• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

جبهة الحرية: هجوم صاروخي على مبنى استخبارات طالبان في تخار

16 سبتمبر 2025، 09:15 غرينتش+1

أعلنت جبهة الحرية أنّها شنت مساء يوم الأحد هجومًا صاروخيًا على مبنى استخبارات طالبان في ولسوالی خواجه بهاءالدین بولاية تخار. وذكر البيان الصادر عن الجبهة أنّ عنصرين من طالبان أصيبا في الهجوم.

ووصفت الجبهة العسكرية المعارضة استخبارات طالبان في خواجه بهاءالدین بأنها «مكان تعذيب وموقع لعمليات الاعتقال التعسُّفي ضد المدنيين».

ولم يُدلِ مسؤولوا طالبان المحليون في تخار حتى الآن بأي تصريح بخصوص الحادث. وأفاد مصدران محليان لموقع افغانستان اینترناشیونال أنّهم سمعوا صوت إطلاق الصواريخ مساء الأحد، فيما قال السكان المحليون إنّ الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية.

وفي تقرير حديث له، ذكر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أنّ خمس جبهات مسلّحة تنشط ضد طالبان في أفغانستان. ونقل التقرير أنّ هذه الجبهات تحملت مسؤولية ٤٧ عملية ضد طالبان في الفترة الممتدة من ١ مايو حتى ٣١ يوليو، وقد تمكنت الأمم المتحدة من توثيق ١٩ من هذه الحوادث بشكل مؤكد.

وأشار تقرير المنظمة إلى أسماء فصائل فعّالة من بينها جبهة الحرية، جبهة المقاومة الوطنية لأفغانستان، حركة تحرير أفغانستان، جبهة سيادة الشعب، وجبهة التعبئة الوطنية، وذكر أنها كانت من بين الفاعلين المسلّحين خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مستشار لدی طالبان يُعتقل إثر انتقاده لزعيم الحركة

16 سبتمبر 2025، 07:15 غرينتش+1

أفادت مصادر من داخل وزارة الطاقة والمياه لدى طالبان لموقع افغانستان اینترناشیونال أنّ فاروق أعظم، المستشار في الوزارة، اعتُقل يوم الاثنين بأمر من قيادة الحركة، ونُقِل إلى «مكتب الرقابة» في کابل.

و حصلت افغانستان اینترناشیونال علی نسخة من رسالة أرسلها أعظم من مركز الاحتجاز إلى ابنه، جاء فيها أنّه مُوقوف بتهمة «دعم تدريس العلوم العصرية للنساء» و«إضعاف قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، وأنّه «مستعد للتعامل بالقسوة». وأضاف في رسالته: «أنا ملتزم من أجل تثبيت الدين والوطن والإمارة». وسُجّلت الرسالة بتاريخ يوم السبت 13 أغسطس وحملت توقيع فاروق أعظم، بحسب المصدر.

100%

وكانت تصريحات أعظم الأخيرة، التي نشرها على صفحته في فيسبوك، قد أثارت جدلاً؛ إذ دعا إلى إرسال ممرضات نساء إلى مناطق تضررت من الزلزال في إقليم كونر، قائلاً إنّ حضور الممرضات «سيعلّم طالبان أن تعليم النساء مفيد» ووصف الفكرة بأنها «تجربة عملية تُبرز أهمية تعليم المرأة في المجتمع». كما ناشدّ النساء المتخصّصات في القطاع الصحي داخل أفغانستان وخارجها الإسراع بالمساهمة في جهود الإغاثة إن أمكن، وطرح تساؤلاً انعكاسياً: «هل تستطيع نساؤنا المتعلمات أن يظهرن المبادرة والتضحية لتثبيت مكانتهن في المجتمع؟ إذا كانت الإجابة نعم، فقد حان الوقت الآن».

وأبلغت المصادر الموقع أن توقيف أعظم سببه أيضاً تصريحات أطلقها في اجتماعات خاصة اعتُبرت «مخالفة لسياسات الإمارة»، إلى جانب انتقاده لزعيم الحركة، ما دفع السلطات إلى توقيفه وإحالة ملفّه إلى القضاء العسكري.

حتى الآن لم يصدر عن الأجهزة المعنية أي بيان رسمي يوضّح تفاصيل الاتهامات أو يعلن موعداً محتملاً للمحاكمة. ويُتابع ناشطون حقوقيون وإعلاميون الملفّ عن كثب، معتبرين أنّ القضية مؤشر على حجم الضوابط المفروضة على حرية التعبير ودور المرأة في القطاعات العامة تحت حكم طالبان.

الأمم المتحدة: مهارات اللاجئين العائدين يمكن أن تعزز الاقتصاد الأفغاني

15 سبتمبر 2025، 19:44 غرينتش+1

قال ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفغانستان ستيفن رودريغيز إن عودة اللاجئين تشكّل تحدياً كبيراً، لكنها تفتح فرصاً لدعم الاقتصاد المحلي عبر خبراتهم ومهاراتهم في تنشيط المشاريع الصغيرة.

وأوضح ستيفن رودريغيز أن موجة العودة الجماعية خلقت ضغطاً إضافياً على بلد يعاني منذ عقود من انعدام الاستقرار والكوارث الطبيعية، مضيفاً أن "عدداً من العائدين لديهم تجارب مهنية وتجارية من إيران وباكستان يمكن أن تُستثمر في إعادة تنشيط الاقتصاد المحلي".

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فقد عاد أكثر من 3 ملايين لاجئ أفغاني من الدول المجاورة منذ سبتمبر 2023، من بينهم أكثر من مليوني شخص رُحّلوا قسراً من إيران وباكستان خلال عام 2025 وحده.

وذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن ما يقارب 9 ملايين أفغاني غادروا البلاد بحثاً عن فرص اقتصادية وظروف معيشية أفضل، لكنهم الآن يواجهون صعوبات جمّة في العودة، لاسيما أن العديد منهم يعودون إلى مجتمعات منهكة تفتقر إلى الموارد وتعاني من آثار الحروب والفقر.

وأشار البرنامج إلى أن العائدين بحاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى والملابس، بالإضافة إلى فرص عمل، وخدمات أساسية، ومساكن دائمة، وشبكات أمان تحميهم من الأزمات والصدمات الاقتصادية المحتملة في المستقبل.

اعتقال مستشار وزير الطاقة والمياه بعد انتقاداته لزعيم طالبان

15 سبتمبر 2025، 18:44 غرينتش+1

أكدت مصادر في وزارة الطاقة والمياه التابعة لحركة طالبان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، يوم الاثنين، أن المستشار "فاروق أعظم"، اعتُقل بأمر مباشر من زعيم الحركة، ملا هبة الله آخوندزاده، بسبب تصريحات اعتُبرت مخالفة لسياسات الحركة، في ما يخص تعليم وعمل النساء.

وجاء هذا القرار عقب تصريحات لفاروق أعظم خلال الزلزال الأخير الذي ضرب ولاية كنر، دعا فيها إلى إرسال ممرضات إلى المناطق المتضررة، قائلاً إن هذا سيكون "درساً لمن يعارض تعليم النساء"، في إشارة إلى قيادات داخل طالبان.

وأوضحت المصادر أن مستشار وزير الطاقة والمياه نُقل إلى مقر للاحتجاز في كابل، وتمت إحالة ملفه إلى المحكمة العسكرية في العاصمة.

ونقلت المصادر أن "المستشار فاروق أعظم أدلى مؤخراً بتصريحات في جلسات خاصة، وكتب منشورات تتعارض مع توجهات الإمارة الإسلامية، ما أدى إلى توقيفه".

وفي آخر منشور له على فيسبوك، كتب فاروق أعظم: "يجب إرسال الممرضات إلى كنر ليكون ذلك دليلاً عملياً على أهمية تعليم النساء، ولتفهم طالبان أن تعليم النساء مفيد للمجتمع".

كما وجّه نداء إلى الطبيبات والمتخصصات في القطاع الصحي داخل البلاد وخارجها، داعياً إياهن إلى التحرك العاجل لمساعدة المتضررين في كنر.

وختم منشوره بسؤال: "هل تستطيع النساء المتعلمات إثبات دورهن ومكانتهن من خلال المبادرة والتضحية؟ إذا كان الجواب نعم، فالفرصة الآن".

رئيس علماء باكستان لطالبان: أنتم تلامذتنا وتابعون لنا.. توقفوا عن دعم المسلحين

15 سبتمبر 2025، 17:34 غرينتش+1

دعا رئيس مجلس علماء باكستان، طاهر محمود أشرفي، حركة طالبان إلى وقف دعم الجماعات التي "تزعزع أمن باكستان"، مؤكداً أن بلاده "ليست تابعة لطالبان بل العكس هو الصحيح".

وقال طاهر أشرفي، الذي يشغل أيضاً منصب المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني لشؤون الوئام بين الأديان، في تصريحات له: "نحن لسنا تلاميذكم، أنتم تلامذتنا".

وأضاف أن باكستان قدّمت تضحيات جسيمة خلال العقود الماضية، خاصة خلال الحرب في أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي، وتنتظر من طالبان أن تُظهر سلوكاً مسؤولاً مقابل هذا الدعم.

وأوضح أن باكستان كانت دوماً تعتبر أفغانستان جارتها ودولة مسلمة شقيقة، وأن آلاف الباكستانيين قضوا دفاعاً عن الشعب الأفغاني، "لكن اليوم، تُشنّ هجمات من داخل الأراضي الأفغانية تؤدي إلى مقتل مواطنين باكستانيين".

وأشار أشرفي إلى أن "طالبان لا يحق لها اتخاذ قرارات بشأن قوانين باكستان أو نظامها السياسي، فكل دولة لها الحق في سنّ قوانينها بما يتماشى مع مصالحها"، مضيفاً أن باكستان "مستعدة للتحرك" إذا لم تتمكن طالبان من ضبط التهديدات على الحدود.

وأكد أن الشعب الباكستاني يتوقع من طالبان التركيز على مسؤولياتها الداخلية بدلاً من التدخل في شؤون الدول الأخرى، والعمل على منع سفك دماء الأبرياء في باكستان.

وسبق لهذا العالم الديني البارز أن اتهم عدداً من الأفغان بالضلوع في هجمات إرهابية وقعت داخل باكستان مؤخراً.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه الاشتباكات بين قوات الأمن الباكستانية ومسلحي حركة طالبان باكستان، حيث قُتل 19 جندياً باكستانياً في هجومين منفصلين بإقليم خيبر بختونخوا يوم أمس، وتتهم إسلام آباد طالبان أفغانستان بإيواء هذه الجماعات المسلحة وتوفير الحماية لها.

وقد أعربت الحكومة الباكستانية مراراً عن قلقها من وجود مسلحي حركة طالبان باكستان على الأراضي الأفغانية، وطالبت طالبان باتخاذ إجراءات حازمة ضدهم.

الأمم المتحدة: منكوبي زلزال شرق أفغانستان غير قادرين على اجتياز الشتاء من دون مساعدات

15 سبتمبر 2025، 14:59 غرينتش+1

حذّرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، روزا أوتونبایيفا، من أن الأسر المتضررة من الزلزال الذي ضرب شرق البلاد مؤخراً، "لن تتمكن من اجتياز الشتاء" ما لم تحصل على مساعدات إنسانية عاجلة.

وشددت على أن مشاركة النساء في إيصال تلك المساعدات “حيوية وأساسية”، مشيدة في الوقت نفسه بجهود الأهالي في عمليات الإغاثة.

جاء ذلك عقب زيارة روزا أوتونبایيفا للمناطق المنكوبة في شرق أفغانستان، حيث أعلنت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أن المنظمة تحتاج إلى 139 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة، محذّرة من أن غياب هذه المساعدات سيجعل من عبور الشتاء أمراً شبه مستحيل بالنسبة للعائلات المتضررة.

وقد خلّف الزلزال دماراً واسعاً وأوقع خسائر بشرية كبيرة، حيث أكّد خبراء أن مئات العائلات فقدت منازلها بالكامل، ما ينذر بأزمة إنسانية قد تمتد آثارها لأجيال.

وفي هذا السياق، أعلن الصليب الأحمر الأفغاني عن عقد اجتماع مع ممثلين عن جمعيات الهلال الأحمر التركي والقطري، والصليب الأحمر النرويجي والدنماركي، بهدف بحث خطط إعادة إعمار المنازل وتنفيذ مشاريع إنسانية عاجلة في ولاية كونر، إحدى أكثر المناطق تضرراً.

وخلال الاجتماع، دعت حركة طالبان المنظمات الدولية إلى تقديم الدعم العاجل في جهود إعادة الإعمار ومساندة الأسر المنكوبة، فيما أكّد ممثلو الهيئات الإنسانية التزامهم بتوفير المساعدة اللازمة.

من جهته، قال المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في شرق أفغانستان، أناتولي بالونوف، إن “الاحتياجات ملحّة والشتاء على الأبواب، لكن الأزمة أيضاً فرصة لإعادة البناء بشكل أفضل، والحد من الهشاشة، وإعادة الأمل”.

وأوضح بالونوف أن الوضع “صعب للغاية”، مشيراً إلى أنه رأى “مشاهد مأساوية” في منطقتي سوتان ودره نور، حيث لقي 12 شخصاً مصرعهم، بينهم ثمانية أطفال.

وأضاف أن السكان يعانون من صدمات نفسية حادة، إلى جانب الخسائر المادية، مشدداً على أن الفقراء هم الأكثر تضررًا.

كما حذّر من تزايد الاحتياجات الغذائية والإنسانية مع اقتراب الشتاء، لا سيما في ما يتعلق بالغذاء والمياه النظيفة والدعم النفسي والاجتماعي، لافتاً إلى أن نفوق أعداد كبيرة من المواشي تحت الأنقاض قد يثير مخاطر صحية جراء احتمال انتشار الأمراض في المنطقة.