• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

واشنطن تحذر طالبان من استخدام الأميركيين "أداة للمساومة"

8 سبتمبر 2025، 13:00 غرينتش+1

حذرت سفارة الولايات المتحدة لأفغانستان في بيان من أنّ استخدام المواطنين الأميركيين كـ«أداة للمساومة» ستكون له عواقب وخيمة، وذلك عقب توقيع مرسوماً جديداً يفرض عقوبات على الدول أو الجماعات التي تحتجز أميركيين بشكل غير قانوني.

دان براون، القائم بالأعمال الأميركي لدى أفغانستان، قال عبر منصة «إكس» الأحد 16 سنبله إنّ المرسوم «يرسل رسالة واضحة» إلى كل من يحتجز الأميركيين بصورة تعسفية. وأضاف من دون تسمية طالبان: «إذا حاولتم استخدام أي أميركي وسيلةً لابتزاز أو مساومة، ستواجهون عواقب خطيرة.»

وبحسب المرسوم، مُنحت وزارة الخارجية صلاحية إدراج تلك الدول ضمن قائمة «داعمي الاحتجاز غير القانوني» وفرض عقوبات تشمل تجميد أصول، حظر إصدار التأشيرات، ووقف المساعدات الخارجية.

البيت الأبيض أوضح أنّ المرسوم يشمل أيضاً جماعات غير معترف بها كدول، مثل طالبان. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وصف القرار بأنه «خطوة لحماية المواطنين الأميركيين»، مؤكداً: «من يستخدم أميركياً كأداة مساومة سيدفع الثمن.»

صورة بعد عملية الإفراج عن أحد الرهائن الأميركيين من سجون طالبان
100%
صورة بعد عملية الإفراج عن أحد الرهائن الأميركيين من سجون طالبان

الولايات المتحدة لم تكشف عن العدد الرسمي لمواطنيها المحتجزين خارجياً، لكن مؤسسة «فولي» ذكرت أنّ 54 أميركياً احتُجزوا بشكل غير قانوني في 17 دولة خلال عام 2024.

وتتهم واشنطن طالبان باحتجاز محمود شاه حبيبي، المواطن الأفغاني-الأميركي والرئيس السابق لهيئة الطيران المدني الأفغانية، منذ أغسطس 2022. ورغم نفي طالبان، تعتبره الولايات المتحدة «رهينة» لديها، ورصد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تحريره.

تقارير إعلامية، بينها رويترز، نقلت عن مصادر أن اعتقال حبيبي مرتبط بمقتل زعيم القاعدة السابق وشبهات بتعاون مع وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA).

الجدير بالذكر أنّ إدارة ترامب تؤكد أنّها تمكّنت خلال الأشهر السبعة الماضية من الإفراج عن 72 رهينة أميركياً من سجون في عدة دول، وتضع تحرير المحتجزين على رأس أولوياتها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مصادر: ثلاثة أفغان شاركوا في الهجوم الانتحاري على قاعدة عسكرية باكستانية

8 سبتمبر 2025، 12:30 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إنّ ثلاثة أفغان كانوا من بين منفذي الهجوم الانتحاري على قاعدة لقوات الأمن الباكستانية في منطقة بنو القريبة من الحدود مع أفغانستان، وذلك من أصل خمسة مهاجمين شاركوا في العملية.

وكشفت مصادر مطلعة، أسماء المشاركين الأفغان في العملية الانتحارية، وهم كل من، عبد العزيز المعروف بـ"قاصد مهاجر"، وشبير أحمد الملقب بـ"بلال مهاجر"، ونجيب الله المعروف بـ"حذيفة".
وأوضحت المصادر أنّ شبير أحمد ينحدر من محافظة سعيد آباد في ولاية ميدان وردك، بينما الآخر نجيب الله من سكان ولاية خوست، وينتمي عبد العزيز إلى محافظة متاخان بولاية بكتیکا.

100%

ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش الباكستاني أو أي جهة حكومية بشأن هوية المهاجمين، لكن تسجيلاً مصوّراً حصلت عليه "أفغانستان إنترناشيونال" ظهر أحد الانتحاريين معلناً استعداده لتنفيذ عملية "في سبيل الله" داخل الأراضي الباكستانية، داعياً حركة طالبان باكستان إلى تسهيل مهمته، مؤكداً أنه كان يتواجد في محافظة بهرامجه بولاية هلمند.
وكانت الشرطة الباكستانية أعلنت، يوم الثلاثاء الماضي، مقتل ستة من أفراد قوات الأمن وستة مهاجمين في الهجوم على القاعدة العسكرية، الذي استمر قرابة 12 ساعة، بعد تفجير سيارة مفخخة عند سور القاعدة، أعقبه اقتحام مسلح واشتباكات عنيفة.
وأدى الهجوم أيضاً إلى إصابة 16 من عناصر الأمن و3 مدنيين، بحسب البيانات الرسمية.
وأشارت المصادر إلى أنّ المهاجمين استخدموا أساليب مشابهة لتلك التي استخدمتها حركة طالبان الأفغانية خلال العقدين الماضيين ضد الحكومة السابقة والقوات الأجنبية، بما في ذلك العمليات الانتحارية وتفجير السيارات المفخخة.

وفي سياق متصل، وصفت وزارة الخارجية الباكستانية، يوم الجمعة، تصريحات وزير دفاع طالبان، يعقوب مجاهد، بشأن "ضعف القوات الباكستانية"، بأنها "سخرية"، مؤكدة أنّ تلك التصريحات لا تُخفي وجود ملاذات آمنة لمسلحي طالبان الباكستانية داخل أفغانستان.
وتتّهم إسلام آباد حركة طالبان بشكل متكرر بإيواء عناصر طالبان الباكستانية على أراضيها، وهو ما تنفيه الأخيرة باستمرار، مشددة على عدم وجود مقاتلين أجانب داخل البلاد.
وبحسب تقارير صادرة عن منظمات دولية، يُقدّر عدد مقاتلي حركة طالبان الباكستانية المتواجدين داخل أفغانستان بنحو 6 آلاف عنصر، يتلقون تدريبات في معسكرات

الناجون من زلزال شرق أفغانستان يرفضون العودة إلى مناطقهم خوفاً من الهزات والانهيارات

8 سبتمبر 2025، 12:20 غرينتش+1

أعرب عدد من سكان المناطق المنكوبة في شرق أفغانستان عن خشيتهم من العودة إلى مناطقهم وقراهم المدمّرة جرّاء الزلزال العنيف، خوفاً من الهزات الارتدادية وسقوط الصخور من الجبال، مفضلين البقاء في العراء أو قرب الأنهار والمزارع.

وقال آدم خان، وهو مزارع يبلغ من العمر 67 عاماً، لوكالة "رويترز": "نحن بلا مأوى، ولا نملك حتى خيمة واحدة"، مضيفاً: "هطلت الأمطار الليلة الماضية، ولم نجد مكاناً نحتمي فيه. أكثر ما يخيفنا الصخور الكبيرة التي قد تنهار علينا في أي لحظة".

وكان زلزال بقوة 6 درجات ضرب شرق أفغانستان الأسبوع الماضي، متسبّباً بمقتل 2205 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 3500 آخرين، بحسب طالبان.

ومنذ ذلك الحين، سجّلت مناطق في ولايتي كنر وننغرهار أكثر من 11 هزة ارتدادية بلغت قوة بعضها 5 درجات.

وتسبّبت الزلازل المتلاحقة في تدمير آلاف المنازل، ما دفع العائلات إلى التجمّع في مخيمات مؤقتة قرب المناطق المنكوبة، حيث يعيش كثيرون في ظروف قاسية وسط تضاريس جبلية غير مستقرة.

وقال شمس الرحمن، وهو مزارع في الأربعين من عمره، إنه فقد ستة من أفراد أسرته، وفرّ مع أسرته المكوّنة من تسعة أشخاص. وأضاف: "الخيام التي وزعوها لا تتسع حتى لأطفالنا. حين نزلنا من الجبل، لم يكن ابني يملك حذاءً، فتناوبنا على ارتداء حذائي كي نتمكن من مواصلة الطريق".

وبالنسبة للبعض، فإن النزوح يبدو دائماً، حيث يقول قل أحمد (51 عاماً): "حتى لو لم يقع زلزال، فإن مجرد هطول مطر خفيف قد يؤدي إلى سقوط الصخور. لن نعود إلى القرية. على الحكومة -طالبان- أن تؤمّن لنا مكاناً آخر".

وحذّرت منظمات الإغاثة الدولية من أن غياب المأوى والمياه النظيفة والغذاء قد يؤدي إلى تفشّي الأمراض وتفاقم الفقر، في بلد يُعد من أفقر دول العالم وأكثرها عرضة للزلازل.

ويُعدّ الأطفال من أكثر الفئات ضعفاً في هذه الكارثة، فمن بين الناجين، الطفل صادق (12 عاماً) الذي أُخرج حياً من تحت الأنقاض بعد 11 ساعة، في حين قضت جدّته وابن عمّه إلى جانبه.

وقال صادق: "اعتقدت أنني سأموت، شعرت وكأنها القيامة".

انتقادات واسعة لأداء مبعوثة الأمم المتحدة السابقة في أفغانستان

8 سبتمبر 2025، 12:00 غرينتش+1

تصاعدت الانتقادات الأفغانية لأداء روزا أوتونباييفا مع انتهاء ولايتها، ومطالب بتعيين مبعوث أممي أكثر صرامة في ظل حكم طالبان.

تصاعدت الانتقادات في الأوساط الأفغانية ضد أداء روزا أوتونباييفا، الممثلة الخاصة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة يوناما، مع انتهاء ولايتها التي استمرت ثلاث سنوات. أصوات أفغانية بارزة طالبت الأمم المتحدة بتعيين شخصية «أكثر صراحة وصرامة» في المرحلة المقبلة، في ظل الأوضاع المتدهورة تحت حكم طالبان.

نصير أحمد انديشه، سفير أفغانستان في سويسرا، قال في تصريح عبر منصة «إكس» إنّ بلاده كانت بحاجة إلى شخصية بحجم المناضلة التاريخية روزا لوكسمبورغ «لتدافع عن الحرية والعدالة»، لكنه اعتبر أن أداء أوتونباييفا كان «مخيّباً للآمال».

الانتقادات لم تقتصر عليه، إذ سبق أن صرّح نصير أحمد فايق، ممثل أفغانستان في الأمم المتحدة، بأن أوتونباييفا «فشلت في استخدام صلاحيات مجلس الأمن لدفع الحوار الوطني وتشكيل حكومة شاملة». كما انتقدت النائبة السابقة فوزية كوڤي «المفاوضات خلف الأبواب المغلقة» بين يوناما وطالبان، مؤكدة أن أي خطة لمستقبل البلاد لن تنجح ما لم تكن «شاملة وشفافة وتعكس إرادة الشعب».

من جانبها، مجموعة من النساء الأفغانيات استغلّت اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في ديسمبر الماضي لتوجيه انتقادات حادة للأمم المتحدة ويوناما، متهمة إياهما بـ«اللامبالاة» إزاء «الجرائم ضد الإنسانية» التي تُرتكب بحق النساء في ظل حكم طالبان.

انتهت ولاية أوتونباييفا رسمياً يوم 6 سبتمبر الجاري، بعد أن عيّنها الأمين العام أنطونيو غوتيريش في سبتمبر 2022 مبعوثة خاصة لأفغانستان. أوتونباييفا، الرئيسة السابقة لقرغيزستان ووزيرة خارجية سابقة، واجهت خلال ولايتها اتهامات بالتساهل مع طالبان وعدم اتخاذ مواقف حازمة لحماية حقوق النساء.

مع رحيلها، شددت فوزية كوڤي على أنّ المرحلة المقبلة تحتاج إلى ممثل أممي «صارم ومبدئي»، مطالبة غوتيريش ونائبته للشؤون السياسية روزماري ديكارلو باختيار شخصية تلتزم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة «كأولوية غير قابلة للتفاوض» وتكون قادرة على التعامل مع جميع الأطراف.

كوڤي ختمت بالقول إن أداء يوناما «كان أقرب إلى السعي للبقاء المؤسسي منه إلى الدفاع عن الشعب الأفغاني»، مؤكدة أن موقفاً أكثر حزماً كان يمكن أن يغيّر واقع النساء في البلاد.

الهند تطلب موافقة مجلس الأمن الدولي لاستضافة وزير خارجية طالبان في نيودلهي

8 سبتمبر 2025، 11:00 غرينتش+1

ذكرت صحيفة تايمز أوف إنديا أنّ حكومة ناريندرا مودي تدرس التوجّه مجدداً إلى مجلس الأمن الدولي من أجل الحصول على إعفاء يسمح لوزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، بالسفر إلى نيودلهي.

وأفادت الصحيفة، يوم الأحد، أنّ طالبان عبّرت عن رغبتها في تعزيز العلاقات مع الهند، فيما تقوم نيودلهي بخطوات مماثلة لتحسين العلاقات مع الحركة. وقد طرحت طالبان مؤخراً مقترحاً لعقد لقاء بين مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين، مؤكدة رغبتها في ترتيب اجتماع بين وزير خارجيتها ومسوؤلين هنود لبحث توسيع مجالات التعاون الثنائي.

سهيل شاهين، ممثل طالبان في قطر، قال للصحيفة: "من أجل تقوية العلاقات بين البلدين، من الضروري عقد لقاءات رفيعة المستوى بين وزيري الخارجية. مثل هذا الاجتماع سيمهّد الطريق لدراسة مجالات مختلفة للتعاون، بما في ذلك التجارة."

وبحسب التقرير، فإنّ نيودلهي ما زالت على تواصل مع طالبان من أجل تحديد موعد مناسب لعقد اللقاء، ومن المتوقع أن تتقدّم الهند بطلب رسمي لمجلس الأمن للحصول على إعفاء من العقوبات بمجرد الاتفاق على موعد الزيارة.

يُذكر أنّ اسم أمير خان متقي مدرج على قائمة العقوبات الخاصة بمجلس الأمن بموجب القرار 1988، الأمر الذي يفرض عليه حظر سفر. وكان من المقرر أن يزور متقي العاصمة الهندية بين 27 و29 أغسطس الماضي، لكن الزيارة ألغيت قبل الإعلان عنها، بعدما أخفقت نيودلهي في الحصول على إعفاء من لجنة العقوبات. كما أكّد قسم العقوبات في مجلس الأمن لـ أفغانستان إنترناشیونال أنّ الهند سحبت لاحقاً طلبها بهذا الشأن.

تجدر الإشارة إلى أنّ علاقات الهند مع طالبان شهدت تحسناً في السنوات الأخيرة، ولا سيما بعد تصاعد التوتر بين الحركة وإسلام آباد. كما أُشير في تقارير سابقة إلى وجود منافسة بين نيودلهي وإسلام آباد وطهران بشأن الانفتاح على طالبان والتعامل معها.

الاتحاد الأوروبي يخصص 14 مليون يورو إضافية لدعم الشعب الأفغاني

8 سبتمبر 2025، 10:00 غرينتش+1

أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديم 14 مليون يورو كمساعدة إضافية لدعم الشعب الأفغاني في مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية.

وجاء في بيان نُشر على موقع الاتحاد أنّ 6 ملايين يورو من هذه المساعدات ستُوجَّه إلى برنامج تمكين المجتمعات الأفغانية، والذي يُنفَّذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو)، والمنظمة الدولية للهجرة، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وبهذه المساهمة الجديدة، يرتفع إجمالي مساهمة الاتحاد الأوروبي في هذا البرنامج إلى 21 مليون يورو.

كما خصّص الاتحاد 8 ملايين يورو إضافية للتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بهدف توفير خدمات أساسية وداعمة للنساء والفتيات، بما في ذلك الحماية والمشورة النفسية والاجتماعية. وبذلك يرتفع إجمالي التزام الاتحاد الأوروبي في هذا المجال إلى 23 مليون يورو.

ويأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه أفغانستان أزمات متشابكة، من بينها الجفاف والفيضانات والزلازل الأخيرة، إضافة إلى عودة أعداد كبيرة من المهاجرين من إيران وباكستان.