دوحة تعلن جاهزيتها لضمان تعاون طالبان مع المجتمع الدولي

قال محمد بن عبد العزيز الخليفي، مستشار وزارة الخارجية القطرية، في اجتماع وزراء منظمة التعاون الإسلامي حول أفغانستان، إن الدوحة مستعدة لضمان «تفاعل بنّاء» بين طالبان والمجتمع الدولي، وكذلك تلبية الاحتياجات الإنسانية في أفغانستان.
وأضاف أن قطر ستواصل جهودها الدبلوماسية من أجل تحقيق الاستقرار في أفغانستان.
وشدد المسؤول القطري في هذا الاجتماع على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي وتقديم الدعم الشامل للشعب الأفغاني في هذه المرحلة الحساسة.
كما قال هذا المسؤول القطري، على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، خلال اجتماع وزراء منظمة التعاون الإسلامي، إن الوضع الإنساني والاقتصادي والسياسي في أفغانستان يتطلب التزاماً جماعياً للحفاظ على الاستقرار.
وقد أعرب ممثل قطر في هذا الاجتماع عن تضامنه مع ضحايا الزلزال الأخير في شرق أفغانستان، مضيفاً: «إن الشعب يواجه صعوبات غير مسبوقة، ومن واجب الدول الأعضاء أن تتوحد وتوفر بيئة للحوار البنّاء».
كما أكد الخليفي على التزام قطر بمواصلة الجهود الطويلة الأمد الإنسانية والتنموية والدبلوماسية لدعم الشعب الأفغاني.
وقد أصبحت قطر الآن أحد المراكز الرئيسية لدبلوماسية طالبان، وتقوم بدور الوسيط بين طالبان والدول الغربية.
وكانت هذه الدولة في فترة الحكومة السابقة في أفغانستان قد استضافت المكتب السياسي لطالبان، ولعبت دوراً مهماً في تسهيل مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة والحكومة السابقة في أفغانستان وطالبان.




