وزير الخارجية الأميركي: طالبان لا تزال تحتجز أميركيين بشكل غير مبرر

رحّب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأحد، بإطلاق سراح المواطن الأميركي أمير أميري من سجون طالبان، لكنه أشار إلى أن "مواطنين أميركيين آخرين ما زالوا محتجزين ظلماً في أفغانستان".
وفي بيان رسمي، اعتبر روبيو أن عودة أميري إلى الولايات المتحدة “تُعدّ دليلاً على التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بحماية الأميركيين المعتقلين بشكل غير قانوني خارج البلاد”، مشيداً بدور دولة قطر في هذه العملية، وواصفاً جهودها بأنها “مهمة للغاية ولم تعرف الكلل”.
ووصف روبيو هذه الخطوة بأنها “تحرك مهم من جانب الإدارة في كابل”، مؤكداً أن “توجيهات الرئيس ترامب الأخيرة كان لها دور في الإفراج عن هذا المعتقل”، ومضيفاً: “الرئيس ترامب لن يهدأ له بال حتى يعود جميع الأميركيين المحتجزين في الخارج إلى ديارهم”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر رسمي أن حركة طالبان اعتقلت أمير أميري في ديسمبر 2024، دون أن تكشف عن التهم أو الملابسات.
وكان ترامب وقّع الشهر الجاري مرسوماً تنفيذياً يمنح وزارة الخارجية الأميركية صلاحية إدراج الدول التي تحتجز أميركيين بشكل “غير قانوني” ضمن قائمة سوداء، ما يمهد لفرض عقوبات مشددة ضدها.
ورغم عدم توفر أرقام دقيقة، أشار بيان وزير الخارجية الأميركي إلى أن هناك عدداً غير محدد من المواطنين الأميركيين لا يزالون قيد الاعتقال لدى طالبان.
ومن بين هؤلاء، يبرز اسم المواطن الأميركي-الأفغاني محمود شاه حبيبي، الذي أكدت واشنطن مراراً أنه معتقل لدى طالبان، فيما تنفي الحركة ذلك.
وكان آدم بولر، مبعوث ترامب الخاص لشؤون الرهائن، زار كابل يوم الأحد والتقى مسؤولين من طالبان، بالتزامن مع إعلان الحركة الإفراج عن أمير أميري.
يُذكر أن بولر سبق أن زار كابل مرتين في إطار جهود للإفراج عن معتقلين أميركيين.




