• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خلاف داخل طالبان حول عودة القوات الأميركية إلى قاعدة باغرام

21 سبتمبر 2025، 06:30 غرينتش+1

حذّر عبدالسلام ضعيف، السفير السابق لحركة طالبان في باكستان، من أي محاولة لعقد صفقة بشأن وجود عسكري أجنبي في أفغانستان، مؤكداً أن "لا حاكم في البلاد يملك الحق في المقايضة على هذا الملف".

وقال ضعيف في مقال نشره عبر منصة "إكس" يوم السبت 20 سبتمبر إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يملك "فهما خاطئاً" عن أفغانستان، مشدداً على أن التاريخ أثبت عجز القوى الكبرى عن إخراج أفغانستان من حيادها أو توظيفها لصالح طرف محدد، محذراً من أن محاولات كهذه قادت البلاد سابقاً إلى الدمار والانهيار.

كما اتهم ضعيف الولايات المتحدة بالسعي إلى عودة وجودها في أفغانستان استعداداً لـ"حرب عالمية ثالثة"، على حد قوله، مضيفاً أن واشنطن تحاول إيجاد موطئ قدم لها في باكستان وأفغانستان وأذربيجان لإخضاع المنطقة لرقابتها العسكرية والاستخباراتية، متوقعاً أن تتضح ملامح هذا الصراع بحلول عام 2035.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد يوم الجمعة أن بلاده تجري مباحثات مع طالبان بشأن استعادة السيطرة على قاعدة باغرام الجوية شمال كابول، مشيراً في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى أن أحد دوافع واشنطن وراء هذا الطلب هو قرب القاعدة من مناطق يعتقد أنها مراكز إنتاج السلاح النووي الصيني.

وأشار ترامب إلى أن طالبان قدمت مطالبها الخاصة مقابل منح السيطرة على باغرام، فيما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المفاوضات ما زالت في مراحلها الأولى، وتركّز على نشر محدود لقوات أميركية خاصة بمكافحة الإرهاب.

موقف طالبان: تعاون اقتصادي لا وجود عسكري

وفي المقابل، اعتبر ذاكر جلالي، مساعد وزير الخارجية في حكومة طالبان، أن تصريحات ترامب بشأن باغرام تعكس "عقلية رجل الأعمال"، قائلاً إن الرئيس الأميركي "ينظر إلى الملف من زاوية صفقة تجارية أكثر من كونه قراراً سياسياً".

وأوضح جلالي عبر منصة "إكس" أن أفغانستان والولايات المتحدة بحاجة إلى علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، سواء في المجالين الاقتصادي أو السياسي، لكنه شدّد على أن "أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي الأفغانية غير مقبول إطلاقاً"، مؤكداً أن هذا الموقف رُفض بشكل واضح في مفاوضات الدوحة.

وختم بالقول إن "أبواب التعاون في المجالات الأخرى ما زالت مفتوحة"، في إشارة إلى رغبة طالبان في استمرار التفاعل مع واشنطن بعيداً عن الوجود العسكري.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

خليل‌زاد: ملف السجناء والرهائن العقبة الأكبر أمام توسيع العلاقات بين واشنطن وطالبان

21 سبتمبر 2025، 05:25 غرينتش+1

كشف زلماي خليل‌زاد، المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان، أن قضية السجناء والرهائن تمثل العقبة الرئيسية أمام توسيع العلاقات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حل سريع لهذا الملف.

وفي تغريدة نشرها عبر منصة "إكس" يوم السبت 20 سبتمبر، أوضح خليل‌زاد أن واشنطن ترى في مكافحة الإرهاب مبرراً أساسياً للتقارب مع طالبان، بينما تعتبر الحركة أن التحديات القادمة من الدول المجاورة هي الدافع الأبرز لذلك.

وكان خليل‌زاد قد وصل إلى كابول في 22 سبتمبر برفقة آدم بولر، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، حيث تركزت المحادثات على قضية الإفراج عن رهائن أميركيين محتجزين في أفغانستان.

وفي السياق ذاته، أفادت معلومات حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن زعيم طالبان أبدى غضباً من نائب رئيس الوزراء، غنی برادر، إثر لقائه الوفد الأميركي من دون إذن مسبق ومن دون حضور شخصيات مقرّبة من هبة الله.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب دخلت في مفاوضات مع طالبان لبحث إمكانية عودة محدودة للقوات الأميركية إلى قاعدة باغرام الاستراتيجية شمال كابول.

وذكرت الصحيفة أن آدم بولر، الذي رافق خليل‌زاد في زيارته الأخيرة إلى أفغانستان، يقود هذه المباحثات، فيما أكدت مصادرها أن طالبان لم توافق حتى الآن على أي من هذه المقترحات، وأن الأمور لا تزال عند حدود النقاشات الأولية.

خليلزاد: قضية "السجناء والرهائن" تعرقل تطبيع العلاقات بين واشنطن وطالبان

20 سبتمبر 2025، 15:00 غرينتش+1

قال المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليلزاد إنّ ملف "السجناء والرهائن" يشكّل العقبة الرئيسية أمام تطوير العلاقات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، داعيًا إلى معالجة هذا الملف بشكل عاجل.

وأضاف خليلزاد، في تدوينة على منصة "إكس" يوم السبت ١٩ سبتمبر، أنّ تحسين العلاقات يخدم الطرفين، موضحًا أنّ واشنطن معنية بمكافحة الإرهاب، بينما تسعى طالبان للتعامل مع التحديات الناجمة عن جيرانها.

وكان خليلزاد قد زار كابل في ١٢ سبتمبر برفقة آدم بوهلر، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، حيث تناولت المحادثات قضية الإفراج عن رهائن أميركيين في أفغانستان.
وكشفت مصادر لـأفغانستان إنترناشیونال أنّ زعيم طالبان الملا هبت الله أبدى استياءه من نائبه غني برادر لعقده لقاء مع الوفد الأميركي من دون إذنه أو حضور شخصيات موثوقة منه.

في سياق متصل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أنّ إدارة ترامب بدأت محادثات مع طالبان حول عودة محدودة للقوات الأميركية إلى قاعدة باغرام الجوية شمال كابل.
وأوضحت الصحيفة أنّ المفاوضات يقودها آدم بوهلر نفسه، ضمن حزمة أوسع تشمل تبادل أسرى، تعاونًا اقتصاديًا، وترتيبات أمنية، مشيرةً إلى أنّ طالبان لم توافق بعد على أي من المقترحات وما زالت الأمور في إطار النقاش.

وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة بدأت محادثات مع طالبان بشأن العودة إلى قاعدة باغرام

20 سبتمبر 2025، 14:00 غرينتش+1

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين أميركيين أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تجري محادثات مع حركة طالبان تهدف إلى تمهيد الطريق لعودة محدودة للقوات الأميركية إلى قاعدة باغرام شمال كابل.

وبحسب المصادر، يقود هذه المحادثات آدم بوهلر، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، الذي زار أفغانستان قبل أيام برفقة المبعوث السابق زلمي خليل زاد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة تفاوضية أوسع بين واشنطن وطالبان تشمل إلى جانب ملف باغرام: تبادل أسرى، اتفاقًا اقتصاديًا محتملًا، وتعاونًا أمنيًا.

ترامب قال في مؤتمر صحفي يوم الخميس بشكل مفاجئ: "نريد أن نستعيد تلك القاعدة"، في إشارة إلى باغرام التي كانت خلال سنوات الحرب مركز العمليات الأميركية ضد طالبان والقاعدة.

لكن الصحيفة نقلت عن مصادر مطلعة أنّ طالبان لم توافق حتى الآن على أي من هذه المقترحات، وأنّ المحادثات لا تزال في مراحلها الأولية.

قاعدة باغرام، التي شكّلت أهم موقع عسكري أميركي في أفغانستان لسنوات، سقطت بيد طالبان عقب الانسحاب الأميركي عام ٢٠٢١.
وتعتبر الخطوة الحالية جزءًا من جهود أوسع لإدارة ترامب لإعادة تعريف العلاقة مع طالبان، وسط ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة.

سفير جنوب أفريقيا: طالبان تمارس "فصلًا عنصريًا جنسيًا" ضد نساء أفغانستان

20 سبتمبر 2025، 12:00 غرينتش+1

استخدم سفير جنوب أفريقيا في لندن عبارة «الفصل العنصري الجنسي» لوصف التمييزات التي تفرضها حركة طالبان ضد النساء في أفغانستان، واعتبر ذلك جريمة ضد الإنسانية.

قال جيرميا مامابولو، خلال مؤتمر كامبريدج من أجل أفغانستان، إنّ الفصل العنصري لا يقتصر على التمييز العرقي فحسب، بل يشمل أيضًا التمييز الجنسي والاقتصادي. وأشاد بـ شجاعة نساء أفغانستان اللواتي يواصلن النضال من أجل حقهن في التعليم والكرامة الإنسانية رغم المخاطر الكبيرة.

وأشار سفير جنوب أفريقيا في لندن كذلك إلى أوجه الشبه بين نضال شعب بلاده ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وبين نضال الشعب الأفغاني. وأوضح أنّ معركة جنوب أفريقيا الناجحة ضد نظام الفصل العنصري كانت ذات أبعاد داخلية ودولية، بدءًا من المقاومة والتعبئة الشعبية والأنشطة السرّية داخل البلاد، وصولًا إلى الضغوط الدولية، والعقوبات الاقتصادية، والمقاطعة الرياضية، التي أدّت جميعها في النهاية إلى سقوط النظام العنصري في جنوب أفريقيا.

وأكد مامابولو أنّ الانتصار على نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا لم يكن ممكنًا من دون التضامن العالمي القائم على مبادئ مشتركة مثل العدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأضاف سفير جنوب أفريقيا لدى بريطانيا أنّ دستور بلاده بعد نظام الفصل العنصري تأسس على هذه القيم وعلى فلسفة محلية تقول: «أنا موجود لأننا موجودون». وبرأيه، يمكن لمثل هذا النهج أن يكون مفيدًا لأفغانستان اليوم تمامًا كما كان مفيدًا لجنوب أفريقيا في تسعينيات القرن الماضي.

وشدّد الدبلوماسي الأفريقي على أنّ الشعب الأفغاني يجب ألا يفقد الأمل، وقال: "كما جعل شعب جنوب أفريقيا المستحيل ممكنًا بفضل التضامن العالمي، فإنّ أفغانستان أيضًا تستطيع من خلال توحيد القوى الداخلية والدعم الدولي أن تصل إلى مستقبل جامع".

واقترح سفير جنوب أفريقيا أن تتشارك مؤسسات مثل مؤسسة مانديلا خبرتها في مجال المصالحة والمقاومة مع المجتمع المدني الأفغاني.

كما تطرّق مامابولو في مؤتمر كامبريدج إلى نضالات أحمد شاه مسعود، القائد البارز للتحالف المناهض لطالبان، وقال إنّه ظلّ صامدًا في مواجهة التطرف حتى اغتياله عام ٢٠٠١.

ويُذكر أنّ مؤتمر كامبريدج السنوي، الذي تنظمه مؤسسة تُدعى موزاييك، شارك فيه متحدثون من أفغانستان ودول أخرى لمناقشة الحلول المطروحة لإنهاء الوضع الراهن في أفغانستان.
وبحسب المنظمين، فقد جرى إعداد خريطة طريق شاملة بالاستناد إلى ١٢ مقترحًا قدّمها مختلف الأطياف والمجموعات، وتمت مناقشتها في هذا الاجتماع.

قائد الجيش الإيراني يتفقد مشروع إغلاق الحدود مع أفغانستان

20 سبتمبر 2025، 11:00 غرينتش+1

قام القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، بزيارة ميدانية إلى مدينة تايباد القريبة من الحدود مع أفغانستان، لمتابعة سير تنفيذ مشروع إغلاق الحدود الشرقية.

يمتد مشروع إغلاق الحدود في شرق إيران لمسافة ٣٠٠ كيلومتر، وقد نُفِّذ حتى الآن أكثر من ١٣٥ كيلومترًا منه. يشمل هذا المشروع تركيب جدران إسمنتية، إقامة أسوار معدنية، أسلاك شائكة، أبراج مراقبة، واستخدام أنظمة مراقبة إلكترونية وبصرية.

وقد شكر حاتمي قوات حرس الحدود الإيرانية على جهودها في تنفيذ هذا المشروع.

تتقاسم إيران مع أفغانستان حدودًا مشتركة يبلغ طولها ٩٤٥ كيلومترًا، تقع أجزاء منها في محافظات خراسان رضوي، خراسان جنوبي، وسيستان وبلوشستان. ويقول المسؤولون العسكريون إن هذا المشروع جزء من الجهود الرامية إلى تعزيز أمن الحدود ومواجهة التهديدات المحتملة في المنطقة.