• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

كوريا الشمالية تختبر صاروخين "جديدين" للدفاع الجوي

24 أغسطس 2025، 08:00 غرينتش+1

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أعلنت أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على تجربة إطلاق صاروخَين جديدين مضادَّين للطائرات.

وجاء هذا الاختبار بعدما اتهمت بيونغ يانغ كوريا الجنوبية بالتحريض وإثارة التوتر في المنطقة الحدودية.

وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)، فإن التجربة التي أُجريت يوم أمس أظهرت أن النظامين التسليحيين "المطوَّرين" يتمتعان بـ "قدرات قتالية متفوقة". ولم تُذكر تفاصيل دقيقة عن مواصفات الصواريخ، باستثناء الإشارة إلى أن "آلية عملها واستجابتها تستند إلى تكنولوجيا فريدة وخاصة". كما لم يُكشف عن الموقع الدقيق للاختبار.

وقالت الوكالة إن "عملية الإطلاق أثبتت على وجه الخصوص أن الخصائص الفنية لهذين النوعين من المقذوفات مناسبة تماماً لتدمير مختلف الأهداف الجوية".

وفي اليوم نفسه، كلّف كيم جونغ أون قطاع العلوم الدفاعية بمهمة "مهمة" يتعين تنفيذها قبل انعقاد اجتماع مهم للحزب.

من جانب آخر، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه أطلق طلقات تحذيرية يوم الثلاثاء بعدما عبر عدد من الجنود الكوريين الشماليين الحدود المحصنة مؤقتاً.

وأفادت قيادة الأمم المتحدة بأن نحو ٣٠ جندياً من كوريا الشمالية تجاوزوا الحدود، وهو ما أكدته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية يوم الأحد.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ عن كو جونغ تشول من جيش كوريا الشمالية قوله إن الحادثة كانت "استفزازاً متعمداً ومخططاً له مسبقاً"، مضيفاً أن "هذا الحادث مقدمة شديدة الخطورة ستدفع حتماً الوضع في المنطقة الحدودية الجنوبية، حيث تنتشر أعداد كبيرة من القوات المتقابلة، إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها".

ويأتي هذا التطور في وقت تعهّد فيه الرئيس الكوري الجنوبي الجديد لي جيه ميونغ باتخاذ خطوات لبناء "ثقة عسكرية" وتحسين العلاقات مع بيونغ يانغ، غير أن الأخيرة أكدت صراحة أنها غير مهتمة بتحسين العلاقات مع سيول.

تجارب الصواريخ هذه تتزامن مع مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والتي اعتادت بيونغ يانغ وصفها بأنها تدريبات على "غزو محتمل".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

نتائج استطلاع: أغلبية الأميركيين يؤيدون التصويت عبر البريد

24 أغسطس 2025، 06:00 غرينتش+1

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن أكثر من نصف الأميركيين يؤيدون تنظيم التصويت عبر البريد دون الحاجة إلى تقديم سبب محدد.

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه مركز بيو للأبحاث، فإن ٥٨٪ من المشاركين – بينهم ٨٣٪ من الديمقراطيين و٣٢٪ من الجمهوريين – أعربوا عن دعمهم للتصويت البريدي.

وأشار معدّو الاستطلاع إلى أن "الانقسام الحزبي حول التصويت المبكر بالحضور أقل حدّة، كما أن الدعم بين الجمهوريين ارتفع مقارنة بالعام الماضي". وأضافوا: "اليوم، غالبية الحزبين (٨٩٪ من الديمقراطيين و٧١٪ من الجمهوريين) يؤيدون ما لا يقل عن أسبوعين من التصويت المبكر بالحضور".

الاستطلاع أُجري بين ٤ و١٠ أغسطس وشمل ٣,٥٥٤ بالغاً، مع هامش خطأ قدره ±١,٨٪.

وبحسب المركز، فإن بيانات الانتخابات الرئاسية الأخيرة أظهرت أن ناخبي ترامب (٣٨٪) صوّتوا حضورياً يوم الاقتراع أكثر من ناخبي نائبة الرئيس آنذاك، كامالا هاريس (٢٩٪).

ويُذكر أن ترامب، الذي شكك في نتائج انتخابات ٢٠٢٠، يطالب منذ سنوات بإنهاء التصويت البريدي. وقد أعلن الرئيس الأميركي، يوم الاثنين ٢٧ أغسطس، أنه يعتزم توقيع أمر تنفيذي لإنهاء التصويت عبر البريد، قائلاً إن الهدف هو "إعادة النزاهة" إلى انتخابات منتصف المدة لعام ٢٠٢٦.

ويرى بعض الجمهوريين، ترديداً لمواقف ترامب، أن تغييرات مثل تقييد التصويت الغيابي وفرض إبراز هوية الناخب يمكن أن تقلل من خطر التلاعب بالأصوات أو انتحال الهوية أو أشكال أخرى من التزوير. لكن محللين مستقلين يؤكدون أن مثل هذا التزوير "نادر للغاية".

ووفق بيانات المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية ومقره السويد، فإن نحو ٣٦ دولة – من كندا إلى ألمانيا وكوريا الجنوبية – تجيز شكلاً من أشكال التصويت البريدي، غير أن أكثر من نصفها يفرض قيوداً على أهلية الناخبين.

واشنطن تعيّن سفيراً جديداً في الهند… وملفات التجارة والنفط الروسي على الطاولة

23 أغسطس 2025، 14:30 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعيين سيرجيو غور، مدير شؤون الموظفين في البيت الأبيض، سفيراً جديداً للولايات المتحدة لدى الهند، إضافة إلى منصب المبعوث الخاص لواشنطن لشؤون جنوب ووسط آسيا.

وسيحتفظ غور بمنصبه الحالي إلى حين مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه. وكتب غور في منصة "إكس" أن تمثيل الولايات المتحدة في الهند سيكون "شرف حياته"، فيما شدد ترامب على أن "أكثر مناطق العالم كثافة سكانية تحتاج إلى شخصية يثق بها تماماً لتنفيذ أجندته".

يأتي هذا التعيين في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية–الهندية توتراً بسبب الحرب التجارية التي أشعلها ترامب مع نيودلهي. كما يتزامن مع استمرار المفاوضات التجارية الثنائية، إذ قال وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار إن "المفاوضات التجارية ما زالت جارية، ولدينا خطوط يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها".

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يلتقي نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار في موسكو
100%
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يلتقي نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار في موسكو

وبالتوازي، برز جدل متجدد حول واردات الهند من النفط الروسي، حيث أكد جايشانكار أن "قضايا النفط الروسي لا تُستخدم لاستهداف مستهلكين رئيسيين آخرين مثل الصين والاتحاد الأوروبي"، في إشارة إلى الضغوط الغربية على نيودلهي بشأن استمرارها في شراء النفط المخفَّض السعر من موسكو.

ويُنظر إلى تعيين السفير الأميركي الجديد في نيودلهي كخطوة مهمة لإدارة ترامب لإعادة بناء الثقة مع الهند، في ظل ملفات معقدة تشمل النزاعات التجارية، والموقف من الحرب الأوكرانية، والتوازنات الاستراتيجية في منطقة آسيا–المحيط الهادئ.

كيم جونغ أون يقرّ بمقتل نحو 100 جندي كوري شمالي في حرب أوكرانيا

23 أغسطس 2025، 13:30 غرينتش+1

للمرة الأولى، أقرّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بأن الجنود الذين أرسلهم للقتال إلى جانب موسكو في أوكرانيا تكبدوا خسائر بشرية واسعة.

وجاء ذلك خلال مشاركته، يوم الجمعة 22 أغسطس، في مراسم تأبين عُرضت خلالها صور ما لا يقل عن 100 جندي قُتلوا في المعارك بأوكرانيا.

وخلال المراسم، احتضن كيم أطفال القتلى وبكى، واصفاً الضحايا بأنهم "أبطال".

وكان كيم قد أعلن للمرة الأولى في أبريل أنه أرسل آلاف الجنود لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا. وفي يوليو الماضي، نشرت وسائل إعلام رسمية صوراً له وهو يشارك في مراسم حداد إلى جانب جثامين جنود كوريين شماليين قتلوا في المعارك. لكن هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها الحليف المقرب لروسيا بحجم الخسائر الكبيرة في صفوف قواته.

وكانت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية قد ذكرت في وقت سابق أن نحو 600 جندي كوري شمالي قُتلوا في معركة كورسك. كما قدّرت في أبريل/نيسان أن من بين نحو 15 ألف جندي أرسلتهم بيونغ يانغ إلى روسيا، بلغت الخسائر حوالي 4,700 قتيل وجريح.

ونقلت خدمة "إيست تو ويست نيوز" عن كيم قوله إن "الأنشطة القتالية للقوات العاملة خارج البلاد أثبتت دون أي ندم قوة جيش كوريا الشمالية البطل"، مضيفاً أن "تحرير كورسك أظهر روح الكفاح لدى جنودنا".

ترامب يعلن عن احتمال فرض عقوبات واسعة على روسيا

23 أغسطس 2025، 12:30 غرينتش+1

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إشارة إلى الهجمات الروسية الأخيرة واستمرار الحرب في أوكرانيا، من أن واشنطن قد تفرض عقوبات جديدة على موسكو خلال الأسبوعين المقبلين.

وقال ترامب، يوم الجمعة 22 أغسطس، في مقابلة مع الصحفيين بالبيت الأبيض، إن "الأسبوعان القادمان سيحددان ما إذا كانت جهودي لإنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا ستسفر عن تقدم ملموس أم لا". وأضاف: "القرار بشأن روسيا سيكون مهماً، سواء كان عقوبات، أو تعريفات جمركية، أو لا شيء. سنعرف خلال أسبوعين كيف ستسير الأمور".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه "غير راضٍ من أي جانب" عن الجهود المبذولة لإحلال السلام بين أوكرانيا وروسيا.

وجاءت تصريحاته بعد أسبوع من لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، حيث لم يتمكن حتى الآن من إقناع بوتين بعقد لقاء مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقال ترامب بشأن احتمال عقد قمة ثلاثية: "كثيرون يعتقدون أن ذلك الاجتماع لن يسفر عن نتيجة، إلا إذا كنت أنا شخصياً حاضراً فيه".

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن استعداد بوتين للقاء زيلينسكي مشروط بوجود جدول أعمال واضح، "لكن هذا الجدول غير موجود في الوقت الراهن".

وأعرب ترامب عن استيائه من استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا واستهداف مصنع أميركي هناك، قائلاً: "لست سعيداً بأي شيء يتعلق بهذه الحرب. لقد أنهيت سبع حروب، وإذا احتسبنا النزاعات التي كانت على وشك الاندلاع، فإن العدد يصل إلى عشر حروب".

وأضاف أن "كمية هائلة من الكراهية" ما زالت قائمة بين موسكو وكييف، مؤكداً أن ذلك يعرقل فرص التوصل إلى تسوية.

يُذكر أن روسيا أطلقت عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا في فبراير، ومنذ ذلك الحين تواصلت المواجهات الدامية، فيما تسيطر موسكو حالياً على نحو خُمس الأراضي الأوكرانية.

وزير خارجية هولندا يستقيل بعد فشل مساعيه لفرض عقوبات على إسرائيل

23 أغسطس 2025، 11:30 غرينتش+1

قدّم كاسبار فِلدكامب، وزير الخارجية الهولندي، استقالته من منصبه بعد أن أخفق في الحصول على دعم الحكومة لفرض عقوبات جديدة على إسرائيل.

وكان فِلدكامب، الذي شغل سابقاً منصب سفير هولندا لدى إسرائيل، قد أعلن عزمه حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية وفرض عقوبات رداً على العملية العسكرية الإسرائيلية المرتقبة في غزة ومناطق مأهولة أخرى. غير أنه فشل في تأمين دعم شركائه في الائتلاف الحاكم لتنفيذ هذه الخطة.

وقال فِلدكامب للصحفيين مبرراً استقالته: "أشعر أنني غير قادر على تنفيذ السياسة التي أعتبرها ضرورية، ولا أستطيع المضي في الطريق الذي أراه صائباً". وأعقب استقالته انسحاب أعضاء آخرين من حزبه الوسطي "العقد الاجتماعي الجديد" من الحكومة، فيما وصف زعيم الحزب، إدي فان هايم، أفعال إسرائيل بأنها "تتعارض تماماً مع المعاهدات الدولية".

يُذكر أن الائتلاف الحاكم في هولندا كان قد انهار جزئياً في يونيو الماضي بعد انسحاب حزب الحرية اليميني المتشدد بقيادة خيرت فيلدرز بسبب خلافات حول الهجرة، ولم يتبق سوى ثلاثة أحزاب تدير البلاد كحكومة مؤقتة بانتظار الانتخابات.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء المؤقت، دِك سخوف، مساء الجمعة في البرلمان، عن أسفه لاستقالة فِلدكامب وخروج حزبه من الحكومة، وقال: "الوضع في غزة خطير وكارثي، والجميع يدرك ذلك".

وجاءت الاستقالة في وقت حذّرت فيه الأمم المتحدة، الجمعة، من دخول غزة مرحلة المجاعة، مؤكدة أن استمرار الحصار وغياب وقف إطلاق النار قد يؤديان إلى تفاقم الأزمة في باقي مناطق القطاع. إسرائيل من جانبها وصفت هذه التقارير بأنها "أكاذيب" و"اتهام حديث من نوع دموي"، فيما رأت الولايات المتحدة أن هذه المزاعم جزء من "رواية مضللة عن تجويع متعمّد" تروّج لها حماس، التي بدأت الحرب بالهجوم على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

اقتراح فِلدكامب بفرض عقوبات على إسرائيل أثار جدلاً سياسياً واسعاً في هولندا. فقد قال بعض نواب اليسار، ومن بينهم كاتي بيري من تحالف اليسار الأخضر وحزب العمال: "في غزة هناك مجاعة وتطهير عرقي وإبادة جماعية، بينما حكومتنا تقضي ساعات تناقش ما إذا كان عليها التحرك أم لا. هذا أمر مخزٍ".

وكان الوزير المستقيل قد اقترح وقف استيراد السلع من المستوطنات، لكنه واجه رفضاً داخل الحكومة، فيما اتهمته بعض أحزاب المعارضة بالتقاعس عن التحرك ضد إسرائيل وطالبت بحجب الثقة عنه.

جدير بالذكر أن هولندا أعلنت الشهر الماضي وزيرين يمينيين متطرفين في الحكومة الإسرائيلية، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، "أشخاصاً غير مرغوب فيهم". كما كانت هولندا ضمن 21 دولة وقّعت يوم الخميس بياناً مشتركاً وصفت فيه بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية بأنه "غير قانوني ومخالف للقانون الدولي".