• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأميركي يتهم بايدن بالإهمال والفشل في ملاحقة منفذي هجوم كابل

26 أغسطس 2025، 09:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:13 غرينتش+1

اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إدارة الرئيس السابق جو بايدن بـ"الإهمال" والفشل في تحقيق العدالة لضحايا الانفجار الدموي الذي وقع في مطار كابل قبل أربع سنوات.

وكتب ماركو روبيو في بيان بمناسبة ذكرى الحادث على منصة "إكس": "إن إدارة بايدن لم تفشل فقط في توفير الأمن أثناء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، بل عجزت أيضاً عن ملاحقة منفذي هذه الجريمة ومعاقبتهم".

تزامناً مع ذلك، تهرّب المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، خلال مؤتمر صحفي في كابل اليوم الثلاثاء، من الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستوى تطور علاقات الحركة مع واشنطن، وكذلك بشأن منع وزير خارجيتها من السفر إلى باكستان والهند.

وشكّل انفجار مطار كابل في 26 أغسطس عام 2021 واحداً من أكثر الهجمات دموية خلال عملية الانسحاب الأميركي من أفغانستان، إذ أدى إلى مقتل 13 جندياً أميركياً وأكثر من 170 أفغانياً، وتبناه تنظيم "داعش خراسان".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في مارس الماضي عن اعتقال "المخطط الرئيسي" للهجوم بالتعاون مع باكستان.

وبعد مرور أربع سنوات، لا تزال أسئلة أساسية بشأن تفاصيل الحادث بلا إجابة، فبينما نسبت السلطات الأميركية الهجوم إلى "داعش خراسان"، تحدثت شهادات وتقارير عن إطلاق نار أعقب الانفجار وأسفر عن ضحايا إضافيين.

وذكرت شبكة "سي إن إن" في تقرير أنها حصلت على أدلة جديدة تُشكّك في رواية البنتاغون حول أن جميع القتلى سقطوا نتيجة الانفجار الانتحاري.

وأشارت إلى أن مقاطع مصورة وشهادات حديثة توضح أن عدداً من الضحايا سقطوا جراء "إطلاق نار كثيف ومباشر".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية نشرت عام 2022 تقريراً قالت فيه إنها لم تجد دليلاً قاطعاً على حصول إطلاق نار بعد التفجير.

غير أن عائلات الضحايا، خصوصاً الأفغان منهم، إلى جانب ناشطين حقوقيين، ما زالوا يؤكدون أن حجم المأساة لم يحقق فيه بالجدية الكافية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ترامب يبدي رغبته في لقاء كيم جونغ أون مجدداً

26 أغسطس 2025، 07:30 غرينتش+1

دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، قال يوم الاثنين خلال لقائه في البيت الأبيض مع «لي جاي ميونغ» الرئيس الجديد لكوريا الجنوبية، إنه يرغب في الاجتماع مع كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية.

وبحسب وكالة رويترز، صرّح ترامب أمام الصحفيين في مكتبه: «أتطلع للقاء كيم جونغ أون في الوقت المناسب مستقبلاً».

وكان ترامب قد التقى كيم جونغ أون ثلاث مرات خلال فترة رئاسته السابقة؛ الأولى في سنغافورة عام 2018، ثم في هانوي في فبراير 2019، والثالثة في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود بين الكوريتين في يونيو 2019، حيث أصبح أول رئيس أميركي تطأ قدماه أراضي كوريا الشمالية.

وقد أدت تلك اللقاءات في حينها إلى خفض مؤقت في حدة التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، لكن المفاوضات حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ انتهت دون نتيجة. وبعد انتهاء الولاية الأولى لترامب، توقفت المحادثات وعادت العلاقات بين البلدين إلى الفتور.

ولا تزال التوترات بين واشنطن وبيونغ يانغ تتركز حول برنامج كوريا الشمالية النووي وتجاربها الصاروخية، إذ تعتبره الولايات المتحدة وحلفاؤها تهديداً مباشراً، بينما ترى بيونغ يانغ أنه ضمانة لبقاء نظامها.

مقتل رجل في تخار بعد مداهمة عنيفة شنها محتسبوا طالبان

26 أغسطس 2025، 06:00 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية في تخار لقناة أفغانستان إنترناشيونال بأن رجلاً يُدعى "ملا رسول" قُتل في مديرية خواجه بهاء الدين، إثر مداهمة عنيفة شنّها محتسبو طالبان على منزله.

وذكرت المصادر أن عناصر الأمر بالمعروف التابعة لطالبان داهموا منزل هذا المواطن يوم السبت الماضي للتفتيش، وبعد "مشادة لفظية" اعتدوا عليه بالضرب المبرح. وقد اتهمته طالبان بممارسة "التعويذ والرقية".

وقال أحد المصادر إن ملا رسول، البالغ من العمر أكثر من 40 عاماً، كان يعاني من مرض قلبي، ولقي حتفه أثناء الضرب على أيدي عناصر طالبان.

ولم تعلّق طالبان حتى الآن على الحادثة، إلا أن محتسبيها كانوا قد اعتقلوا في وقت سابق أشخاصاً آخرين بتهمة "التعويذ".

طالبان تأمر الشرطة الأخلاقية بتشديد الإجراءات رغم غضب الشارع

26 أغسطس 2025، 04:30 غرينتش+1

خالد حنفي، وزير الأمر بالمعروف في طالبان، قال في خطاب بولاية نورستان إن على المحتسبين "شد أوساطهم" لأداء مهامهم، مضيفاً أن الشعب الأفغاني يوجّه الشتائم للأمر بالمعروف طوال اليوم.

وقد بثّت إذاعة وتلفزيون أفغانستان الرسمي، الخاضع لسيطرة طالبان، يوم الأحد 23 أغسطس، تسجيلاً صوتياً يتضمن مقاطع من خطاب حنفي خلال مراسم إعادة إعمار مسجد في ولاية نورستان.

واعترف حنفي في كلمته بعدم شعبية وزارة الأمر بالمعروف، حيث يُسمع في التسجيل قوله: "إذا قمتم بعمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فعليكم أن تشدوا أوساطكم"، مضيفاً: "افترضوا أن من الصباح حتى المساء كل العالم وكل الشعب الأفغاني، عامته وخاصته، يسبّنا".

وطلب حنفي من المحتسبين عدم توقّع الدعم من الناس، موضحاً: "من تمنعه عن المنكرات لا يمدحك، بل يشتمك".

ومع ذلك، دعا موظفي وزارته إلى مواصلة عملهم "خالصاً لوجه الله الكريم".

يُذكر أن طالبان وبعد دخولها كابل في أغسطس 2021، ألغت وزارة شؤون المرأة وأعادت إحياء وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مبناها.

وخلال السنوات الأربع الماضية، انتشرت مقاطع فيديو عديدة تُظهر سوء معاملة وتعامل عنيف من موظفي هذه الوزارة مع المواطنين. كما شنّت الوزارة حملات اعتقال واسعة استهدفت النساء الشابات في المدن، ما زاد من حالة السخط العام.

وفي يوليو 2024، صادق هبة الله أخوندزاده، زعيم طالبان، على قانون باسم "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" يحدد صلاحيات ومسؤوليات المحتسبين (موظفي الوزارة).

هذا القانون منح المحتسبين، تحت مسمى "تطبيق الشريعة الإسلامية"، صلاحيات واسعة تشمل الاعتقال واستجواب المواطنين، كما أتاح لهم مراقبة سلوك ولباس الناس في الشوارع، والحدائق، والمستشفيات، والأسواق. وفي الأشهر الماضية، اقتحم بعض المحتسبين منازل المواطنين لمراقبة حياتهم الخاصة.

ويستهدف جزء مهم من هذا القانون النساء بشكل مباشر، إذ يفرض حظراً على سماع أصواتهن أو إظهار وجوههن أو سفرهن.

طالبان تعلن اكتشاف أكثر من 260 منجماً جديداً في بنجشير

25 أغسطس 2025، 19:30 غرينتش+1

أعلنت إدارة المناجم التابعة لحركة طالبان في ولاية بنجشير، يوم الأحد، أنها اكتشفت 250 منجماً جديداً للزمرد في وادي آريب بمحافظة بريان، إلى جانب 10 مناجم لحجر التورمالين، وتحديد بعض مناجم الرصاص في مناطق متفرقة من الولاية.

وجاء في البيان أن مناجم جديدة للأحجار الكريمة "التورمالين" تم اكتشافها في بعض محافظات بنجشير، مؤكداً أن عمليات الكشف والتطوير في الولايات ما زالت متواصلة.

وكانت إدارة المناجم أعلنت في يوليو الماضي أنها منحت تراخيص لاستخراج أكثر من 600 منجم في بنجشير. وحتى ذلك الحين، كانت طالبان قد حددت أكثر من 1700 منجم زمرد في الولاية.

ويرى خبراء أن استخراج المعادن منذ سيطرة طالبان على أفغانستان يتم من دون رقابة من مؤسسات مستقلة، وبلا شفافية مالية أو مراعاة للمعايير البيئية، مما يفتح الباب أمام استغلال مفرط للموارد.

كما عبّر بعض المواطنين الأفغان عن قلقهم من "نهب الموارد الطبيعية" ومصادرة المناجم لصالح فئة بعينها، ثم نقل المواد المستخرجة إلى خارج البلاد.

وتحاول طالبان التركيز على استخراج المعادن لتعويض النقص الناجم عن تراجع المساعدات الدولية لأفغانستان.

وزير الخارجية السعودي: الشعب الفلسطيني يتعرض لأبشع درجات القمع والإبادة

25 أغسطس 2025، 18:30 غرينتش+1

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن "الشعب الفلسطيني يتعرض اليوم إلى أبشع درجات القمع والإبادة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، في انتهاك صارخ غير مسبوق للقانون الدولي".

وجاء تصريح وزير الخارجية خلال مشاركته يوم الأحد في الاجتماع الوزاري الاستثنائي الحادي والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بمقر المنظمة في جدة، لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.

وأكد وزير الخارجية السعودي في كلمته أن "الصمت الدولي إزاء جرائم الاحتلال يفاقم المأساة الإنسانية كما يقوض فرص السلام والأمن في المنطقة والعالم".

وشدد الأمير فيصل بن فرحان على ضرورة مواجهة هذا التهديد عبر توحيد المواقف وتطوير آليات التعاون بين الدول الإسلامية، لافتاً إلى أن إسرائيل لا تكتفي بسياساتها العدوانية بل تسعى إلى فرض السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة وتهجير سكانه.

كما دعا إلى اتخاذ خطوات عاجلة لكسر الحصار عن غزة وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية دون أي عوائق، ومطالبة سلطات الاحتلال بفتح جميع المعابر بشكل عاجل وكافٍ. كما أكد أهمية دعم وكالة الأونروا ووكالات الأمم المتحدة العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقديم المساندة للسلطة الفلسطينية في جهودها الإصلاحية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.

وعبّر عن رفض السعودية القاطع للتصريحات الإسرائيلية المتعلقة بما يسمى "رؤية إسرائيل الكبرى" وللمشاريع الاستيطانية والتوسعية، مؤكداً "الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

كما رحّب بما وصفه بالإجماع الدولي المتزايد على دعم حل الدولتين، مشيراً إلى أن عدد الدول التي اعترفت بفلسطين في تزايد مستمر، بما يشمل دولاً في أوروبا وأميركا وأوقيانوسيا، وهو ما يعكس تنامي القناعة بعدالة القضية الفلسطينية.

وفي ختام كلمته، حذّر وزير الخارجية السعودي من أن استمرار إسرائيل في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين والإفلات من العقاب ةيقوض النظام الدولي وقواعد القانون الدولي، ويدمر فرص التعاون والشرعية الدولية، ويهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم بأسره".