يونيسف: الأزمة المعيشية لضحايا الزلزال تضع الفتيات أمام خطر الزواج المبكر

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من تفاقم معاناة الأطفال في المناطق المنكوبة بشرق أفغانستان، مؤكدة أنهم يقفون في الصفوف الأمامية لهذه الكارثة الإنسانية، وذلك بعد تسجيل وفاة ما يزيد على ألف طفل جراء الزلزال المدمر.
وأوضحت المنظمة في بيان لها، الجمعة 12 سبتمبر، أن الزلزال أودى بحياة ما لا يقل عن 1172 طفلاً، أي أكثر من نصف حصيلة الضحايا، فيما فقد نحو 300 طفل أحد والديهم أو كليهما.
وأضافت أن تدمير المنازل وفقدان مصادر الرزق يضع الفتيات بشكل خاص أمام مخاطر متزايدة، أبرزها الزواج المبكر، مشيرة إلى أن الفتيات عادةً يكنّ أول من يُحرمن من التعليم عند وقوع الكوارث، في بلد تعاني فيه حقوق التعليم للفتيات أصلاً من قيود جسيمة.
وحذّرت يونيسف من أن استمرار الوضع الحالي «سيعمّق أوجه عدم المساواة القائمة ويلقي بأعباء إضافية وغير عادلة على الفتيات»، مؤكدة أن الوقت ينفد مع اقتراب فصل الشتاء، حيث يواجه آلاف الأطفال خطر البقاء بلا مأوى أو غذاء أو رعاية صحية.
ووفقاً لبيانات المنظمة، فإن نصف مليون شخص تأثروا مباشرة بالزلازل الأخيرة، بينهم أكثر من 263 ألف طفل يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة. وتشمل التحديات عدم توفر العلاج للأطفال الجرحى في المناطق الجبلية، نقص المياه النظيفة والخدمات الصحية، توقف العملية التعليمية، وارتفاع معدلات سوء التغذية.
ودعت يونيسف المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتلبية الاحتياجات الإنسانية، معلنة إطلاق نداء إنساني بقيمة 22 مليون دولار لتقديم المساعدات خلال الأشهر الستة المقبلة إلى 400 ألف شخص، بينهم 212 ألف طفل في ولايات كونر، لغمان وننغرهار.




