• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بريطانيا وفرنسا وألمانيا تبدأ تفعيل «آلية الزناد» لإعادة العقوبات على إيران

29 أغسطس 2025، 06:10 غرينتش+1

أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وهي من الدول الموقّعة على الاتفاق النووي الإيراني (برجام)، أنها بدأت رسمياً تفعيل «آلية الزناد» لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران، عبر رسالة رفعتها إلى مجلس الأمن الدولي.

وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك إن إيران ارتكبت «خروقات واضحة ومتعمدة» لبنود الاتفاق النووي، من بينها تجاوز قيود التخصيب، تشغيل أجهزة طرد متقدمة، وتقييد وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جانبها، ندّدت وزارة الخارجية الإيرانية بما وصفته «محاولة غير قانونية وغير مبررة لإحياء قرارات لاغية»، واتهمت الترويكا الأوروبية بـ«تحريف الحقائق» و«سوء النية»، محذّرة من أن هذه الخطوة «ستقوّض التعاون الجاري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وستقابل بردود مناسبة».

100%

عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، قال إن بلاده تأمل أن «تتراجع الدول الأوروبية عن هذا المسار الخاطئ»، مؤكداً أن دخول مفتشي الوكالة إلى إيران تم «بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي لمراقبة استبدال الوقود في محطة بوشهر»، نافياً التوصل إلى صيغة نهائية بشأن إطار التعاون الجديد مع الوكالة.

ما هي آلية الزناد؟

100%

مفهوم «آلية الزناد» منصوص عليه في القرار 2231 لمجلس الأمن الصادر عام 2015 والاتفاق النووي الإيراني، ويتيح لأي طرف مشارك في الاتفاق اللجوء إليه إذا رأى أن إيران لا تفي بالتزاماتها.

عند تفعيل هذه الآلية يبدأ مسار دبلوماسي يستمر 35 يوماً لمحاولة حل الخلاف، وإذا فشل يُحال الملف إلى مجلس الأمن، حيث يُمنح المجلس مهلة 30 يوماً للتصويت على استمرار رفع العقوبات. وفي حال لم يتم اعتماد القرار، سواء بفعل الفيتو أو غياب التوافق، تُعاد جميع العقوبات الأممية على إيران بشكل تلقائي ومن دون الحاجة إلى تصويت جديد.

هذا التطور يأتي بعد اجتماع غير مثمر في جنيف بين إيران والدول الأوروبية، وفي وقت لم يتبقَ سوى أقل من شهرين على انتهاء المهلة التي يتيحها القرار 2231 لتفعيل الآلية، إذ تنتهي في 18 أكتوبر المقبل.

مراقبون يحذرون من أن المضي في هذا المسار قد يؤدي إلى مزيد من التوتر، خصوصاً أن طهران سبق أن لوحت بوقف تعاونها بالكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا فُعلت الآلية.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة حاولت عام 2020 تفعيل «آلية الزناد»، غير أن مجلس الأمن رفض الخطوة معتبراً أن واشنطن لم تعد طرفاً في الاتفاق النووي منذ انسحابها رسمياً عام 2018 بقرار من الرئيس السابق دونالد ترامب.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إدانات أفغانية واسعة لهجمات باكستان على خوست وننغرهار

28 أغسطس 2025، 18:50 غرينتش+1

تصاعدت الإدانات من شخصيات سياسية أفغانية بارزة ضد الغارات الجوية التي نفذتها طائرات مسيّرة في ولايتي خوست وننغرهار شرق أفغانستان، والتي نُسبت إلى الجيش الباكستاني، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة سبعة آخرين، وفقاً لما أعلنته حركة طالبان.

في أعقاب هذه الغارات، أعلنت وزارة الخارجية في حكومة طالبان استدعاء السفير الباكستاني في كابل وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، ووصفت القصف بأنه “انتهاك صريح لسيادة الأراضي الأفغانية، واعتداء استفزازي على المدنيين قرب خط ديورند”.

وعلّق الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزي على الغارات، قائلاً إن “هذه الهجمات تمثل خرقاً لسيادة أفغانستان، وانتهاكاً للقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار”.

مضيفاً أن “باكستان تدفع اليوم ثمن سياساتها الخاطئة في المنطقة، ولن تُنقذها الاعتداءات على الشعب الأفغاني من تبعات تلك السياسات”.

وشدد كرزي على أن مصلحة باكستان تكمن في إقامة علاقات متحضرة مع أفغانستان تقوم على احترام القوانين الدولية وحقوق الجوار.

بدوره، وصف وزير الخارجية الأسبق حنيف أتمر الهجمات بـ”الوحشية”، معتبراً أنها “ليست سوى محاولة انتقامية تؤدي إلى مزيد من التطرف وسفك الدماء وزعزعة الاستقرار”، محملاً إسلام آباد مسؤولية تعميق الأزمة الإقليمية نتيجة تصنيفها للجماعات الإرهابية بين “جيدة وسيئة”.

ودعا حنيف أتمر حركة طالبان إلى الالتزام بالمواثيق الدولية وحقوق المواطنين الأفغان للحيلولة دون تحوّل البلاد مجدداً إلى ملاذ للتطرف.

من جانبه وصف عبدالسلام ضعيف، السفير الأسبق لطالبان في باكستان، الهجمات بـ”العدوان السافر”، وادّعى أن إسلام آباد “تحاول صرف الأنظار عن إخفاقاتها”، معتبراً ما حدث “واحداً من أوقح أشكال انتهاك السيادة الوطنية لأفغانستان”.

وكتب ضياء الحق أمرخيل، حاكم ولاية ننغرهار السابق، أن “القصف على خوست وننغرهار هو عدوان واضح على الأراضي الأفغانية”، داعياً المواطنين إلى الوقوف بوجه “التدخلات المتكررة لباكستان”.

وأشار حاكم ننغرهار السابق إلى أن التاريخ يثبت أن إسلام آباد لم تدعم أي حكومة أفغانية بشكل مستمر، بل سعت دوماً إلى زعزعة استقرار البلاد.

كما اتهم عضو البرلمان السابق كمال ناصر أصولي باكستان بـ”قتل الأبرياء”، قائلاً إن “الشعب الأفغاني يدفع ثمن المؤامرات الخارجية”.

وتأتي هذه الإدانات وسط تقارير تفيد بأن الضربات الجوية الباكستانية استهدفت مواقع يُعتقد أنها تأوي عناصر من حركة طالبان باكستان في خوست وننغرهار، بينما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الباكستانية حول هذه الغارات.

الزعيم الكاثوليكي يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة

28 أغسطس 2025، 15:00 غرينتش+1

دعا البابا ليو، المجتمع الدولي إلى التحرك من أجل إنهاء الصراع المستمر منذ نحو عامين بين إسرائيل وحركة حماس، مؤكدًا على ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة.

وقال زعيم الكاثوليك في عظته الأسبوعية بالفاتيكان: «أجدد ندائي الملح لوقف هذه الحرب في الأرض المقدسة، التي تسببت بالخوف والدمار وسقوط العديد من الضحايا، في أسرع وقت ممكن.»

وأضاف: «أطالب بالإفراج عن جميع الرهائن، وإقرار هدنة دائمة، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية بشكل آمن، والالتزام الكامل بالقانون الإنساني الدولي.»

ورغم أنه لم يذكر إسرائيل أو حماس بالاسم، فقد شدد على أن القوانين الدولية تلزم بـ«حماية المدنيين، وحظر العقوبات الجماعية، وتقييد استخدام القوة، ومنع الترحيل القسري للسكان».

ويُعد البابا ليو أول بابا أميركي يُنتخب في مايو خلفًا للبابا فرنسيس. ويُعرف بنهجه الأكثر تحفظًا واعتماده على نصوص مكتوبة مسبقًا في خطاباته، خلافًا لأسلوب سلفه.

وفي ملف غزة، اتخذ البابا ليو موقفًا أكثر حذرًا مقارنة بالبابا فرنسيس، الذي كان قد دعا المجتمع الدولي إلى النظر فيما إذا كانت الحملة العسكرية الإسرائيلية ترقى إلى مستوى «الإبادة بحق الفلسطينيين». وكان البابا ليو قد طالب إسرائيل مؤخرًا بالسماح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

يُذكر أن الحرب بين إسرائيل وحماس اندلعت في 7 أكتوبر 2023، وأسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص في جنوب إسرائيل، فيما تسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ ذلك الحين بمقتل ما لا يقل عن 62 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين.

السيول في شمال الهند تخلف ما لا يقل عن 30 قتيلاً

28 أغسطس 2025، 14:30 غرينتش+1

أدّت الأمطار الغزيرة في مناطق شمال الهند إلى سيول وانهيارات أرضية أودت بحياة 34 شخصًا على الأقل، وأدت إلى تعطيل المرافق العامة ووقف الدراسة في عدد من الولايات.

وأعلنت السلطات الهندية، يوم الأربعاء 27 أغسطس، أن المزيد من الأمطار متوقّع في الساعات المقبلة، حيث سجّلت دائرة الأرصاد الجوية نحو 368 ملم من الأمطار يوم الثلاثاء فقط.

وفي حادث مأساوي قرب مزار فايشنو ديفي، تسبب انهيار أرضي يوم الثلاثاء بمقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا. كما شهدت منطقة كيشتوار في كشمير الأسبوع الماضي أمطارًا غزيرة أدت إلى مقتل 60 شخصًا وفقدان نحو 200 آخرين.

وقالت دائرة الأرصاد إن مناطق لداخ الجبلية مهددة بعواصف رعدية ورياح قوية، فيما تواجه ولايات هيماشال براديش وجامو وكشمير هطول أمطار غزيرة متواصلة.

وأُغلقت المدارس في ولايات جامو وهيماشال براديش والبنجاب، بينما أكد عمر عبد الله، رئيس وزراء جامو وكشمير، أن السلطات تعمل على إعادة خدمات الاتصالات. كما تسبب فيضان أنهار تاوي وتشناب وجهلم وباسنتار في غمر مناطق منخفضة، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص في منطقة دودا بجامو.

وكتب وزير العلوم والتكنولوجيا الهندي جيتندرا سينغ على منصة "إكس": «الأولوية العاجلة الآن هي إعادة خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات، والسلطات تعمل على ذلك ليلًا ونهارًا.»

100%

وأضاف أن جسر مادهوبور تعرّض لأضرار جسيمة صباح الأربعاء، بينما أظهرت مشاهد تلفزيونية سقوط سيارات في النهر أثناء انهيار الجسر.

وفي السياق، تشهد باكستان المجاورة أيضًا موجات أمطار غزيرة في الأسابيع الأخيرة، حيث حذّرت السلطات من خطر "مرتفع للغاية" لحدوث فيضانات في إقليم البنجاب الشرقي بسبب الأمطار الغزيرة وقرار الهند بإطلاق المياه من سدّين، ما تسبب في نزوح أكثر من 150 ألف شخص.

طالبان تستدعي السفير الباكستاني احتجاجاً على الغارات الجوية في خوست وننغرهار

28 أغسطس 2025، 14:08 غرينتش+1

أعلنت وزارة خارجية حركة طالبان، اليوم الخميس، أنها استدعت السفير الباكستاني في كابل، وسلّمته مذكرة احتجاج رسمية، على خلفية الهجمات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني في ولايتي ننغرهار وخوست شرقي البلاد.

وقالت الوزارة في بيان إن ثلاث مدنيين قُتلوا وأُصيب سبعة آخرون نتيجة هذه الهجمات، التي وصفتها بأنها “انتهاك صارخ للسيادة الأفغانية”، مؤكدة أنها “تدين هذا الاعتداء بأشد العبارات”.

وأضافت طالبان أن القوات الباكستانية قصفت مدنيين بالقرب من “خط ديورند”، واعتبرت ذلك “تجاوزاً خطيراً وغير مسؤول سيُقابل بعواقب”.

وأشار البيان إلى أن “الجانب الباكستاني أُبلغ بوضوح أن حماية الأجواء الأفغانية خط أحمر للإمارة الإسلامية، ولن تمرّ هذه الأفعال الاستفزازية دون رد”.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر لقناة “أفغانستان إنترناشيونال” أن طائرات مسيّرة شنّت، مساء الأربعاء، هجمات استهدفت مواقع تابعة لمقاتلي حركة طالبان باكستان ومجموعة حافظ غل بهادر في ولايات خوست وننغرهار وكنر.

ولم تُعلّق طالبان على ما حدث في كنر، غير أن التلفزيون الوطني في ننغرهار، الخاضع لسيطرة الحركة، أفاد أن طائرتين مسيرتين استهدفتا منطقة شينواري، وأدت الغارات إلى إصابة امرأة وثلاثة أطفال بجروح.

كما أعلن المتحدث باسم حاكم طالبان في خوست أن الهجمات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني على منطقة سبيره أسفرت عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة خمسة آخرين، بينهم نساء وأطفال.

الكرملين: روسيا ترفض الضمانات الأمنية الأوروبية لأوكرانيا

28 أغسطس 2025، 14:00 غرينتش+1

أعلن الكرملين أن روسيا تنظر بسلبية إلى المقترحات الأوروبية بشأن تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، مؤكداً أنها لن تقبل بوجود أي قوات للناتو في أراضي جارتها.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، يوم الأربعاء 27 أغسطس، إن "المسألة الجوهرية منذ البداية كانت تتعلق بتوسيع البنية التحتية العسكرية للناتو ونفوذها داخل أوكرانيا، وهو ما يمكن اعتباره من الأسباب الجذرية للصراع الحالي".

وأضاف بيسكوف أن نشر قوات أوروبية في أوكرانيا يعني عمليًا وجودًا للناتو، وهو ما حاولت موسكو منعه منذ البداية، مشددًا على أن روسيا لديها موقف سلبي تجاه هذه النقاشات.

كما وصف بيسكوف جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا بأنها "مهمة للغاية"، معربًا عن أمل بلاده في استمرار هذه المساعي.

يأتي ذلك فيما يسعى حلفاء كييف الأوروبيون، ضمن أي اتفاق سلام محتمل، إلى صياغة مجموعة من الضمانات التي تحمي أوكرانيا من أي هجوم روسي في المستقبل.

من جهته، اعتبر بيسكوف القمة التي جمعت رئيسي روسيا والولايات المتحدة في ألاسكا "أساسية وبنّاءة ومفيدة".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد حدد في وقت سابق شروط موسكو للسلام في أوكرانيا، مشيراً إلى ضرورة أن تكون مجموعة من الدول، من بينها أعضاء مجلس الأمن، ضامنة لأمن كييف، موضحًا أن هذه المجموعة قد تشمل ألمانيا وتركيا ودولًا أخرى.

وأشار لافروف إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدد خلال لقائه مع ترامب على اتفاق إسطنبول الفاشل لعام 2022، والذي كان ينص على حياد دائم لأوكرانيا مقابل ضمانات أمنية من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. غير أن كييف رفضت هذا المقترح، معتبرة أنه يمنح موسكو حقًّا فعليًا في منع أي دعم عسكري خارجي.