وبحسب الدراسة، فإن أكثر من ١٠ آلاف حالة ولادة مبكرة، و٢١٦ ألف إصابة بالربو لدى الأطفال، و١,٦١٠ حالات سرطان تُسجَّل سنوياً في أميركا نتيجة ملوِّثات خطيرة مرتبطة بقطاع النفط والغاز.
وتتركز أعلى معدلات الإصابة في ولايات كاليفورنيا، تكساس، نيويورك، بنسلفانيا ونيوجيرسي.
وقالت كارن ووهرا، الباحثة في جامعة كوليدج لندن والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "كنا نعلم منذ فترة طويلة أن هذه المجتمعات تتعرض لمستويات مرتفعة من التلوث وما يترتب عليه من مشكلات صحية، لكننا الآن تمكّنا من تقديم أرقام دقيقة تثبت هذه الحقيقة."
وأشارت نتائج البحث إلى أن المجتمعات السكان الأصليين واللاتينيين يتأثرون بشكل أكبر بالتلوث الناتج عن أنشطة الاستكشاف والاستخراج والنقل والتخزين، بينما تتضرر المجتمعات الملونة والآسيوية أكثر من غيرها من الانبعاثات الملوثة الناتجة عن عمليات المعالجة والتكرير والإنتاج والتوزيع والاستهلاك.
من جانبه، قال تيموثي داناكي، مدير منظمة "غرينبيس أميركا" البيئية: "تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها توضّح التأثيرات الصحية خلال دورة حياة النفط والغاز بالكامل، بدءاً من لحظة استخراجه من باطن الأرض وحتى احتراقه."
وخلص الباحثون إلى أن النفط والغاز يشكلان جزءاً كبيراً من المشكلات الصحية المرتبطة بتلوث الهواء في الولايات المتحدة، حيث إن واحدة من كل خمس وفيات أو ولادات مبكرة مرتبطة بهذين المصدرين، إضافة إلى أن ٩٠٪ من حالات الربو الجديدة لدى الأطفال تعود لهما.
وتأتي هذه النتائج في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى زيادة إنتاج الوقود الأحفوري وتقليص الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.