تراجع إنتاج الأفيون في أفغانستان يهدد صناعة الأدوية في إيران

قال الأمين العام لهيئة مكافحة المخدرات في إيران، حسين ذو الفقاري، إن السلطات تدرس استيراد أو زراعة "خاضعة للمراقبة" للنباتات المخدرة، لمواجهة أزمة محتملة في إنتاج أدوية تعتمد على مركبات مثل الميثادون والمورفين والبيثيدين.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن إنتاج هذه الأدوية سيكون "شبه مستحيل أو بالغ الصعوبة" اعتباراً من العام المقبل، في ظل انخفاض حاد في كميات الأفيون المضبوطة خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تراجع زراعة الخشخاش في أفغانستان إلى ما يقارب السدس مقارنة بالسنوات السابقة.
وأوضح حسين ذو الفقاري أن كميات الأفيون التي كانت تُضبط سابقاً كانت تُستعمل بالكامل في إنتاج الأدوية داخل إيران، مضيفاً: "الآن أمامنا خياران، إما الاستيراد أو الزراعة المراقبة وفقاً للبروتوكولات الدولية".
وكانت صحيفة "اعتماد" الإيرانية نشرت قبل أيام تقريراً حذّرت فيه من أن تراجع كميات الأفيون المضبوطة يهدد مستقبل صناعة الأدوية في البلاد، مشيرة إلى أن حجم المضبوطات في أفغانستان انخفض من 750 طناً عام 2021 إلى 209 أطنان في عام 2024.
وأشارت الصحيفة إلى أن المخزون الاستراتيجي الإيراني ساعد حتى الآن في عمليات الإنتاج، لكن استمرار هذا التراجع قد يؤدي إلى أزمة حقيقية في صناعة الأدوية المخدّرة خلال الفترة المقبلة.




