عائلة السجين الأميركي لدى طالبان: تأمل بالإفراج عنه

أعربت عائلة محمودشاه حبيبي، المواطن الأفغاني ـ الأميركي المحتجز لدى طالبان، عن أملها في الإفراج عنه عقب زيارة آدم بولر، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، إلى كابل.

أعربت عائلة محمودشاه حبيبي، المواطن الأفغاني ـ الأميركي المحتجز لدى طالبان، عن أملها في الإفراج عنه عقب زيارة آدم بولر، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، إلى كابل.
وقال أحمدشاه حبيبي، شقيق المعتقل، لقناة «أفغانستان إنترناشيونال» إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طمأنت الأسرة بأنها ستبذل جهودًا من أجل إطلاق سراحه.
وكان بولر قد وصل السبت 13 سبتمبر في زيارة غير متوقعة إلى كابل، حيث التقى وزير خارجية طالبان أمير خان متقي ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الملا عبد الغني برادر. وأعلنت طالبان أن بولر طرح خلال اللقاء مقترحًا لـ«تبادل الأسرى».
أحمدشاه حبيبي أعرب عن تفاؤله بأن تؤدي هذه المحادثات إلى إطلاق سراح شقيقه، مشيرًا إلى أن بولر كان قد بحث قضيته قبل زيارته مع العائلة.
حتى الآن لم يعلّق المسؤولون الأميركيون رسميًا على جهود محددة لإطلاق سراح حبيبي، فيما تؤكد أسرته أنها طالبت مرارًا بإطلاق سراحه.
من جانبه، قال أمير خان متقي خلال لقائه المبعوث الأميركي: «الآن تتوفر فرصة مناسبة لعودة العلاقات إلى طبيعتها، ولا توجد أي قضية معقدة يصعب حلها في إطار العلاقات الثنائية».
وتعد هذه الزيارة الثانية لوفد أميركي برئاسة بولر، وبمشاركة زلماي خليل زاد المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان.
الولايات المتحدة كانت قد طالبت مرارًا طالبان بالإفراج عن رهائنها ومن بينهم محمودشاه حبيبي، إلا أن الحركة نفت احتجازه في سجونها.
يُذكر أن حبيبي كان يعمل في شركة الاتصالات «مجموعة استشارات آسيا» في كابل، وبقي في البلاد بعد سقوط الحكومة السابقة. وبعد عودته من رحلة خارجية، أوقفته طالبان بعد أربعة أيام فقط من وصوله. وتشير تقارير إلى أن طالبان تتهمه بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في تحديد مكان اختباء زعيم القاعدة السابق أيمن الظواهري في كابل.