ترامب يتوقع نهاية حرب غزة خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إن حرب إسرائيل في غزة يجب أن تنتهي قريباً، متوقعاً أن تشهد "نهاية حاسمة" خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إن حرب إسرائيل في غزة يجب أن تنتهي قريباً، متوقعاً أن تشهد "نهاية حاسمة" خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وجاءت تصريحاته خلال لقائه مع رئيس كوريا الجنوبية في البيت الأبيض، حيث علّق ترامب على الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر في جنوب غزة، الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً بينهم خمسة صحفيين، قائلاً: "لست سعيداً بهذا الحادث، ولا أريد أن أرى شيئاً كهذا."
وركّز الرئيس الأميركي بشكل أكبر على قضية الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
فيما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو، خلال اللقاء نفسه، دعمه لمواقف إسرائيل قائلاً إن إنهاء حرب غزة يجب أن يؤدي إلى إنهاء وجود حركة حماس في القطاع.
وبحسب إحصاءات السلطات الصحية الفلسطينية، قُتل منذ بداية الهجمات الإسرائيلية في أكتوبر 2023 أكثر من 62 ألف شخص في غزة، معظمهم من النساء والأطفال.
واندلعت حرب غزة في 7 أكتوبر 2023 إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل، وما زالت مستمرة منذ نحو 22 شهراً.
وخلال الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد القصف الإسرائيلي على المناطق السكنية والمرافق الصحية، واجهت إسرائيل انتقادات دولية واسعة.
وتأمل إسرائيل من خلال بدء مرحلة السيطرة الكاملة على مدينة غزة أن تنهي حماس، وفي الوقت نفسه تسعى لتحرير الرهائن الإسرائيليين، لكن ما زال غير واضح ما إذا كانت هذه المرحلة ستنتهي فعلاً خلال ثلاثة أسابيع كما توقع ترامب.





أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة لاستهداف القوات الإسرائيلية الطواقم الطبية والإغاثية والإعلامية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوب قطاع غزة، مؤكدة رفض الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقوانين والأعراف الدولية.
ودعت الخارجية السعودية المجتمع الدولي إلى وضع حد للجرائم الإسرائيلية، مع ضرورة توفير الحماية للعاملين في المجالات الطبية والإغاثية والإعلامية.
وفي السياق نفسه، أدان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر، الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً بينهم خمسة صحفيين، قائلاً إنه شعر بأنه "مذعور"، فيما وصفت تركيا الهجوم بأنه "جريمة حرب" و"اعتداء على حرية الصحافة".
وكتب ديفيد لامي في منشور على منصة "إكس": "أنا مذعور من الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر. يجب حماية المدنيين، وموظفي الرعاية الصحية، والصحفيين. نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار".
وفي الوقت ذاته، أقر الجيش الإسرائيلي باستهداف المستشفى في خان يونس، فيما أعلنت مصادر طبية فلسطينية مقتل 14 شخصاً وإصابة العشرات، بينهم صحفيون وأفراد من طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء إخلاء الجرحى.
وكان الصحفيون الذين قُتلوا يعملون لصالح وكالات رويترز، وأسوشييتد برس، والجزيرة، إضافة إلى صحفيين مستقلين.
وكتب رئيس دائرة الاتصالات في مكتب الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، على "إكس": "إسرائيل، التي تواصل جرائمها دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القانونية، تعيش في وهم أنها قادرة عبر الهجمات المنهجية على الصحفيين أن تمنع كشف الحقيقة".

وأعلنت وزارة الاتصالات في غزة، الخاضعة لسيطرة حركة حماس، أن الهجوم أسفر عن مقتل مصوري رويترز حسام المصري وحاتم خالد، ومصور الجزيرة محمد سلمة، والصحفية المستقلة مريم أبو دقة، إضافة إلى الصحفي معاذ أبو طه.
وقال مدير مستشفى ناصر في غزة الدكتور عاطف الحوت إن القصف استهدف الطابق الرابع "دون أي تحذير مسبق"، ما أدى إلى توقف عدة غرف عمليات وتضرر كبير في المرافق، مؤكداً أن المستشفى يستقبل حالياً نحو ألف مريض، رغم أن طاقته الاستيعابية لا تتجاوز 140 سريراً.
من جهته، ذكر موقع "واي نت" الإسرائيلي أن الهجوم لم يُنفذ بواسطة سلاح الجو، بل بصاروخ أُطلق من البر أو البحر، مشيراً إلى أن العملية جرت بناء على طلب من اللواء 36، الذي قال إن قواته رصدت تهديداً من داخل المستشفى "كان يجب إزالته".
قدّمت شركة إكس-إيه-آي، المملوكة لإيلون ماسك، دعوى قضائية ضد شركتي آبل وأوبن إيه آي، المطوِّرة لتطبيق "تشات جي بي تي"، متهمةً إياهما بالتواطؤ لمنع المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وجاء في نص الدعوى أن آبل وأوبن إيه آي احتكرتا سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي "لمنع دخول مبتكرين مثل إكس وإكس-إيه-آي إلى ساحة المنافسة".
وطالبت شركة ماسك في الدعوى بتعويضات بمليارات الدولارات.
كما أشارت الشكوى إلى أنه لولا العقد الحصري بين آبل وأوبن إيه آي، "لما كان لدى آبل أي سبب لرفض إبراز تطبيقات إكس وغروك في متجر التطبيقات (آب ستور)".
وفي بيان ردّت أوبن إيه آي على هذه الخطوة بالقول إن الدعوى الجديدة "تنسجم مع نمط المضايقات المستمرة من السيد ماسك".
وكان ماسك قد هدّد مطلع هذا الشهر بمقاضاة آبل، معتبراً أن نهج الشركة "جعل من المستحيل على أي تطبيق للذكاء الاصطناعي غير أوبن إيه آي أن يتصدر متجر التطبيقات".
يُذكر أن تطبيق "تشات جي بي تي" التابع لشركة أوبن إيه آي، والذي أُطلق أواخر عام 2020، أصبح أسرع التطبيقات نمواً في التاريخ.
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنطوني ألبانيزي، أن بلاده طردت سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلّقت أنشطة سفارتها في طهران، وذلك بعد ثبوت دور طهران في ما لا يقل عن هجومين معاديين للسامية في أستراليا.
كما أكد أن حكومته ستعمل على إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية بموجب القانون الأسترالي.
وقال ألبانيزي، صباح الثلاثاء 27 أغسطس، خلال مؤتمر صحفي في البرلمان بحضور وزيرة الخارجية، ووزيرة الداخلية، ورئيس جهاز الاستخبارات الأسترالية: "الحكومة الإيرانية قادت ما لا يقل عن هجومين ضد المجتمع اليهودي في أستراليا."
ووصف الهجومين اللذين استهدفا كنيس "أداس إسرائيل" في ملبورن ومطعم "لويس كونتيننتال" في سيدني بأنهما "اعتداءات استثنائية وخطيرة"، مضيفاً أن إيران "قد تكون نفذت هجمات أخرى داخل الأراضي الأسترالية".
وأشار إلى أن هذه الأعمال "محاولة لتقويض النسيج الاجتماعي وزرع بذور الانقسام داخل المجتمع الأسترالي"، مؤكداً أن حكومته ستتخذ "إجراءات عاجلة وحاسمة" رداً على هذه الأنشطة التخريبية.
كما أعلن أن سفارة أستراليا في طهران أُغلقت، وأن جميع الدبلوماسيين الأستراليين الذين كانوا هناك قد غادروا بالفعل إلى بلد ثالث "بأمان كامل". وأُمهل الدبلوماسيون الإيرانيون سبعة أيام لمغادرة أستراليا.
وزيرة الخارجية: خطوة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية
من جهتها، أوضحت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، أن إعلان السفير الإيراني "شخصاً غير مرغوب فيه" يُعدّ سابقة لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية، مبررة القرار بأنه "رد على تصرفات إيران غير المقبولة إطلاقاً".

وأضافت: "وجود سفارتنا في طهران منذ عام 1968 لم يكن يوماً إقراراً بالنظام الحالي هناك، بل كان قناة لمتابعة مصالحنا ودعم مواطنينا. لكننا الآن اتخذنا قراراً بتعليق عمل سفارتنا حفاظاً على أمن دبلوماسيينا وأمن حدودنا."
اتهامات مباشرة للحرس الثوري الایراني
رئيس جهاز الاستخبارات والأمن الأسترالي (ASIO)، مايك برجس، قال إن الحرس الثوري الإيراني استخدم "شبكة معقدة من الوكلاء والجماعات التابعة" لإخفاء دوره في الهجمات المعادية للسامية داخل أستراليا.
وأوضح: "تحقيقاتنا الشاقة كشفت الصلة بين الجرائم المزعومة وقادة الحرس الثوري الإيراني."
وأكد برجس أن إيران قد لا تكون مسؤولة عن كل الهجمات، لكنها تتحمل المسؤولية المباشرة عن اثنين على الأقل وربما أكثر.
وأضاف: "لقد فحصنا عشرات الحوادث، ونحن على قناعة الآن بأن الحكومة الإيرانية وجّهت ما لا يقل عن هجومين، وربما عدة هجمات أخرى، ضد مصالح يهودية داخل أستراليا."
واعتبر أن هذه الأعمال "غير مقبولة تماماً"، لأنها "عرّضت أرواح الناس للخطر، ونشرت الذعر بين المجتمع، واستهدفت نسيجنا الاجتماعي".
وختم برجس بالتأكيد أن أجهزة الأمن والاستخبارات الأسترالية "تتعامل مع هذه التهديدات بجدية قصوى".
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يُلزم المدعي العام للولايات المتحدة بملاحقة كل من "يهين" العلم الأميركي قضائياً. ونشر البيت الأبيض يوم الاثنين 26 أغسطس نص هذا الأمر التنفيذي.
وجاء في نص القرار: "العلم العظيم والمشرّف للولايات المتحدة هو أقدس وأعز رمز لأميركا، وللحرية والهوية والقوة الأميركية. على مدى ما يقرب من قرنين ونصف، قاتل مئات الآلاف من الوطنيين الأميركيين، وأراقوا دماءهم وقدموا حياتهم لكي تظل ’النجوم والخطوط‘ (في إشارة إلى نجوم وخطوط العلم الأميركي) ترفرف بفخر."
نقطة تحوّل في القوانين الأميركية
كانت المحكمة العليا الأميركية قد قضت عام 1989 بأن حرق العلم أو إتلافه يُعد "حقاً مكفولاً بحرية التعبير بموجب الدستور". لكن الأمر التنفيذي لترامب يُلزم المدعي العام بإحالة القضايا المتعلقة بإهانة العلم إلى السلطات المحلية أو الولائية.
كما يأمر القرار الحكومة بمنع أو تعليق منح التأشيرات، وتصاريح الإقامة، وإجراءات منح الجنسية للأشخاص الذين يسيئون إلى العلم الأميركي.
وأضاف نص القرار: "العلم الأميركي رمز استثنائي في حياتنا الوطنية، يجب أن يوحّد جميع الأميركيين على اختلاف خلفياتهم ومسارات حياتهم."
وبحسب الأمر التنفيذي، فإن "إهانة" العلم الأميركي تُعد عملاً مسيئاً واستفزازياً بشكل خاص: "إنه يعكس الاحتقار والعداء والعنف ضد أمتنا، وهو أوضح تعبير عن رفض الاتحاد السياسي الذي يصون حقوقنا وحرياتنا وأمننا."
كما يوجّه القرار المدعي العام إلى ملاحقة المنتهكين "بجدية"، ورفع دعاوى قضائية لتوضيح حدود التعديل الأول للدستور الأميركي في هذا الشأن.
خلفية القرار
في أغسطس 2024، وقبل عودته إلى البيت الأبيض، كان ترامب قد دعا في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إلى فرض عقوبة سجن لمدة عام على من يحرقون أو يهينون العلم الأميركي، وذلك عقب قيام محتجين مؤيدين لفلسطين بإحراق العلم الأميركي وإنزاله خلال مظاهرة ضد حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس.
وفي فبراير 2025، طبّقت وزارة الخارجية الأميركية في إدارة ترامب سياسة سُمّيت "سياسة العلم الواحد"، تمنع رفع أي علم غير العلم الأميركي على المباني الحكومية داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأدّى ذلك عملياً إلى منع القواعد والمقار الأميركية من عرض أعلام مرتبطة بالحركات اليسارية، بما في ذلك أعلام قوس قزح الخاصة بالمثليين، أو أعلام حركة "حياة السود مهمة"، التي كانت تُرفع على المباني الحكومية في عهد جو بايدن.
اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إدارة الرئيس السابق جو بايدن بـ"الإهمال" والفشل في تحقيق العدالة لضحايا الانفجار الدموي الذي وقع في مطار كابل قبل أربع سنوات.
وكتب ماركو روبيو في بيان بمناسبة ذكرى الحادث على منصة "إكس": "إن إدارة بايدن لم تفشل فقط في توفير الأمن أثناء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، بل عجزت أيضاً عن ملاحقة منفذي هذه الجريمة ومعاقبتهم".
تزامناً مع ذلك، تهرّب المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، خلال مؤتمر صحفي في كابل اليوم الثلاثاء، من الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستوى تطور علاقات الحركة مع واشنطن، وكذلك بشأن منع وزير خارجيتها من السفر إلى باكستان والهند.
وشكّل انفجار مطار كابل في 26 أغسطس عام 2021 واحداً من أكثر الهجمات دموية خلال عملية الانسحاب الأميركي من أفغانستان، إذ أدى إلى مقتل 13 جندياً أميركياً وأكثر من 170 أفغانياً، وتبناه تنظيم "داعش خراسان".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في مارس الماضي عن اعتقال "المخطط الرئيسي" للهجوم بالتعاون مع باكستان.
وبعد مرور أربع سنوات، لا تزال أسئلة أساسية بشأن تفاصيل الحادث بلا إجابة، فبينما نسبت السلطات الأميركية الهجوم إلى "داعش خراسان"، تحدثت شهادات وتقارير عن إطلاق نار أعقب الانفجار وأسفر عن ضحايا إضافيين.
وذكرت شبكة "سي إن إن" في تقرير أنها حصلت على أدلة جديدة تُشكّك في رواية البنتاغون حول أن جميع القتلى سقطوا نتيجة الانفجار الانتحاري.
وأشارت إلى أن مقاطع مصورة وشهادات حديثة توضح أن عدداً من الضحايا سقطوا جراء "إطلاق نار كثيف ومباشر".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية نشرت عام 2022 تقريراً قالت فيه إنها لم تجد دليلاً قاطعاً على حصول إطلاق نار بعد التفجير.
غير أن عائلات الضحايا، خصوصاً الأفغان منهم، إلى جانب ناشطين حقوقيين، ما زالوا يؤكدون أن حجم المأساة لم يحقق فيه بالجدية الكافية.