• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السعودية وباكستان توقعان اتفاقية دفاع استراتيجي مشترك

18 سبتمبر 2025، 06:30 غرينتش+1

شهدت الرياض، الأربعاء، توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك، بين السعودية وباكستان، وتنص على أن أي اعتداء على أحد البلدين سيُعتبر هجوماً على كليهما، ما يُشكل نقلة نوعية تاريخية في مسار العلاقات الثنائية بين الرياض وإسلام آباد.

ووقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، الاتفاقية، عقب جلسة مباحثات رسمية، واستعرضت ملفات التعاون الاستراتيجي، والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر مراسم التوقيع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المارشال عاصم منير، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
وتنص اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك على أن أي هجوم خارجي يستهدف الرياض أو إسلام آباد سيُعدّ اعتداءً على البلدين معاً، وهو ما يُكرّس مبدأ الردع المشترك، ويعكس التزام الطرفين بحماية أمنهما الإقليمي وتعزيز قدراتهما الدفاعية.
وتُعدّ هذه الاتفاقية تتويجاً لمسار ممتد من التنسيق الدفاعي، حيث تشمل بنودها تعزيز التعاون في مجالات التدريب العسكري، والتصنيع الدفاعي، وتنظيم مناورات مشتركة دورية جوية وبحرية وبرية، بما يرفع من الجاهزية القتالية ويعزز التكامل بين القوات المسلحة في البلدين.
ووصفت أوساط سعودية وباكستانية الاتفاقية بأنها "منجز استراتيجي غير مسبوق"، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، معتبرة أن هذا التفاهم الدفاعي يُمثل تكاملاً تاريخياً بين دولتين ترتبطان بعلاقات وثيقة منذ أكثر من سبعة عقود.
وأكدت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن قيادتي البلدين حرصتا خلال العقود الماضية على ترسيخ شراكة تقوم على الاعتدال والانفتاح، والتنسيق المستمر في السياسات الإقليمية والدولية، ما ساهم في تعزيز مكانتهما في المحافل الدولية، ودعم الاستقرار في محيطهما الجيوسياسي.
وتشكّل هذه الاتفاقية نقطة تحوّل مفصلية في علاقات البلدين، مع التطلع إلى مزيد من التعاون العسكري والأمني خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز من جهودهما المشتركة لضمان أمن المنطقة وسلامة أراضيهم.

100%

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد الغارة الجوية الإسرائيلية على الدوحة التي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص. وأكد مسؤول سعودي للصحيفة أن الاتفاقية ليست رداً مباشراً على أي حدث أو دولة بعينها، بل نتيجة مفاوضات استمرت أكثر من عامين وتهدف إلى "إضفاء الطابع المؤسسي على العلاقات الواسعة والعميقة" بين الرياض وإسلام آباد. كما شدد على التزام السعودية بمبدأ عدم انتشار الأسلحة النووية.

رئيس الوزراء شهباز شريف رافقه قائد الجيش الجنرال عاصم منير في زيارته إلى الرياض لتوقيع الاتفاق، في خطوة تعكس متانة العلاقات السعودية ـ الباكستانية، حيث تُعد المملكة أحد أبرز الداعمين الاقتصاديين لإسلام آباد.

عقب توقيع الاتفاقية، أثار زلماي خليل زاد، المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان، تساؤلات حول ما إذا كان هذا التفاهم جاء كرد فعل على الهجوم الإسرائيلي ضد قطر، كما تساءل عن محتوى الاتفاق وملحقاته غير المعلنة، ملوحاً إلى احتمال وجود أزمة ثقة بين السعودية وحلفائها الخليجيين من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وفي تصريحات أخرى، أثار خليل زاد قضية الدعم السعودي المحتمل للبرنامج النووي الباكستاني، محذراً من امتلاك إسلام آباد أسلحة وصواريخ قادرة على استهداف مناطق واسعة في الشرق الأوسط وإسرائيل، بل وتطوير أنظمة بإمكانها ضرب أهداف داخل الولايات المتحدة.

حتى الآن، لم تكشف الرياض ولا إسلام آباد عن كامل تفاصيل الاتفاقية الدفاعية الجديدة. وكانت السعودية تأمل سابقاً في التوصل إلى اتفاق شامل مع الولايات المتحدة يتضمن معاهدة دفاعية وتعاوناً نووياً مدنياً ويمهد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، إلا أن هذه الخطط توقفت فعلياً بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 وما أعقبه من اندلاع حرب غزة.

وتتهم الرياض إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة وتؤكد تمسكها بخيار إقامة دولة فلسطينية.

تجدر الإشارة إلى أن باكستان، إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والهند وإسرائيل وكوريا الشمالية، تُعد من الدول المالكة للأسلحة النووية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الخارجية الباكستانية تستدعي سفير طالبان بسبب تصاعد هجمات التنظيمات المسلحة

17 سبتمبر 2025، 20:43 غرينتش+1

أفادت صحيفة "باكستاني نيوز" بأن وزارة الخارجية الباكستانية استدعت سردار أحمد شكيب، سفير حركة طالبان لدى باكستان، على خلفية تصاعد نشاطات "حركة طالبان باكستان" داخل الأراضي الباكستانية، وطالبت الحركة الأفغانية بقطع علاقاتها معها.

وبحسب التقرير، فإن الاستدعاء تم قبل أيام، حيث وجّهت وزارة الخارجية الباكستانية تحذيراً واضحاً إلى طالبان بضرورة الالتزام بتعهداتها في مجال مكافحة الإرهاب، والابتعاد عن "حركة طالبان باكستان".

وقال نائب وزير الخارجية الباكستاني، سيد علي أسد جيلاني، خلال اللقاء مع السفير، إن إسلام أباد تطالب بضمانات واضحة بأن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم في تنفيذ هجمات داخل باكستان.

وأضافت الصحيفة أن المبعوث الباكستاني الخاص لشؤون أفغانستان، محمد صادق خان، يعتزم زيارة كابل في وقت لاحق هذا الأسبوع على رأس وفد رفيع، للقاء وزير خارجية طالبان أمير خان متقي، وإيصال رسالة "شديدة اللهجة" من القيادة الباكستانية.

ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة من الهجمات التي نفذتها حركة طالبان باكستان، والتي تتهم إسلام أباد كلاً من طالبان الأفغانية والهند بالضلوع فيها أو بالتواطؤ معها.

وفي سياق متصل، أعلنت "حركة طالبان باكستان" وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار في منطقة وانا بجنوب وزيرستان، يبدأ من اليوم الأربعاء 17 سبتمبر الجاري، ولمدة ثلاثة أيام، مؤكدة أنها لن تنفذ أي هجمات خلال هذه الفترة.

سلطان عمان يعفو عن 33 سجيناً أفغانياً بمناسبة المولد النبوي

17 سبتمبر 2025، 19:37 غرينتش+1

أعلنت سفارة طالبان في سلطنة عمان أن السلطان هيثم بن طارق أصدر عفواً عن 33 سجيناً أفغانياً بمناسبة ذكرى المولد النبوي، مشيرة إلى أن المفرج عنهم قضوا فترات متفاوتة في السجون العمانية وسيعودون قريباً إلى أفغانستان.

وفي بيان نُشر على منصة "إكس" أمس الثلاثاء، ثمّنت السفارة هذا العفو ووصفته بـ"الخطوة الإنسانية"، مؤكدة أنه يعزز العلاقات الثنائية بين طالبان وسلطنة عمان.

وكانت وزارة خارجية طالبان أعلنت في مارس العام الماضي أن وزير الخارجية، أمير خان متقي، طلب من وزير ديوان البلاط السلطاني، السيد خالد بن هلال البوسعيدي، وعدد من المسؤولين العمانيين الإفراج عن السجناء الأفغان أو تقليص مدد عقوباتهم خلال زيارة رسمية.

وسبق أن أصدر السلطان هيثم بن طارق في مايو العام الماضي، عفواً عن 9 أفغان على الأقل بمناسبة عيد الفطر.

ولم توضح السفارة طبيعة التهم الموجهة للمفرج عنهم، كما لا تتوافر أرقام دقيقة حول عدد الأفغان المحتجزين حالياً في سجون عمان، إذ لم تنشر السلطات العمانية أي بيانات رسمية بهذا الشأن.

مقاتلات سعودية ترافق طائرة شهباز شريف لدى دخوله أجواء الرياض

17 سبتمبر 2025، 16:25 غرينتش+1

وصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يوم الأربعاء، إلى الرياض في زيارة رسمية، حيث استقبلته مقاتلات من طراز "إف-15" تابعة للقوات الجوية السعودية بمرافقة جوية مميزة لدى دخوله أجواء المملكة، حتى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي.

وتُظهر المقاطع المصورة المنشورة أن الطائرات المقاتلة السعودية حلّقت على جانبي الطائرة التي تقلّ رئيس الوزراء الباكستاني، في مشهد استعراضي استُخدم كتحية ترحيبية رسمية.

ويزور شهباز شريف السعودي على رأس وفد رفيع، بهدف عقد اجتماعات ثنائية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبحث سبل تعزيز العلاقات بين الرياض وإسلام آباد.

وأعرب شهباز شريف عن امتنانه للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على ما وصفه بـ"الاستقبال الأخوي والاحتفاء الكبير".

وتأتي زيارة شريف في وقت تمر فيه منطقة الشرق الأوسط بتوترات متصاعدة، لا سيما بعد القصف الإسرائيلي الأخير على قطر، الدولة التي تتولى الوساطة في مفاوضات التهدئة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.

يُذكر أن هذه هي الزيارة الثانية التي يجريها شهباز شريف إلى السعودية هذا العام، في إطار تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، وذلك بعد أن وقع الجانبان في أكتوبر الماضي 34 مذكرة تفاهم واتفاقية بقيمة 2.8 مليار دولار.

توتر بين إسلام آباد وطالبان… وسفير الحركة يكثّف لقاءاته مع معارضي شهباز شريف

17 سبتمبر 2025، 13:47 غرينتش+1

تزامناً مع انتقادات حادة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ضد طالبان بسبب دعمها المزعوم للمسلحين، كثّف أحمد شكيب، سفير طالبان في إسلام آباد، لقاءاته مع قيادات المعارضة الباكستانية.

فقد التقى شكيب، الثلاثاء، كلاً من أسد قيصر، الرئيس السابق للبرلمان، وأفراسياب ختك، القيادي في حزب عوامي نشنل. كما استقبل في وقت سابق علي أمين غندابور، وزير ولاية خيبر بختونخوا المقرّب من عمران خان، زعيم حركة إنصاف المسجون حالياً وأبرز خصوم الحكومة والجيش.

وتشير هذه التحركات إلى أن السفير لم يعقد منذ أشهر أي اجتماع مع مسؤولين رسميين في حكومة شريف، ما يعكس فتور العلاقات بين الطرفين. ويرى محللون أن طالبان تسعى عبر هذه اللقاءات إلى بناء علاقات مع المعارضة، خصوصاً الدائرة المحسوبة على عمران خان، الذي دعا مراراً إلى الحوار مع طالبان الأفغانية لحل الأزمة الأمنية المتفاقمة في خيبر بختونخوا.

وكان غندابور قد زار سفارة طالبان في إسلام آباد بعد أن ألغت الحكومة جواز سفره ومنعته من زيارة كابول. كما كلّف عمران خان، مطلع الأسبوع، محمود خان أتشكزاي بمهمة الوساطة مع طالبان، مؤكداً أن «السلام في خيبر بختونخوا مستحيل من دون تعاون طالبان الأفغانية». غير أن الحكومة شددت على أن التفاوض مع الدول الأجنبية من صلاحياتها الحصرية.

الوضع الأمني المتدهور في باكستان فاقم الخلافات مع طالبان، إذ تشير تقارير أمنية إلى أن مقاتلين أفغان يشاركون بوضوح في هجمات داخل الأراضي الباكستانية. ففي 1 سبتمبر، استُخدم ثلاثة انتحاريين أفغان في هجوم على قاعدة عسكرية بولاية خيبر بختونخوا أسفر عن سقوط قتلى.

كما استضاف السفير شكيب في وقت سابق مولانا فضل الرحمن، زعيم جماعة علماء الإسلام وأبرز حلفاء طالبان، والذي سبق أن حاول الوساطة لتحسين العلاقات بين الحركة وإسلام آباد لكن مساعيه باءت بالفشل.

الحكومة الباكستانية تتهم حزب إنصاف بمفاقمة الأزمة الأمنية عبر التساهل مع المسلحين في المناطق القبلية، فيما تؤكد تقارير بحثية أن عودة طالبان إلى الحكم في كابول أدت إلى تدهور ملحوظ في الوضع الأمني الباكستاني.

شهباز شريف حذّر طالبان بوضوح من «ضرورة الاختيار بين إسلام آباد وحركة طالبان باكستان (TTP)»، بينما شدد الجيش على أن الأراضي الأفغانية «يجب ألا تستخدم لشن هجمات ضد باكستان». لكن طالبان نفت باستمرار دعمها لأي جماعة مسلحة معارضة لإسلام آباد.

وفي السياق، كتبت مليحة لودهِي، السفيرة السابقة لباكستان في واشنطن، في صحيفة «دان» أن العلاقات بين طالبان والحكومة الباكستانية «انحدرت إلى أدنى مستوى» بسبب تجاهل الحركة لمخاوف إسلام آباد الأمنية، وهو ما يفسر غياب قنوات رسمية بين طالبان والحكومة مقابل ازدياد نشاط المعارضة داخل سفارة الحركة في العاصمة الباكستانية.

انتهاء القمة الطارئة في الدوحة بغياب طالبان ورفع علم الجمهورية الأفغانية

17 سبتمبر 2025، 06:08 غرينتش+1

عقد قادة الدول العربية والإسلامية، يوم الاثنين (15 سبتمبر)، قمة استثنائية في العاصمة القطرية الدوحة لبحث الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر.

وأدان القادة في بيانهم الختامي الهجوم ووصفوه بأنه «عدوان سافر»، معلنين تضامنهم الكامل مع الدوحة، وداعين الدول الأعضاء إلى إعادة النظر في علاقاتها مع إسرائيل.

ولم يُرفع علم حركة طالبان في القمة، ولم يشارك أي ممثل عنها، حيث وضع المنظمون علم جمهورية أفغانستان الإسلامية بين أعلام الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية. وتواصل قطر منذ سيطرة طالبان على أفغانستان استخدام مصطلح «الجمهورية» في بياناتها الرسمية، رافضة الاعتراف بما يسمى «الإمارة الإسلامية».

على هامش القمة، شدّد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على ضرورة اتخاذ الدول الإسلامية موقفاً موحداً تجاه إسرائيل، فيما دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى قطع العلاقات معها، مؤكداً أن «الوحدة العملية قادرة على مواجهة سياسات تل أبيب».

ورغم عدم دعوة طالبان إلى القمة، قام وزير دفاعها الملا يعقوب مجاهد بزيارة منفصلة إلى الدوحة، حيث التقى وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية.