• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السيول في شمال الهند تخلف ما لا يقل عن 30 قتيلاً

28 أغسطس 2025، 14:30 غرينتش+1

أدّت الأمطار الغزيرة في مناطق شمال الهند إلى سيول وانهيارات أرضية أودت بحياة 34 شخصًا على الأقل، وأدت إلى تعطيل المرافق العامة ووقف الدراسة في عدد من الولايات.

وأعلنت السلطات الهندية، يوم الأربعاء 27 أغسطس، أن المزيد من الأمطار متوقّع في الساعات المقبلة، حيث سجّلت دائرة الأرصاد الجوية نحو 368 ملم من الأمطار يوم الثلاثاء فقط.

وفي حادث مأساوي قرب مزار فايشنو ديفي، تسبب انهيار أرضي يوم الثلاثاء بمقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا. كما شهدت منطقة كيشتوار في كشمير الأسبوع الماضي أمطارًا غزيرة أدت إلى مقتل 60 شخصًا وفقدان نحو 200 آخرين.

وقالت دائرة الأرصاد إن مناطق لداخ الجبلية مهددة بعواصف رعدية ورياح قوية، فيما تواجه ولايات هيماشال براديش وجامو وكشمير هطول أمطار غزيرة متواصلة.

وأُغلقت المدارس في ولايات جامو وهيماشال براديش والبنجاب، بينما أكد عمر عبد الله، رئيس وزراء جامو وكشمير، أن السلطات تعمل على إعادة خدمات الاتصالات. كما تسبب فيضان أنهار تاوي وتشناب وجهلم وباسنتار في غمر مناطق منخفضة، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص في منطقة دودا بجامو.

وكتب وزير العلوم والتكنولوجيا الهندي جيتندرا سينغ على منصة "إكس": «الأولوية العاجلة الآن هي إعادة خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات، والسلطات تعمل على ذلك ليلًا ونهارًا.»

100%

وأضاف أن جسر مادهوبور تعرّض لأضرار جسيمة صباح الأربعاء، بينما أظهرت مشاهد تلفزيونية سقوط سيارات في النهر أثناء انهيار الجسر.

وفي السياق، تشهد باكستان المجاورة أيضًا موجات أمطار غزيرة في الأسابيع الأخيرة، حيث حذّرت السلطات من خطر "مرتفع للغاية" لحدوث فيضانات في إقليم البنجاب الشرقي بسبب الأمطار الغزيرة وقرار الهند بإطلاق المياه من سدّين، ما تسبب في نزوح أكثر من 150 ألف شخص.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تستدعي السفير الباكستاني احتجاجاً على الغارات الجوية في خوست وننغرهار

28 أغسطس 2025، 14:08 غرينتش+1

أعلنت وزارة خارجية حركة طالبان، اليوم الخميس، أنها استدعت السفير الباكستاني في كابل، وسلّمته مذكرة احتجاج رسمية، على خلفية الهجمات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني في ولايتي ننغرهار وخوست شرقي البلاد.

وقالت الوزارة في بيان إن ثلاث مدنيين قُتلوا وأُصيب سبعة آخرون نتيجة هذه الهجمات، التي وصفتها بأنها “انتهاك صارخ للسيادة الأفغانية”، مؤكدة أنها “تدين هذا الاعتداء بأشد العبارات”.

وأضافت طالبان أن القوات الباكستانية قصفت مدنيين بالقرب من “خط ديورند”، واعتبرت ذلك “تجاوزاً خطيراً وغير مسؤول سيُقابل بعواقب”.

وأشار البيان إلى أن “الجانب الباكستاني أُبلغ بوضوح أن حماية الأجواء الأفغانية خط أحمر للإمارة الإسلامية، ولن تمرّ هذه الأفعال الاستفزازية دون رد”.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر لقناة “أفغانستان إنترناشيونال” أن طائرات مسيّرة شنّت، مساء الأربعاء، هجمات استهدفت مواقع تابعة لمقاتلي حركة طالبان باكستان ومجموعة حافظ غل بهادر في ولايات خوست وننغرهار وكنر.

ولم تُعلّق طالبان على ما حدث في كنر، غير أن التلفزيون الوطني في ننغرهار، الخاضع لسيطرة الحركة، أفاد أن طائرتين مسيرتين استهدفتا منطقة شينواري، وأدت الغارات إلى إصابة امرأة وثلاثة أطفال بجروح.

كما أعلن المتحدث باسم حاكم طالبان في خوست أن الهجمات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني على منطقة سبيره أسفرت عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة خمسة آخرين، بينهم نساء وأطفال.

الكرملين: روسيا ترفض الضمانات الأمنية الأوروبية لأوكرانيا

28 أغسطس 2025، 14:00 غرينتش+1

أعلن الكرملين أن روسيا تنظر بسلبية إلى المقترحات الأوروبية بشأن تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، مؤكداً أنها لن تقبل بوجود أي قوات للناتو في أراضي جارتها.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، يوم الأربعاء 27 أغسطس، إن "المسألة الجوهرية منذ البداية كانت تتعلق بتوسيع البنية التحتية العسكرية للناتو ونفوذها داخل أوكرانيا، وهو ما يمكن اعتباره من الأسباب الجذرية للصراع الحالي".

وأضاف بيسكوف أن نشر قوات أوروبية في أوكرانيا يعني عمليًا وجودًا للناتو، وهو ما حاولت موسكو منعه منذ البداية، مشددًا على أن روسيا لديها موقف سلبي تجاه هذه النقاشات.

كما وصف بيسكوف جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا بأنها "مهمة للغاية"، معربًا عن أمل بلاده في استمرار هذه المساعي.

يأتي ذلك فيما يسعى حلفاء كييف الأوروبيون، ضمن أي اتفاق سلام محتمل، إلى صياغة مجموعة من الضمانات التي تحمي أوكرانيا من أي هجوم روسي في المستقبل.

من جهته، اعتبر بيسكوف القمة التي جمعت رئيسي روسيا والولايات المتحدة في ألاسكا "أساسية وبنّاءة ومفيدة".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد حدد في وقت سابق شروط موسكو للسلام في أوكرانيا، مشيراً إلى ضرورة أن تكون مجموعة من الدول، من بينها أعضاء مجلس الأمن، ضامنة لأمن كييف، موضحًا أن هذه المجموعة قد تشمل ألمانيا وتركيا ودولًا أخرى.

وأشار لافروف إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدد خلال لقائه مع ترامب على اتفاق إسطنبول الفاشل لعام 2022، والذي كان ينص على حياد دائم لأوكرانيا مقابل ضمانات أمنية من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. غير أن كييف رفضت هذا المقترح، معتبرة أنه يمنح موسكو حقًّا فعليًا في منع أي دعم عسكري خارجي.

مينيابوليس: هجوم مسلح على مدرسة كاثوليكية يقتل طفلين ويصيب طلاباً آخرين

28 أغسطس 2025، 12:30 غرينتش+1

شهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية، يوم الأربعاء، حادث إطلاق نار دموي داخل مدرسة كاثوليكية خاصة، أسفر عن مقتل طفلين يبلغان من العمر 8 و10 أعوام، وإصابة 17 شخصًا آخرين، معظمهم أطفال.

وأفادت الشرطة بأن المهاجم، ويدعى روبن ويستمان (23 عامًا)، استخدم ثلاث قطع سلاح بينها بندقية ومسدس تم شراؤها حديثًا وبصورة قانونية، قبل أن يقدم على الانتحار عقب تنفيذه الهجوم.

وأكد قائد شرطة مينيابوليس، برايان أوهارا، أن من بين الجرحى 14 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عامًا وثلاثة من العاملين في الكنيسة، واصفًا الهجوم بأنه «بشع وجبان»، ومؤكدًا أن استهداف الأطفال والمصلين لا يمكن تبريره.

وكشفت السلطات أن المهاجم كتب شعارات تحريضية على خزنات أسلحته، بينها عبارة تدعو إلى قتل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ونُشرت صور هذه العبارات عبر الإنترنت أثناء وقوع الحادث.

المشتبه به في هجوم مينيابوليس: روبن ويستمان
100%
المشتبه به في هجوم مينيابوليس: روبن ويستمان

من جانبه، شدد جاكوب فري، عمدة مينيابوليس، على أن الحادث لا يجب أن يكون ذريعة للاعتداء على المتحولين جنسيًا، مضيفًا: «أي محاولة لاستغلال هذا الموقف لتشويه سمعة مجتمعنا المتحوّل جنسيًا أو أي جماعة أخرى تمثل فقدانًا للإنسانية المشتركة.»

الحادث وقع في مدرسة أنانسيشن الكاثوليكية بجنوب مينيابوليس، والتي تضم نحو 400 طالب، وذلك بعد يومين فقط من بدء العام الدراسي الجديد.

رويترز: مكاسب الهند من النفط الروسي تتبخر مع رسوم ترامب

28 أغسطس 2025، 11:00 غرينتش+1

بعد الحرب الأوكرانية استفادت الهند من شراء النفط الروسي الرخيص وحققت مليارات الدولارات، لكن وكالة رويترز أفادت أن الرسوم الأميركية الجديدة بنسبة 50% على وارداتها ستقوض سريعًا هذه المكاسب.

ويقدّر محللون أن الهند وفرت منذ أوائل عام 2022 ما لا يقل عن 17 مليار دولار من خلال زيادة وارداتها من النفط الروسي.

أما معهد أبحاث مبادرة التجارة العالمية في الهند فقد توقع أن تؤدي الرسوم الأميركية بنسبة 50% على الواردات الهندية إلى تراجع الصادرات بأكثر من 40%، أي بما يقارب 37 مليار دولار في السنة المالية الجارية.

وذكرت رويترز أن تداعيات هذه الرسوم ستكون واسعة على الهند، وقد تشكل أزمة لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، حيث ستعرض آلاف الوظائف في قطاعات عدة، مثل النسيج والأحجار الكريمة والمجوهرات، للخطر.

من جهته، قال هاپيمان جاكوب، مؤسس مجلس الأبحاث الاستراتيجية والدفاعية في دلهي: «ستظل الهند لسنوات مقبلة بحاجة إلى المعدات الدفاعية الروسية، والنفط الرخيص إذا توفر، والدعم الجيوسياسي لموسكو على مستوى القارة، فضلًا عن مساندتها السياسية في القضايا الحساسة، ما يجعل روسيا شريكًا لا بديل عنه بالنسبة للهند.»

وأضاف: «رغم التحديات في العلاقات بين دلهي وواشنطن خلال عهد ترامب، فإن الولايات المتحدة لا تزال الشريك الاستراتيجي الأهم للهند. ولا يمكن لنيودلهي أن تفضّل موسكو على واشنطن أو العكس.»

مصادر حكومية هندية قالت إن نيودلهي تسعى لإصلاح علاقاتها مع واشنطن وهي مستعدة لزيادة مشترياتها من الطاقة الأميركية، لكنها لا ترغب في وقف استيراد النفط الروسي بالكامل.

وفي السياق نفسه، أوضح وزير الخارجية الهندي أن المحادثات مع الولايات المتحدة مستمرة، مشيرًا إلى اجتماعات افتراضية بين الجانبين حول التجارة وأمن الطاقة، بما في ذلك التعاون النووي واستكشاف المعادن الحيوية.

حاليًا، يشكل النفط الخام الروسي نحو 40% من واردات النفط الهندية، بعدما كان حجمه ضئيلاً قبل الحرب الأوكرانية. ويقول محللون إن أي توقف مفاجئ في مشتريات دلهي من النفط الروسي سيكون إشارة خضوع للضغوط، إضافة إلى أنه غير عملي اقتصاديًا.

وتشير تقديرات حكومية هندية إلى أن وقف الاستيراد قد يرفع أسعار النفط العالمية إلى أكثر من 200 دولار للبرميل، وهو ما يهدد استقرار السوق الدولية.

وفي خطوة نادرة، اتهمت الهند الولايات المتحدة بـ «ازدواجية المعايير»، قائلة إن واشنطن توبخ نيودلهي بسبب استيراد النفط الروسي بينما تواصل بنفسها شراء اليورانيوم والبالاديوم والأسمدة من موسكو. كما لفتت إلى أن دولًا مثل الصين زادت وارداتها من النفط الروسي ولم تتعرض لعقوبات.

من جانبه، اتهم سكوت بيسانت، وزير الخزانة الأميركي، الهند بـ«الاستغلال غير المقبول» للوضع عبر واردات النفط الروسي، مشيرًا في مقابلة مع قناة CNBC الأسبوع الماضي إلى أن واردات الهند من النفط الروسي ارتفعت بشكل حاد منذ الحرب، بينما ارتفعت واردات الصين فقط من 13% إلى 16%.

أما وزارة الخارجية الهندية فأكدت أن استيراد النفط الروسي كان ضروريًا لضمان أسعار مستقرة ومعقولة للطاقة لمستهلكيها، مضيفة أن ذلك فرضته ظروف السوق العالمية.

وحذرت نيودلهي من أن وقف استيراد النفط الروسي، الذي يبلغ حاليًا نحو مليوني برميل يوميًا، سيؤدي إلى تعطيل كامل لسلسلة إمداد النفط في البلاد وارتفاع كبير في أسعار الوقود المحلية. وأشارت إلى أن الإدارة الأميركية السابقة بقيادة جو بايدن كانت قد دعمت استيراد الهند للنفط الروسي حفاظًا على استقرار أسعار الطاقة عالميًا.

أما موسكو، فقد أكدت أنها تتوقع استمرار الهند في شراء النفط الروسي.

المجاعة في غزة تحصد أرواح 10 أشخاص آخرين

28 أغسطس 2025، 09:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة الصحة في غزة يوم الأربعاء أن عشرة أشخاص آخرين، بينهم طفلان، توفوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب الجوع، ليرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة في القطاع إلى 313 شخصًا، بينهم 119 طفلًا.

وفي الوقت نفسه، حذّر مسؤولون في الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن من أن المجاعة في غزة أصبحت "حقيقة واقعة"، ومع استمرار الحصار والقصف الإسرائيلي ستحصد أرواح المزيد من الأطفال.

وأكد المسؤولون أن الجوع في غزة هو "من صنع الإنسان ومفتعل".

وقالت جوييس موسويا، نائبة منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، أمام المجلس إن المجاعة في شمال ووسط غزة قد تم التحقق منها بالفعل، ومن المتوقع أن تمتد حتى نهاية الشهر المقبل إلى دير البلح وخان يونس في الجنوب.

وأضافت: «أكثر من نصف مليون شخص يواجهون الآن الجوع والفقر والموت، وقد يرتفع هذا العدد بحلول نهاية سبتمبر إلى أكثر من 640 ألف شخص. فعليًا لا أحد في غزة في مأمن من الجوع.»

كما أوضحت أن ما لا يقل عن 132 ألف طفل دون سن الخامسة يواجهون خطر سوء تغذية حاد، وأن أكثر من 43 ألفًا منهم قد يتعرضون في الأشهر المقبلة لمضاعفات قاتلة.

وشددت موسويا على أن «هذه المجاعة ليست نتيجة جفاف أو كارثة طبيعية، بل كارثة من صنع الإنسان، ناجمة عن حرب تسببت في مقتل أعداد هائلة من المدنيين، وإصابتهم، وتدمير واسع، ونزوح قسري.»