• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تلغي هيكلية شرطة "الإنتربول" في وزارتي الداخلية والخارجية

10 سبتمبر 2025، 07:00 غرينتش+1

كشفت وثيقة حصلت عليها قناة أفغانستان إنترناشونال أن زعيم حركة طالبان الملا هبت الله أخوندزاده أصدر قراراً بإلغاء تشكيـلات شرطة الإنتربول في كلٍّ من وزارتي الداخلية والخارجية.

وبحسب المصادر، فقد وجّه أخوندزاده المذكرة قبل أسبوعين إلى الإدارة العامة لشؤون الحركة، مشيرةً إلى أن نحو 150 موظفاً كانوا يعملون ضمن هذه الهيكلية، من بينهم قرابة 120 شخصاً في وزارة الداخلية و30 آخرين في وزارة الخارجية.

وتشير بيانات منشورة على موقع وزارة الداخلية في حكومة طالبان إلى أن أفغانستان حصلت على عضوية منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2002، خلال الاجتماع العام الـ171 للمنظمة في الكاميرون.

في البداية، تأسس مكتب الإنتربول ضمن هيكل وزارة الداخلية، وتوسع تدريجياً استجابة للحاجة. وفي عام 2010، وبدعم من المجتمع الدولي ومنظمة الإنتربول، تمت ترقية القسم إلى إدارة مستقلة للشرطة الدولية تتبع مباشرة لنائب وزير الداخلية لشؤون الأمن. كما افتتحت مكاتب محلية في 13 معبراً حدودياً وأربعة مطارات رئيسية في كابل، مزار شريف، هرات وقندهار.

إلا أن مصادر في وزارة الداخلية بحكومة طالبان أكدت أن هذه الإدارة، بعد سيطرة الحركة على الحكم، اقتصرت اتصالاتها على إيران وباكستان وروسيا ودبي فقط، عازيةً ذلك إلى عدم اعتراف المجتمع الدولي بحكومة طالبان.

يُذكر أن إدارة الإنتربول في الحكومة السابقة كانت تسهّل وصول المؤسسات الأمنية الأفغانية إلى قاعدة بيانات المنظمة والتنسيق مع 193 دولة عضو فيها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تحذيرات من تفاقم سوء التغذية في أفغانستان بعد الزلازل الأخيرة

10 سبتمبر 2025، 05:31 غرينتش+1

حذرت منظمة أنقذوا الأطفال من أن الزلازل المدمرة التي ضربت شرق أفغانستان عرّضت نحو 37 ألف طفل دون سن الخامسة وأكثر من 10 آلاف امرأة حامل ومرضعة لخطر سوء التغذية الحاد، مؤكدة أن تدمير المراكز الصحية في المناطق المنكوبة زاد الوضع سوءاً.

وذكرت تقارير إنسانية أن أكثر من 91 ألف شخص بحاجة عاجلة إلى المساعدة، فيما تضرر ما لا يقل عن 16 مركزاً صحياً في الشرق، بينها مركز دُمّر بالكامل. كما أُغلقت خلال العام الجاري نحو 80 عيادة أو فريقاً صحياً متنقلاً بسبب تراجع الدعم الدولي، الأمر الذي أثّر على نحو 564 ألف شخص.

وعلى مستوى البلاد، توقفت خدمات نحو 422 مركزاً صحياً نتيجة نقص التمويل، ما حدّ من وصول 3 ملايين أفغاني إلى الرعاية الطبية الأساسية.

سميرة سعيد رحمن، مديرة في منظمة أنقذوا الأطفال بأفغانستان، قالت إن سوء التغذية بين الأطفال بات أزمة وطنية، مضيفة أن الزلازل الأخيرة عمّقت هذه الكارثة في ظل تراجع التمويل وانحسار المواد الغذائية والخدمات الصحية.

وحتى الآن، أودت الزلازل بحياة نحو 2200 شخص، بينهم 750 طفلاً، بينما يواجه قرابة 5 ملايين طفل في مختلف أنحاء البلاد نقصاً حاداً في الغذاء، ويتوقع أن يعاني 3.5 مليون طفل من سوء التغذية خلال هذا العام.

تنامي زراعة الخشخاش في باكستان يهدد بتحويلها إلى المصدر الأول للأفيون عالمياً

9 سبتمبر 2025، 21:30 غرينتش+1

كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في باكستان باتت مخصصة لزراعة الخشخاش، مشيرة إلى أن النسبة تصل في بعض المناطق إلى 70٪ من مجمل الأراضي.

وأفادت الصحيفة أن السلطات الباكستانية حدّدت أكثر من 8100 هكتار مزروعة بالخشخاش في منطقتين فقط من إقليم بلوشستان، وهو ما يفوق المساحات المكتشفة في ثلثي ولايات أفغانستان، التي كانت في السابق المنتج الأول للأفيون عالمياً.
وتوقّعت الصحيفة أن تتجاوز باكستان قريباً أفغانستان كمصدر رئيسي للأفيون، وذلك بعد فرض حركة طالبان حظراً صارماً على زراعة الخشخاش داخل الأراضي الأفغانية، وهو ما دفع العديد من المزارعين إلى عبور الحدود نحو بلوشستان، حيث يستأجرون الأراضي أو يزرعونها بالشراكة مع السكان المحليين.
وقال أحد المزارعين الأفغان لصحيفة "التلغراف": "من الصعب الحصول على الأرض وزراعة الخشخاش دون التعاون مع البلوش المحليين، لأنهم يعرفون أماكن وجود الميليشيات الباكستانية في المنطقة".
بينما أشار مزارع آخر إلى أن معظم السكان المحليين هم من رعاة الماشية ولا خبرة لهم بزراعة الخشخاش، ما يجعل الاعتماد على خبرات الأفغان أمراً أساسياً.

مخاطر أمنية متصاعدة
الخبير البريطاني في شؤون تجارة المخدرات، ديفيد مانسفيلد، قال إن إنتاج باكستان من الخشخاش قد يتجاوز أفغانستان بشكل ملحوظ خلال عام 2025، مضيفاً: "بات البعض يطلق على بلوشستان اسم أفغانستان الجديدة".
أما الباحث مايكل كوجلمن من "مؤسسة آسيا باسيفيك" في فانكوفر، فرأى أن إقليم بلوشستان "أشبه ببرميل بارود حتى في أوقات الهدوء"، حيث تتداخل فيه التمردات العرقية مع أنشطة الجماعات الإسلامية المسلحة، إلى جانب مشاريع استثمارية صينية كبرى ومنشآت نووية حساسة، ما يجعل أي نشاط غير قانوني، مثل زراعة المخدرات، مضاعف الخطر على الأمن الإقليمي.

تمويل للجماعات المسلحة
تُظهر تحليلات أمنية أن العائدات المتنامية من تجارة الأفيون تغذّي الجماعات المسلحة المسيطرة على طرق التهريب وتهريب البشر عبر بلوشستان، وبينها تنظيم "داعش"، الذي بات ينشط بشكل متزايد في تلك المنطقة.
ورغم إعلان باكستان في عام 2001 "خالية من زراعة الخشخاش"، فإن أفغانستان بقيت المنتج الرئيسي، حيث كانت تزوّد أوروبا بما يقارب 95٪ من الهيروين حتى سقوط الحكومة السابقة في عام 2021، لكن بعد سيطرة طالبان وتطبيق الحظر، تراجع الإنتاج بشكل كبير.
في المقابل، أفادت تقارير نشرتها "أفغانستان إنترناشيونال" سابقاً أن عدداً من قادة طالبان انخرطوا في إنتاج وتهريب مواد مخدرة صناعية، خصوصاً مادة "الميثامفيتامين" المخدرة، المعروفة باسم "الشبو"، والذي يُستخرج من نبات "أومان" جنوب أفغانستان.
كما أكدت مصادر مختلفة تورط مسؤولين في الحركة، من وزراء إلى قادة محليين، في شبكات تهريب المخدرات داخل البلاد وخارجها.

مفوض الأمم المتحدة: طالبان أكملت تقريباً إقصاء النساء من الحياة العامة في أفغانستان

9 سبتمبر 2025، 14:17 غرينتش+1

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، إن حركة طالبان أكملت تقريباً عملية إقصاء النساء والفتيات من الحياة العامة في أفغانستان، بعد أربع سنوات من وصولها إلى الحكم.

وأوضح فولكر تورك، خلال كلمته في جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس الإثنين، أن حصول النساء الأفغانيات على الرعاية الصحية وعدد من حقوقهن الأساسية ما يزال مقيداً بشدة، مشيراً إلى أن أفغانستان تُعد من بين الدول التي تسجل أعلى معدلات لوفيات الأمهات.

كما أعرب المفوض الأممي عن قلقه إزاء استمرار عمليات ترحيل اللاجئين الأفغان من إيران وباكستان، قائلاً: "السياسات والممارسات التي تنتهك حقوق المهاجرين واللاجئين أصبحت اعتيادية في بعض الدول".

من جهته، جدّد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بأوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، دعوته إلى تشكيل آلية تحقيق مستقلة بشأن الانتهاكات الجارية، مؤكداً أن هذه الآلية ضرورية لمحاسبة طالبان ووضع حد للانتهاكات المستمرة.

وخلال السنوات الأربع الماضية، أصدرت حركة طالبان عشرات المراسيم التي فرضت قيوداً صارمة على النساء في المجالين العام والخاص، ما دفع خبراء وناشطين حقوقيين إلى اعتبار هذه السياسات شكلاً من أشكال "التمييز على أساس الجنس".

وتُمنع النساء والفتيات حالياً من ارتياد المدارس المتوسطة والثانوية والجامعات والمعاهد الصحية، وممارسة الرياضة، والسفر دون "محرم"، إلى جانب حرمانهن من معظم فرص العمل في القطاعات الحكومية والخاصة.

قطر: ضمان حق النساء في التعليم والعمل ضرورة لمستقبل أفغانستان

9 سبتمبر 2025، 12:58 غرينتش+1

شدّدت نائبة المندوب الدائم لدولة قطر في جنيف، جوهرة السويدي، على أنّ ضمان حق النساء في التعليم والعمل يجب أن يشكّل جزءاً أساسياً من مستقبل أفغانستان، وعلى المجتمع الدولي أن يضع هذه القضية في صلب اهتمامه.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين في جنيف، قالت جوهرة السويدي إن أفغانستان تواجه تحديات متعددة، أبرزها الأزمة الاقتصادية، وارتفاع معدلات البطالة، وتزايد الاحتياجات الإنسانية والفقر وانعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى تأثيرات التغير المناخي، واستمرار العقوبات، وعودة ملايين اللاجئين إلى البلاد.

ودعت قطر المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم إعادة بناء مؤسسات الدولة في أفغانستان، وتقديم المساعدات الإنسانية، والحفاظ على الحوار مع جميع الأطراف، بما يُسهم في خلق بيئة مناسبة لتحقيق السلام وعودة البلاد إلى المجتمع الدولي.

وأضافت نائبة المندوب الدائم لدولة قطر في جنيف أنّ بلادها أكدت خلال محادثاتها مع الأطراف الأفغانية على أهمية احترام حقوق الإنسان، خاصة حقوق النساء، وضمان حقهن في التعليم والعمل، إضافة إلى حماية حقوق جميع مكونات الشعب الأفغاني.

يُذكر أنه منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في سبتمبر 2021، منعت الفتيات من مواصلة التعليم في المدارس الثانوية، مبرّرة القرار بـ"عدم توافق المناهج مع القيم الإسلامية والثقافة الأفغانية"، كما فرضت قيوداً واسعة على عمل النساء في المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، ومنعتهن من مزاولة أغلب المهن، ما أثار انتقادات دولية واسعة.

تركيا ترسل أكثر من 900 طن من المساعدات إلى متضرري زلزال أفغانستان

9 سبتمبر 2025، 11:52 غرينتش+1

أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، يوم الثلاثاء، إرسال الدفعة الثانية والعشرين من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، ضمن برنامج "قطارات الخير"، وذلك في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب شرق البلاد.

وأوضحت "آفاد" أنّ القطار انطلق من العاصمة أنقرة، ويضم 922 طناً من المواد الإغاثية تشمل مواد غذائية، خياماً، أغطية، مستلزمات صحية، وملاجئ مؤقتة، وبذلك يرتفع إجمالي المساعدات التي أُرسلت عبر البرنامج إلى أكثر من 10 آلاف و460 طناً، بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي ومنظمات مدنية أخرى.

ويأتي إرسال هذه الشحنات في وقت تواجه فيه المناطق المنكوبة، خصوصاً في ولاية كنر، أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، مع استمرار الهزات الارتدادية وانزلاقات التربة، التي تعيق عمليات الإغاثة.

وكانت عدة دول قد سارعت لتقديم الدعم الإنساني، إذ أرسلت السعودية وإيران وأوزبكستان وباكستان وطاجيكستان مساعدات إغاثية عاجلة، فيما أنشأت قطر مستشفى ميدانياً في المناطق المتضررة، وقدّمت الإمارات والهند شحنات إغاثية عاجلة.

كما أعلنت دول أخرى، بينها بريطانيا وألمانيا والصين وأستراليا وكوريا الجنوبية وإيرلندا، تخصيص مساعدات مالية لدعم الاستجابة الطارئة.

ووفقاً لإحصاءات طالبان، بلغت حصيلة الزلزال أكثر من 2200 قتيل ونحو 3600 مصاب، في حين تتواصل الجهود للوصول إلى القرى المعزولة وسط تحديات لوجستية، ونقص في الموارد، وتراجع في التمويل الدولي المخصص لأفغانستان.