• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الباكستاني: أفغانستان دولة معادية

19 سبتمبر 2025، 18:30 غرينتش+1

انتقد وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف دعم حركة طالبان للمسلحين المناهضين لإسلام آباد، واعتبر أن "أفغانستان دولة معادية" مشيراً إلى أن "أفغانستان كانت آخر دولة اعترفت بباكستان تاريخياً".

وفي مقابلة مع قناة "جيونيوز" الباكستانية، أكد وزير الدفاع أن الأراضي الأفغانية لا تزال تُستخدم لشن هجمات إرهابية ضد بلاده، مضيفاً: “دخلنا حربين في أفغانستان، خلال الغزو السوفياتي في الثمانينات، ثم خلال مهمة القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة بعد 2001. وفي كلا المرتين، غادرت أميركا المنطقة، وبقينا نحن نواجه تداعيات تلك الحروب: من طالبان، إلى حركة طالبان باكستان، إلى الانفصاليين البلوش، وسواهم”.

وأشار إلى أن “الشعب الباكستاني يدفع الثمن يومياً من دمائه، وهذه الكارثة هي نتيجة الحربين”، مؤكداً أن “حكومة كابل ليست بريئة، بل تستخدم هذه الجماعات للضغط علينا وابتزازنا”.

وتابع قائلاً: “أقولها بوضوح ومن دون أي غموض: أفغانستان دولة معادية”.

ودعا آصف الدول العربية الحليفة لباكستان إلى الرد على الهجمات التي تُشن من الأراضي الأفغانية عبر جماعات مسلحة.

وفي إشارة غير مباشرة إلى حزب حركة إنصاف، بزعامة رئيس الوزراء السابق عمران خان، اتهم آصف أطرافاً سياسية داخلية بالتعاون مع طالبان، وقال إن “أيديهم ملطخة بدماء الباكستانيين”، مضيفاً أن “هذا ملف يجب أن تكون فيه باكستان شفافة، ونحن كذلك”.

وفيما يتعلق باتفاق الدفاع الاستراتيجي مع السعودية، قال آصف إن إسلام آباد طالما دعت إلى إنشاء آلية مشابهة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن “باكستان كانت الأكثر عرضة للأذى في العقود الأربعة أو الخمسة الماضية بسبب أوضاع المنطقة”.

وأضاف: “من حق شعوب المنطقة، خصوصاً المسلمين، أن يتكاتفوا للدفاع عن أوطانهم وشعوبهم”، مؤكداً أن الاتفاق مع السعودية لا يتضمن أي بند يمنع الدول الأخرى من الانضمام أو إبرام اتفاقات مماثلة مع باكستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

حزب دوستم: استعادة باغرام لا تتم إلا عبر التعاون معنا

19 سبتمبر 2025، 17:33 غرينتش+1

قال بشير أحمد تهينج، القيادي البارز في الحركة الوطنية الإسلامية التي يتزعمها عبد الرشيد دوستم، إن الطريق الوحيد لاستعادة قاعدة باغرام الجوية يمر عبر التعاون مع دوستم نفسه، معتبراً أن "تحرير باغرام وأفغانستان"لا يمكن أن يتحقق إلا بجهود زعيم الحزب وحلفائه.

وكتب بشير أحمد تهينج، الذي شغل مناصب وزارية في الحكومة الأفغانية السابقة، في منشور عبر فيسبوك يوم الجمعة، أن "سقوط خمس ولايات في الشمال هو تاريخ جديد"، في إشارة إلى تجربة انهيار حكومة نجيب الله الشيوعية عقب تحالف دوستم مع المجاهدين في التسعينيات.

وأضاف: “حلم دونالد ترامب لن يتحقق إلا عبر المارشال عبد الرشيد دوستم”.

وأثار هذا التصريح جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، إذ وصفه بعض المستخدمين بأنه “خيالي” و”تكرار لتجارب فاشلة”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرّح في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني، بأنه “يسعى لاستعادة قاعدة باغرام الجوية”، قائلاً: “طالبان يريدون منا أشياء، ونحن نريد هذه القاعدة”.

كما نقلت شبكة CNN عن ثلاثة مصادر مطلعة أن ترامب يضغط منذ أشهر على مسؤولي الأمن القومي الأميركي لإيجاد طريقة لاستعادة السيطرة على قاعدة باغرام، التي انسحبت منها القوات الأميركية عقب سقوط الحكومة الأفغانية في 2021.

نائب جمهوري يؤيد خطة ترامب لاستعادة قاعدة باغرام ويصفها بـ"الاستراتيجية والمنطقية"

19 سبتمبر 2025، 16:21 غرينتش+1

أعرب النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي، ريلي مور، عن دعمه لقرار الرئيس دونالد ترامب الساعي إلى استعادة قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان، واصفاً الخطوة بأنها "استراتيجية ومنطقية".

وقال ريلي مور في مقابلة مع شبكة "نيوزمكس" إن الموقع الجغرافي الحساس لقاعدة باغرام، إلى جانب الاستثمارات الضخمة التي ضختها الولايات المتحدة فيها خلال السنوات الماضية، يجعل من استعادتها أولوية أمنية مضاعفة.

وأكد النائب الجمهوري يوم الخميس أن استعادة باغرام لا تقتصر على المصالح الأمنية الأميركية، بل تلعب أيضاً دوراً في مواجهة التهديد المتصاعد من الصين، مضيفاً: “لا شك أن هذه الخطوة صائبة تماماً من الناحية الاستراتيجية. إنها مأساة أن نكون اليوم بلا أي عيون أو آذان هناك، بعد أن أنفقنا مليارات الدولارات وفقدنا أرواحاً ثمينة للسيطرة على هذا الموقع منذ البداية”.

وكانت قاعدة باغرام الجوية، التي كانت أكبر منشأة عسكرية أميركية في أفغانستان، سقطت بيد حركة طالبان في عام 2021 عقب انسحاب القوات الأميركية.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الخميس، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “نحن نحاول استعادة قاعدة بگرام الجوية”، مضيفاً أن “طالبان تريد منا أموراً… ونحن نريد تلك القاعدة”.

وتعليقاً على هذه التصريحات، شدد مور على ما وصفه بـ”التهديد الوجودي الذي تمثله الصين للولايات المتحدة”، مشيراً إلى قرب باغرام من الحدود الصينية، وقال: “هذا أمر ينبغي أن يحظى بأولوية مطلقة، ويجب إيجاد قوة ردع حقيقية في مواجهته، لذا فإن الأمر يبدو منطقياً تماماً”.

ورغم هذا التأييد، حذر عدد من المسؤولين الأميركيين من صعوبة تنفيذ هذه الخطة.

ونقلت وكالة “رويترز” عن أحدهم، رفض الكشف عن هويته، قوله إن “مثل هذا التحرك يتطلب نشر عشرات آلاف الجنود، وتكاليف باهظة لإعادة بناء القاعدة، فضلاً عن عملية لوجستية معقدة. وحتى بعد السيطرة عليها، فإن تأمين محيط باغرام سيكون أمراً بالغ الصعوبة”.

كما أكد مسؤول أميركي آخر، طلب عدم ذكر اسمه، أنه “لا توجد أي خطط حالياً لعملية عسكرية تهدف إلى استعادة قاعدة باغرام الجوية”.

اعتقال مسؤولين محليين وولايتيين في نيويورك خلال احتجاجات ضد سياسات الهجرة

19 سبتمبر 2025، 14:30 غرينتش+1

شهدت مدينة نيويورك يوم الخميس احتجاجاً حاشداً أمام مقر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في مانهاتن، أسفر عن اعتقال 71 شخصاً بينهم ناشطون مدنيون ورجال دين، وثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ المحلي، وسبعة من نواب الولاية.

المتظاهرون سدّوا مداخل ومخارج موقف السيارات تحت المبنى الذي يُستخدم لنقل المهاجرين المحتجزين، فيما اعتصم آخرون داخل المبنى الفدرالي نفسه. قوات شرطة نيويورك وعناصر الأمن الفدرالي قامت باعتقال العشرات، بينهم 11 نائباً ومسؤولاً محلياً حاولوا زيارة مركز استقبال المهاجرين في الطابق العاشر بعد تقارير عن سوء معاملة المحتجزين. هؤلاء وُجهت إليهم تهم فدرالية بسيطة ثم أُفرج عنهم بانتظار المحاكمة.

تيفاني كابان، عضوة مجلس مدينة نيويورك التي اعتُقلت قرب موقف السيارات، قالت: «واجبي حماية الناخبين من عنف وبطش آيس الذي يهدد حياة سكان نيويورك وديمقراطيتنا». أما النائب المحلي توني سيموني فأكد: «سنعود مرة بعد مرة. آيس لا مكان لها في ولايتنا».

في المقابل، أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية بياناً اتهمت فيه المسؤولين المشاركين بأنهم يسعون إلى «استعراض إعلامي لكسب 15 دقيقة من الشهرة»، معتبرة أن تحركاتهم «عرّضت حياة موظفي الوزارة والمهاجرين المحتجزين للخطر». البيان أشار أيضاً إلى أن بعض المحتجزين متورطون في «عصابات إجرامية» أو بحوزتهم «فنتانيل وأسلحة».

100%

الاحتجاجات تأتي في ظل سياسات متشددة تبناها الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ بداية ولايته، إذ وقّع في يوم تنصيبه أوامر تنفيذية لفرض قيود واسعة على الهجرة، من بينها إلغاء برنامج يتيح لمئات الآلاف من المهاجرين دخول البلاد بشكل قانوني عبر تطبيق هاتفي. كما أعلن «حالة طوارئ» على الحدود الجنوبية لإعطاء الحكومة صلاحيات أوسع لمنع دخول المهاجرين.

منذ ذلك الحين، نظّم ناشطون وسياسيون محليون حملات متكررة ضد سياسات «آيس» وما يصفونه بـ«النهج العنيف» في التعامل مع المهاجرين.

حماس لنتنياهو: لا أمل بعودة الأسرى

19 سبتمبر 2025، 13:30 غرينتش+1

أصدرت حركة حماس أشد تحذيراتها حتى الآن بشأن مصير الأسرى الإسرائيليين مع انطلاق العملية البرية في مدينة غزة، مؤكدة أن قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشن الهجوم «أنهى أي أمل بعودتهم».

كتائب القسام قالت في بيان موجّه إلى الجيش والقيادة الإسرائيلية باللغة العبرية:
«أسراكم منتشرون في أحياء مدينة غزة. ما دام نتنياهو قد قرر قتلهم، فنحن غير معنيين بحياتهم. بدء هذه العملية الإجرامية وتوسّعها يعني أنه لن يعود أي أسير إليكم، لا حياً ولا ميتاً، ومصيرهم سيكون كمصير رون أراد».
ورون أراد هو ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي فُقد في لبنان عام 1986 وما زال مصيره مجهولاً.
وفي بيان آخر، حذرت حماس أن «غزة ستتحول إلى مقبرة لجنودكم».

غضب داخلي في إسرائيل

تزامنت تحذيرات حماس مع تصاعد الاحتجاجات في تل أبيب بقيادة عائلات الأسرى، الذين يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار. وتقول العائلات إن العملية العسكرية تعني عملياً «إصدار حكم بالإعدام على أبنائهم».
وبحسب التقديرات، من بين 48 أسيراً يُعتقد أنهم ما زالوا في غزة، لا يُتوقع أن يكون أكثر من 20 شخصاً على قيد الحياة.

في فيديو مؤثر نشرته جمعية الأسرى والمفقودين، ظهرت عَينا زنغوكر، والدة الأسير متان زنغوكر، وهي تبكي أمام منزل نتنياهو وتصرخ: «اخرج وقل لي كيف كذبت عليّ وادعيت أنك ستعيد الجميع».

ضغوط دولية

الأزمة تتزامن مع ازدياد الضغط الدولي على إسرائيل. الاتحاد الأوروبي، أكبر شريك تجاري لتل أبيب، ناقش مقترحاً بفرض عقوبات، فيما اتهمت لجنة تابعة للأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» وهو ما تنفيه بشدة.

الهجمات الجوية الإسرائيلية الكثيفة أجبرت آلاف المدنيين على النزوح جنوباً سيراً على الأقدام أو عبر قوارب الصيد وسط ازدحام خانق.
الأمم المتحدة أعلنت أن بعض مناطق غزة تعيش حالة «مجاعة»، فيما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن 435 شخصاً، بينهم أطفال، توفوا حتى الآن بسبب الجوع وسوء التغذية.

بدأت الحرب في أكتوبر 2023 بعد هجوم حماس الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وخطف 251 آخرين. وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى أن الغارات الإسرائيلية أدت منذ ذلك الحين إلى مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني وإصابة 160 ألفاً، معظمهم من المدنيين.

الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 250 ألف شخص من غزة خلال شهر

19 سبتمبر 2025، 12:30 غرينتش+1

أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 250 ألف فلسطيني نزحوا من مدينة غزة خلال الشهر الماضي، مؤكدة أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة أجبرت يومياً عشرات الآلاف على ترك منازلهم وملاجئهم.

المنظمة الأممية أوضحت أن «موجات نزوح جديدة» تشهدها المدينة، حيث فر نحو 60 ألف شخص خلال الساعات الـ72 الأولى من هذا الأسبوع فقط.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن عدد المغادرين للمدينة بناءً على طلب قواته «أكبر بكثير» مما أعلنت الأمم المتحدة. ويتجه النازحون نحو الجنوب والمناطق التي حددها الجيش الإسرائيلي، حيث تقول منظمات الإغاثة إن الغذاء والدواء والملاجئ غير كافية.

ورغم ذلك، ما تزال عائلات فلسطينية ترفض مغادرة غزة معتبرة أن «لا مكان آمناً» في القطاع. وأدى ارتفاع أسعار النقل إلى إجبار كثيرين، بينهم أطفال وكبار سن، على السير لمسافات طويلة سيراً على الأقدام.

تزامناً، سيطر الجيش الإسرائيلي على أطراف مدينة غزة الشرقية، فيما تشير التقديرات إلى أن عدد سكان المدينة كان يناهز مليون نسمة قبل أسابيع فقط. ومنذ بدء الحرب، تعرض سكان غزة لعمليات نزوح متكررة من منطقة إلى أخرى بفعل القصف الإسرائيلي المستمر.