خليلزاد: ملف السجناء والرهائن العقبة الأكبر أمام توسيع العلاقات بين واشنطن وطالبان

كشف زلماي خليلزاد، المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان، أن قضية السجناء والرهائن تمثل العقبة الرئيسية أمام توسيع العلاقات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حل سريع لهذا الملف.
وفي تغريدة نشرها عبر منصة "إكس" يوم السبت 20 سبتمبر، أوضح خليلزاد أن واشنطن ترى في مكافحة الإرهاب مبرراً أساسياً للتقارب مع طالبان، بينما تعتبر الحركة أن التحديات القادمة من الدول المجاورة هي الدافع الأبرز لذلك.
وكان خليلزاد قد وصل إلى كابول في 22 سبتمبر برفقة آدم بولر، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، حيث تركزت المحادثات على قضية الإفراج عن رهائن أميركيين محتجزين في أفغانستان.
وفي السياق ذاته، أفادت معلومات حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن زعيم طالبان أبدى غضباً من نائب رئيس الوزراء، غنی برادر، إثر لقائه الوفد الأميركي من دون إذن مسبق ومن دون حضور شخصيات مقرّبة من هبة الله.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب دخلت في مفاوضات مع طالبان لبحث إمكانية عودة محدودة للقوات الأميركية إلى قاعدة باغرام الاستراتيجية شمال كابول.
وذكرت الصحيفة أن آدم بولر، الذي رافق خليلزاد في زيارته الأخيرة إلى أفغانستان، يقود هذه المباحثات، فيما أكدت مصادرها أن طالبان لم توافق حتى الآن على أي من هذه المقترحات، وأن الأمور لا تزال عند حدود النقاشات الأولية.




