمن مشروع قانون "مكافحة الاتجار بالبشر وأعضاء الجسم"، ستوقف دفع التعويضات من الحكومة.
وذكر التقرير أن صندوق التعويضات كان يُجبر في السابق على دفع مبالغ لأسر الضحايا من اللاجئين غير الشرعيين، رغم صعوبة تحديد أوليائهم الشرعيين، وهو ما استغله بعض المحامين لتحصيل الأموال لأنفسهم مقابل منح نسبة ضئيلة لأهل الضحايا، سواء كانوا حقيقيين أو وهميين.

ويُشار إلى أن السلطات الإيرانية تستخدم مصطلحات مثل "الأجانب غير القانونيين" أو "الرعايا الأجانب" في وصف المهاجرين الأفغان، الذين يُقدّر عددهم بالملايين داخل إيران.
وكانت مشاعر الغضب لدى الأفغان تجددت مؤخراً بعد انتشار مقطع فيديو صادم على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر مطاردة شاب أفغاني مراهق يقود دراجة هوائية في مدينة بندر عباس الإيرانية من قِبل شابين في سيارة، حيث يُسمع أحدهما وهو يقول: "ادهسه، الأفغاني لا دية له".
وأعربت منظمات دولية عن قلقها الشديد إزاء ما يتعرض له الأفغان في إيران من تعنيف وتعذيب وعنصرية ومصادرة ممتلكات.
وذلك في أعقاب عمليات الترحيل القسرية من إيران، حيث وصلت أعداد المرحلين منذ مطلع العام الجاري أكثر من 1.8 مليون أفغاني، بحسب منظمات دولية وأممية.
قال ريتشارد كارمونا، الضابط السابق في الجيش الأميركي والرئيس الأسبق لهيئة الخدمات الصحية العامة، إن تخلي الولايات المتحدة عن حلفائها الأفغان يُعد "خيانة خطيرة"، وتُضعف الثقة الدولية بواشنطن، داعياً إلى تسريع إجلائهم من أفغانستان والدول الثالثة.
وفي مقال نشرته صحيفة "هيل" الأميركية يوم الجمعة، أكد ريتشارد كارمونا أن ما يحدث ليس مجرد تقصير أخلاقي، بل "فشل استراتيجي"، مشيراً إلى أن آلاف المترجمين والأطباء والمهندسين الذين دعموا مهمة الولايات المتحدة في أفغانستان يواجهون اليوم خطر انتقام حركة طالبان ويعيشون في ظروف من الخوف واللا يقين.
وشدد على ضرورة إزالة العقبات البيروقراطية التي تسببت في تعليق ملفات العديد من اللاجئين الأفغان، والعمل فوراً على تأمين حمايتهم ونقلهم إلى الأراضي الأميركية.
وأضاف أن هذا الاختبار يمثل لحظة حاسمة للضمير الأميركي وسمعة الولايات المتحدة، قائلاً: "ما زال الوقت متاحاً لتصحيح المسار".
ودعا كارمونا إدارة الرئيس ترامب إلى التحرك الفوري من أجل إنقاذ الحلفاء الأفغان، في وقت كان ترامب قد جدّد وعوده بدعم الأفغان الذين تعاونوا مع الجيش والحكومة الأميركية ويسعون اليوم للجوء إلى الولايات المتحدة.
كشفت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، يوم الخميس، أن عدداً من الأفغان الذين وردت أسماؤهم في قائمة مسرّبة من وزارة الدفاع البريطانية تلقّوا رسائل إلكترونية احتيالية، تحمل وعوداً بصرف تعويضات تصل إلى 86 ألف جنيه إسترليني.
ووفق التقرير، زعمت الرسائل أنها مرسلة من وزارة الدفاع البريطانية، وطلبت من المستلمين الحضور مع وثائقهم الشخصية لتسلّم المبلغ.
غير أن وزارة الدفاع أكدت أن هذه الرسائل مزورة ولا علاقة لها بأي جهة حكومية، مشددة على أن "الرسالة لم تُرسل من وزارة الدفاع ولا من أي جهة حكومية أخرى".
وأثارت الرسائل القلق بعدما تبين أنها تحتوي على بعض البيانات الشخصية للمستلمين، ما طرح تساؤلات جدية حول مدى وصول جهات مجهولة إلى تفاصيل القائمة المسرّبة.
وتعود هذه القائمة إلى فبراير 2022، حين تم تسريب بيانات قرابة 19 ألف أفغاني عن طريق الخطأ، وهم من المتقدمين لبرنامج "إعادة توطين ومساعدة الأفغان" التابع لوزارة الدفاع البريطانية.
وأدى هذا الخطأ إلى نقل نحو 16 ألف أفغاني إلى بريطانيا في عملية سرية، خوفاً من استهدافهم من قبل طالبان.
واستقر ما يقارب 3700 شخص منهم في بريطانيا، إلا أن البقية لن يتلقون أي مساعدة من السلطات، حيث خلُص تقييم حكومي بريطاني إلى أن "مجرد وجود البيانات لا يعد سبباً لاستهداف الأشخاص".
في السياق نفسه، يلاحق نحو 1300 شخص من المتضررين الحكومة البريطانية بدعوى قضائية جماعية، وسط تحذيرات من جهات قانونية تتولى الملف من أن التسريب سهّل عمليات احتيال وسوء استغلال خطيرة، وعرّض حياة هؤلاء الأفراد لتهديدات حقيقية.
لكن وزارة الدفاع البريطانية أعلنت في وقت سابق أنها ستتصدى "لأي إجراء قانوني أو دفع تعويضات"، وأنها لن تقدم تعويضات طواعية للأفغان المتضررين، رغم أنها عرضت تعويضات تصل إلى 4 آلاف جنيه إسترليني لكل فرد من 265 أفغانياً تأثروا بتسريب بيانات أصغر في عام 2021.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: "هذه الادعاءات افتراضية ونحن سنتصدى بشدة لأي إجراء قانوني أو دفع تعويضات".