الاتحاد الأوروبي يقرر عقد جلسة لبحث الأزمة في أفغانستان

أعلن البرلمان الأوروبي أنه سيعقد الثلاثاء المقبل، 7 أكتوبر، جلسة خاصة لمناقشة الأزمة المتفاقمة في أفغانستان، وخصوصاً أوضاع النساء، وضحايا الزلزال الذي ضرب شرق البلاد مؤخراً.

أعلن البرلمان الأوروبي أنه سيعقد الثلاثاء المقبل، 7 أكتوبر، جلسة خاصة لمناقشة الأزمة المتفاقمة في أفغانستان، وخصوصاً أوضاع النساء، وضحايا الزلزال الذي ضرب شرق البلاد مؤخراً.
وأكد البرلمان في بيان أن الجلسة ستُعقد بحضور ممثلين عن المفوضية الأوروبية ومجلس الاتحاد الأوروبي، وأنه سيتم التصويت في اليوم التالي على قرار يتعلق بالأزمة.وسيناقش أعضاء البرلمان سُبل تعزيز المساعدات الإنسانية، وتقديم الدعم للفئات الأكثر تضرراً، لا سيما النساء، في ظل القيود المتزايدة التي تفرضها حركة طالبان.وكان الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان، وتركّز في ولاية كنر، قد تسبب بخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، حيث أعلنت طالبان أن عدد القتلى تجاوز 2200 شخص.وأشار البرلمان الأوروبي إلى أن حركة طالبان، التي لا تحظى باعتراف دولي سوى من روسيا، طالبت مؤخراً بالحصول على مساعدات دولية عاجلة، لكن سياساتها القمعية، خصوصاً حيال النساء والأقليات العرقية والدينية، حالت دون اعتراف المجتمع الدولي بها رغم مرور أربع سنوات على سيطرتها على البلاد.وأوضح البرلمان أن هذه السياسات أدت إلى تراجع كبير في حجم الدعم الدولي، وساهمت في تفاقم الأزمة الإنسانية داخل أفغانستان.وحذّرت منظمات دولية من أن حجم المساعدات الإنسانية المتوفرة غير كافٍ، مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرة إلى أن القيود التي تفرضها طالبان على عمل الموظفات في مجال الإغاثة، بالإضافة إلى قطع الإنترنت، تُعد من أبرز العقبات في الوصول إلى المتضررين.ويأتي هذا التحرك الأوروبي فيما تواصل حركة طالبان فرض مزيد من العزلة على النساء، عبر سياسات إقصائية متشددة، حوّلت المرأة الأفغانية إلى فئة مُهمّشة تماماً في الحياة العامة.