مايكل سيمبل: أميركا ترى طالبان مثل كوريا الشمالية وإيران.. "حركة تأخذ رهائن"

قال نائب المبعوث الأوروبي السابق إلى أفغانستان، مايكل سيمبل، إن الإفراج عن الأميركي أمير أميري لا يعكس تقارباً دبلوماسياً مع طالبان، مؤكداً أن واشنطن ما زالت تراها "جهة آخذة للرهائن" أسوة بكوريا الشمالية وإيران وروسيا وفنزويلا.
وأضاف سيمبل، في تصريحات خاصة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، أن المحادثات الأخيرة التي جرت بين طالبان ومسؤولين أميركيين، بعد زيارة مبعوث ترامب لشؤون الرهائن، اقتصرت على ملف المحتجزين فقط، ولا تعبّر عن تقارب سياسي أو اعتراف دبلوماسي.
وأوضح قائلاً: "الأميركيون أكدوا مراراً أن أي قرار بشأن نوع العلاقة مع طالبان مؤجل إلى حين اتضاح وضع الرهائن"، مضيفاً أن مسار العلاقات المستقبلية بين الجانبين لا يزال غير واضح.
وأشار نائب المبعوث الأوروبي السابق إلى أن واشنطن تضع طالبان في فئة واحدة مع حكومات "معروفة بأخذ الرهائن"، وقال: "لا ينبغي توقّع علاقات حسنة بين أميركا وتلك الأنظمة".
ويُعتقد أن ما لا يقل عن ثلاثة مواطنين أميركيين لا يزالون محتجزين في سجون طالبان، دون أن تُكشف تفاصيل رسمية عن هوياتهم أو أوضاعهم.




