• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المتحدث باسم طالبان يحذر باکستان من تعقيد الأزمة الأمنية

21 سبتمبر 2025، 09:30 غرينتش+1

اتهم ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة طالبان في كابل، المسؤولين الباكستانيين باستخدام لغة "حربية" و"مهددة"، مؤكداً أن هذه السياسة لن تمكّن طالبان من ضبط أو إصلاح حركة طالبان الباكستانية (TTP) أو منع هجماتها داخل الأراضي الباكستانية.

وقال مجاهد في حديث لمركز الدراسات الأمنية الباكستاني، يوم الجمعة 20 سبتمبر، إن "قبل أن نتحدث في الإعلام، ونفسد الأجواء، أو نلوّح بخيار عسكري، ينبغي البحث عن حلول معقولة"، داعياً إلى بناء الثقة بين كابول وإسلام‌آباد.
تصريحات المتحدث باسم طالبان جاءت بعد نحو أسبوع من تهديد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بقطع العلاقات مع طالبان الأفغانية إذا استمرت في دعم أو احتضان طالبان الباكستانية. وقال شريف حينها بلهجة حادة: "على طالبان أن تختار، إما الوقوف مع باكستان أو مع TTP، ولا يمكنها استضافة جماعات تزعزع استقرار جارتها وفي الوقت نفسه تتوقع علاقات طبيعية معنا".

مجاهد: التهديدات لا تجدي
وفي رده، أوضح مجاهد أن التصريحات العدائية والتهديدية "لا فائدة منها"، داعياً المسؤولين الباكستانيين إلى ترك لغة التهديد والتركيز على معالجة الأسباب الداخلية للهجمات داخل باكستان. وأضاف أن "الأحداث الأمنية في باكستان شأن داخلي، وقواتها الأمنية مسؤولة عن حماية مدنها".

وأكد أنه إذا كانت لدى إسلام‌آباد معلومات عن هجمات يجري التخطيط لها من داخل أفغانستان، "فعليها أن تبلغ طالبان حتى نتمكن من منعها".
منذ عودة طالبان إلى الحكم في كابول في أغسطس 2021، تدهورت الأوضاع الأمنية في باكستان، خصوصاً في خيبر بختونخوا وبلوشستان، حيث صعّدت حركة طالبان الباكستانية والجماعات المتحالفة معها هجماتها ضد القوات الأمنية والبنى التحتية والمشاريع الكبرى، وعلى رأسها "الممر الاقتصادي الصيني – الباكستاني".

وتتهم إسلام‌آباد طالبان الأفغانية بتوفير ملاذات آمنة لقيادات طالبان الباكستانية والسماح بتنظيم هجمات من داخل الأراضي الأفغانية، وهي اتهامات نفتها طالبان مراراً.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تهدد باستئناف العمليات الانتحارية رداً على حديث واشنطن عن العودة إلى باغرام

21 سبتمبر 2025، 08:30 غرينتش+1

قال تاجمير جواد، نائب رئيس جهاز الاستخبارات في حكومة طالبان، إن الحركة مستعدة لاستئناف الهجمات الانتحارية إذا تطلب الأمر "لحماية النظام والدفاع عنه".

جاءت هذه التصريحات التي بثها التلفزيون الرسمي الخاضع لسيطرة طالبان السبت 20 سبتمبر، بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول احتمال إعادة انتشار قوات بلاده في قاعدة باغرام الجوية شمال كابل.

وفي تسجيل صوتي منسوب إليه، أكد جواد أن مقاتلي طالبان استخدموا الهجمات الانتحارية للوصول إلى السلطة، وسيكررونها إذا كان ذلك ضرورياً "للحفاظ على الحكم". وأضاف متهماً معارضي طالبان بأنهم يمثلون "الكفر والاحتلال"، ومتوعداً إياهم بالمزيد من الهجمات.

جواد، المعروف بلقب "العقل المدبر للهجمات الانتحارية"، أقسم في كلمته بأنه مستعد لأن "يذوب ذرة ذرة" من أجل ترسيخ سلطة طالبان.

تزامن لافت مع تصريحات ترامب
تصريحات جواد لم تتطرق مباشرة إلى كلام ترامب، غير أن تزامنها مع حديث الرئيس الأميركي عن عودة محتملة للقوات إلى باغرام اعتُبر رسالة تهديد غير مباشرة من طالبان. وكان ترامب قد صرح في لندن ثم في البيت الأبيض أن بلاده تجري محادثات مع طالبان حول هذا الموضوع.
منذ تعيينه نائباً لرئيس الاستخبارات بعد عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس 2021، كرر جواد أكثر من مرة تهديده باللجوء إلى العمليات الانتحارية. ففي مارس 2024، قال خلال لقاء مع عناصر انتحارية للحركة في قندهار إن هذه العمليات ستبقى خياراً مطروحاً "للدفاع عن النظام".

وينتمي جواد إلى شبكة حقاني، التي تُتهم بالوقوف وراء أعنف الهجمات في أفغانستان. وتتّهمه الحكومة السابقة بالضلوع في هجوم جامعة كابول عام 2020 الذي أودى بحياة 22 طالباً وأصاب أكثر من 40 آخرين، رغم أن "داعش – ولاية خراسان" أعلن مسؤوليته آنذاك. كما يُعتبر من المخططين للهجوم على "كابل بنك" في ننغرهار، الذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين.

خلاف داخل طالبان حول عودة القوات الأميركية إلى قاعدة باغرام

21 سبتمبر 2025، 06:30 غرينتش+1

حذّر عبدالسلام ضعيف، السفير السابق لحركة طالبان في باكستان، من أي محاولة لعقد صفقة بشأن وجود عسكري أجنبي في أفغانستان، مؤكداً أن "لا حاكم في البلاد يملك الحق في المقايضة على هذا الملف".

وقال ضعيف في مقال نشره عبر منصة "إكس" يوم السبت 20 سبتمبر إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يملك "فهما خاطئاً" عن أفغانستان، مشدداً على أن التاريخ أثبت عجز القوى الكبرى عن إخراج أفغانستان من حيادها أو توظيفها لصالح طرف محدد، محذراً من أن محاولات كهذه قادت البلاد سابقاً إلى الدمار والانهيار.

كما اتهم ضعيف الولايات المتحدة بالسعي إلى عودة وجودها في أفغانستان استعداداً لـ"حرب عالمية ثالثة"، على حد قوله، مضيفاً أن واشنطن تحاول إيجاد موطئ قدم لها في باكستان وأفغانستان وأذربيجان لإخضاع المنطقة لرقابتها العسكرية والاستخباراتية، متوقعاً أن تتضح ملامح هذا الصراع بحلول عام 2035.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد يوم الجمعة أن بلاده تجري مباحثات مع طالبان بشأن استعادة السيطرة على قاعدة باغرام الجوية شمال كابول، مشيراً في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى أن أحد دوافع واشنطن وراء هذا الطلب هو قرب القاعدة من مناطق يعتقد أنها مراكز إنتاج السلاح النووي الصيني.

وأشار ترامب إلى أن طالبان قدمت مطالبها الخاصة مقابل منح السيطرة على باغرام، فيما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المفاوضات ما زالت في مراحلها الأولى، وتركّز على نشر محدود لقوات أميركية خاصة بمكافحة الإرهاب.

موقف طالبان: تعاون اقتصادي لا وجود عسكري

وفي المقابل، اعتبر ذاكر جلالي، مساعد وزير الخارجية في حكومة طالبان، أن تصريحات ترامب بشأن باغرام تعكس "عقلية رجل الأعمال"، قائلاً إن الرئيس الأميركي "ينظر إلى الملف من زاوية صفقة تجارية أكثر من كونه قراراً سياسياً".

وأوضح جلالي عبر منصة "إكس" أن أفغانستان والولايات المتحدة بحاجة إلى علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، سواء في المجالين الاقتصادي أو السياسي، لكنه شدّد على أن "أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي الأفغانية غير مقبول إطلاقاً"، مؤكداً أن هذا الموقف رُفض بشكل واضح في مفاوضات الدوحة.

وختم بالقول إن "أبواب التعاون في المجالات الأخرى ما زالت مفتوحة"، في إشارة إلى رغبة طالبان في استمرار التفاعل مع واشنطن بعيداً عن الوجود العسكري.

خليل‌زاد: ملف السجناء والرهائن العقبة الأكبر أمام توسيع العلاقات بين واشنطن وطالبان

21 سبتمبر 2025، 05:25 غرينتش+1

كشف زلماي خليل‌زاد، المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان، أن قضية السجناء والرهائن تمثل العقبة الرئيسية أمام توسيع العلاقات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حل سريع لهذا الملف.

وفي تغريدة نشرها عبر منصة "إكس" يوم السبت 20 سبتمبر، أوضح خليل‌زاد أن واشنطن ترى في مكافحة الإرهاب مبرراً أساسياً للتقارب مع طالبان، بينما تعتبر الحركة أن التحديات القادمة من الدول المجاورة هي الدافع الأبرز لذلك.

وكان خليل‌زاد قد وصل إلى كابول في 22 سبتمبر برفقة آدم بولر، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، حيث تركزت المحادثات على قضية الإفراج عن رهائن أميركيين محتجزين في أفغانستان.

وفي السياق ذاته، أفادت معلومات حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن زعيم طالبان أبدى غضباً من نائب رئيس الوزراء، غنی برادر، إثر لقائه الوفد الأميركي من دون إذن مسبق ومن دون حضور شخصيات مقرّبة من هبة الله.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب دخلت في مفاوضات مع طالبان لبحث إمكانية عودة محدودة للقوات الأميركية إلى قاعدة باغرام الاستراتيجية شمال كابول.

وذكرت الصحيفة أن آدم بولر، الذي رافق خليل‌زاد في زيارته الأخيرة إلى أفغانستان، يقود هذه المباحثات، فيما أكدت مصادرها أن طالبان لم توافق حتى الآن على أي من هذه المقترحات، وأن الأمور لا تزال عند حدود النقاشات الأولية.

خليلزاد: قضية "السجناء والرهائن" تعرقل تطبيع العلاقات بين واشنطن وطالبان

20 سبتمبر 2025، 15:00 غرينتش+1

قال المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليلزاد إنّ ملف "السجناء والرهائن" يشكّل العقبة الرئيسية أمام تطوير العلاقات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، داعيًا إلى معالجة هذا الملف بشكل عاجل.

وأضاف خليلزاد، في تدوينة على منصة "إكس" يوم السبت ١٩ سبتمبر، أنّ تحسين العلاقات يخدم الطرفين، موضحًا أنّ واشنطن معنية بمكافحة الإرهاب، بينما تسعى طالبان للتعامل مع التحديات الناجمة عن جيرانها.

وكان خليلزاد قد زار كابل في ١٢ سبتمبر برفقة آدم بوهلر، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، حيث تناولت المحادثات قضية الإفراج عن رهائن أميركيين في أفغانستان.
وكشفت مصادر لـأفغانستان إنترناشیونال أنّ زعيم طالبان الملا هبت الله أبدى استياءه من نائبه غني برادر لعقده لقاء مع الوفد الأميركي من دون إذنه أو حضور شخصيات موثوقة منه.

في سياق متصل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أنّ إدارة ترامب بدأت محادثات مع طالبان حول عودة محدودة للقوات الأميركية إلى قاعدة باغرام الجوية شمال كابل.
وأوضحت الصحيفة أنّ المفاوضات يقودها آدم بوهلر نفسه، ضمن حزمة أوسع تشمل تبادل أسرى، تعاونًا اقتصاديًا، وترتيبات أمنية، مشيرةً إلى أنّ طالبان لم توافق بعد على أي من المقترحات وما زالت الأمور في إطار النقاش.

وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة بدأت محادثات مع طالبان بشأن العودة إلى قاعدة باغرام

20 سبتمبر 2025، 14:00 غرينتش+1

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين أميركيين أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تجري محادثات مع حركة طالبان تهدف إلى تمهيد الطريق لعودة محدودة للقوات الأميركية إلى قاعدة باغرام شمال كابل.

وبحسب المصادر، يقود هذه المحادثات آدم بوهلر، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، الذي زار أفغانستان قبل أيام برفقة المبعوث السابق زلمي خليل زاد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة تفاوضية أوسع بين واشنطن وطالبان تشمل إلى جانب ملف باغرام: تبادل أسرى، اتفاقًا اقتصاديًا محتملًا، وتعاونًا أمنيًا.

ترامب قال في مؤتمر صحفي يوم الخميس بشكل مفاجئ: "نريد أن نستعيد تلك القاعدة"، في إشارة إلى باغرام التي كانت خلال سنوات الحرب مركز العمليات الأميركية ضد طالبان والقاعدة.

لكن الصحيفة نقلت عن مصادر مطلعة أنّ طالبان لم توافق حتى الآن على أي من هذه المقترحات، وأنّ المحادثات لا تزال في مراحلها الأولية.

قاعدة باغرام، التي شكّلت أهم موقع عسكري أميركي في أفغانستان لسنوات، سقطت بيد طالبان عقب الانسحاب الأميركي عام ٢٠٢١.
وتعتبر الخطوة الحالية جزءًا من جهود أوسع لإدارة ترامب لإعادة تعريف العلاقة مع طالبان، وسط ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة.