• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حماس لنتنياهو: لا أمل بعودة الأسرى

19 سبتمبر 2025، 13:30 غرينتش+1

أصدرت حركة حماس أشد تحذيراتها حتى الآن بشأن مصير الأسرى الإسرائيليين مع انطلاق العملية البرية في مدينة غزة، مؤكدة أن قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشن الهجوم «أنهى أي أمل بعودتهم».

كتائب القسام قالت في بيان موجّه إلى الجيش والقيادة الإسرائيلية باللغة العبرية:
«أسراكم منتشرون في أحياء مدينة غزة. ما دام نتنياهو قد قرر قتلهم، فنحن غير معنيين بحياتهم. بدء هذه العملية الإجرامية وتوسّعها يعني أنه لن يعود أي أسير إليكم، لا حياً ولا ميتاً، ومصيرهم سيكون كمصير رون أراد».ورون أراد هو ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي فُقد في لبنان عام 1986 وما زال مصيره مجهولاً.وفي بيان آخر، حذرت حماس أن «غزة ستتحول إلى مقبرة لجنودكم».



غضب داخلي في إسرائيل

تزامنت تحذيرات حماس مع تصاعد الاحتجاجات في تل أبيب بقيادة عائلات الأسرى، الذين يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار. وتقول العائلات إن العملية العسكرية تعني عملياً «إصدار حكم بالإعدام على أبنائهم».
وبحسب التقديرات، من بين 48 أسيراً يُعتقد أنهم ما زالوا في غزة، لا يُتوقع أن يكون أكثر من 20 شخصاً على قيد الحياة.

في فيديو مؤثر نشرته جمعية الأسرى والمفقودين، ظهرت عَينا زنغوكر، والدة الأسير متان زنغوكر، وهي تبكي أمام منزل نتنياهو وتصرخ: «اخرج وقل لي كيف كذبت عليّ وادعيت أنك ستعيد الجميع».

ضغوط دولية

الأزمة تتزامن مع ازدياد الضغط الدولي على إسرائيل. الاتحاد الأوروبي، أكبر شريك تجاري لتل أبيب، ناقش مقترحاً بفرض عقوبات، فيما اتهمت لجنة تابعة للأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» وهو ما تنفيه بشدة.

الهجمات الجوية الإسرائيلية الكثيفة أجبرت آلاف المدنيين على النزوح جنوباً سيراً على الأقدام أو عبر قوارب الصيد وسط ازدحام خانق.
الأمم المتحدة أعلنت أن بعض مناطق غزة تعيش حالة «مجاعة»، فيما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن 435 شخصاً، بينهم أطفال، توفوا حتى الآن بسبب الجوع وسوء التغذية.

بدأت الحرب في أكتوبر 2023 بعد هجوم حماس الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وخطف 251 آخرين. وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى أن الغارات الإسرائيلية أدت منذ ذلك الحين إلى مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني وإصابة 160 ألفاً، معظمهم من المدنيين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 250 ألف شخص من غزة خلال شهر

19 سبتمبر 2025، 12:30 غرينتش+1

أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 250 ألف فلسطيني نزحوا من مدينة غزة خلال الشهر الماضي، مؤكدة أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة أجبرت يومياً عشرات الآلاف على ترك منازلهم وملاجئهم.

المنظمة الأممية أوضحت أن «موجات نزوح جديدة» تشهدها المدينة، حيث فر نحو 60 ألف شخص خلال الساعات الـ72 الأولى من هذا الأسبوع فقط.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن عدد المغادرين للمدينة بناءً على طلب قواته «أكبر بكثير» مما أعلنت الأمم المتحدة. ويتجه النازحون نحو الجنوب والمناطق التي حددها الجيش الإسرائيلي، حيث تقول منظمات الإغاثة إن الغذاء والدواء والملاجئ غير كافية.

ورغم ذلك، ما تزال عائلات فلسطينية ترفض مغادرة غزة معتبرة أن «لا مكان آمناً» في القطاع. وأدى ارتفاع أسعار النقل إلى إجبار كثيرين، بينهم أطفال وكبار سن، على السير لمسافات طويلة سيراً على الأقدام.

تزامناً، سيطر الجيش الإسرائيلي على أطراف مدينة غزة الشرقية، فيما تشير التقديرات إلى أن عدد سكان المدينة كان يناهز مليون نسمة قبل أسابيع فقط. ومنذ بدء الحرب، تعرض سكان غزة لعمليات نزوح متكررة من منطقة إلى أخرى بفعل القصف الإسرائيلي المستمر.

المستشار الألماني: سنحسم قرارنا بشأن العقوبات على إسرائيل

19 سبتمبر 2025، 11:30 غرينتش+1

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال زيارة إلى مدريد يوم الخميس 18 سبتمبر 2025، أن برلين ستتخذ موقفها النهائي بشأن دعم أو رفض العقوبات المحتملة على إسرائيل قبل القمة غير الرسمية للاتحاد الأوروبي المقررة مطلع أكتوبر في الدنمارك.

المستشار الألماني، في مؤتمر صحفي مشترك مع بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، صرّح بأن إجراءات إسرائيل في غزة لا تتوافق مع الأهداف المعلنة لذلك البلد، غير أن ألمانيا لا تقبل الرأي القائل إن هذه الإجراءات «إبادة جماعية». وأضاف ميرتس أن مسألة الاعتراف بدولة فلسطين ليست حالياً على جدول أعمال ألمانيا.

في الأشهر الأخيرة تغيّرت لغة المسؤولين الألمان بشأن سياسات إسرائيل، لكنهم ما زالوا حذرين إزاء اتخاذ إجراءات عقابية ضد بلد يعتبرونه ملتزماً تجاهه بسبب المسؤولية التاريخية عن الهولوكوست.

100%

قبل يوم واحد، كانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت، رداً على حرب غزة، تعليق الاتفاق التجاري مع إسرائيل ــ الذي تبلغ قيمته نحو 5.8 مليارات يورو من صادراتها ــ إلا أن هذا الاقتراح لم يحظ حتى الآن بالدعم الكافي بين دول الاتحاد الأوروبي.

وأكد ميرتس: «في الأيام المقبلة سيتحدد الموقف النهائي للحكومة الألمانية في هذا المجال. الأسبوع القادم سنراجع الموضوع مرة أخرى على مستوى مجلس الوزراء الفيدرالي، وآمل أن يكون لدينا موقف موحّد قبل القمة غير الرسمية في الأول من أكتوبر في كوبنهاغن، يحظى بدعم الحكومة بأكملها».

ومع ذلك، ما زالت ألمانيا تؤكد التزامها الخاص تجاه إسرائيل بسبب المسؤولية التاريخية عن الهولوكوست؛ التزام يواجه الآن ضغوطاً متزايدة مع تنامي المخاوف الأوروبية من حرب غزة.

بريطانيا: زيارة ترامب تجلب 204 مليار دولار استثمارات أميركية

19 سبتمبر 2025، 10:30 غرينتش+1

أعلنت الحكومة البريطانية أن الزيارة الرسمية للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى لندن أسفرت عن تعهدات استثمارية تتجاوز 204 مليارات دولار من كبرى الشركات الأميركية، ووصفتها بأنها «غير مسبوقة» في تاريخ العلاقات الثنائية.

تشمل الحزمة استثماراً بقيمة 122 مليار دولار من شركة «بلاكستون» على مدى العقد المقبل، إضافة إلى 5.3 مليارات دولار من شركة «برولوجيس» في مجالات علوم الحياة والصناعات المتقدمة. كما تشارك شركات أميركية كبرى أخرى مثل «بالانتير»، «آمنتوم»، «بوينغ» و«ستكس» في هذه الحزمة، التي يُتوقع أن توفر أكثر من 7600 وظيفة جديدة في بريطانيا.

100%

ترامب وزوجته ميلانيا استُقبلا الأربعاء بمراسم رسمية ضخمة أعدتها الحكومة البريطانية، شملت عرضاً عسكرياً شارك فيه أكثر من 1300 جندي، في ما وُصف بأنه أضخم استقبال رسمي في الذاكرة الحديثة للمملكة المتحدة. كما استضافت العائلة الملكية الضيف الأميركي في قلعة ويندسور، حيث اختُتم اليوم بوليمة عشاء رسمية.

في يوم الخميس 18 سبتمبر 2025، يتوجه ترامب إلى مقر رئاسة الوزراء في «تشيكرز» بمقاطعة باكينغهامشاير لعقد محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. وستتركز المباحثات على ملفات عالمية أبرزها الحرب الروسية في أوكرانيا، السياسات التجارية الأميركية، إضافة إلى قضايا الشرق الأوسط، بما في ذلك الوضع في غزة وإسرائيل.

من المتوقع أن يسعى ستارمر لإقناع ترامب بتبني موقف أكثر صرامة تجاه روسيا، بينما ستشمل الاتفاقيات التجارية مجالات التكنولوجيا والطاقة وعلوم الحياة. وسيعقد الزعيمان مؤتمراً صحفياً مشتركاً قبل مغادرة ترامب لندن مساء الخميس عائداً إلى واشنطن.

100%

تزامناً مع وصول ترامب، خرج آلاف المتظاهرين الأربعاء في شوارع العاصمة البريطانية في مسيرة بعنوان «ترامب غير مرحب به»، بدعوة من ائتلاف «أوقفوا ترامب» وبدعم من منظمات عدة، بينها «منظمة العفو الدولية» وجمعيات نسوية مثل «حقوق الإجهاض» ونشطاء مؤيدين لفلسطين.

الصين ترد على تصريحات ترامب بشأن قاعدة باغرام: مصير أفغانستان بيد شعبها

19 سبتمبر 2025، 09:00 غرينتش+1

أكدت وزارة الخارجية الصينية، في أول تعليق رسمي على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن استعادة قاعدة باغرام، ضرورة احترام سيادة أفغانستان، محذّرة من أن تصاعد التوتر والمواجهات في المنطقة أمر غير مرغوب فيه.

وقال المتحدث باسم الوزارة، لين جيان، في مؤتمر صحافي الجمعة، إن “الصين تحترم استقلال أفغانستان وسيادتها ووحدة أراضيها، وترى أن مستقبل هذا البلد يجب أن يكون بيد شعبه”، مضيفاً أن “إشعال التوترات أو خلق المواجهة في المنطقة ليس أمراً محموداً”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرّح يوم الخميس بأن “أحد أسباب طلبنا لاستعادة قاعدة باغرام هو أنها، كما تعلمون، تبعد ساعة فقط عن المكان الذي تصنع فيه الصين أسلحتها النووية”.

وتأتي هذه التصريحات وسط تزايد التوتر بين واشنطن وبكين حول قضايا إقليمية، بينها مستقبل النفوذ في أفغانستان.

وبحسب شبكة "سي إن ان"، أكدت ثلاثة مصادر مطلعة أن ترامب يضغط منذ أشهر على فريقه للأمن القومي لوضع خطة تعيد السيطرة الأميركية على قاعدة باغرام الجوية، التي انسحبت منها القوات الأميركية عقب انهيار الحكومة الأفغانية في 2021.

وفي كابل، علّق المسؤول المقرب من وزير خارجية حركة طالبان، ذاكر جلالي، على تصريحات ترامب قائلاً إن “الرئيس الأميركي رجل أعمال ناجح، وحديثه عن باغرام يأتي في سياق صفقة سياسية محتملة”.

وختم المتحدث باسم الخارجية الصينية بالقول إن بلاده تأمل بأن “تؤدي جميع الأطراف دوراً بنّاءً في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة”.

واشنطن تلغي إعفاء ميناء تشابهار من العقوبات

19 سبتمبر 2025، 08:30 غرينتش+1

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أن إعفاء ميناء تشابهار الإيراني من العقوبات سينتهي اعتباراً من 29 سبتمبر 2025، في خطوة تهدد استثمارات الهند في الميناء وتضع تجارة أفغانستان أمام طريق مسدود.

الإعفاء الأميركي كان قد صدر عام 2018 لتوفير ممر آمن يساعد في إعادة إعمار وتنمية أفغانستان. غير أن وزارة الخارجية الأميركية أكدت أن القرار الجديد يأتي ضمن سياسة «الضغط الأقصى» ضد إيران، مشيرة إلى أن أي مؤسسة أو شركة تنشط عبر الميناء ستكون عرضة للعقوبات.

استثمارات الهند

الهند وقّعت في 2024 اتفاقية مدتها عشر سنوات مع إيران لإدارة وتطوير ميناء تشابهار الواقع جنوب شرقي البلاد، واستثمرت حتى الآن أكثر من 120 مليون دولار في بنيته التحتية، مع خطط لرفع طاقته إلى 500 ألف حاوية سنوياً وربطه بشبكة السكك الحديدية الإيرانية بحلول 2026.
الميناء يُعد شرياناً حيوياً لأفغانستان، إذ يتيح لها منفذاً تجارياً مباشراً إلى الهند وآسيا الوسطى دون المرور عبر باكستان.

إلغاء الإعفاء يضع نيودلهي أمام تحديات جدية، حيث قد تخضع شركاتها العاملة في تشابهار لغرامات وعقوبات أميركية، الأمر الذي يهدد عمليات الشحن والاستثمارات المستقبلية. أما بالنسبة لأفغانستان، فإن فقدان هذا الممر الحيوي سيجبرها مجدداً على الاعتماد على طرق باكستان المعقدة، في وقت تتسم فيه علاقات طالبان مع إسلام آباد بالتوتر وإغلاق متكرر للمعابر.

تشابهار لا يُعتبر مجرد مشروع اقتصادي، بل يشكل ركناً في التوازنات الجيوسياسية الإقليمية. بالنسبة للهند، يمثل الميناء ثقلاً موازناً لميناء جوادر الباكستاني المدعوم من الصين. أما بالنسبة لأفغانستان، فهو شريان حياة اقتصادي يتوقف مصيره الآن على التوترات الدبلوماسية بين القوى الكبرى.

يحذّر مراقبون من أن القرار الأميركي سيؤدي إلى إرباك خطط النقل والترانزيت عبر تشابهار بشكل كبير، في وقت تحتاج فيه أفغانستان أكثر من أي وقت مضى إلى ممرات بديلة لتأمين وارداتها وصادراتها.