• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الولايات المتحدة وحلف الناتو يدرُسون خيارات الضمانات الأمنية لأوكرانيا

20 أغسطس 2025، 09:30 غرينتش+1

عقب التزام دونالد ترامب بالمساعدة في حماية أوكرانيا في حال انتهاء الحرب مع روسيا، بدأت القيادات العسكرية الأميركية والأوروبية دراسة خطط أمنية لمرحلة ما بعد الحرب.

وبحسب وكالة رويترز، قال مسؤولون أميركيون إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تجري مناورات تخطيطية لبحث خيارات تتجاوز مجرد إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا. ومن بين هذه الخيارات إرسال قوات برية أوروبية إلى أوكرانيا تحت القيادة والسيطرة الأميركية. هذه القوات لن تعمل تحت راية الناتو، بل باسم الدول التي ستقوم بإرسالها.

وأكد المسؤولون أن هذه الخطط ما زالت في مراحلها الأولى، وستحتاج وقتاً للوصول إلى بدائل قابلة للتنفيذ عسكرياً ومقبولة سياسياً بالنسبة للكرملين.

في المقابل، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة مستعدة للعب دور في تنسيق الضمانات الأمنية لأوكرانيا. بينما أكدت وزارة الخارجية الروسية رفضها القاطع لأي انتشار لقوات من دول أعضاء في الناتو على الأراضي الأوكرانية في إطار اتفاق سلام.

100%

ورغم أن ترامب كان قد شدد سابقاً على أن القوات الأميركية لن تُرسل إلى الأراضي الأوكرانية، إلا أنه صرّح يوم الثلاثاء في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بأن بلاده قد تشارك جوياً. وقال:

«الأوروبيون مستعدون لإرسال قوات برية، ونحن مستعدون للمساهمة عبر الدعم الجوي، لأننا نمتلك تجهيزات وقدرات لا يملكها أحد غيرنا».

ويرى خبراء أن هذا الدعم الجوي قد يشمل إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية أو فرض منطقة حظر طيران عبر المقاتلات الأميركية.

ووفقاً لرويترز، فقد أرسلت الولايات المتحدة مليارات الدولارات كمساعدات عسكرية لكييف منذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022. لكن إدارة ترامب كانت قد علّقت هذه المساعدات مؤقتاً بعد لقائه المثير للجدل مع زيلينسكي في فبراير ثم في يوليو 2025، قبل أن تُستأنف مؤخراً مع تعهد ترامب بإرسال مساعدات عسكرية جديدة، خاصة في المجال الدفاعي.

ومن المقرر أن يعقد قادة الناتو العسكريون اجتماعاً افتراضياً يوم الأربعاء يركّز على الحرب في أوكرانيا. وسيقدّم الجنرال ألكسوس غرنكويتش، قائد العمليات في الناتو بأوروبا، تقريراً حول لقاء ترامب وبوتين الأخير في ألاسكا. كما سيشارك في الاجتماع الجنرال دن كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، بعد أن التقى ببعض نظرائه الأوروبيين في واشنطن مساء اليوم السابق.

ويحاول ترامب، الساعي إلى إنهاء سريع للحرب، أن يسهل عملية الوساطة بين كييف وموسكو. غير أن حلفاء أوكرانيا الأوروبيين يخشون من أن يقدم تنازلات لروسيا في سبيل التوصل إلى اتفاق.

وتزعم موسكو أن ما تسميه «العملية العسكرية الخاصة» يهدف إلى حماية أمنها القومي من توسع الناتو ودعم الغرب العسكري لأوكرانيا، بينما تعتبر كييف وحلفاؤها الغربيون أن هذا الهجوم ليس إلا عدواناً إمبريالياً يستهدف احتلال أراضٍ أوكرانية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أوكرانيا وروسيا تنفذان تبادلاً لجثامين الجنود

20 أغسطس 2025، 08:00 غرينتش+1

أعلن مقر تنسيق شؤون أسرى الحرب في أوكرانيا يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2025 أن كييف تسلّمت من روسيا ألف جثة لجنودها، في حين قال مسؤول روسي إن أوكرانيا سلّمت موسكو جثامين 19 جندياً روسياً.

ومنذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير 2022، قُتل عشرات الآلاف من الجنود من الجانبين، رغم أن أيّاً منهما لم يكشف عن أرقام دقيقة لخسائره البشرية.

ويُعد تبادل أسرى الحرب وتسليم جثث القتلى من المجالات النادرة للتعاون بين البلدين منذ اندلاع الحرب. وتسليم الجثث جاء تنفيذاً لاتفاقات أُبرمت خلال الجولة الثانية من محادثات روسيا وأوكرانيا في إسطنبول مطلع يونيو 2022.

فلاديمير ميدينسكي، مساعد الكرملين ورئيس الوفد الروسي في مفاوضات السلام، قال إن موسكو سلّمت حتى الآن جثامين أكثر من 7 آلاف جندي أوكراني، بينما تسلّمت بالمقابل جثامين 97 جندياً روسياً.

وقال مقر أسرى الحرب الأوكراني: «للأسف، من بين الجثث التي تسلّمناها، هناك خمس جثامين لجنود أوكرانيين قضوا أثناء الأسر». وأكدت كييف أن السلطات القضائية بدأت عملية تحديد هويات هؤلاء الجنود.

ورغم هذه التبادلات، ما تزال روسيا وأوكرانيا على خلاف كبير بشأن كيفية إنهاء الحرب، ولم يتمكنا حتى الآن من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

مسؤول مصري: حماس توافق على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة ستين يوماً

19 أغسطس 2025، 18:26 غرينتش+1

قال مسؤول رسمي في مصر إن حركة حماس وافقت على المقترح الذي قدّمه الوسطاء لوقف إطلاق النار مع إسرائيل لمدة ستين يوماً، يتضمّن الإفراج عن نصف الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وذكرت وكالة رويترز أنّ باسم نعيم، أحد كبار قيادات حماس، كتب على صفحته في فيسبوك: «الحركة قدّمت موافقتها على الخطة الجديدة المطروحة من قبل الوسطاء». فيما لم يصدر حتى الآن أي رد فعل من الجانب الإسرائيلي.

وبحسب الخطة، تُعلَّق العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لشهرين لإفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق أشمل لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين. وأكد مصدر مطّلع لرويترز أنّ المقترح يكاد يتطابق مع الخطة التي كان قد قدّمها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف والتي سبق أن وافقت عليها إسرائيل.

يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التقارير عن استعداد إسرائيل لشنّ عملية عسكرية جديدة للسيطرة على مدينة غزة، وهو ما أثار قلقاً داخلياً ودولياً. فقد شارك عشرات الآلاف في إسرائيل يوم الأحد في أكبر تظاهرة منذ بدء الحرب، مطالبين باتفاق ينهي القتال ويضمن الإفراج عن نحو خمسين رهينة ما زالوا في غزة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وصف مدينة غزة بأنّها «آخر حصن حضري كبير» لحركة حماس، فيما حذّر الجيش الإسرائيلي من أنّ التوغّل في المدينة قد يعرّض حياة الرهائن للخطر ويدفع القوات إلى حرب استنزاف طويلة. وفي الأيام الأخيرة، نزح آلاف الفلسطينيين من منازلهم في شرق غزة خشية العملية البرية المرتقبة، متجهين نحو المناطق الغربية والجنوبية من القطاع.

صحيفة إيرانية: على طهران وقف غطرسة طالبان التي تعمل ضمن أجندة أجنبية لإسقاط النظام

19 أغسطس 2025، 16:08 غرينتش+1

انتقدت صحيفة جمهوري إسلامي الإيرانية سياسة طهران تجاه حركة طالبان، ووصفتها بأنها "حكومة نصّبت نفسها"، معتبرة أن سلوكها "غير طبيعي وعدائي" ويخدم "أجندات قوى أجنبية تستهدف إضعاف النظام في إيران".

وقالت الصحيفة -التي تُعرف بقربها من مكتب المرشد الإيراني-، إن "اعتبار طالبان شريكاً سياسياً خطأ جسيم"، داعية السلطات الإيرانية إلى إنهاء "سياسة المهادنة" والتعامل بحزم مع الحركة.

وأشارت الافتتاحية إلى أن الخطوة الأخيرة لطالبان، والمتمثلة في افتتاح سد "باشدان" بولاية هرات، أدت إلى قطع مجرى نهر هَريرود وتجفيف "سد دوستي"، الذي يُعدّ المصدر الرئيس لمياه الشرب في مدينة مشهد.

وأكدت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن السد وصل اليوم إلى مستوى "الميت المائي"، مرجعة السبب إلى "أوامر طالبان بمنع تدفق مياه النهر في مايو من العام الماضي".

كما اعتبرت الصحيفة أن هذا الإجراء يمثل "الضربة الثانية" لإيران، موضحة أن ةالأولى كانت حين امتنعت طالبان عن منح إيران حصتها من مياه نهر هلمند وفق اتفاق عام 1972، والثانية بحرمان سكان مدينة خراسان من مياه الشرب بعد إغلاق مجرى هريرود".

وأضافت أن طالبان "تستغل الجالية الأفغانية المقيمة في إيران كورقة ضغط"، ووصفت هذه الممارسات بأنها جزء من "أجندة قوى أجنبية تستهدف إسقاط النظام في إيران".

وكانت حركة طالبان دشّنت قبل أيام سد باشدان في ولاية هرات، بحضور عدد من مسؤوليها، وقالت إنه سيُستخدم لري الأراضي الزراعية وتوليد الكهرباء.

مستشار خامنئي يحذّر من احتمال اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل

19 أغسطس 2025، 12:00 غرينتش+1

حذّر رحيم صفوي، المساعد والمستشار الأعلى للمرشد الإيراني علي خامنئي، من احتمال اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل. وقال صفوي إنّ "الوضع الحالي في إيران لا يعني وقفاً لإطلاق النار، بل نحن في مرحلة حرب قد تنهار في أي لحظة".

وأضاف أنّه لم يتم توقيع أي بروتوكول أو اتفاق مع الولايات المتحدة أو إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار، مؤكداً أنّ "الحرب قد تندلع من جديد في أي وقت".

وشدّد صفوي على ضرورة تعزيز الاستراتيجيات الإيرانية في مجالات متعددة تشمل الهجوم، الدبلوماسية، الإعلام، الفضاء السيبراني، القوة الصاروخية والطائرات المسيّرة، قائلاً: "نحن العسكريين نقول: إذا أردت السلام فاستعدّ للحرب... وأفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم".

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد وصف في مطلع أغسطس الجاري تصريحات المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين حول انتهاء البرنامج النووي الإيراني بأنها "وهم"، مؤكداً أنّ "إيران لا تريد الحرب، لكن قواتنا مستعدة لشنّ هجوم جديد ضد إسرائيل".

يُذكر أنّ الحرب الإيرانية–الإسرائيلية الأخيرة التي استمرّت 12 يوماً، وبدأت في 23 يونيو، انتهت في 3 يوليو الماضي بوقف لإطلاق النار بوساطة الولايات المتحدة وقطر. وقد خلّفت هذه الحرب خسائر بشرية في كلا الجانبين، فضلاً عن أضرار بالمنشآت النووية الإيرانية جرّاء قصف أميركي.

حماس تبلغ الوسطاء موافقتها على مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة

19 أغسطس 2025، 10:58 غرينتش+1

أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مسؤول في حركة حماس أنّ الحركة أبلغت الوسطاء موافقتها على أحدث مقترح لوقف إطلاق النار في غزة. وفي السياق ذاته، ذكرت قناة العربية أنّ حماس وافقت على المقترح من دون أي تعديلات.

ونقل موقع أكسيوس أنّ حماس وافقت على الخطة الأخيرة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى التي قدّمتها قطر ومصر. وقال مصدر دبلوماسي للموقع إنّ الاتفاق «مطابق بنسبة 98%» للخطة التي دعمتها الولايات المتحدة سابقاً ووافقت عليها إسرائيل، لكن المفاوضات انهارت آنذاك بسبب رفض حماس.

من جانبها، قالت جهة إسرائيلية، الاثنين 18 أغسطس، تعليقاً على الأنباء: «لم نتلقَ بعد أي رد رسمي من حماس، ولا يمكننا حالياً التعليق».

ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة في غزة عقب هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل، وافقت حماس عدة مرات على مقترحات لوقف إطلاق النار، غير أنّ أياً منها لم يُترجم إلى اتفاق عملي. وكانت قناة العربي القطرية قد أشارت في وقت سابق إلى أنّ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني سيزور القاهرة الاثنين للقاء مفاوضي حماس.

وبالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء القطري، كانت تقارير إعلامية عربية قد أكدت أنّ الحركة تلقت عرضاً جديداً لوقف إطلاق النار وأنّ ردها سيُعلن الاثنين.

وتوجد بعثة من حماس في القاهرة منذ الأسبوع الماضي للمشاركة في مفاوضات الهدنة الجارية بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة. ووفق صحيفة الأخبار اللبنانية، فإن الفصائل الفلسطينية اجتمعت في القاهرة لبحث شروط إسرائيل المقترحة لوقف إطلاق النار.

وتشمل هذه الشروط نزع سلاح حماس، إبعاد قادتها السياسيين والعسكريين، تسليم الرهائن الأحياء وجثامين القتلى، والسماح للجيش الإسرائيلي بالاحتفاظ بسيطرة أمنية دائمة على 25% من قطاع غزة. كما طالبت إسرائيل بتشكيل حكومة فلسطينية لا يشارك فيها ممثلون من حماس أو فتح، على أن تلتزم بالعيش بسلام مع إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في حماس أنّ القيادي خليل الحيّة، رئيس وفد الحركة في غزة، شدّد على أنّ شرط نزع السلاح يجب أن يكون مرتبطاً ببدء مسار سياسي يقود إلى تأسيس دولة فلسطينية.

كما أكّد مسؤول فلسطيني أنّ المقترح الجديد يتضمّن وقفاً أولياً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، إضافة إلى تنفيذ عملية تبادل للأسرى على مرحلتين.